نسمة بعصبية: مش قادرة أصدق إنك نصيبي. مازن ببرود: ششش، روحي غيري هدومك. نسمة بتفتح سوستة الفستان علقت معاها. نسمة بإحراج: اممم، ممكن تساعدني بما إنك جوزي؟ مازن قاعد قدام اللاب توب: أسعدك في إيه؟ نسمة بكسوف: افتحلي سوستة الفستان. مازن بخبث: بس كده، ومش عاوزة حاجة تانية. نسمة: لا، يلا عشان الفستان خانقني. مازن راح عندها وبدأ يفك السوستة. مازن بهمس وهو بيلمس رقبتها: مش عاوزة حاجة تانية. نسمة بكسوف: أنت قليل الأدب.
مازن بخبث: تؤ، ما كنت جبتك من الشارع. فوقي، أنتِ مراتي. نسمة بسخرية: مراتك أها، كويس إنك فاكر. كنت فاكرة إنك وقعت على دماغك وأنت صغير. مازن لفها عنده ومسكها من وسطها. مازن: هعمل فيكي اللي أنا عاوزه. نسمة زقته: شكرًا على مساعدتك، هعرف أكمل لوحدي. مازن: متأكدة؟ نسمة سابته وراحت على الحمام. *** أحمد: وحشتيني يا قلبي. أحمد: أنت بقالك كتير غايب عن عيني. أحمد: عارف يا قلبي، مشاكل. بس يا حبيبتي. ناهد: طب إيه؟
أنا موجودة في الشيخ زايد، مش هتجيلي؟ أحمد بلهفة: أجيلك يا قلبي، بس كده. هواء. ناهد بصدمة: تطلع مين دي؟ أحمد: ملكيش فيه. ناهد: أنا هروح وأقول للحج على كل ده ونشوف مين السنيورة. أحمد مسكها من دراعها: أحسن لك تسكتي بدل ما يتقال عليكي مطلقة. ناهد بدموع: أنا مش هستحمل كل ده، كفاية بق، حرام عليك. أحمد بزعيق: حرمت عليكي عيشتك. ده بدل ما تشجعيني أتزوج تاني وتالت. ناهد: أنت معندكش دم، وياريت تاخد بعدك وتنام في أوضة تانية.
أحمد بابتسامة: هروح عندها وهنام هناك. وسعي كده. *** كيان: تصبحي على خير يا ماما. حنان: خير، وهيجي منين يا ناصحة. كيان بتكلم نفسها: الأحسن إني اختفي بدل ما تديني محاضرة. *** مازن رفع عينه بخبث: اخرجي أنتِ. نسمة: معلش، يلا بق. مازن: ششش، مش أنا قليل الأدب. نسمة خرجت وهي لابسة بورنس وشعرها عليه قطرات ميه وخدودها حمرا وشفايفها بترتعش من البرد. مازن بص متنح من اللي شافه: معقول هي حلوة كده؟ ولا أنا اللي كنت أعمى مش شايف.
نسمة بقت بتحسس لحد ما راحت على الدولاب وفتحته. لسه بتمسك التيشيرت حست بإيد بتتلف على وسطه. نسمة بفزعة: ااا، أنت بتعمل إيه؟ مازن وهو دافن وشه في رقبتها: مراتي. نسمة: أنت مش حافظ غير كلمة مراتي. أوعى كده. مازن ماسك وسطها بإحكام وباصص في عيونها الخضراء وهمس ليها. نسمة ضربته قلم على وشه: ما تلم نفسك بق وبطل قلة أدب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!