قطع كلامها صوت خبط على الباب. طلعت بسرعه وانصدمت لما شافت خالد على الباب وهو مبتسم. "انت أي اللي جابك هنا؟ "في أي ي بنت عمي، هي دي اتفضل اللي بتقوليها لضيوفك." "خالد امشِ يلا من هنا." وهو بيدخل: "شكرًا على الاستقبال العظيم دا." "انت عاوز أي منا؟ "مفيش، جاي أتطمن على بنت عمي اللي من لحمي ودمي، حرام."
"والله بقيت دلوقتي من لحمك ودمك، وقبل كده كنت من الشارع. انت بعد اللي عملته دا متتوقعش مني أقولك أي، آخدك بالحضن مثلًا." "آه ياريت." "احترم نفسك، انت قاعد في بيتي. يا هتقعد باحترامك أو تمشي من هنا." "بقي كده ي بنت عمي." "ده اللي عندي، وياريت تقول انت جاي هنا ليه وبلاش كدب ولف ودوران، أنا وانت عارفين إنك مش جاي تطمن عليا." "فهماني كده دايما ي سوسو." "أنا اسمي أسماء مش سوسو، وانجز يلا عاوز أي."
"أنا جاي آخدكم تعيشوا معانا." "والنبي أي، وانت متتوقع مني أقولك إيه." "أنا عارف إنك هترفضى، بس أنا مش همشي من هنا إلا وانتي معايا. أنا مش هسيبكم تعيشوا لوحدكم من غير راجل يقف جنبك ويكون سندك. أنا سمعت إن محمد اتسجن." "والله أنا مليش دعوة يتسجن ولا ميتسجنش، انتوا الاتنين زي بعض. انت فضحتني باللي عملته، وهو جرحني لما صدقك."
"بصي، أنا مليش دعوة بكل الكلام اللي بتقوليه ده. أنا مش همشي من هنا إلا لما آخدك معايا انتي ومرات عمي." أسماء لنفسها: حلوة أوي، كده الخطّة ماشية زي ما خططنا. إصرارك بأني أعيش معاكوا هو هيكون السبب في نهايتك. "ها، إيه رأيك، موافقة ولا." "موافقة، هاجي بس بشرط." "أي هو." "خالتو هنادي تيجي معانا، أنا مش هسيبها لوحدها أبدًا." "وأنا موافق." "أنا هدخل عشان أجيب حاجاتي وأفهمهم."
دخلت أسماء الأوضة لهم وهي فرحانة لأن خطتها نجحت من غير ما تعمل حاجة. "إيه اللي حصل." "الخطّة ماشية صح، هو بره جاي عاوزنا نروح نعيش معاهم." "يعني هنسيب هنادي لوحدها."
"لأ طبعًا، هنون هتيجي معانا، أنا اشترطت عليه إنها تيجي تعيش معانا وهو وافق. وانتِ يا مايا هتعيشي في بيت خالتو باعتبار إن محمد جوزك، ولازم تروحي تزوريه كل يوم وتحكيلنا على كل حاجة وتحكي له على كل حاجة والخطّة ماشية إزاي. أنا مش هقدر أروح له عشان مننكشفش، أنا هبقى أكلمك وأحكيلك على كل حاجة وانتي تقوليها لمحمد." "ماشي، بس أنا خايفة أوي يا أسماء."
"متخافيش، طول ما إحنا مع بعض هنقدر نخرج محمد من السجن ونحط اللي يستاهل هناك مكانه. كلكم معايا." الكل: معاكي. "يلا بينا نحضر الشنط ونخرج لأنه مستني بره وممكن يشك. وانتي يا مايا تفضلي مستنية هنا لحد ما نخرج وبعدين تطلعي تروحي على شقتك انتي ومحمد، لأنه لو شافك هيكشفنا." "ماشي." خلصوا تجهيز الشنط وخرجوا بره لخالد اللي كان ماسك تليفونه عمال يلعب فيه. "أخيرًا، ده أنا قلت إنكم نمتوا." "يلا نمشي، إحنا جاهزين."
ومشوا كلهم وراحوا على بيت محمود والد خالد. "أهلًا أهلًا، البيت نور." "البيت منور بأصحابه." جات مروة وأول ما شافت جميلة راحت لها على طول وحضنتها وهي فرحانة. "إزيِك يا خالتو جميلة." "الحمد لله يا بنتي، انتي عاملة إيه." "الحمد لله كويسة. هي دي أسماء، بسم الله ما شاء الله انتي جميلة أوي، فاكراني." "أكيد، انتِ مروة بنت عمتي صح." قاطعهم صوت محمود وهو بيقول: مش حابب أقطع عليكم كل اللحظات دي، بس خديهم يا مروة على أوضهم.
"حاضر." خدتهم مروة وكل واحدة راحت على أوضتها. وأول ما دخلت أوضة أسماء شدتها من إيدها بسرعة. "مروة، أنا عاوزة أحكيلك على حاجة مهمة جدًا." "إيه هي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!