الفصل 9 | من 16 فصل

رواية تزوجني رغماً عنه الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف

المشاهدات
27
كلمة
2,309
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

يارا: بصي ياستي، صلي ع النبي. ياسمين: عليه أفضل الصلاة والسلام. يارا: كل راجل جواه حيوان، طبعًا بيظهر وقت ما يشوف ست حلوة. وزوجك لو شافك بتهتمي ولبسك مغري، هو اللي هيقرب منك ويلزق في البيت كمان، ويحاول يكلمك. بس إنتي تتقلي على قد ما تقدري، مش تندلقي عليه من أول ما يلمسك، فاهمه؟ ياسمين: تقريبًا. وضحي أكتر.

يارا: إنتي يا بت خيبة في كل حاجة. بصي ياستي، البسي بيجامات ضيقة، قمصان نوم مفتوحة شوية، اظهري مفاتنك، حطي مكياج، والبس بناطيل ضيقة، بلوزات بحمالات وكده. والله أراهنك هيجرّي عليكي كمان. بس إنتي عذبيه، وإياكي تسلمي إلا لما تتأكدي إنه حبك. واتبعي أسلوب "شوق ولا دوق"، فهمتي يا خيبة؟ ياسمين: آه. يارا: طب سمعيلي كده، فهمتي إيه؟ ياسمين: البس ضيق وأحط ميكاب وأعذبه ومش أعبره، ولو لمسني أبعده عني.

يارا: أشطا. يلا قومي اعملي اللي قلت عليه. ياسمين: بس هو خرج. يارا: واي يعني؟ اهتمي بنفسك ومش تعبريه. يلا يا بت اسمعي الكلام. سمعت ياسمين الباب يفتح. ياسمين: طيب، اقفله. شكله رجع. سلام. أغلقت ياسمين الخط ونهضت وفتحت الدولاب ونظرت لترى ماذا تختار. ياسمين: امممم، إحنا بالليل. ألبس قميص نوم؟ لا، أخف اللعب من الأول. وألبس برمودا بحمالات. آه، الحمرا دي كويسة.

بدلت ياسمين ملابسها ونظرت لنفسها في المرآة، وسرحت شعرها ووضعت مكياج خفيف، وربطت شعرها وأنزلت خصلة على وجهها. وكانت في غاية الجمال. ودق إياد باب غرفتها. ياسمين: أيوه، في إيه؟ إياد: افتحي، عايز هدوم. ياسمين: وهي تفتح الباب، بقولك إيه؟ انقل هدومك في أوضتك أحسن. إياد: وهو ينظر لياسمين بذهول من جمالها، بتقولي إيه؟ ياسمين: إيه، انت متنح ليه كده؟ بقولك انقل هدومك في أوضتك.

إياد: أوعي كده. وصدمها بكتفه ومر، فتح الدولاب وعينه عليها، وخرجت. ياسمين: اوف عليك. إياد لنفسه: اوف، ودي هقعد معاها في البيت إزاي كده؟ البت صاروخ. بدل إياد ملابسه وخرج، وجدها تجلس أمام التلفاز وجلس بقربها. إياد: وهو يشتم رائحة عطرها، امممم، ريحته تجنن. قالها في باله. ياسمين لم تعره أي اهتمام وكأنه غير موجود. إياد: مش هنتعشى؟ لم تجبه ياسمين. إياد: ياسمين، بكلمك. ياسمين: إيه؟ بتكلمني أنا ليه؟ في إيه؟ إياد: عايز آكل.

ياسمين: وأنا مالي؟ ماتقوم تعمل لنفسك الأكل. إياد: يعني يصح أقوم أعمل الأكل وإنتي قاعدة؟ ياسمين: آه عادي. وأنا أعمل لك ليه؟ بيني وبينك إيه؟ إياد: إنتي مراتي وتعملي الأكل طبعًا. ياسمين: هههههههههههه، مين دي؟ أنا مراتك؟ مين قال لك كده؟ إنت مش قلت امبارح إن كل واحد في حاله؟ قوم اعمل أكلك لنفسك. أنا مش بتعشى. إياد: وكمان هتعشي لوحدي؟ نظرت له ياسمين بغضب. إياد: ماشي، قايم، وإن شاء الله عنك ما أكلتي يا رخمة.

