إبراهيم بغضب: بتكلمي مين؟ زينة بتوتر: م. مفيش. إبراهيم مسك فون زينة: بتكلمي مين؟ انتي مش بتحرمي؟ زينة بخوف: بص أنا عرفت من حلا إنه مسافر النهارده، فا كنت واقفة في البلكونة لقيته مشي شوية ولقيت صوت الباب، فا رنيت بقوله في حد في الشقة. قالي إنه هو مسافرش. إبراهيم مسك زينة من شعرها: وانتي مال أمك حد فوق ولا لأ؟ إن شاء الله تتسرق، أنتي مالك وترني عليه بتاع إيه؟ زينة: خوفت أحسن يكون حرامي وأنا قاعدة لوحدي.
إبراهيم: مش هيدخل عليا الشويتين دول ها؟ أنتي خاينة وزبالة معايا عاملة غلبانة، وأنتم مقضياها مع باسم حبيب القلب. زينة: بطل هبل، مفيش حاجة من كده حصلت. إبراهيم: أه طيب يا حلوة، أنا مليش دعوة، ليا حقوق هاخدها منك عشان جوزك. زينة: الحقوق دي تاخدها مش بطريقة الزبالة بتاعتك وبالقوة، ده أنا بقيت أكره نفسي لما بتقرب مني يا شيخ. إبراهيم: ليه دلوقتي وحش؟
زينة: أه، بقرف عشان بتروح عند دي ودي، فا بكرهك يا أخي بكرهك. أنا مش عايزة فلوس، أنا عايزة تتسبني وتطلقني. إبراهيم: لما أزهق أطلقك، وقريب جداً عشان هتجوز، بس مش هطلقك دلوقتي. زينة: أخيراً هتبعد عني شوية. إبراهيم: بس عقبال ما أتوز اشبع منك، عشان لما أطلقك باسم مش هيبصلك خالص، هيقرف منك لأنك كنتي في حضن أخوه قبله. زينة: وأنا ولا عايزاك ولا عايزة باسم، عايزة أعيش بسلام ومرتاحة وأمشي ومتعرفليش طريق.
إبراهيم: طيب قومي استحمي وتعالي عشان عايزك. زينة: هو أنت مبتشبعش؟ مش كنت سهران بره؟ إبراهيم: هنعيد تاني ولا إيه؟ أقوم أديك علقة يعني عشان تسمعي الكلام؟ زينة بدموع محبوسة: حاضر، هقوم أهو. *** بيري: والله إبراهيم ده حتة عسلية. جومانا: فعلاً قمر كده، يابختك بيه. بيري: لمي نفسك عشان بغير عليه. جومانا: حاضر. بس يابت صح، هتعملي إيه؟ هتتجوزوا إمتى؟ بيري: قريب عشان في حوار مع مراته هيخلصه.
جومانا: طب كويس، بعد الجواز بشهر اطلقي وخدى كل حاجة. بيري: بقولك إيه، أنا بحب إبراهيم وهو بيحبني، وطبعاً مش هعمل اللي بتقولي عليها، أهم حاجة نبقى مع بعض على طول بدل السهر والشقق وكده، أبقى في شقته ومعاه على طول. جومانا: اللي تشوفيه، بس هو هيخد كل فلوس مراته، فا تلعبي لعبة وتقشطي كله. بيري: أنتي شايفه كده؟ جومانا: ده هو كده الصح يابت، اعملي الصح، ولو حبها ألف معاكي عليها، معنديش مانع.
