الفصل 7 | من 17 فصل

رواية تزوجت عدو حبيبي الفصل السابع 7 - بقلم ساندي احمد

المشاهدات
19
كلمة
999
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

سعاد: إيه ده؟ ثم استأذنت من النساء وراحت اتجاهها. سعاد: ميرنا، انتي بتعملي إيه؟ ميرنا بصوت مكتوم: بخدم الضيوف. سعاد: مين طلب منك تعملي كده؟ ميرنا: المغرور. سعاد: مين المغرور ده يا بنت؟ ميرنا: احم.. قصدي حفيدك يا تيته هو اللي أمرني بكده. سعاد في نفسها: معقول فهد توصل بيه إنه يهين بنت بالشكل ده؟ ثم تحدثت معها: معلش يا ميرنا، حفيدي ما يقصدش، وأنا هتكلم معاه. بس انتي سيبي الصينية دي من إيدك.

وفعلاً خلتها سابت الصينية وقعدتها على الكرسي. سعاد: متخافيش، أنا رايحة أشوفه وأتكلم معاه. ميرنا هزت راسها بإيجاب. مشت سعاد. وفجأة بتلف ميرنا راسها لتتفاجأ بشخص. ميرنا: معقول؟ في الجنينة. جميلة: آهه آهه آهه. أعمل إيه أنا دلوقتي في المصيبة دي؟ يارب ساعدني. أنا عارفة إني غلط وغلط كبير كمان، بس أنا ضعفت قدامه. سامحني يارب. آهه آهه. قمر بعد ما مسحت الميكاب وبقى خفيف شوية. قمر

بتتكلم نفسها بصوت مسموع: يا ترى روحتي فين يا ست جميلة؟ بسببك مامتك بهدلتني. وقال إيه بتقولي انتي اللي هتضيعي جميلة؟ وأنا مالي؟ عشان خدتها مرة خرجنا بليل يبقى كده بضيعها. وفجأة بتخبط في ياسين. قمر: آآآه. ياسين: مش تفتحي؟ قمر: أنا آسفة. ياسين: حقك عليا، أنا اللي آسف. قمر تنظر له: إيه ده ياسين؟ أنا اللي آسفة، معلش. ياسين: لا متتأسفيش، أنا اللي كنت سرحان شوية، عشان كده خبط فيكي. قمر: حتى أنا مكنتش مركزة وأنا ماشية.

ياسين: ليه؟ خير؟ في حاجة؟ قمر: جميلة يا سيدي بدور عليها مش لاقيها. ياسين: على ما أظن إنها في الجنينة، أنا شفتها هي وطالعة. قمر: بجد؟ شكراً إنك قلتلي عشان لو رجعت لـ طنط سمية هتعملي محاضرة أدد كده. ياسين: هههه. طب روحي قبل ما تيجي. ويغمز لها: أصلها بتيجي على السيرة "سمية". قمر: هههه. في دي عندك حق. سلام. ولكن كانت في عيون تراقبهم بكل غضب. سعاد: فهد عايزك. فهد استأذن من الضيوف. فهد: نعم يا تيته؟

سعاد: هو انت فعلاً مخلي ميرنا تلف على الضيوف بالصينية؟ فهد: أيوه، وإيه فيها يا تيته؟ سعاد: فهد، هو انت من امتى وانت بتهين بنت بالشكل ده؟ فهد: تيته، حضرتك مشوفتهاش كانت بتتكلم معايا إزاي؟ بقا حتى بنت زي دي تقف معايا وتتحداني؟ لسه متخلقش اللي يقف قدام فهد الغمراوي. سعاد: طب خلاص، سامحها عشان خاطر تيته حبيبتك. معلش. فهد: عشان خاطرك انتي بس يا تيته. سعاد: طب ممكن يا فهد يا حبيبي يا روحي يا قلبي..

فهد برفع حاجب: تيته، ادخلي في الموضوع بلاش مقدمات. سعاد: تيجي معايا وتتأسف لـ ميرنا. فهد: نععععم. سعاد: تيجي معايا وتتأسف لـ ميرنا. فهد: نعععععم. ميرنا كانت بتمشي وراه لحد ما وقفت. ميرنا: مااازن. مازن لها باستغراب: ميرنا، انتي.. انتي إيه اللي جابك هنا؟ ميرنا: أنا جيت مع رنا عشان أساعدها في تنظيم الحفلة. مازن بغضب مسكها من دراعها واتجه في مكان خالي من الضيوف. ميرنا: مازن! آآه دراعي يا مازن! سيبه! سابها مازن.

مازن: انتي غبية يا ميرنا صح؟ ميرنا: ليه؟ عملت إيه أنا؟ مازن: انتي هتستعبطي يعني؟ مش عارفة إن اللي قولتلك عليه لازم تتجوزيه يبقى فهد؟ ميرنا: والله ما أعرف إنه هو نفس الشخص، وأول مرة أعرف إن صاحب القصر يبقى اسمه فهد. رنا قالتلي إنه عيلة الغمراوي وأنا معرفش إنه بيكون من نفس العيلة. صدقني يا مازن. مازن: ميرنا، المهم اللي قولتلك عليها، انسيها تماماً. قمر: إيه يا بنتي مالك كده؟ جميلة: قمر، انتي أختي صح؟

قمر: طبعاً يا بنتي، بس انتي بتقولي ليه كده؟ جميلة: قمر، أنا حامل. قمر بصدمة: إيييييه؟ فهد: أنا مش عارف إزاي طوعتك وجيت معاكي عشان أعتذر. سعاد: عشان بتحبني ومش بترضى تزعلني يا فهودي. فهد: هههه. طب مش قدام الناس يـ سوسو. هااا، فين الست ميرنا؟ سعاد: مش عارفة، كانت هنا. وفجأة لقيتها جاية. سعاد: اهااا، هناك إيه؟ ميرنا يـ ميرنا تعالي. جاءت ميرنا وكان باين عليها إنها كانت بتبكي. فهد افتكرها بتبكي بسببه.

سعاد: فهد، أنا رايحة أشوف سمية. ومشت. فهد: بصي يا آنسة ميرنا، أنا بعتذرلك على التصرف اللي عملته معاكي. ميرنا: لا عادي، محصلش حاجة. فهد باستغراب: انتي متأكدة إنك مش زعلانة؟ فهد ربت على رأسها: خلاص اهدئي، متخفيش، أنا جنبك أهو. اهدئي. ياسين، شوف إيه العطل اللي في الكهربا وشغله. ياسين: حاضر. فهد: أنا آسف يا جماعة على اللي حصل. الكل كان مشغل كشافات الموبايل. فهد: وانتي يـ بنتي اهدئي. هو انتي أفشه فـ حرامي؟

ميرنا بإحراج: طب.. طب خلي النور ييجي وأنا والله هسيبك. فهد: حس بقلبه بيدق جامد وكان حاسس إن ميرنا سامعة دقات قلبه، وكذلك ميرنا. وفجأة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...