الفصل 14 | من 21 فصل

رواية تزوجت ابن عمي القاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منه عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,355
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

بيري: حبيبي ناس عايزاك. إبراهيم: ناس مين؟ اتصدم أول ما شاف زينة. زينة: ازيك يا إبراهيم. إبراهيم: الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ زينة: الحمد لله. حلا: ازيك يا بابا. إبراهيم: وحشتيني يا حلا. حلا جريت على حضنه: وانت كمان وحشني. إبراهيم: اتفضلوا، بيري هاتي حاجة يشربوها. بيري بغيرة: تشربوا إيه؟

زينة: لا يا قمر، مش جايه أتعبك ولا حاجة. أنا جيت بس عشان حلا بقالها كام يوم عايزة تشوف باباها. قولت مش هينفع أجيبه عشان عرسان جداد، بس كانت بتعيط وعايزة تشوف باباها. بيري: لا الصغننة دي تيجي في أي وقت، ده بيتها. زينة بابتسامة: ميرسي. إبراهيم: أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع. إبراهيم: عايزة فلوس أو حاجة؟ زينة: لا، أنا مش محتاجة. عايزك في حاجة. بيري: طب هقوم أعمل حاجة تشربوها.

زينة: خدي حلا معاكي تتكلموا مع بعض تتعرفوا أكتر. بيري: تعالي يا حبيبتي. إبراهيم: في إيه؟ زينة: حلا عايزة تقعد معاك يومين، وأنا كنت رافضة ده. جت يوم فرحك عرفت إنك هتتجوز، قالت عايزة أشوف بابا. قولت لها مش هينفع نروح دلوقتي وهو متجوز، فضلت تعبيني ولا تاكل ولا تشرب، وكانت بتاكل بالعافية وتعبت وراحت المستشفى. والصدمة بتاعت فرحك كانت مؤثرة على لسانها وكان كلامها تقيل. دموعها نزلت.

الدكتور قال: حاولي تفرحيها. كنت بحاول، كنت بجيب لها أكل من بره، كنت ببقى عايزة أخرجها، بس كانت بترفض. وكانت بتبقى عايزة تكلمك، بس كنت برفض عشان أنت عريس جديد. وهي عايزة تقعد معاك عشان أنت وحشها، وأنا مش هينفع أمنعها عشان دي بنتك، وهي قاعدة معايا غصب عنها. فقُلت أجيبها، بس ما كنتش عايزة أقولك. بس حلا كانت بتوجع قلبي وكده، وأنا حاسة بيها عشان بابا سابني ومات. فـ أنا مش عايزة بنتي تعيش بعيد عن أبوها، وأنت طبعاً عايش.

إبراهيم: وإنتي كنتي فين يا زينة وقاعدة فين وبتاكلي إزاي إنتي والبت؟ زينة: ربنا قدرني وقدرت أشوف شقة، والدنيا ماشية أهي. إبراهيم: اتجوزتي؟ زينة: لسه، بس قريب إن شاء الله. إبراهيم: مبروك. بس، أنتي اتغيرتي. أنا ما كنتش هعرفك. زينة: عادي بقى، هفضل متبهدلة في نفسي. إبراهيم: على رأيك. زينة: أنا هاخد حلا معايا النهاردة، وأسبوع كده تبقى تيجي تاخدها. إبراهيم: لا، سيبها النهاردة.

زينة: معلش عشان بس مراتك لسه عروسة، وأي حد مش هيقبل كده. وأنا جيت أخليك تشوفها، وأسبوع وأجيبها لك. إبراهيم: لا، سيبها. حلا لو روحت هتفضل مضايقة، خليها يومين بس. زينة: تمام، بس اسأل مراتك عشان ما تبقاش مضايقة. إبراهيم: تمام. بيري: نعم يا روحي. إبراهيم: إيه رأيك لو حلا تقعد معانا يومين؟ بيري: معنديش مانع يا حبيبي. حلا: ماما، هو أنتِ قولتي لبابا؟ زينة بابتسامة مليئة وجع: طبعاً، مش أنتِ نفسك تقعدي مع بابي؟

وأنا مقدرش أمنعك يا روحي، بس يومين وتيجي، فاهمة؟ حلا: حاضر. بصت لإبراهيم: أنا بحبك أوي يا بابي. إبراهيم حضنها: وأنا كمان بحبك يا عيون بابي. زينة: أنا همشي بقى عشان متأخرش. إبراهيم: زينة، أنتي ساكنة فين؟ أجي أوصلك. زينة: لا، مفيش تعب ولا حاجة، متشكراً. خلي بالك من حلا، وده العلاج بتاعها تاخده في الميعاد. وأنا في ميعاد الدوا هرن عليك عشان تفتكره. إبراهيم: حاضر. بقولك، أبويا عايز يشوفك.

