الفصل 11 | من 21 فصل

رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منه عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

تاني يوم بأسم صاحي لقى مكالمة من زينة، قلق على حلا. بأسم: الو. زينة: انت كنت نايمة؟ بأسم: آه. حلا كويسة؟ زينة: أنا معرفش هي زعلانة ولا إيه، بس مش راضية تاكل ولا تقعد معايا. ولما باجي أقعد معاها بتسبني وتقعد بعيد عني. أنا مش عارفة مالها. وجبتلها أكل من برا برضو مش بتاكل. بقولها تحبي تخرجي؟ تقولي لا. بأسم: هي بتتكلم؟ زينة: آه، بقت تتكلم كويس وكده وماسكة التابلت، بس مش راضية تتكلم معايا. بأسم: هحاول أجي أشوفها مالها.

زينة: معلش صحيتك، بس الساعة اتنين العصر قرب يا بنتي. بأسم: إيه ده بجد؟ زينة: آه والله. بأسم: سهرت بقى امبارح. هنزل أشوف إبراهيم وأبويا وأخلع منهم وأجي أشوف ست البنات حلا مالها. زينة بضحك: ماشي، مع السلامة. بأسم: سلام. بأسم قام أخد شور وغير هدومه ونزل. خبط على إبراهيم. إبراهيم: إيه يا عم قلقتني عليك، كنت فين امبارح؟ بأسم: أنا آسف والله، بس حصل شوية حاجات عشان كده مشيت. إبراهيم: اتفضل.

بأسم: معلش أستأذن أنا، ورايا مشوار. بيري من ورا إبراهيم: إزيك يا بأسم؟ بأسم: الحمد. بص في الأرض: الحمد لله يا مرات أخويا. بيري كانت لابسة لبس بيتي مينفعش تخرج بيه من أوضيتها، عشان كده بأسم بص في الأرض. بيري: اتفضل ادخل. بأسم: متشكر، عن إذنكم، ورايا شغل. بيري: معلش تعالي يعني كوباية عصير أو قهوة، مش هتأخرك. بأسم: لا معلش، أنا ماشي. إبراهيم مع السلامة. إبراهيم: سلام، ابقى عدي عليا بليل عايزك في حوار كده.

بأسم: تمام، سلام. نزل باسم قابل أبوه وأمه. مصطفى: رايح فين؟ بأسم: طب قول صباح الخير الأول😂، ورايا شغل. أم باسم: سبت فرح أخوك ليه امبارح؟ بأسم: أنا قولت لأبويا، في واحد صاحبي كان في المستشفى. أم باسم: وتسيب أخوك يوم فرحه؟ بأسم: معلش، أنا لسه متكلم معاها ومزعلش عادي جدا. مصطفى: طيب. أم باسم: ناوي إيه تفرحنا زي أخوك كده وتجبلنا بنت حلوة زي بيري مرات أخوك، بيضة وحلوة وقمر كده؟ بأسم: بيري مين؟

لا لا، أنا استحالة أتجوز واحدة زي بيري دي، ده إبراهيم اتخدع خالص. أم باسم: ليه يعني؟ قمر. بأسم: بس مش مظبوطة. وأي حد يشوف جسمها ده ميتكسفش وطلعها تسلم عليا بلبس مينفعش حد يشوفها غير جوزها. ومتقلقيش يا أمي، قريب هتجوز وهتكون واحدة محترمة وبنت ناس وبحبها. مصطفى: قريب إمتى؟ بأسم: هتظبط بس الدنيا كده وهنروح نتقدم وهنتجوز. أم باسم: ربنا يقدم لك اللي فيه الخير، كفاية عليك كبرت. بأسم: ماشي، عن إذنكم، ورايا شغل، مع السلامة.

راح عند زينة. بأسم: سلام عليكم. زينة: عليكم السلام. عامل إيه؟ بأسم: تمام، بخير. وانتي؟ زينة: أنا مش كويسة. بأسم: في إيه؟ زينة: حلا كرهتني خالص ومش راضية تكلمني. أنا مخنوقة. بأسم: هتكلم أنا معاها. زينة: هي في أوضتها. بأسم: ممكن تعمليلي قهوة؟ هتعبك معايا. زينة: لا ولا يهمك. وبالمرة هحضر الفطار لحلا، يمكن انت تخليها تفطر. بأسم: ماشي. بأسم دخل لحلا، لقاها بتلعب بتابلت. بأسم: عاملة إيه النهاردة؟ حلا: الحمد لله. جيت إمتى؟

بأسم: لسه جاي. وحشتيني، قولت أجي أشوفك. حلا: طيب. بأسم: مالك؟ حلا: هو كل شوية حد يقولي مالك؟ أنا كويسة. زينة: ممكن نتكلم مع عمو بأدب؟ مش عشان بعمل لك اللي عايزاه هتسوقي فيها. حلا: انتي بتعملي لي حاجة أصلاً؟ زينة: شكلك بتنسي. ولمي لسانك بتردي عليا. أنا مش هتكلم دلوقتي، بس كلامك معايا بعدين. بأسم: خلاص يا زينة، اهدي، مش هينفع العصبية دي. زينة: انت مش شايف كلامها؟ بأسم: هي غلطانة إنها كلمتك كده وأنا زعلت منها.

حلا: أنا مش غلطانة وانتوا مش بتعملوا لي حاجة خالص. زينة: بصت لبأسم وبعدها بصت لحلا: أنا مش بعمل أي حاجة؟ مفكرتيش ليه بعدنا عن أبوكي ومشينا عشانك انتي؟ أنا كان عندي أفضل أقعد معاها وأسكت، بس أنا مشيت عشان بيضربك وبيموتك. أنا كان عادي بالنسبة لي لأني كنت بتمنا أموت وأروح عند جدك، بس خوفت عليكي. وبصيت عليكي. ويوم ما جدك كان عايزك، رفض ليه؟

عشان خوفت تروحي تتبهدلي مع ستي وتروحي الأرض وتتبهدلي. ومشيت عشان إبراهيم كان مبهدلك كده. أنا معملتش حاجة، أنا غلطانة. بأسم: أهدي يا زينة، مش كده. زينة بدموع: أهدي إزاي؟ دي بتقولي مش بتعملي. أعمل إيه عشان أكون فعلًا عملت؟ حلا، انتي عايزة إيه؟ وأي حاجة عايزها هعملها دلوقتي وقدام عمك. حلا: عايزة أروح لبابا. بأسم وزينة في صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...