كانت أسماء لسه مصدومة ومش مصدقة اللي حصل، وبتفكر في هل هي السبب في اللي حصل ليه ولا لأ. وأول ما دخلت الشقة انهارت وقالت: "أنا نحس زي ما هي قالت، أنا نحس على كل اللي حواليا، أنا السبب في موته وأنا السبب في أن محمد يتجوز عليا." جميلة: "إيه اللي بتقوليه ده يا أسماء؟ إنتي متعلمة وعارفة اللي حصل ده قضاء وقدر، ومحدش له دخل في اللي بيحصل ده."
أسماء: "لأ يا ماما، هي عندها حق. أنا نحس عشان كده حياتي بايظة بجد، أنا زهقت، مهما عملت بيلف ويرجع لي الموضوع اللي حصل من تلات سنين. أنا زهقت من كتر محاولاتي إنهم يصدقوني أو ينسوا. حتى محمد كسرني وذلني. أنا مكنتش متوقعة إنه يعمل كده، أنا بجد مش هلومه، بس أنا كنت مفكرة إنه مش هيصدق، مش هيعمل زي الناس اللي ما يعرفونيش، بس هو كان أكتر واحد فيهم قاسي عليا، وأنا مبقتش متحملة. حتى علي اللي كان بيمثل معايا حكاية الخطوبة دي، حياته انتهت، اتقتل يا ماما، يعني أنا السبب."
هنادي: "أسماء إنتي اللي مزعله نفسك، إنتي طول عمرك قوية وهتثبتي للكل إنك معملتيش حاجة. أنا متأكدة إن مفيش حاجة حصلت يومها." أسماء: "أنا طاقتي خلصت ومبقاش ليا طاقة إني أناقش حد وأعاتب حد أو حتى أثبت لحد حاجة." وطلعت تجري على أوضتها وهي منهاره وقفلت الباب. جميلة: "أسماء يا حبيبتي افتحي، مينفعش تفضلي لوحدك، كل حاجة هتتحل بس اطلعي." أسماء: "هو إيه اللي هيتحل؟ أنا كرهت عيشتي، سيبوني في حالي بقى."
هنادي: "يا حبيبتي متقوليش كده." أسماء: "سيبوني لوحدي لو سمحتوا وابعدوا عني." جميلة: "يا أسماء يا حبيبتي مينفعش كده، افتحي لنا بس، إحنا مش هنعمل حاجة." أسماء: "قولتلكم ابعدوا عني، سيبوني لوحدي لو سمحتوا، أنا مش هفتح الباب أبدا، عاوزة أفضل لوحدي." تحت كانت الشرطة وصلت وبيحققوا في الموضوع. الجريمة كان واقف الظابط مع الأشخاص اللي لقوه. الظابط: "لقيتوه فين بالظبط؟ الشخص: "لقيناه في الشارع اللي جنبنا."
الظابط: "طب ومكنش في حاجة جنبه تدل على المجرم؟ الشخص: "لأ، إحنا أول ما شفناه جبناه على طول وما أخذناش بالنا من حاجة." اتكلم شخص تاني وقال: "لأ، أنا لقيت المسدس ده جنبه." كان الشخص ماسك المسدس بمنديل، والظابط أخده من إيده بمنديل هو كمان. الظابط: "أكيد هنلاقي عليه بصمات المجرم. وديه يابني عشان نكتشف بصمات من دي."
بعد فترة طويلة من التحقيقات، وصل تقرير البصمات وانصدم أول ما شافه. اسمه قال اسمه بصوت عالي، وده خلى الكل ينصدم كمان. الظابط: "في حد هنا عايش بالاسم ده؟ محمد الخولي؟ الشخص: "أيوه، ده يبقى جارنا وعايش هنا في الشارع." الظابط: "طب خدني لبيته." طلع الشخص مع الظابط وخبط على الباب بس مفيش حد فتح، لأن محمد كان قافل على مايا قبل ما يخرج. خده الشخص على شقة جميلة وخبط، فتحت جميلة الباب واتخضت أول ما شافت الظابط.
الشخص: "ست جميلة، الظابط عاوز الأستاذ محمد." جميلة: "محمد مش موجود هنا." الظابط: "طب أنا عاوز أتكلم معاكم." دخل معاها جوه وقعد وقال: "مش هنا الأستاذة أسماء بردوا؟ جميلة: "أيوه موجودة هنا، هو إيه اللي حصل؟ الظابط: "لو سمحتي، ناديهالي." راحت جميلة ونادت أسماء وطلعت. وده كله هنادي كانت بتتفرج عشان تفهم إيه اللي بيحصل. أسماء بصدمة: "سليم، إنت بتعمل إيه هنا؟ سليم: "إزيك يا أسماء؟ عاملة إيه؟
وأنا هنا لأن أنا اللي بحقق في قضية علي، وهما قالوا إن النهاردة كانت خطوبتكم. هو فين محمد؟ أسماء: "لسه مجاش، هو في الشغل، بس أنا مش خطيبة علي." سليم: "إزاي؟ أومال هما قالوا لي تحت إنك خطيبته ليه؟ أسماء: "تعالى بس اقعد وأنا هفهمك على كل حاجة." قعدوا هما الاتنين، وأسماء بدأت تشرح لسليم كل حاجة وتفهمه الموضوع من الأول، في وسط استغراب هنادي وجميلة، لأنهم لسه ميعرفوش هو مين ده وليه أسماء بتحكي له كل حاجة.
سليم: "مستحيل محمد يعمل كده، كلنا عارفين هو بيحبك قد إيه." أسماء: "الحب ده اختفى يا سليم، مبقاش في حب ما بينا. هو ده اللي حصل، وأنا وعلي كنا متفقين إننا نمثل إننا هنتخطب." سليم: "في خبر وحش لازم تعرفيه." أسماء: "إيه هو؟ سليم: "أنا هتضطر أقبض على محمد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!