عيسي بغضب: انتوا كنتوا فين يا بغل منك ليها؟ تكلم حارس من حراس المخزن وقال بخوف من عيسي: كنا قاعدين والله يا عيسي بيه. وبعدين لقينا دخان طالع من المخزن. عيسي اتجنن من رد الحارس وقال: جواد خد الاتنين دول على الشلاحات، أنا مبحبش الكذب. وهو بيكذب. الحارسين بصوا لبعض بخوف وفضلوا يترجوا عيسي بأن الشلاحات لأ. عيسي بغضب: يونس، تئب وتعرف لي مين اللي ولع في المخازن.
عدنان وجواد، أقسم بالله العظيم لو بكرة موصلش مين اللي عمل كدة، لركبكم الشلاحات معاهم. وبص لسيف وقاسم وقال: وانتوا؟ سيف وقاسم بصوله. عيسي: لأ مش هتعملوا حاجة، بس ابقوا ظبطوهم لو موصلوش مين عمل كدة وركبوهم الشلاحات. قال كدا بهزار وهو بيضحك. سيف: يعجبني هزارك وقت الجد يا عمدة. عيسي: بس يلا، أنت هتصاحبني. عيسي طلع على الشركة وقعد بقلة حيلة. البضاعة اللي اتحرقت دي تخص الصفقة الجديدة.
عيسي قعد يفكر مين ليه مصلحة في كدة، وجه في باله اسم شخص. دخل عدنان وقال بغضب: اللي عمل كدة كامل الحديدي. عيسي: كان لسه هيرد عليه، دخل يونس. يونس: أنا رجعت كاميرات المراقبة، واللي عمل كدة عملها بفعل فاعل بمساعدة الحراس، وغير كدة كانوا مغطيين وشهم، بس قدرت أجيب رقم العربية، الموضوع إننا هنعمل تتبع مش أكتر ونجيب اللي عمل كدة. عدنان: اللي عمل كدة كامل الحديدي. عيسي
سكت شوية وبعدين قام وقال: محدش يتدخل في الموضوع، أنا عارف أنا هتصرف إزاي. الموضوع كله شوية صبر وضحك. بمكر. عيسي مشي وهو بيصفر ورايق أوي علشان اللي في باله اتنفذ. بس صدقوني دا الهدوء اللي قبل العاصفة. ركب عيسي عربيته بكل مكر وساق. وهو سايق قطع عليه عربية سودا الطريق. نزل منها شاب في عمر الـ 30، بشرته قمحاوية، عيونه زرقاء، شعره بني. و بيكون كامل الحديدي. وقف وسند على عربيته.
كامل اتكلم وقال: ممكن عيسي بيه يتكرم وينزل من عربيته؟ تكلم عيسي ببرود وهو بيولع سيجارة وبينفخ في الهوا: والله يا كامل، اللي عايزني يجي لي، أنا قدامه أهو. كامل راح ووقف قصاده وقال: إيه رأيك؟ عيسي: وضح. كامل: في البضاعة اللي راحت. عيسي ضحك جامد وقال: أنا مش عارف من غيرك كنت هودي بضاعة منتهية الصلاحية دي فين. وضحك جامد أوي. كامل وقف بصدمة وقال: إيه؟
عيسي: علشان تكون راجل كسيب ورووح زي عيسي السيوفي، لازم تبقى ذكي، وأنت ولا راجل ولا ذكي. كامل بغضب مسك عيسي من لايقة جلبيته. عيسي وهو حاطط السيجارة في بقه مسك إيد كامل ونزلها ونفض جلبيته ورزع كامل رصيه وقعته الأرض. عيسي نفخ في الهوا الدخان وقال: زي ما بعت رجالتك تولع في المخزن، ابعتهم يعرفوا إزاي إن دي مش نفس البضاعة بتاعت الصفقة، وأه ألف سلامة عليك الصفقة تمت، جود لاك وحظ أوفر يا كوكو. وضحك وركب عربيته ومشي.
طبعاً كلنا مش فاهمين حاجة، بس تعالوا نرجع فلاش باك بسيط كدة. عيسي كان رايح المكتب بالليل، بالصدفة شاف السكرتيرة لسه موجودة، واستغرب لما هي اتوترت وبدأت تتهته في الكلام. وهي فهمته إنها لسه موجودة بتخلص شغل. لكن عيسي مدخلش عليه الحوار وعرف إنها بتكذب، علشان كدا اتكلف بنفسه إنه يرقبها.
وعرف إن كامل هو اللي بعتها، وإنهم ناوين على كدا، وإن حراس بتوع المخزن بيساعدوهم علشان يبوظوا الصفقة، وإن السكرتيرة مدية كامل كل معلومات الصفقة. وعيسي اتعامل بشكل طبيعي إن البضاعة هتروح المخزن علشان محدش يشك. لكن معرفش أي حد إنها بضاعة منتهية الصلاحية، وأمر يونس إنه يتمم الصفقة في نفس الوقت اللي البضاعة البايظة هتتحرق فيه، وكمان قال ليونس إنه يتصرف ساعتها إنه ما يعرفش حاجة زي أي حد. عيسي راح على المخزن اللي فيه
رجالة كامل وبصلهم وقال: إيه رأيكم في الشلاحات يا ولاد. عدنان: اتشلحوا بما فيه الكفاية النهاردة. عيسي: اديهم جولة كمان. عدنان: زي ما لعبوا معايا، لعب. وراح. وكان الصبح طلع لقي غزل بتصلي. عيسي: صباح النور يا غزال. غزل: صباح الخير. عيسي: كنت فين؟ غزل: دا موضوع كبير، عايز بس الحق أنام علشان كمان 4 ساعات كدا محضر مفاجأة. غزل: إيه هي؟ عيسي: مفاجأة مفاجأة، مش قادر أتكلم. بعدين غزل خلعت الإسدال وقالت: طيب أعملك حاجة.
عيسي: لأ مش قادر، عايز أنام. غزل طلعت جنبه على السرير، واتفاجأت لما ضمها ليه وناموا هما الاتنين سوا، وغزل كانت حاسة بالأمان. بعد مرور 7 ساعات، كانت الدنيا مقلوبة على عيسي وغزل، واختفوا فين. وجنان عيسي دا ومفاجأته مش هتخلص، دا غير إن قبل ما يختفي كانت كل شركات كامل الحديدي ملك عيسي السيوفي، والدنيا مقلوبة، وكامل خسر كل أملاكه. صحت غزل لقت نفسها في مكان شبه جزيرة على البحر. عيسي وهو بيشرب الشاي وبييبصلها:
أحلى صباح لأول يوم في الهاني مون يا غزال. وضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!