الفصل 3 | من 18 فصل

رواية تزوجني و لكن الفصل الثالث 3 - بقلم ندوشه

المشاهدات
20
كلمة
863
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

محمد: واصدق ازاي وانا شايفهم بعينيا؟ أنا كان استحالة أتخيل إنها كدة. حاولت أكذب عيني بس مقدرتش. هنادي: يا ابني افهم بقى! هما كانوا عاوزينك تشوف الحاجة اللي هما عاوزينك تشوفها، بس والله ما حصل حاجة. وعاوزاك تعرف إن بطريقتك دي هتخسر أسماء وهتندم، ووقتها الندم مش هيفيد. محمد: لو سمحت يا ماما، أنا مش عاوز أتكلم في الموضوع ده.

هنادي: مش هنتكلم، بس قوم معايا عشان تاكل. إحنا عاملين الأكل اللي بتحبه ومش عاوزة أسمع كلمة "مليش نفس". أنت لو مأكلتش أنا مش هاكل. محمد: حاضر. هنادي: أيوه كده! اطلع قدامي يلا. طلعوا من الأوضة وكانت جميلة وأسماء مستنيينهم. جميلة: ده كله ده؟ إحنا فكرناكم نمتوا. هنادي: معلش. يلا دلوقتي بقى بسم الله.

قعدوا يتعشوا. وطول الوقت كانت أسماء بتبص لمحمد، واللي كان متجاهلها ومركز في الأكل بس، وجميلة وهنادي اللي بيتكلموا. خلصوا أكل وشالوه. هنادي: بص بقى يا محمد، إحنا هنتفق على كل حاجة تخص الفرح. محمد: أنا داخل أنام، وأنتم اتفقوا براحتكم. هنادي: محمد، اقعد مكانك. إحنا هنتكلم جمع. في الوقت ده، الدموع اتجمعت في عين أسماء لأنها اتأكدت من رفضه ليها وإنه مغصوب.

قعد محمد وهو متعصب لأنه مش عاوز الجوازة من الأول، بس ده كله عشان مامته وعشان ميزعلهاش. هنادي: بصي يا أسماء، إحنا بكرة بإذن الله هننزل نجيب الشبكة وتختاري اللي انتي عاوزاه. جميلة: وماله يا أختي، بس مش ملاحظة إن بكرة ده يبقى بسرعة؟ هنادي: لا سرعة ولا حاجة. ومتقلقيش يا جميلة، أنا مجهزة نفسي لليوم ده، وهو أنا عندي كام أسماء. اتاثرت أسماء وراحت حضنتها، وهنادي بادلتها الحضن. محمد: خلاص، مش اتفقنا؟ أنا هدخل أنام.

دخل وسابهم من غير ما يسمع ردهم، وده اللي غاظ هنادي. هنادي وهي بتحضن أسماء: استحملي يا حبيبتي، وهو هيتغير. بس انتي ادعي إن ربنا يهديه ويصدق بقى. جميلة: هنادي عندها حق. كلنا عارفين إنه بيحبك ومش هيقدر يبعد عنك أكتر من كده. أسماء: لا يا ماما، قدر إنه يبعد. والحب اللي ما بينا اختفى، وده كان زمان. جميلة: ربنا يصلح حالكم. يلا إحنا دلوقتي عشان الوقت اتأخر.

هنادي: تمام، بس تصحي بكرة يا أسماء وتجهزي نفسك. ولو على محمد، أنا هصحيه غصب عنه. أسماء: بس هو عنده شغل وممكن ميقدرش. هنادي: هو الواحد بيخطب كام مرة؟ هيفضي نفسه غصب عنه. قال شغل قال! روحوا انتوا ارتاحوا، وكل حاجة هتمشي صح. ودعوا هنادي وروحوا بيتهم. دخلت أسماء الأوضة وهي فرحانة وزعلانة في نفس الوقت. فرحانة إنها أخيراً هتتجوز اللي هي بتحبه، وزعلانة لأنها حاسة إنه مغصوب على الجوازة.

رجعت بذاكرتها لتلات سنين، وهي كانت قاعدة مع محمد وكانوا في قمة سعادتهم وقتها، ومكنتش تعرف إنه هيكون آخر مرة تقعد معاه وهي مبسوطة. من تلات سنين، كانت قاعدة في الجامعة مع محمد وهي متضايقة. محمد: حبيبتي، متضايقة ليه؟ أسماء: أنا زهقت يا محمد، مش عاوزة أكمل تعليم ومش عاوزة أجي الجامعة تاني. محمد بضحك: ليه بس؟ أسماء: يعني أنا أصحى كل يوم بدري وطول النهار في المحاضرات ودايخة من ده لده، وتقولي ليه؟

محمد وهو بيمسك إيدها: اتجدعني انتي كده، وكلها سنة وهتتخرجي وبعدها هنتجوز. أسماء بفرحة: بجد يا محمد؟ محمد: بجد يا روح محمد. انتي في سنة تالتة، يعني قدامك رابعة وبعدها تشتغلي في البيت يا حبيبتي. أسماء: ياه، بجد أنا فرحانة أوي. محمد: يلا، انتي دلوقتي ادخلي المحاضرات وأنا هبقى آجي آخدك.

رجعت للحاضر المؤلم. هو من اليوم ده وهو بيتجاهلها بسبب الموضوع اللي حصل. كان سوء تفاهم وهي حاولت تصلحه، بس هو مش قابل. في الآخر نامت على أمل إنه يتغير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...