الفصل 3 | من 12 فصل

رواية تزوجت عمدة الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم اوشا مصطفي

المشاهدات
27
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

عند عيسى كان قاعد في مكتبه وبيفكر ازاي يخلي غزل متتوترش منه وتديله الثقة الكاملة. لأن لما قرب منها كانت خايفة وحس إنها مجبرة تعدي اليوم، عشان كده مكملش معاها وسابها لحد ما يبقى عندها الثقة الكاملة فيه وتبقي مطمنة من قربه مش خايفة منه وتحبه زي ما هو بيحبها، وهو مش عاوز أبداً يجبرها عليه. فجأة خبط الباب ودخل جواد وعدنان وقاسم وسيف. عيسى: يا مرحب بالتؤام المفتري. (وشاور على عدنان وجواد) سيف: مفيش مرحب بالتؤام المشاغب.

عيسى: راحت عليك المرادي يا ابن رزق. قاسم: ولاد رزق ياعيسى سابوا التؤام المرادي بمزاجهم. عيسى: مش مهم، المهم إننا كسبنا الشغل والصفقة. الشغل بتاع العيال ده إحنا بنتسلى بيه. عدنان: أنا مش عارف من غير لعبة توم وجيري اللي بينا دي هنعيش إزاي. جواد: طول عمرنا بنحب نتعاون بس يبقى فيه منافسة، وبسبب ده الشغل بيكبر. عيسى: كل حاجة بتكون في الوسط حلوة، مرة الفريق بتاعكم ومرة الفريق بتاعهم، بس الشاطر اللي يكسب.

سيف: المرة الجاية لينا. قاسم: وكلمة سيف سيف على رقبته. والكل قعد يضحك ويتناقشوا في الشغل. أما عند البنات، فكانت غزل ميتة على نفسها من الضحك من مقالب شروق وشهد في الشباب ومساعدة قمر وحور ليهم والبنات الصغيره جميلة وملك. شروق: تعالي بقى أحكيلك شخصيات البنات يا غزال. غزل: يا بنتي للمرة المليون اسمي غزل. شروق: غزل من غزال، كلهم نفس المعنى مش هتفرق. غزل: كملي يا اللي هتشليني. شروق: شايفه النسمة الهادية الكيوت دي.

غزل: حور مالها؟ شروق: اسم على مسمى، حور وهي حور دي بقى ياستي شخصيتها كوكي. حور: مش للدرجة يعني، أنا بتكسف جداً بس. شروق: بتخليني عايزة أعيط، بس مش عليها، على نفسي وجعفر اللي جوايا ده. والبنات فطسوا على نفسهم من الضحك عليها. شروق: عندك شهد دي شعنونه زي كده. شهد: تسلمي يا كبيرة. شروق: أخويا اللي مشاركني كل نصيباتي وكل الضرب بينا بناكلوا سوا. شهد: وإنتي الصادقة، دول بيزغطونا ضرب أكننا بط بلدي. شروق: البت الهبلة دي.

(وشاورت على قمر) قمر: واخدينه منك يا ست العاقلة. شروق: بتحترمني خالص وبتخاف مني. قمر: بتتش. شروق: أو ممكن أنا اللي بخاف منها، مش هتفرق كتير. قعدوا يضحكوا عليها. شروق: قمر أم دماغ جزمة دي مش فالحة غير في حاجتين، غير العند والاعتراض، بس بقى أي في الضرب إيديها تقيلة أوي. قمر: وحشك الجولة بتاعتي يا شروق. شهد: وإنتي الصادقة، بتاخديها جولة تستحق المشاهدة. شروق: آه ياني يا غلبانة يا شوشو، الكل جاي عليا ومين حواليا.

جت جميلة وقالت: عبد الباسط حمودة هيشتغل بقى وتقولي ببص لنفسي فجأة لقيتني هطلت فجأة، تعبت من الفجأة. وعلت ضحكتها. الكل ضحك لأن شروق بتغني على طول كده. ملك: الكاريزما ضاعت يا شوشو. غزل: شكلك حوار يا شروق. شروق: دا أنا غلبانة. ملك: قصدك تعباااانة. (😂😂😂) الكل قعد يضحك على مشكسات البنات لبعض.

غزل أول مرة تحس إنها وسط عيلة، قد إيه يومها كان مرح ومليان ضحك، وأنهم مش بنات عم بالاسم، لأ دول أكتر من أخوات، وفكرت لو هي دلوقتي كانت لسه في بيت أبوها كان إيه اللي هيحصل في يومها. غزل حمدت ربنا على العيلة اللطيفة دي والجوز الطيب اللي ربنا رزقها بيه وهو عيسى.

هي أيوه قضت معاه يوم واحد ولسه أول يوم جواز، بس هي لأ مش خايفة منه، يمكن قربه منها لأن دي أول مرة يحصل معاها كده، قررت إنها تدي العلاقة دي فرصة، وأكيد هتنجح لأنها متأكدة إنها هتحب عيسى. رجع عيسى بالليل ولقى غزل قاعدة سرحانة. عيسى: مساء الخير. غزل: مساء النور والسرور يا عم عيسى. عيسى: ماشي يا بكاشة، قاعدة سرحانة في إيه؟ غزل: الأول ناكل لأني كنت مستنياك. عيسى فرح من جواه أوي إن غزل ابتدت تستقبله. عيسى: ماشي يا ست غزال.

غزل بضحك: هو إنت وبنت عمك عليا؟ عيسى: مين البكاشة فيهم؟ شهد ولا شروق؟ غزل: شهد تيجي إيه جنب دماغ الهبلة دي. عيسى بضحك: إنتي عرفتيها دي، عايزلها كتالوج، دماغ متكلفة. غزل: دي مجنونة بس عسولة. عيسى: طيب ياستي هاتي الأكل وتعالي بقى. غزل راحت تجيب الأكل وطلعت وقعدوا ياكلوا. غزل: إنت ليه حنين كده يا عيسى؟ عيسى وقف أكل وقال: إيه السؤال الغريب ده؟

غزل: يعني مزعقتش فيا ولا اتعصبت عليا وعاملتني زي ما أبطال الروايات بيعذبوا البطلة. عيسى ضحك جامد وقال: روايات دي لحست دماغك، عن المرأة وأنا مش متجوزك عبيدة عندي، إنتي مراتي وهصونك وهحافظ عليكي عشان إنتي جوهرة يا غزال. غزل اتكسفت جداً من كلامه وضحكت وقالت: إنت طيب أوي على فكرة وشكلي هحبك. عيسى: طب إيه بقى اللي شاغل تفكيرك؟

غزل اتكلمت بتلقائية: ببساطة أنا كان يومي مختلف ومليان ضحك، وعرفت إن بنات عمك دول عسليات ومش مجرد بنات عم، لأ دول أخوات واعتبروني أختهم، ومش بس كده، دخلوني معاهم المطبخ وعملنا كوارث، ومرات عمامك شاركونا الجنون دا، وكنت أول مرة أضحك من قلبي. وعيونها دمعت وقالت: أنا لقيت هنا الحنية والحب اللي افتقدهم في بيت أبويا يا عيسى. عيسى بحزن ضمها ليه وهي عيطت جامد. عيسى: أنا أبوكي وأخوكي وصاحبك قبل جوزك، اتفقنا.

غزل هدت ونامت في حضنه وهو فضل يمشي إيديه على راسها بحنان وناموا. صحي عيسى على رنة تليفونه وكان الوقت متأخر. عيسى: خير يا عدنان، في إيه؟ عدنان بصوت مخطوف: الحقني يا عيسى، المخازن بتولع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...