بعد انتهاء والد إياد من ترتيب المطبخ، استأذنت بالخروج. هنا أمسك إياد بكتفها. إياد: بغضب: إيه اللي عملتيه ده؟ حتى الفطار مش هعرف أفطر بسببك. يلا ادخلي جهزيلي الأكل. ياسمين: هههههههههههه أجهزلك ليه؟ انت مش امبارح قلت ماليش دعوة بيك. سيبي إيدي. وأبعدت يدها عنه ودخلت غرفتها مسرعة وأغلقت الباب وراءها. ذهب إياد خلفها وحاول فتح الباب ولكن وجدها أغلقته. إياد: وكمان بتقفلي الباب؟
طيب أنا هجهز الفطار وهتشوفي أما تفتحي هعمل فيكي إيه. وذهب إلى المطبخ ولكنه لم يدخل المطبخ قبلًا ولا يعرف كيف يحضر الطعام. ووجد الثلاجة بها جبن ولانشون فأكل منها حتى يأتي موعد الغذاء. بينما ياسمين جلست تبكي وتفكر ماذا تفعل، هل تعود إلى بيتها وماذا ستقول لأبيها وأمها؟ وهل تتخلى عن حبها بهذه السهولة؟ بينما هي وسط صراع داخلي، ماذا تفعل بعد تحطم آمالها وأحلامها. رن هاتفها، وإذ بها يارا صديقتها.
يارا: ألو صباحية مباركة يا عروسة. ياسمين: الله يبارك فيكي. قالتها بحزن. يارا: إيه مالك؟ صوتك مش عاجبني وكأنك بتعيطي. ياسمين: مافيش حاجة، لسا صاحية من النوم بس. يارا: أيوه بقى يا عم سهرانه طول الليل صح؟ قوليلي بقى عملتوا إيه؟ ولا أقولك ماتقوليش حاجة، إحنا هنخرج وجايين عندكوا. ياسمين: انتوا مين؟ قصدك أهلي؟ يارا: أيوه مامتك طبخت أكل وجايين ليكي يا عروسة. أول ما أوصل تحكيلي كل حاجة. ياسمين: بحزن: أكيد هحكيلك.
يارا: اشطا يلا سلام. ياسمين: سلام. أغلقت ياسمين الخط ودخلت الحمام الذي بغرفتها، وغسلت وجهها وأخذت حمامًا ساخنًا وأوقفت البكاء لكي لا يلاحظ أهلها ذلك. وبعد ذلك خرجت من الحمام وارتدت ثوبًا آخر جميلًا وارتدت حجابها ووضعت مكياجًا ثقيلاً، وخصوصًا حول عينها لكي لا يلاحظوا انتفاخها من البكاء. وخرجت من غرفتها، وجدت إياد جالسًا أمام التلفاز ويعبث بهاتفه. ياسمين: بصوت عالٍ
وكل ثقة: اسمع أهلي جايين دلوقتي، اياك تعاملني قدامهم وحش، وإلا هقول لأهلك على كل حاجة وشوف بقى هيقولوا إيه على السبع اللي ساب عروسته ليلة الدخلة ودخل يكلم واحدة زبالة. اتزوجتني ليه لما انت بتحبها؟ دا دليل إنك فاسد، خدعتني وأنت مع واحدة تانية، لو قولتلي من البداية كنت أنا اللي رفضت الزواج المزيف ده. إياد: وهو ينظر لها بخذلان: فعلاً انتي صح. وأنا آسف، بس أهلي بيحبوكي وماما غصبتني على الزواج منك. هو شهر وهطلقك.
