الدكتور: اهدي انتي بس، حاولي تفرحيها، نفسها في حاجة وهتفرحها، اعمليها. وانت يا أستاذ حاول برضو تغير المود بتاعها، افسحها وبلاش خناقات الجواز قدام البنت عشان ده هيسوق الحالة اللي هي فيها أكتر. باسم: حاضر. هي ممكن تخرج امتى؟ الدكتور: زي ما تحبي، بس تاخد العلاج بمواعيد. باسم: تمام. زينة قاعدة وبتعيط. باسم: اهدي يازينة مش كده. زينة: يا باسم حلا صغيرة وحصل فيها كده، ياريتني أنا مكانه.
باسم: خلاص بلاش عياط قدامها ويلا تعالي ندخل. زينة بدموع: مش عارفة أبطل عياط، مش قادرة. باسم وطي بقي لمستواها ومسح دموعها. باسم: عشان خاطر حلا اهدي، بلاش تبقي كده قدامها. زينة: حاضر. دخلوا لحلا وباسم قاعد جنبها. باسم: وحشتيني. حلا ابتسمت وحضنته. زينة: كده تخضيني عليكي. حلا بصت بعيد عن زينة وكشرت. باسم بص لزينة لقاها دمعت، فا قال: يلا نخرج من المستشفى، مش بحبها. يلا نروح. حلا هزت راسها لـ باسم: مش عايزة تروحي.
حلا هزت راسها آه. باسم: امال هتروحي فين؟ حلا: عند. زينة: انت مش عارفة تتكلمي؟ حلا مردتش على زينة. باسم: ما أنتي بتعرفي تكلمي أهو. حلا: م.ش ا. وي. باسم: طب يلا نروح. حلا: ا.نا عا.يزه ا.رو.ح مع.اك. زينة: ليه ياحلا؟ حلا: هت.خد. ن.ي مع.اك ولا ا.فضل ه.نا. باسم: هاخدك معايا. زينة: تاخدها فين؟ باسم: تقعد معايا يومين. زينة: لا مش هقدر أسيبها. باسم: هنروح البيت ناخد غيار ونروح تاني. زينة فهمت: طيب. نزلوا يركبوا العربية.
زينة: هركب ورا، خلي حلا قدام. باسم: ليه؟ زينة: لا عادي، خلي حلا جنبك، هركب ورا. وابتسمت لحلا. زينة ركبت ورا ومركزة في الطريق. باسم: ماما شكلها زعلانة. حلا: أنا عايزه اروح معاك مش عايزة اقعد معاها ولا حتى مع بابي، أنا مش بحبهم. زينة سمعت حلا ودموعها نزلت. باسم بص لزينة في المراية وهي بتعيط في صمت. باسم: لما نروح ياحلا نتكلم عشان أنا زعلت. حلا: تمام. روحوا البيت وزينة نزلت وطلعوا الشقة ودخلت أوضيتها.
باسم بص لحلا: مامي زعلانة. حلا: عمو أنا مش عايزة أقعد هنا. باسم: طب ما أنتي كنتي تعبانة من بابا وما صدقتي إنك مشيتي. حلا: بس أنا مش عايزة بابي ولا مامي، أنا عايزة أعيش معاك انت. باسم: وأنا شقتي فين يعني مش عند بابا، فا هتشوفي بابا وممكن يقولك اقعدي معانا، وانتي عارفة إن بابا مع واحدة تانية مراته، فا هتبقي بعيدها عننا كلنا. حلا بتعب: أنا هدخل أنام. باسم: هيجيلك نوم وانتي مزعلة ماما. حلا: تعبانة.
باسم: انتي سامعة صوت عياط ماما، بتعيط جامد، ماما بتحبك فا بلاش تزعليها، واللي بيزعل مامته ربنا بيزعل منه. حلا: ياعمو بكرة أنا تعبانة. باسم: مفيش بكرة، انهارده. حلا: حاضر. باسم خبط على الباب. باسم: ممكن أدخل؟ زينة بتمسح دموعها: آه اتفضلي. باسم بص لزينة لقا عينيها منفوخة من العياط، بص لحلا. حلا: أنا آسفة ياماما متزعليش مني. زينة ابتسامة: أنا مش زعلانة، واللي انتي نفسك فيها هعمله. حلا: هتخليني أروح مع عمو باسم؟
زينة: مادام هتكوني مبسوطة هخليكي تروحي. باسم: طب وإبراهيم؟ حلا: أنا عايزة أقعد معاك انت مش معاه. باسم: ليه؟ هو مش هيشوفك؟ ولو شافك هيخدك منه؟ حلا: هو بابي مش بيسأل عليا. باسم: هاا لا بيسأل وبقوله إني معرفش حاجة عنك. حلا بزعل: تمام يا عمو باسم. باسم: نعم. حلا: ممكن تبات معايا انهاردة؟ باسم: مينفعش ياحلا، أنا كل يوم هاجي. حلا: عشان خاطري، انت بقالك كتير مش بتقعد معايا. باسم: بكرة هاجي وأخرجك.
