الفصل 14 | من 18 فصل

رواية تزوجني و لكن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندوشه

المشاهدات
18
كلمة
638
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

سليم: أنا هضطر أقبض على محمد. أسماء: إيه السبب في إنك عاوز تقبض عليه؟ سليم: لأن بصماته كانت موجودة على السلاح اللي اتقتل بيه علي. أسماء: أنت عارف إن محمد مستحيل يعمل كده. سليم: أنا متأكد، بس ده الشغل ولازم أنفذ وأقبض عليه حتى لو محمد صاحبي. وأنا هحاول إني أثبت إنه معملش حاجة وإن التهمة متلفقة ليه. بس هو فين دلوقتي؟ أسماء: في الشغل في المستشفى، زمانه جاي دلوقتي.

وفعلاً محمد لقوه داخل عليهم وهو متوتر بسبب نظرات الكل له. وأول ما شاف سليم راح له بسرعة وسلم عليه بفرح. محمد: بقى كده يا بياع، ما تسألش عليا السنين دي كلها؟ سليم: ما أنا ما كنتش أعرف إنكم ساكنين فين. وأنت بردوا في السنين دي كلها محاولتش إنك تسأل عليا؟ محمد: سألت، بس بردوا معرفتش أوصلك. وإيه سبب الزيارة السعيدة دي؟ سليم: ما أنت لو مهتم كنت عرفت. محمد ضحك وقال: لا بجد، إيه سبب الزيارة دي؟

سليم: مفيش يا عم، أنت مطلوب القبض عليك. محمد: حلوة حلوة النكتة دي، بس متكررهاش بقى. سليم: أنا مبهزرش يا محمد، أنت مطلوب القبض عليك دلوقتي. محمد: نعم، وإيه الجريمة اللي أنا عملتها عشان تقبض علي؟ سليم: قتل علي. محمد: أنا مقتلتش حد. وبعدين علي جاري وصاحبي من زمان، وأنا مستحيل أعمل فيه كده. سليم: إحنا لقينا بصماتك على المسدس اللي اتقتل بيه. محمد: أيوه، بصماتي وصلت للمسدس إزاي؟ أنا كنت في المستشفى وتقدر تسأل أي حد.

سليم: أنا آسف يا محمد، بس ده شغلي ولازم أنفذه. محمد: أنا عارف. أخذ سليم محمد على العربية. وهنادي وجميلة وأسماء كانوا واقفين والصدمة خلتهم مش حاسين بأي حاجة. طلعت مايا في الوقت ده بعد ما قدرت إنها تفتح الباب. وأول ما شافت أسماء راحت لها على طول. مايا: أنا عاوزة أقول لك على حاجة. أسماء: مش وقته، يلا نروح لمحمد. مايا: لا وقته، أنا عاوزة أقول لك الحقيقة. أسماء: انطقي وقولي اللي عندك بسرعة. مايا: أنا ومحمد مش متجوزين.

أسماء: إزاي يعني مش متجوزين؟ مايا: أنا عارفة إن أنا غلطانة إني قلت، بس كان لازم تعرفي عشان تقفي معايا ومتتخليش عني. محمد كان بيمثل عليكم عشان يحميكي وعشان يعرف الحقيقة ويعرف هيعمل إيه. أسماء: يعني إنتي دلوقتي مش مراته؟ مايا: لا طبعاً، أنا بقول لك إننا مش متجوزين. حضنتها أسماء وقالت بفرحة: يا روح قلبي، يعني هو عمل كل ده علشاني؟ مايا: اللي عاوزاكي تعرفيه إنه بيحبك ومستعد يضحي بنفسه عشانك. أسماء: طب يلا نروح له بسرعة.

مايا: لا، روحوا انتوا. أسماء: أنا مش همشي من غيرك يا مايا. جات هنادي ومعاها جميلة واستغربوا أول ما شافوهم واقفين مع بعض وبيتكلموا. هنادي: أسماء، إنتي إيه اللي موقفك مع البنت دي؟ أسماء بفرحة: محمد ما اتجوزهاش عليا. جميلة: يعني إيه؟ فهمينا. أسماء: يعني هما مش متجوزين. هنادي: عرفتي إزاي طيب؟ لو الكلام ده صح، وليه كذب علينا؟ أسماء: لا، مش وقته خالص، يلا نروح له بسرعة. وأنا هبقى أفهمكم كل حاجة لما أعرف السبب.

ومشوا كلهم وراحوا القسم. أسماء: أنا هدخل الأول وأتكلم معاه وأفهم منه السبب وأشوف كده، وبعدين تبقوا تدخلوا. جميلة: طب ندخل خمس دقايق بس. هنادي: أسماء معاها حق يا جميلة، سيبيها تدخل هي الأول عشان تفهم. دخلت أسماء المكتب وأول ما شافها محمد راح لها بسرعة والدموع اتجمعت في عينيه. محمد: أسماء، إنتي بتعيطي؟ أسماء: لا، بس في حاجة دخلت في عيني. محمد: وحشتيني أوي. أسماء: إنت ليه عملت كده؟

يعني كنت بتبقى مبسوط لما كنت بتشوفني بعيط؟ محمد: اهدى يا حبيبتي وأنا هحكيلك على كل حاجة وأقولك على السبب. أسماء: هشوف يا محمد، هل السبب اللي إنت بتقول عليه ده يستحق كل اللي إنت عملته فيا؟ محمد: أنا كنت عاوز أعرف حقيقة اللي حصل من تلات سنين، ومكنش عندي حل غير ده. أنا مكنتش أعرف أعمل حاجة إلا بمساعدة مايا. أسماء: محمد، إنت إيه اللي في بالك؟ أنا متأكدة إن في حاجة في دماغك. محمد: طول عمرك فهماني.

محمد بدأ يحكي لها على كل اللي بيخطط له. سليم: بس إنت متأكد إننا نقدر نعمل كده؟ محمد: أيوه، هنعمل كده. وعاوزك تعملي حاجة كمان يا أسماء. أسماء: إيه هي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...