ياسمين: لا بصراحة جدع، وأنا ذنبي إيه؟ الناس تقول مطلقة. تعرف أنت تافه زي زيك زي اللي بتحبها، لأنها عارفة إنك اتزوجت ولسه راضية على نفسها تخرب بيت غيرها. على العموم مش موضوعنا، أنا همثل زيك بالظبط وأنت كمان قدامهم اعمل كده. إياد: أوك. دخلت ياسمين المطبخ وأحضرت قماشة بيضاء وأمسكت السكين وخرجت. ياسمين: خد. إياد: إيه دا؟ مش فاهم. ياسمين: السكينة، هتعور بيها نفسك والقماشة نزل عليها الدم. إياد: نعم ياختي؟ وأعور صباعي ليه؟
ياسمين: عشان رجولتك. مش عايز بلاش. إياد: لنفسه: آه عشان تقول إن دا... اه اه. ياسمين: ها؟ هنخلص؟ إياد: ومش تعوري انتي نفسك ليه؟ ياسمين: أنت شخص تافه مش تستاهل أعور إيدي عشانك. عور نفسك يلا. وأشارت بالسكين نحوه. إياد: طيب هاتي. وأخذ منها السكين وجرح إصبعه وأنزل الدم في القماشة. إياد: آآآه. خدي. مبسوطة كدا؟ ياسمين: تمام يا سبع.
ونظرت له باحتقار ودخلت الغرفة، وضعت القماش في الدرج والسكين أدخلتها المطبخ وعادت وجلست بعيدًا عنه وأمسكت بالريموت وظلت تقلب القنوات. وهو ينظر لها. ياسمين: نعم؟ فيه حاجة؟ بتبصلي ليه كدا؟ إياد: مش ملاحظة إن المكياج دا أوفر شوية؟ ياسمين: وأنت دخلك إيه أساسًا؟ بتقولي بصفتك إيه؟ ها؟ إياد: زوجك وقدام الناس مراتي. ياسمين: زوجي؟
هههههههههههه لا يا حبيبي ملكش دخل. أنا حرة زيك تمام. وإياك تعدل على لبسي أو مكياجي، وإلا أنا كمان هدخل في حياتك وأعرفك أنت وهي أبقى مين. هنا رن جرس الباب. قوم افتح الباب. إياد: مش هقوم. افتحي ولا إن شاء الله عنك ما فتحتي. ياسمين: تافه صحيح. ونهضت لفتح الباب، وجدت والدتها ووالدها وأخويها ويارا صديقتها. ورحبت بالجميع وخرج إياد ورحب بهم أيضًا. وذهبوا جميعًا لغرفة الجلوس، ودخلت ياسمين لإحضار الفاكهة وذهبت خلفها يارا.
يارا: ها احكيلي حصل إيه؟ ياسمين: زفت. ولا حصل حاجة. يارا: بصوت مرتفع: نعم؟ ياسمين: وطّي صوتك. بس هحكيلك لم تروحي ابقي رني عليا. يارا: أوك. وخرجوا لتقديم الفاكهة وجلسوا جميعًا يتحدثون ويضحكون، وأشار والد ياسمين إلى والدتها. والدة ياسمين: ياسمين حبيبتي تعالي جوه عايز اكي. ياسمين: حاضر يا ماما. ودخلوا إلى غرفة النوم. والدتها: ها؟ حصل إيه امبارح؟ ياسمين: حصل يا ماما. استني. وأخرجت القماشة من الدرج. أهو.
والدتها: طيب خليها معاكي. أوعي تفرطي فيها. ماشي؟ ياسمين: حاضر. وخرجوا. محمود أخو ياسمين: إيه دا؟ صباعك بينزل دم يا إياد؟ إياد: بارتباك: آه دي... دي إيدي اتعورت وأنا بقطع الفاكهة من شوية. نظرت له ياسمين وهي تبتسم. ياسمين: هههههههههههه أه، كان بياكلني الفاكهة وعور صباعه ياحرام. وضحك الجميع، وإياد كان في قمة غضبه ولكنه تصنع الابتسام. إياد: آه يا جزمه. 😠😠 بعد فترة استأذن الجميع وغادروا. يارا:
وهي تحتضن ياسمين: أول ما أروح هتصل تفهميني عشان أنا اتلخبطت. ياسمين: ماشي يا حبي. سلام. خلوا بالكم من نفسكم جميعًا. سلام. ذهب الجميع، وأغلقت ياسمين الباب ودخلت غرفتها لتبدل ملابسها، وارتدت بيجامة وفردت شعرها وكان طويلًا وجميلاً جدًا، فقد كان يصل إلى ركبتها وناعم جدًا. وأزالت المكياج ودخلت غسلت وجهها وخرجت إلى غرفة الجلوس.