حلا بدموع: معلش ياعمو انهارده بس. زينة: خلاص يا باسم بلاش تزعل حلا، خليها انهاردة بس. باسم: مش هينفع برضه يا زينة، عشان أنا سبت الفرح وجيت وأبويا عمال يرن وأنا مش برد. حلا بزعل: خلاص براحتك، أنا داخلة أنام. وسابتهم ودخلت أوضيتها. فون زينة رن. زينة: الوو. ..... : عاملة إيه؟ زينة: مين معايا؟ ...... : نسيتي قوام كده. زينة: مين برضه؟ ....... : طيب بتعمليلي بلوك ليه من الرقم التاني. زينة: رقم تاني إيه، مين معايا واخلص.
......... : أنا جارك، نسيتي ولا إيه. زينة: هو انت هتفضل تبعت وترن كل شوية؟ إيه قلية الذوق دي؟ قفلت السكة. باسم: مين؟ زينة: معلش، من يومين بعتلي رقم ويقولي أنا واحد معاكي في العمارة والكلام ده ونورتي ومش عارفة إيه، فا عملت بلوك، لقيته رن من رقم غريب. باسم: هنا في العمارة؟ زينة: آه. باسم: اسمه إيه؟ زينة: معرفش، أنا بقول مين قالي واحد في العمارة معاكي، وأنا قفلت معاها كلام وبقفل السكة على طول. باسم: ده إيه البجاحة دي.
زينة: مش عارفة. فونها رن تاني. باسم: هاتي. الووو. ..... : مين معايا؟ باسم: انت مين وعايز مين؟ ...... : عايز صاحبة التليفون. باسم: أنا صاحب التليفون. ..... : لا صاحبة التليفون واحدة صوتها ناعم مش بالصوت ده. باسم: وعايز منها إيه طيب؟ ..... : انت مالك، أنا عايزها. باسم: طب احترم نفسك عشان متزعلش المرة الجاية، ولو رنيت هنا تاني مش هيحصلك كويس. ....... : وانت تقربلها إيه أساساً عشان تقول كده؟
خلي بالك دي كل شوية راجل بيطلع عندها. باسم بعصبية: أنا جوزها يا روح أمك، وأنا اللي بجيبها، ولو لقيتك بتجيب سيرة مراتي لسانك ولا على أي لسان زبا*لة زيك همحي من الدنيا دي. (قفل السكة) باسم بخنقة: مترديش على أي رقم، فاهمة. زينة: حاضر. باسم: هو جاب رقمك منين؟ زينة: معرفش والله، أنا قولته جبت رقمي منين قالي مش لازم تعرف. باسم: والله ده الرقم الجديد، يعني هيجيبه إزاي؟
زينة بخوف من زعيقه: طب والله يا باسم معرف حاجة، أنا زيي زيك والله. باسم فضل يهز في رجله عشان يهدي العصبية. زينة بدموع محبوسة: أنا والله معرف حاجة صدقني يا باسم، أنا عمري ما كدابة عليك، صدقني أنا مليش دعوة ولا بكلم حد ولا بكلم شباب ولا حتى أعرف هو مين. باسم: طب خلاص أهدي، متعيطش، أنا بس اتضايقت من واحد وس*خ يقول كلام وح*ش عليكي. زينة: أنا والله معرف مين ده. باسم: خلاص طيب بطلي عياط، عينك ورمت من كتر العياط، أهدي بقي.
زينة: حاضر. باسم: انت مش هتقعدي هنا كتير، هشوفلك شقة وهتقعدي فيها. زينة: لا أنا مش هسيب شقتي. باسم: لا، هيا هتتقفل، مش هتبعيها. زينة: بس أنا هنا عارفة كل حاجة، كل شوية أقعد أسيب الشقة. باسم: معلش ريحيني، أنا مش هقدر أسيبك هنا والكلام عليكي واحد زي ده هيطلع عليكي الكلام وأنا مش عايز كده. باسم: بس أنا الشقة دي بحبها وبحس بابا فيها وكل ذكرياتي لي. باسم: هيا هتفضل معاكي، وقت ما تحبي تيجي تعالي، بس تعيشي هنا لأ.
زينة: حاضر. باسم: تمام، أنا ماشي. زينة: أوك يا باسم. باسم: نعم. زينة: عايزة أقابل إبراهيم. باسم بغيرة بس بيداري: ليه؟ زينة: عايزة أقابله وخلاص. باسم: تمام، سلام. زينة: سلام. باسم روح ودخل شقته لقى تلفونه بيرن. باسم: إيه يا أبويا؟ مصطفى: رحت فين وسبت فرح أخوك، زعل منك قوي. باسم: كان في واحد صاحبي كده تعبان وفي المستشفى، ومكنش ينفع أسيبه. مصطفى: طب هو زين؟ باسم: الحمد لله يا أبويا.
مصطفى: طيب بكرة ابقي انزل لما نيجي، وبارك لأخوك عشان زعل. باسم: حاضر يا أبويا، مع السلامة. مصطفى: سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!