غزل بضحك: أه يامجنوون، مودّينا على فين؟ عيسي: إسكندرية. غزل: ياعيسي، بطل جنونك دا شوية. عيسي طلع قفل عليه، رسمة قلب. غزل: دا إيه دا؟ عيسي: روحت إسكندرية من فترة قبل جوازنا، وكنت ساعتها أيـه بقي، عشقان ولهان كده يعني. غزل: ياسيدي على الرومانسية. عيسي: ولقيت هناك برج، كل اتنين هناك بيشتروا قفل ويحطوه في البرج دا. اشتريت واحد ووعدت نفسي إني هخليكي تحبيني ونروح هناك ساعتها نقضي أحلى أسبوع. غزل
ميلت على كتف عيسي وقالت: بحبك. عيسي: وأنا أكتر يا أم حنين. غزل: مين دي؟ عيسي: بنتنا. غزل: مـ هو ممكن يكون ولد. عيسي: أنا عارف إنها بنت وهتطلع شبهك. غزل: إنت طيب أوي والله. عيسي: أوديكي فين يا طيبة بس؟ "لأ دول اتنين في عالم موازي، ملهمش دعوة بحد." عند العيلة الكريمة… شروق: مالك يا ابن عمي؟ معترض على إيه؟ عدنان: ها، لأ بس إنتِ لسه بتكملي دراسة؟ شروق: عادي، قمر وشهد وحور لسه بيكملوا دراسة، وبعدين مدايق ليه؟
عدنان: لأ مش مضايق. وخرج راح الأسطبل وطلع خيله وركبه ومشي. بلال: مين دا؟ شروق: فارس صابر البحيري. عند عدنان كان بيجري بالخيل بأقصى سرعة من غضبه. عدنان: أنا مالي أنا مضايق ليه؟ متجوز الي اسمه… ومـ قادر حتى ينطقها بينه وبين نفسه. عدنان وقف الخيل بصدمة وقال: معقولة…!!! أكون بحبها! وجه تاني يوم وفارس ومعاه أبوه. وقعد كل من مراد وبلال ورزق وسليم وعدنان وقاسم وباسل. الباقي مشغولين في تجهيزات الفرح.
فارس: أنا طبعًا جاي ياعمي أطلب إيد بنتك في الحلال وعايزها تكون حلالي. بلال: طبعًا يابني، دا شرف كبير لينا نناسب عيلة زيكم كبيرة وليها وضعها في البلد. عدنان كان قاعد حاطط رجل على رجل ومربع إيديه، وبيـبص بغضب لـ فارس. شروق بضحك: وهي بتتكلم في التليفون. فارس: عدنان هاين عليه يقوم ياكلك. فارس ضحك وحط إيديه على ودنه بيظبط السماعة. رزق: شكلك بتفهم في التكنولوجيا وكدا. فارس: آه، بحب أبرمج وأصمم على الكمبيوتر كتير.
سليم: حلو دا، بعد ما يتجوز شروق ناخده معانا الشركة، هيفيدنا كتير. عدنان بتسرع: لأ. الكل بص له. عدنان: قصدي لأ، يعني شاب في مركزه والكارير اللي هو فيه يستاهل يروح الفرع اللي في القاهرة. سليم: إحنا أولى بفرع الصعيد يا ابني. اتكلم صابر وقال: فين العروسة يعني؟ عايزين نشرب الشربات. بلال: هقوم أناديها حالًا. راح وجاب شروق. وعدنان تنح لما شافها لابسة دريس رقيق أوي لونه بيبي بلو، وحاطة ميكب خفيف وفارده شعرها.
صابر: ما شاء الله، اللهم بارك. عروستك زي القمر يافارس. عدنان حس بالغضب ومكنش قادر خلاص. جه الليل، والكل بقوا يبصوا لعدنان ويضحكوا. رزق: كلت مقلب ياعين أمك، خرج من نفوخك. سليم: لو مكنش فارس وصابر عرضوا علينا يسعدونا، كان زمانك مش عارف إنك بتحبها ياخايب. بلال: وأنا عارف إنك راجل وهتحمي بنتي، بس إزاي؟ عدنان بيه لازم يعند ويعترض، عامل زي الجزمه. قمر بنت رزق، لامؤاخذة ياخويا. رزق: خد راحتك يا كبير.
عدنان: خلاص بقى، والله أنا أسف، أنا كنت غبي. بعد بكرة هعمل الفرح مع الشباب والبنات. قاسم: طب وأنا مش هروح أخطب؟ الكل بص له. … وو…… في إسكندرية كانت غزل وعيسي بيعوموا في البسين بتاع الفلة وبيضحكوا. عيسي حضن غزل من ضهرها ونزل بيها لتحت خالص في البسين. غزل فضلت ترش عليه المايه ويضحكوا ويجروا ورا بعض في البسين. بعد شوية طلعوا وقعدوا يتفرجوا على فيلم وهما بياكلوا فشار. وفجأة غزل حست بوجع في بطنها و……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!