الفصل 8 | من 18 فصل

رواية تزوجني و لكن الفصل الثامن 8 - بقلم ندوشه

المشاهدات
21
كلمة
821
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

زقها محمد جامد لدرجة إنها وقعت على الكرسي. دخلوا الأوضة، ودقايق وطلع تاني وهو ماسك مخدة وقال لها: "انتي هتنامي على الكنبة دي، وأوضتي مش هتدخليها أبداً. ولو عرفت إنك دخلتيها، متلوميش إلا نفسك." أسماء وهي بتعيط ومصدومة: "انت مستحيل تكون محمد اللي أنا حبيته واللي كنا بنحلم باليوم اللي هنتجوز فيه. انت ليه بتعاملني كده؟

محمد: "والله ده على أساس إنك مظلومة قوي. أنا هندمك على اللحظة اللي وافقت فيها على الجواز مني، وهعرفك قيمتك. ولو بقى على السبب، انتي عارفاه كويس." فهمت أسماء قصده، وعشان كده اتحركت من مكانها وقربت منه. أسماء: "أوعدك يا محمد إنك هتندم على اللي بتعمله ده، وساعتها أنا مش هبقى موجودة عشان تطلب مني أسامحك." محمد: "أنا هطلب منك انتي تسامحيني، متقلقيش. انتي عليا وخليكي في حالك واتخمدي يلا عشان أنا تعبان وعاوز أنام."

دخل وسابها لوحدها، وهي انهارت من العياط ووقعت على الأرض من الصدمة والأحداث اللي حصلت معاها. هما كانوا بيحلموا باليوم ده مع بعض، بس هو خلى اليوم اللي هي كانت بتتمناه أسوأ يوم في حياتها وكسرها، وهي مستحيل تنسى الليلة دي.

أسماء: "يارب أنا مبقتش قادرة أستحمل كده. حاولت أفهمه بس هو مش حابب يفهم. أنا قبلت الجواز منه على أمل إني أخليه يصدقني، بس بالطريقة دي أنا اتأكدت إن خسارته مش هترجع لي أبداً. يارب خليك معايا وجنبي وخليني أتحمل عشان أقدر أواجه الكل وأثبت الحقيقة."

تاني يوم الصبح كانت جميلة وهنادي بيخبطوا على الباب. صحيت أسماء على الصوت، ولقيت إنها نايمة على الأرض. وأول ما سمعت صوت هنادي وجميلة، دخلت بسرعة أوضة محمد عشان تصحيه قبل ما يدخلوا ويكتشفوا الحقيقة كلها. أسماء: "محمد محمد قوم، هنون وماما بره." صحي محمد، وأول ما شافها في أوضته اتعصب منها. محمد: "مش أنا قلت لك متدخليش أوضتي تاني؟ أسماء: "مش وقته، ماما وخالتو بره. روح افتح لهم الباب وأنا هغير عشان ميحسوش بحاجة."

محمد: "ماشي، بس تنجزي متتأخريش. أظن كلامي واضح." أسماء: "طيب يلا بس انت اطلع." محمد طلع لهم وسابها تغير هدومها. وأول ما فتح الباب، دخلت هنادي وجميلة، وهنادي كانت شايلة صينية، والاثنين بيزغرطوا. هنادي: "صباحية مباركة يا عريس. أمال أسماء فين؟ خرجت أسماء وهي بتضحك لهم. وأول ما شافتها جميلة، حضنتها وهي فرحانة. جميلة: "صباحية مباركة يا عروسة." هنادي: "مبروك يا سوسو." أسماء في نفسها: "مبروك على إيه بس؟

انتوا لو تعرفوا الحقيقة هتتصدموا معايا. مش هتباركوا لي." هنادي: "بتقولي حاجة يا أسماء؟ أسماء: "ربنا يخليكم ليا." هنادي: "آه صح، أنا قررت أسيب لكم البيت وأنا وجميلة هنعيش في بيتها." محمد: "ليه يا ماما؟ ما تعيشي في بيتك." جميلة: "اخص عليك يا محمد، وبيتي مش بيتها ولا إيه؟ محمد: "مش قصدي يا جوجو. بيتك هو بيتنا كلنا، متزعليش." جميلة: "حبيبي يا حمادة." أسماء وهي بتبصله

بصدمة من تعامله معاها: "هو الواد ده بحالات ولا إيه بالظبط؟ هو مش من شوية مكنش طايق نفسه. إيه اللي حوله كده؟ وإيه الطيبة دي؟ هنادي: "تعالي يلا يا روحي عشان تفطري، أكيد انتي جعانة." أسماء: "لا مليش نفس." محمد: "لا إزاي؟ لازم تاكلي عشان تتغذي." وقرب منها ببطء وحضنها وهمس في ودنها: "متتعوديش على المعاملة دي، أنا بعاملك كده عشانهم هما. واسمعي الكلام بدل ما أزعلك." هنادي: "يلا بقى يا ولاد بسرعة. قعدوا كلهم عشان ياكلوا."

وهنادي وجميلة كانوا فرحانين بيهم لأنهم ميعرفوش الحقيقة. محمد: "الحق أنا بقى أقوم عشان الشغل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...