بيري: طب بقولك إيه، ليه نبقى نتقابل ونعرف هنعمل إيه؟ جومانا: أشطا. بيري: باي. *** زينة بخنقة: أنا هنام جنب حلا. إبراهيم: لافون إبراهيم رن. إبراهيم: إيه ياحبيبتي؟ ... بكرة هبقى أجلك... ماشي، وأنتي كمان وحشتيني... باي يا روحي. زينة: روحلها، محتاجاك، البت. إبراهيم: أنتي مالك؟ زينة: أنا مالي فعلاً. زينة نامت وإبراهيم كمان. *** وعدها اليوم. تاني يوم. باسم: يا أبويا أنا مش هسافر دلوقتي شوية. مصطفى: ليه يعني؟
(مصطفى يبقي أبو إبراهيم وباسم وعم زينة، وواخد كل حقها بعد ما أبوها مات) باسم: عادي يعني وخلاص، آخر الشهر هسافر، بس في حاجة كده هخلصها. مصطفى: طيب، بقولك إيه، ملكش دعوة بأخوك ومراته، هي دلوقتي متلزمكش يا ولد. باسم: أنا مليش دعوة بابنك، هو اللي مبهدل زينة، وكل شوية أغم عليها خمس سنين مبهدلها ومحدش واخد حقها ولا واقفله، وكل شوية يخرج ويشرب ولا بيشتغل. مصطفى: ملكش صالح بيه، هتتعارك عشان مراته؟
باسم: يا أبويا أنا مش بتعارك معاه، ده البت الصغيرة بنته، بيبهدلها وكل شوية تطلع عندي. ولما زينة أغم عليها بتطلعلي تقولي الحق ماما، ليه يعمل كده؟ البت الصغيرة تعبت. مصطفى: هو يا ابني مش هيضربها غير لو في غلط، وأنا هاجي آخد حلا تقعد عندي. باسم: كده كويس يعني، وهي كده هترضى؟ أنا عايزك تعقل ابنك. مصطفى: بقولك إيه، أنا مليش دعوة، أنا هاجي بكرة آخد البت. باسم: سلام يا أبويا.
باسم: الله يسامحك يا أبويا على اللي عمالته في زينة، مش حمل اللي ابنك بيعمله فيها ده. *** حلا بصوت عالي: ماما قومي عايزة أفطر. إبراهيم قام بغضب: صوتك عالي ليه؟ حلا بخوف: ماما مش بتقوم وعايزة آكل. إبراهيم: إن شاء الله عنك متفحتي، صوتك ميعلاش وأنا نايم. زينة: خلاص يا إبراهيم، أنا هقوم أهو. إبراهيم: لما أنا أصحها يبقى أنتي تصحي. امشي ابت، غوري نامي. حلا بدموع: أنا هطلع عند عمو. إبراهيم: غوري. زينة: ليه يعني؟
ما أقوم أفطر البت. إبراهيم: هي طلعت خلاص، وأنا لسه مشبعتش نوم وعايز أنام. زينة: وأنا مش عايزة أنام. إبراهيم بشخط جامد: أنا قولت نامي. زينة اتخضت: حاضر، حاضر. *** فوق عند باسم. حلا بدموع: افتح يا عمو. باسم: في إيه يا حلا؟ حلا بدموع: بابا زعقلي عشان أنا جعانة وبصحّي ماما ومش راضية تصحى. ورحت قلت قومي عايزة أفطر، بابا صحي زعقلي وقالي متعليش صوتك. باسم: أهدي، قلبك هيوجعك كده. اتكلمي من غير عياط.
حلا: ف. فا ماما قالت خلاص أنا هقوم أ. أحضر الفطار، فا بابا قال لما أنا أصحها يبقى أنتي تصحي. قالتله أنا مش عايزة أنام. قالها لأ، وقالي روحي نامي ابت. قولت أنا هطلع عند عمو. باسم: طب ليه متجيش تفطري معايا كل يوم؟ أنا بفطر لوحدي. حلا: ماما بتقولي بلاش تطلعي كتير فوق عشان عمو ميزهقش. باسم: أنا مش بزهق وأنتي معايا، لما بقعد لوحدي بزهق. يلا تعالي نقعد على السفرة نفطر. حلا: يلا، أنا جعانة.
باسم في نفسه: مقدرتش أسيبك لوحدك ومردتش أسافر وأسيبك أنتي وزينة. كلوا وقعدوا يتفرجوا على كرتون. حلا: هو أنت ليه يا عمو مجوزتش وجبتلي نونو صغير ألعب أنا وهو؟ باسم: أنا كنت بحب واحدة وكنت هتجوزها، بس هي اتجوزت واحد تاني. حلا: وهي مش كانت بتحبك؟ باسم: بتحبني أويي، بس هي اتجوزت غصب عنها. حلا: زي ماما. باسم: مين اللي قالك إن ماما متجوزة غصب؟ حلا: هي قالتلي. باسم: قالتلك إيه؟ حلا: أصل أنا قولتلها ليه اتجوزتي بابا؟
متجوزتيش ليه واحد زي عمو باسم كويس؟ قالتلي أنا اتجوزت بابا غصب، وقالتلي إنها كانت بتحب واحد ومحدش رضى يخليها تتجوز. باسم: فعلاً كنا بنحب بعض جداً. حلا: طب أنت ليه يا عمو باسم متجوزتش اللي كنت بتحبها؟ كنت رحت خدتها من إيديها وجبتها هنا اتجوزتها؟ أنا قولت لماما للي كنتي بتحبي ده لو كان بيحبك كان اتجوزك على طول. قالتلي اللي حصل.
