الفصل 2 | من 18 فصل

رواية تزوجني و لكن الفصل الثاني 2 - بقلم ندوشه

المشاهدات
19
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

اسماء: مش موافقة. جميلة: ليه ي اختي ان شاء الله؟ هو محمد يتعايب في ايه؟ هنادي: استني ي جميلة، سيبي اسماء تقول رأيها. اسماء: ي ماما محمد ميتعايبش بالعكس، بس أنا عارفة إنه مبيحبنيش وإنه مصدق الكلام اللي بيتقال.

هنادي: بصي ي اسماء، أنا مش هغصبك على حاجة، بالعكس موافقتك هي أهم حاجة. محمد طيب بس مشكلته إنه بيصدق كلام الناس وبيخاف منه، ومسيره يعرف في يوم إن كلام الناس ده لازم يبقى موجود وإنه لا بيودي ولا بيجيب، وإنتي اللي لازم تثبتي له كده. اسماء: أنا بحبه ي هنون، بس هو لا، وأنا خايفة إنه يحس إنه مغصوب عليا. هنادي: سيبيها عليا ي روح هنون، بإذن الله كل حاجة هتم على خير، بس انتي وافقي.

جميلة: بصي ي هنادي يا أختي، أنا معاكوا في اللي انتوا بتقولوه، بس بردوا أم وبخاف على بنتي، وأنا عارفة إن محمد طيب ومش هيزعلها أبداً، وإنه هو اللي هيحافظ عليها من بعدنا. اسماء: بعد الشر عليكم. هنادي: ها ي اسماء إيه رأيك؟ اسماء: موافقة، بس أنا خايفة.

هنادي: بصي ي بنتي، أنا اخترتك إنتي مش عشان بنت اختي، لا أنا اخترتك لأني عارفة أخلاقك وأنا اللي مربياكي وعارفة إن الكلام اللي اتقال ده مش حقيقي، وإن ابن عمك هو اللي طلع الكلام ده. أنا معاكي دايماً ومصدقاكي، وإنتي لازم تخلي محمد هو كمان يصدق، لأنه لو صدق إن ده كذب هو اللي هيبقى سندك وياخد حقك. اسماء: أنا هعمل اللي عليا وهسيب الباقي على ربنا. جميلة: ونعم بالله. هو محمد هييجي إمتى عشان نتفق؟ غبي كل حاجة.

هنادي: هو بييجي من الشغل على بالليل كده، وأنا عازماكم على العشاء النهاردة اهو نتعشى مع بعض وبالمرة نتكلم في الموضوع ده. جميلة: طب يلا دلوقتي عشان نخلص شغلنا. قعدوا كلهم مع بعض وكملوا شغلهم. عدى الوقت وجه الليل. كانوا التلاتة في بيت هنادي بيخلصوا طبخ. خبط الباب وراحت اسماء تفتح، لاقته محمد. دخل محمد من غير ما يبصلها واتجاهلها تماماً، وهي زعلت من كده. دي معاملته معاها من وقت ما صدق كلام ابن عمها، بقى يتجاهلها.

طلعها من سرحانها صوت هنادي من المطبخ: مين ي اسماء اللي بيخبط؟ اسماء بصوت عالي عشان تسمعها: دا محمد ي هنون. هنادي: طب تعالي يلا. دخلت لهم المطبخ وهي باين عليها الزعل. أول ما شافتها هنادي عرفت إيه السبب. جميلة: خدي الأطباق دي ي اسماء حطيها على السفرة. أخدت اسماء الأطباق، ومثلت هنادي إنها بتساعدها وطلعت برة معاها. هنادي وهي بتطبطب على اسماء: متزعليش ي سوسو، إنتي عارفة إنه تعبان بس... اسماء: أنا عارفة، هو بيتجاهلني ليه؟

أنا حاولت أفهمه إن حسن كداب وإن مفيش حاجة حصلت ما بينا، بس هو مش راضي يصدقني ومرضيش يسمعني. هنادي: كل حاجة بتاخد وقتها وبتتصلح وبترجع زي الأول. اهدي إنتي بس، وإن شاء الله محمد هيعرف الحقيقة. اسماء: يارب. جميلة بصوت عالي: اسماء! هنادي! تعالوا يلا. دخلوا المطبخ وهما بيبتسموا عشان متحسش بحاجة. جميلة: بتعملوا إيه دا كله؟ يلا ساعدوني، زمان محمد جعان وعاوز ياكل. هنادي: كنا بنحط الأطباق، ومحمد زمانه لسه بيغير هدومه.

جميلة: إيدكم معايا بسرعة، عاوزين نجهز السفرة. طلعوا وحطوا الأكل، وراحت هنادي تنادي لمحمد. خبطت على الباب ودخلت، لقت محمد قاعد. هنادي: يلا ي محمد عشان تاكل. محمد: مليش نفس ي ماما. هنادي: إيه الكلام ده ي محمد؟ إنت مأكلتش من الصبح. محمد: أنا عاوز أنام ومليش نفس. هنادي لحظت حزنه، قعدت جمبه على السرير. هنادي: إيه اللي مزعلك ي ابني؟ محمد: إنت عارفة إيه اللي مزعلني ي ماما.

هنادي: ي ابني، إنسى بقى. إنت موهوم، كلنا حاولنا نقنعك إن مفيش حاجة حصلت أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...