يوسف: طنط هي جميلة فين؟ سمية: جميلة قالتلي إنهم رايحين عند صاحبتهم تعبانة هيطمنوا عليها وراجعين. يوسف: وإزاي تسيبيهم يخرجوا لوحدهم من غير ما حد يبقى معاهم؟ حضرتك مش عارفة فهد ليه أعداء كتير و…. فهد: سكت ليه؟ كمل. يوسف: فهد أنا مقصدش حاجة، أنا بس خايف على البنات لحد يع.. فهد بنبرة حادة: محدش يقدر يقرب لهم طول ما أنا على وجه الأرض، سامع؟ سمية: خلاص يا فهد، يوسف ميقصدش. سعاد: تعالي يا فهد.
فهد راح عندها: خير يا تيته، محتاجة حاجة؟ سعاد: أيوه محتاجة. فهد: أؤمري يا تيته. سعاد: الأمر لله وحده، بص يا فهد أنا محتاجة أشوف عيالك قبل ما أموت، لحد امتى يا فهد هتبقى كده؟ فهد با*س أيديها: بعد الشر عليكي، متقوليش كده، وبخصوص الجواز فأنا مش عايز يا تيته. سعاد: ليه يا حبيبي؟
فهد: عشان هتبقى في خطر، اللي هتجوزها وحضرتك عارفة شغلي كويس يا تيته، ولو مصر أنا موافق بس محدش يعرف إني اتجوزت عشان أنتِ متأكدة منهم، لو حد عرف هتبقى هي الهدد. سعاد: والعروة جاهزة؟ فهد: بسرعة دي، وإن شاء الله مين اللي أمها داعية عليها دي؟ سعاد: العروسة تبقى ميرنا. في اللحظة دي دخلت البنات. الكيس اللي كانت ماسكاه ميرنا وقع منها على الأرض، الكل التفت وراها. فهد بص عليها وكمل: مش هينفع أتجوزها. سعاد: ليه يا ابني؟
فهد: لأنها متجوزة. ميرنا: إيييه؟ متجوزة مين قالك حضرتك إن أنا متجوزة؟ فهد في نفسه: معقول تكوني حامل من غير جواز؟ فهد: أومال عايزة تجهضي نفسك ليه؟ الكل في صدمة وذهول. خصوص البنات: إزاي عرف بالموضوع؟ يعني. ميرنا: مين قالك الكلام الفارغ ده؟ فهد: الدكتورة اتصلت بي وقالت إنها مش هتيجي تعملك عملية الإجهاض بسبب ظروف عندها. ميرنا: بس أنا مش متجوزة و… فهد: يعني اللي في بطنك ده طفل غير شرعي؟
ميرنا بدموع: أنت إزاي تقول الكلام ده؟ على فكرة أنا بنت محترمة ومستحيل أعمل حاجة تغضب ربنا. جميلة بتستجمع قوتها: يا بيه لو سمحت كفاية إهانات فيها، أنت المفروض تشكرها على اللي هي عملته ده ورجعتلي تاني زي الأول. ميرنا: جميلة اسكتي خلاص. جميلة: لا مش هسكت يا ميرنا ولازم يعرفوا. فهد: نعرف إيه؟ انطقي. جميلة بدموع: أنا اللي كنت حامل. الكلام نزل عليهم كالصاعقة.
سمية: جميلة حبيبتي مينفعش تقولي الكلام ده، متدفعيش عنها وتتهمي نفسك زي كده، أنتِ لسه صغيرة مش فاهمة حاجة. جميلة: مش بدافع والله، ودي الحقيقة. وفجأة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!