ذهب إياد إلى المطبخ. ياسمين: هههههههههههه، حلو. أشرب. ولسه هوريك. قال مراتي قال. دخل إياد المطبخ. إياد: طيب، والله لأوريكي. جلب إياد القدر ووضعه على النار، ووضع المحشي ليسخنه، وتعمد حرق القدر وسخن اللحمة والشربة. إياد: هههههههههههه، اغسلي بقى يا حيلتها المواعين، ورقص لي لي لي لي، أه أه يا واد يا إياد، أه. والنبي أنا عسل. وضع إياد الطعام على السفرة، واشتمت ياسمين رائحة الحريق. ياسمين: إيه دا؟ ولع في الأكل ولا إيه؟

وذهبت إلى السفرة. ياسمين: إيه الريحة دي؟ إنت حرقت المحشي. إياد: آه، حرقته. والحلة في المطبخ، اغسليها بقى. ياسمين: اللي حرقها يغسلها. وأغسل ليه؟ أمك هتيجي الصبح، جايبة الفطار. هقولها ابنك خلاني نايمة وسخن الأكل وحرق الحلة والبس بقي. إياد: إيه؟ هتقولي إيه؟ ياسمين: اللي سمعته. خلص طفح، وابقى اغسل اللي حرقته بالسم الهاري. تركتْهُ وذهبت إلى غرفة الجلوس.

إياد: بغيظ، أه يابنت الكلب اللي عملته. وقع على راسي وأنا اللي هغسلها كمان. ماشي، الصبر حلو. بكرة نشوف مين هينتقم. أنهى إياد طعامه وذهب إلى المطبخ لغسل القدر المحترق. وظل كثيرًا يغسله. ونظرت له ياسمين دون أن يراها، وهو منهمك في التنظيف. ياسمين: لنفسها، هههههههههههه، أحسن. كنت عايز توقعني في الفخ وأغسلها، وأنت حارقها عن قصد. اشرب بقى. وذهبت لتنام في الغرفة، وتركت الباب مفتوحًا قصدًا لكي يراها وهي نائمة.

وبعد انتهائه من غسل القدر، مر بغرفتها ووجدها نائمة، ونظر لها، وقف لبرهة ينظر لها وعقله يفكر هل أنام بجوارها أم لا. ولكن قطع فكره اتصال هدى، فذهب ليجيب. إياد: الو، حبيبي، عاملة إيه؟ هدى: تمام. وإنت بتعمل إيه؟ إياد: مفيش، قاعد. هدى: ومراتك؟ أوعى تقول لي قاعد معاها. إياد: لا، قاعد لوحدي. هي نامت. هدى: وعاملة إيه معاك؟ أكيد نازلة عياط وقرفاك؟ وليه بتعمل فيا كدا؟ وحرام عليك؟ وكلام البنات الخايب.

إياد: لا، مفيش أي حاجة من دي. هي مبسوطة وفرحانة، ولا كأن في حاجة. هدى: إيه دا؟ غريبة. إياد: فعلًا. مش قادر أفهم. اللي يشوفها في الخطوبة ما يشوفهاش دلوقتي. ولا يقول إن دي اللي كانت مدلوقة عليا كده. هدى: امممم، ممكن تكون كانت بتمثل الحب. إياد: ممكن. سببك من سيرتها. إنتي عاملة إيه؟ كانت ياسمين تستمع لحديثه معها وتبكي على وسادتها.

مر أسبوع على ذلك الحال، وإياد لم يعد يتحمل ابتعاد ياسمين. ودائمًا بالبيت، ويحاول التودد لها، وهي لا تعيره أي اهتمام. وحتى هدى لم يعد يحدثها مثل السابق، وزاد اهتمامه بياسمين. وكانت ياسمين تقوم بطهي الطعام، وتفاجأت بإياد يحتضنها من الخلف. ياسمين: إيه دا؟ إنت بتعمل إيه؟ إياد: مراتي، وأظن دا حقي. ياسمين: ومن إمتى مراتك دي؟ إياد: من دلوقتي. عندك مانع؟ شعرت ياسمين بالحب والحنين، ولكن استرجعت قوتها.

ياسمين: ابعد عني، الأكل هينحرق. إياد: ينحرق؟ هطلب دليفري أو ناكل مع ماما. ياسمين: يسلم! بس أنا بقى بحب أكل من طبخي. وعلى فكرة، ماما جاية تتغدى معانا، هي وبابا وأحمد. إياد: ما أقولش يعني. ياسمين: هي جت الصبح قالت لي. إياد: تحبي أساعدك؟ ياسمين: آه. ابعد واخرج عشان مش توترني وأنا بطبخ. إياد: حاضر. خرج إياد إلى الصالون وظل يفكر. إياد: في باله، أعمل إيه عشان أقرب منها؟

بقالي أسبوع شاغلة تفكيري. خلاص مش قادر. لازم الليلة أمارس حقي الطبيعي، ودي مراتي، يعني عادي. وكده كده هنتطلق، بس أما أمّارس حقوقي الطبيعية مفهاش حاجة. عشان حتى محدش يقول عليا ما عرفش إيه هو. كدا أنا مابحبهاش، بس عشان الناس. إياد، إنت بتخدع نفسك، صح؟ إنت عايزها، بس حبك لهدى اللي واقف بينكم. امممم، ممكن. بس برضو لو نمت معاها، دا عادي، مش خيانة لهدى ولا حاجة. دي مراتي ودا حقي.