باسم: جدك مكنش موافق عليها، قالي لأ مش هتتجوزها، فا هي اتجوزت، بس أنا عارف إنها لسه بتحبني وأنا كمان بحبها. حلا: عمو باسم، أوعى تقول الكلام ده لبابا، ممكن يموت ماما فيها. ماما قالتلي متقوليش لحد، بس أنا معرفش قولت كده إزاي. باسم: متخافيش، أنا مش بكلم أبوكي أساساً، بس أنتي متقوليش كده لحد، حتى جدو وتيتة ماشية. حلا: أه، أوعى تقولهم عشان ميزعقوش لماما. باسم: هو أنتي بتقوليلى حاجة وقلت لحد قبل كده؟
حلا: لأ، عشان كده بحب أتكلم معاك. باسم: وأنا كمان بحب أتكلم معاكي يا ثغنن. مش أنا كنت هسافر؟ حلا: بجد؟ وكنت هتاخدني معاك أنا وماما زي ما قلت. باسم: لا، ده شغل، مش كنت هتفش. حلا: عمو باسم، أنا نفسي أمشي من هنا، تعبت وزهقت من اللي بيحصل لماما واللي بابا بيعمله فيها، بتقعد تصوت وأنا ببقى في الأوضة بعيط عشان بيضربها وبتصوت كتير، وهو ليه بابا وحش؟ باسم مسح دموع حلا: ادعي إن بابا يبقى كويس ويحبكم. حلا: يارب.
باسم: يارب يا حبيبتي. بجد نفسي أسافر وآخدك أنتي وزينة ومحدش يعرفلكم طريق. الباب خبط. باسم: تلاقي أبويا. زينة خافت لاحسن يطلع ويشوفها عند باسم: عمي؟ زينة: خبطة بسيطة، فين حلا؟ باسم: هو إبراهيم فين؟ زينة: صحابه رنوا عليه ونزل. باسم: اتفضلي طيب. زينة: معلش، بس عايزة حلا. باسم: طب ادخلي خديها. زينة دخلت: حلا يلا تعالي أفطري. حلا: فطرت مع عمو. زينة: طب تعالي انزلي اقعدي معايا، بابا مش...
حلا بزعل: لا، مش بكلمك، ولا أنتي ولا بابا. زينة راحت ناحية حلا: آسفة، متزعليش. هو بابا كان مخنوق شوية وقال هصالح حلا، مش هزعلها تاني. حلا: مش بيصالحني. زينة: المرة دي هيصالحك، يلا. حلا: وأنتي مكنتيش راضية تصحي وزعلانه، روحي انزلي. زينة: معلش، كنت تعبانة وسهرانة بليل، ولما نمت محستش بنفسي غير لما بابا بيزعق. أنا آسفة. حلا: برضو زعلانة. باسم: حلا خلاص، ماما بتقولك أنا آسفة، متزعليهاش بقى.
حلا: خلاص مش زعلانة. وحضنت زينة. زينة بوجع مش مبين: كفاية يا حلا. حلا: أنا كل ما أحضنك تقوليلي كفاية، مش بقرب من حضنك ده خالص. زينة بدموع محبوسة: معلش عشان تعبانة، ولما أخف هاخدك في حضني على طول. حلا: أنتي مش بتخفي خالص. زينة بصت في الأرض. باسم: خلاص حلا، ادعيلها. قولي يارب أمي تخف. حلا: حاضر. يلا نزل، بس هتشليني؟ زينة: أنا تعبانة يا حلا، مش هقدر. حلا: خلاص يلا. باسم: زينة. زينة: نعم.
باسم: روحي اكشفي، خدي علاج، حتى أنتي تعبانة خلاص، وخستي، مش بتاكلي. حلا: لا يا عمو، مش بترضى تاكل. باسم: ليه يا زينة؟ لما يحصلك حاجة إبراهيم هينفعك؟ زينة: لما بيكون ليا نفس، باكل. هأكل غصب، هيبقي كل حياتي غصب. باسم: مش غصب، بس تاكلي. أنتي كده بتموتي بالبطيء، ليه بتعملي في نفسك كده؟ زينة: الموت أحسن ليا. باسم: كلي يا زينة. زينة: حاضر. باب الشارع بيخبط. باسم: تلاقي أبويا. زينة خافت لاحسن يطلع ويشوفها عند باسم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!