ونظر لها إياد وقد انبهر من جمالها، فهذه أول مرة يراها تلبس بنطال وتفرد شعرها، فقد ذهل من جمالها الإلهي وشعرها الجميل وجسدها الممشوق، فنظر لها ولم يستطع أن يمنع نظره عنها. ياسمين: أه يا مبلم، أنت هتتغدى ولا آكل لوحدي؟ اخلص. إياد: إيه؟ آه. لا. ياسمين: إيه؟ آه لا؟ ما تخلص. هتاكل ولا آكل لوحدي؟ إياد: بصدمة: هاكل طبعًا. أنا جعان قوي. ياسمين: هجهز الأكل. والتفتت ورأت شعرها طويل وجميل جدًا، وبعد ما ذهبت.
إياد: يالهوي البت صاروخ ومراتي ومش هلمسها. يخربيتك يا هدى أنت وشعرك المعفن، بس القلب وما يريد. أنا بحبها مقدرش أخونها. فوق يا إياد. متخليش الشيطان يلعب بدماغك. بعد قليل جاءت ياسمين ووضعت الطعام على السفرة. ياسمين: الأكل جاهز. تعالي كل. إياد: حاضر. بعد تناول الطعام. ياسمين: خد الشاي. وجلست بعيدًا عنه تقلب في قنوات التلفاز، وإياد جالس ينظر لها وفكر بالتحدث مع هدى على الفيس بوك لكي يصرف نظره عنها.
وبعد قليل دخل إلى غرفة النوم وجلب له ثياب وبدل ملابسه وخرج. ياسمين: أيوه. غور من وشي. نزل إياد إلى والدته. والدته: أنت جاي تعمل إيه يا خايب؟ سايب مراتك لوحدها فوق وجاي هنا؟ إياد: زهقت من البيت جيت أقعد معاكوا. والده: وأنت لحقت تزهق؟ ولا لتكون خبت ومعملتش حاجة؟ والدته: لا، ياسمين قالتلي حصل. والده: سعاد اعملي شاي. سعاد: حاضر. ذهبت سعاد إلى المطبخ.
والده: لو عايز تعرف حاجة احكيلك حاجة قولي، وماينفعش تسيب مراتك كدا وتنزل لو عندك أي مشاكل قولي. إياد: يا بابا معنديش مشاكل. أنا تمام. والده: طيب اشرب الشاي واطلع يا سبع لمراتك. إياد: بخيبة أمل: حاضر يا بابا. هشرب وأطلع. اتصلت يارا بياسمين. ياسمين: ألو يا يارا. يارا: اها أنا في أوضتي لوحدي. يلا احكيلي بقى. ياسمين: الأول احلفي مش هتقولي لحد. يارا: والله ما هقول لحد. احكيلي بقى.
ياسمين: ياستي البيه أول ما دخلت الشقة وبعد ما الكل نزل سحبني من إيدي على أوضة النوم ورماني على السرير وقالي إنه بيحب واحدة تانية وإني شهر وهطلقني. وكل أحلامي اتدمرت ودخل أوضة الأطفال يكلمها. 😢 يارا: طيب بس بطلي عياط. وحياتي ده كلب ولا يسوى. ياسمين: ماتقوليش كلب. أنا بحبه ودي المشكلة ومش عارفة أعمل إيه. يارا: ارجعي لبيت أهلك واطلقي.
ياسمين: يارا بقولك أنا بحبه ومش عايزة أسيب بيتي. أنا عايزاه يحبني ويسيب خرابة البيوت اللي معاه. يارا: اممم. خلاص أنا هقولك تعملي إيه. ياسمين: بجد؟ طيب قولي. يارا: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!