بعد قليل، رن جرس الباب، واتت والدته، ووالده، وأحمد. الجميع: مساء الخير. إياد: مساء الورد. تعالوا. والدته: فين ياسمين؟ إياد: في المطبخ يا ماما. أحمد: الله، مراتك ريحة أكلها جوعتني أكتر والله. حظك نار، ست حلوة وست بيت ممتازة كمان. يارب أوعدني بواحدة زيها. والله لو ليها أخت ما كنت سبتها. إياد: إيه يا أحمد؟ إنت ناقص تقولي طلقها واتزوجها. والده: إيه يا إياد؟ أخوك بيهزر. أهدي. أحمد: أنا آسف، بس أنا بهزر. مراتك أختي.

إياد: أنا اللي آسف. معلش، أنا متعصب بس. جاءت والدتهم: إيه صوتكم طالع ليه؟ إياد: مفيش حاجة يا ماما. إيه، هي ياسمين مش خلصت الأكل لسه؟ والدته: خلاص، أهو بتحمر الفراخ. أنا جيت أوضب السفرة. خد مني الأطباق، رصها. إياد: حاضر يا ماما. والدته: تعالي يا أحمد، شيل معايا. إياد: لا، أنا هاجي. قالها بانفعال. وذهب إلى المطبخ، واستغرب أحمد ووالده ووالدته من تصرفاته. والده: أظن إياد بيحب ياسمين وبيغير جدًا، حتى من أحمد.

دخل إياد المطبخ. إياد: بغضب، ادخلي، البسي حاجة غير اللبس ده، والبس طرحة. ياسمين: إيه؟ مالك؟ وبعدين مالكش دخل. أنا أصلًا كنت هدخل ألبس من غير ما تقول. أنا بعرف في الأصول. إياد: من غير نقاش. أنا هكمل تحمير الفراخ، وإنتي غيري لبسك. ياسمين: غريبة عليك والله. ذهبت ياسمين لتبدل ملابسها، وشعرت أن إياد يشعر بالغيرة عليها، فابتسمت وفرح قلبها، وشعرت بالأمل بأن إياد بدأ يحبها، وأنه لا يحادث هدى منذ أيام.

بعد أن بدلت ملابسها، خرجت وذهبت إلى المطبخ، ونظر لها إياد بفرحة. إياد: أيوه كده أحسن. أحضر إياد الطعام وياسمين، وبدأ الجميع بالأكل. وبعد إنهاء الطعام، جلس الجميع، وأحضرت ياسمين الحلوي والشاي. وكانت جمعة جميلة والجميع في قمة الفرح. وظلوا ساعات، إلى أن جاءت التاسعة مساءً، وذهب الجميع.

وظلت ياسمين بالمطبخ تجلي الأواني وتنظف المطبخ. وبعد أن انتهت، ذهبت لتأخذ حمامًا، وبعدها ارتدت ثوبًا مغريًا جدًا، ونامت بغرفتها، وتركت الباب مفتوحًا. بعد قليل، دخل إياد لأخذ ثيابه، ونظر لها، وجدها نائمة بملابس خفيفة. فلم يستطع تملك نفسه، فدخل إلى الحمام وأخذ حمامًا، وارتدى ملابسه، ونام بجوارها. وظل يتودد لها ويداعبها إلى أن استيقظت. ياسمين: إيه دا؟ في إيه؟ إنت نايم هنا ليه؟ إياد: إيه؟ إنتي مراتي ودا حقي.

ياسمين: إنت قلت لي إنك بتحب واحدة تانية، وإني ماليش دخل بيك. إياد: لا، غيرت رأيي. أنا بحبك، وإنتي أصلًا مراتي وحقي إني أمّارس معاكي حقوقي، صح؟ ودا من حقي، ولا إيه؟ ياسمين: يعني إنت بتحبني؟ إياد: وهو يقبلها، آه، بحبك. تعالي بقى. للأسف، سلمت ياسمين له لأنها تعشقه، ومارس حقوقه الشرعية معها. السؤال بقى، هل رغبة إياد بممارسة حقوقه كان بدافع الحب أم بدافع الشهوة؟ هتعرف بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...