تاني يوم صحي محمد من النوم وهو تعبان من السهر لأنه مقدرش ينام بسبب صوت الأغاني. أول ما طلع من الأوضة لقي هنادي محضرة الفطار. هنادي: في إيه يا محمد؟ أي اللي عامل فيك كدة؟ محمد: والنبي دا على أساس إنتي متعرفيش. أنا معرفتش أنام بسبب الأغاني بتاعتكم. هنادي: معلش بقى مش كانت خطوبتك. اقعد يلا عشان تفطر. وأه هنتعشى النهاردة عند خالتك. محمد: تمام. أنا هفطر وهروح المستشفى. هنادي: كل حلو لأنك هتتعب في شغلك.
محمد: يا ماما أنا مش صغير. هنادي: طول ما أنا عايشة هتفضل صغير في عيني. يلا عشان متتأخرش. أكل محمد ولبس ونزل لشغله. أما هنادي فراحت لجميلة عشان تساعدها في عمايل الأكل. كانت هنادي في المطبخ معاهم وبتكلموا مع بعض. هنادي: أه صح نسيت أقولكم إن الفرح وكتب الكتاب هيبقوا الأسبوع الجاي. جميلة: ليه كدة؟ دي الخطوبة كانت امبارح والاسبوع الجاي دا يبقى بدري أوي واحنا لسة مجهزناش حاجة.
هنادي: كل حاجة جاهزة. أنا عاوزاها دلوقتي لأني عارفة ابني بيخطط لحاجة وأنا مش متطمنة لها. أسماء: بس محمد مش هيوافق. هنادي: سيبوا موضوع محمد عليا. جميلة: اللي تشوفيه يا هنادي. بالليل جه محمد من الشغل وراح على بيت جميلة. فتحت له أسماء الباب وكانوا خلصوا تجهيز السفرة. قعدوا على طول ياكلوا. هنادي: محمد أنا قررت حاجة. محمد: وإيه هي إن شاء الله؟ هنادي: الفرح الأسبوع الجاي. محمد ساب المعلقة بغضب: دا اللي هو إزاي يعني؟
فرح إيه اللي الأسبوع الجاي؟ هنادي: إحنا هنتاخر ليه؟ كل حاجة جاهزة من زمان أوي وأنا مش عاوزة نتأخر عن كدة. محمد: اللي تشوفوه اعملوه ومتخدوش رأيي في حاجة. ساب الأكل وراح على بيته. أما أسماء فزعلت بسبب ردة فعله. هنادي: متحطيش في بالك يا حبيبتي. إنتي عارفة محمد والفرح هيتعمل في الوقت اللي إحنا عاوزينه.
مر الأسبوع وجه وقت الفرح. وفي الأسبوع دا كانت هنادي وجميلة مشغولين جدا في تجهيز كل حاجة وتكميل الحاجات الناقصة. وطبعًا محمد كان متجاهل أسماء تمامًا وهي زعلت بسبب ده. اتعمل الفرح سكيتي وده بناءً على طلب محمد وأكيد أسماء وافقته الرأي. جه المأذون وكتبوا الكتاب وأسماء مبسوطة. أما محمد فنفسه كل حاجة تنتهي دلوقتي. وجميلة وهنادي بيزغرطوا بفرحة شديدة. هنادي: أنا النهاردة هبات عند جميلة وانتو خدوا راحتكم.
جميلة: ألف مبروك يا حبايبي. أنا وهنادي هنمشي دلوقتي سلام. مشيوا وسابوهم في الشقة لوحدهم. أول ما طلعوا قرب محمد من أسماء ومسك إيدها جامد. محمد: أوعي تفكري إنك دلوقتي مراتي. أنا مغصوب على الجوازة دي من الأول. أسماء: إنت بتقول إيه؟ وبعدين سيب إيدي بتوجعني.
محمد مسكها أكتر: متعليش صوتك. إنتي هنا هتبقي خدامة عندي وهندمك على اللحظة اللي فكرتي توافقي على الجواز. وإنتي عارفة لو عرفت إن حد عرف اللي حصل ده أنا اللي مش هسكت وهموتك. فاهمة؟ زقها جامد لدرجة إنها وقعت على الكرسي وسابها ودخل الأوضة. ودقايق وطلع تاني و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!