زينة: قريب إن شاء الله. معلش عشان هتأخر عشان لسه الطريق طويل. إبراهيم: ليه؟ أنتي ساكنة فين؟ زينة: في المعادي. إبراهيم: طيب، خلي بالك من نفسك. زينة: حاضر. ممكن بقى حضن قبل ما أمشي؟ حلا حضنت زينة، وزينة الدموع في عينيها، بس مسكتها بالعافية. نزلت وروحت بيتها، وأول ما دخلت فضلت تعيط جامد. زينة: قلبي وجعني إني، يا حلا، تفرقيني. يوم مش قادرة أقعد من غيركم. موبايلها رن. زينة بدموع: الوو، ازيك يا باسم؟ باسم: في إيه؟

حلا فيها حاجة؟ زينة بعياط جامد: حلا كويسة، لاكن أنا مش كويسة. باسم: طب اهدي، نص ساعة وأكون عندك. أخلص بس الشغل وأجيلك. زينة فضلت تعيط، وبعد شوية باسم جاه. الباب خبط. باسم بخضة: مالك؟ زينة بعياط: مخنوقة، أنا بموت. باسم: اهدي، فين حلا طيب؟ زينة بدموع: حلا عند أبوها. باسم: أبوها؟ رحتي امتى؟ زينة: لسه جايه دلوقتي. باسم: إنتي ودتيها ليه؟ زينة قعدت وحاطة إيديها على وشها وبتعيط. باسم: ردي عليا.

زينة بعياط وزعيق: مش طايقة تقعد معايا، كانت بترن عليك وكانت عايزة تمشي، وكانت مش طايقة تشوفني. أخليها ليه؟ رحت موديها. باسم خدها في حضنه: ممكن تهدي عشان خاطري. زينة: مش قادرة أقعد من غيرها، ولا أنام وهي مش معايا في البيت. باسم: اهدي، مفيش حاجة لكل العياط ده. هما يومين وهجبهالك. زينة: لا، لما هي اللي تزهق وتقول عايزاني، متخليهاش تيجي غصب. باسم: ممكن تبطلي عياط؟ مش حابب أشوفك كده والله. أروح أجيبها غصب عنها هي شخصياً.

زينة مسحت دموعها: لا يا باسم، خليها. كان باين عليها مبسوطة، فـ أنا مش هقدر أخليها مخنوقة وهي معايا. باسم: ده كويس إني رنيت، أنا كده مكنتش أعرف إنك رحتي. زينة: عادي، بس رنيت يعني. باسم: الصراحة، قُلت أتلكك وكأني بطمن على حلا وأشوفك عملتي إيه. زينة: عملت إيه في إيه؟ باسم: في جوازنا يا زينة. زينة: باسم. باسم: زينة، أنا بحبك. عنستيني جنبك. قولتي إيه؟ موافقة صح؟ صح؟ زينة ابتسمت وهزت دماغها آه.

باسم: خلاص، حددي امتى ونتجوز. زينة: تمام. باسم: أنا همشي لأني إحنا الاتنين والشطان تالت، فا ميصحش. زينة: ماشي. باسم: تحبي ننزل نلف شوية بالعربية تفكي شوية؟ زينة: لا، مش قادرة. باسم: لا، يلا قومي اغسلي وشك وننزل يلا. زينة: صدقني يا باسم، مليش نفس أخرج من غير حلا. باسم بخنقة: بقولك إيه؟ والله لو ما نزلتِ معايا، لـ أروح وأروح أجيب حلا. زينة: لا، متجبهاش لما تزهق. هو إبراهيم هيجيبها؟ باسم: هو عرف أنتي ساكنة فين؟

زينة: آه، لأني لو حلا عايزها تيجي، هيجيبها. باسم: طب يلا قومي اغسلي وشك، مش العياط، ويلا ننزل. أنا هستناكي تحت. ويلا. زينة: حاضر، هغير وأنزل. باسم: ماشى. زينة غيرت هدومها، وبتقفل باب الشقة، شاب من وراها. شاب: ازيك يا أستاذة. زينة: مين حضرتك؟ شاب: مش فكراني؟ زينة: لا، مش فكراك، وابعد عن وشي نزلني. الشاب مسك إيديها: خدي هنا، رايحة فين؟ زينة: شيل إيدك يا حيوان، وإنت مالك أروح فين ولا أجي منين؟ كنت ولي أمري؟

شاب: شكلك من اياهم، متيجي وأنا أبسطك برضه. زينة كانت هترد، بس لقت الشاب خد بوكس، وقع على الأرض. زينة: باسم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...