زينة: بأسم. بأسم بعصبية: انزلي استني تحت في العربية. زينة: خلاص يا بأسم ملناش دعوة بيه. بأسم بزعيق: قولت انزلي استني تحت. زينة نزلت بس كانت مرعوبة عليه. بأسم: لو شوفتك بتقرب منها تاني أوي بتكلمها همحيك من الدنيا كلها ولما تشوفها بعد كده تحط راسك في الأرض لحد ما هي تعدي وتنزل جتك القرف في شكلك. بأسم نزل لزينة، ركب العربية وقفل الباب بعصبية. زينة خافت تتكلم وفضلت ساكتة لحد ما راحوا المطعم. بأسم: يلا انزلي.
زينة بخوف: حاضر. دخلوا المكان. بأسم بهدوء: تاكلي دلوقتي. زينة: لا شوية. بأسم: اشمعنا؟ زينة: عادي. بأسم: لا هتاكلي. فا طلب الأكل وهما الاتنين مش بيتكلموا. زينة: القمر مكشر ليه هو أنت مخرجني عشان تكشر؟ بأسم: لا عادي. زينة: لو على الحساب والمكان غالي هحاسب أنا يا عم. بأسم: ليه خارجه مع سوسن؟ زينة ضحكت: لا طبعاً بس شايفه الجميل مكشر فا قولت عشان المكان شكلها غالي فا خايف تدبس. بأسم: لا هخليكي بس تغسيلي المواعين.
زينة: والله ماشي 😂. بأسم: بقولك. زينة: نعم. بأسم: يومين وتحضري نفسك. زينة: اشمعنا؟ بأسم: عشان تشوفي شقتك خلاص خلصت وفاضل تنقي العفش. زينة: بسرعة دي؟ بأسم: أه عندك مانع؟ زينة: بس لسه شوية يعني أهلك لسه معرفوش هتعمل إيه معاهم؟ بأسم: بقولك إيه أنا مش هضيعك تاني كفاية اللي حصل وأنا مش هسيبك لو على موتي. زينة: بعد الشر عليك يا بأسم اللي أنت شايفه.
بأسم: وأنا الصراحة مش حابب قاعدتك في الشقة دي لأني والله كرهت العمارة واللي فيها. زينة: خلاص يا بأسم بقى. بأسم: طيب يلا كلي عشان أروحك ورايا شغل كتير بكرة. زينة: أوك. عند إبراهيم. بيري: يلا يا روحي عشان تاكلي. حلا: لما بابا يجي. بيري: بابا نزل يشتري حاجة وهيطلع طول. حلا: طيب لما يجي. أهو بابا جاه. إبراهيم: في إيه؟ بيري: أصل حلا مش راضية تاكل غير لما أنت تيجي. إبراهيم: جدعة هي عايزة تاكل مع بابها.
بيري: يا حبيبي أنا خوفت تتأخر وهي ممكن تتكسف مني تقول أنا جعانة فاهمة. إبراهيم: طيب يلا حضري السفرة. بيري: من عيني يا روحي. إبراهيم: بصي جبتلك إيه مصاصة وشوكلاتة إيه رأيك؟ حلا: بابا أنت بقيت تحبني كان نفسي تحبني وماما كانت معايا بس أنت كنت بتكرهني أنا وماما. إبراهيم: يلا ناكل ونتكلم بعدين. يلا يا بيري. حلا: أنتي اللي عاملة الأكل؟ بيري: أه وحش. حلا: بالعكس جميل جداً. بيري: ميرسي. حلا: بابي ممكن تنام جنبي النهاردة؟
إبراهيم: طبعاً. إبراهيم: معلش يا بيري. بيري: لا عادي يا حبيبي حلا توامر. حلا: ميرسي يا طنط. بيري: طنط إيه متكبرنيش كده قولي بيرو مثلاً أو بيري. حلا: لما أتعود أنا هدخل أكلم ماما. إبراهيم: ماشي. حلا: ازيك يا ماما؟ زينة: الحمدلله أنتي عاملة إيه؟ حلا: الحمدلله. زينة: مبسوطة؟ حلا: يعني. زينة: ليه في حاجة مضايقاكي؟
حلا: لا طبعاً بابا معملني حلو يا ماما وجبلي حاجات كتيرة وطنط بيري كويسة معايا وبتعملني كويس حتى لو بابا مش موجود. زينة: طيب يا حبيبتي وقت متحبي تيجي كلميني. حلا: ماشي هو عمو بأسم مكلمكيش؟ زينة: لا ليه؟ حلا: أصل مرنّش عليا وكنت رنّة عليه كتير. زينة: أبقي رنّي عليها. حلا: ماشي باي باي. زينة: باي. بأسم: إيه ده كشرتي ليه كده؟ زينة: مبسوطة أوي هناك. بأسم: خلاص بقى فكّك بكرة هعدّي عليكي هنروح مشوار بس الصبح كده علي العصر.
زينة: مشوار إيه؟ بأسم: مشوار وخلاص بقى. زينة: طيب يلا أنا هطلع. بأسم: طيب أنا مستني تكلميني لما تطلعي كلميني. زينة: والله بدانا في الغيرة والحب. بأسم: نعيش فترة الخطوبة دلوقتي عادي لحد ما نتجوز. زينة: طيب باي. بأسم: باي. بعد شوية زينة طلعت ورنّت عليه. بأسم قالتله إنها طلعت فا روح البيت. إبراهيم: بأسم. بأسم: إيه يا سطا صاحي يعني؟ إبراهيم: عندي ليك مفاجأة. بأسم: مفاجأة إيه؟ إبراهيم: حلا. بأسم: إيه يا حلا عاملة إيه؟
حلا: الحمدلله يا عمو أنت عامل إيه وحشتني. بأسم: وأنتي أكتر جيتي إمتى؟ إبراهيم: زينة جابتها من شوية وهتقعد معايا كام يوم. بأسم: خلّي بالك منها حلا تعبانة. إبراهيم: عرفت من إنّ؟ بأسم: يوم فرحك تعبت زينة رنّت عليا ورحت البنت كانت بضيع منها فعلاً وربنا كتبلها عمر جديد فا طلبت مني maquولش لحد وعرفت إني حلا عايزة تشوفك وهي قالتلي عايزة أقابل إبراهيم وأفهمو بس قالتلي مش دلوقتي عشان أنت عريس جديد وكده بس.
إبراهيم: طب ومعرفتنيش ليه؟ بأسم: هي كانت خايفة لسه منك فا وعدتني وقالت متقولش وأنا مدام وعدت حد استحالة أتخلّى بيها. إبراهيم: طيب متخافش على حلا في عيني. بأسم: يلا أنا طالع عايزين حاجة؟ إبراهيم: لا سلامتك تصبح على خير. بأسم: وأنت من أهله. طلع بأسم ورنّ على زينة. بأسم: بتعملي إيه؟ زينة: كنت ريحة أنام. بأسم: أنا قولت لازم أعرفك اللي حصل بيني وبين إبراهيم. حكى لها كل اللي حصل. زينة: طيب كويس. بأسم: أه لازم كنت أعرفو.
زينة: ماشي. بأسم: روحي نامي تصبحي على خير. زينة: وأنت من أهل الخير باي باي. بأسم: باي يا روحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!