حسن: يادي أحمد، أيه مش ناوي تخل؛ صي من سيرته بئا؟ وبعدين هو أيه إلى هيجيبه القاهرة أصلاً؟ وحتى لو جه، أنتي أيه إلى هيفرق معاكي؟ جود: لا والله، أزاي بئا؟ انت ناسي إنه جوزي. حسن: بس أنتي وهو قولته بعدها لأ، والموضوع كله كان عشان الأرض متتوزعش بعد مو؛ ت جدك مش أكتر، ودي كانت رغبته، وأنتي قولتي سواء طلقك أو لا مش هتفرق. جود: مش عارفة، أنا خايفة يتفق هو وداليا، وأنا مش ناقصة حد جديد يقف معاهم.
حسن: خليها على الله يا بنتي، ارمي حمولك عليه وقولي يارب، هو بس الي قادر إنه يغير حياتك كلها ويهديكي وتعقلي. جود: بتدعي عليا، ماشي ماشي، خلينا نكمل شغل. *** أحمد: مالسه بدري يا هانم، ولا هي الحلوة متعودة كل يوم تتس؛ رمح كدا عادي لحد نص الليل؟ جود: احمممد. انت رجعت أمتى؟ أحمد: والله ده الي فارق معاكي، كنتي فين يا هانم؟ جود: انت هتمثل عليا؟
بقولك أيه، الشويتين دول تعملهم قدام أبويا وأبوك، إنما بيني وبينك فلا، لا أنا ولا انت معترفين بالجوازة دي، يبقى خلاص بئا. وبعدين احنا متجوزين من أكتر من تلت سنين، أيه حضرتك افتكرت فجأة مثلاً إني مراتك ولا حاجة؟ أحمد مسك دراعها ولو؛ اه ورا ضهر؛ ها: قسماً بربي لو ما اتعدلتي لتشوفي وش مش هيعجبك خالص يا حلوة، تمام؟ فعقلي كدا، ولما أسأل تجاوبي وبس. حاتم: خلاص يا أحمد، هي عرفت غلطها.
أحمد: ماشي، بس حسك عينك تتكرر تاني، غو؛ ري من وشي على أوضتك. داليا كانت واقفة مصدومة ومش قادرة تستوعب ولا كلمة من الي اتقال قدامها، أزاي ده حصل؟ لا ومن تلت سنين وهي متعرفش. داليا: أيه الكلام ده يا حاتم؟ أزاي بنتك متجوزة وأنا معرفش؟ طيب ليه مش عايشة مع جوزها؟ وهي سيبها ليه؟ كل ده أنا مش فاهمة حاجة أبداً. حاتم: مش وقته خالص دلوقتي، سبني بس وأنا هخلص إلى في ايدي وهفهمك كل حاجة.
داليا: لا بئا، ده الموضوع شكله كبير وأنا مش هسكت. *** جود: أه ماشي يا أحمد، ماشي، فاكر نفسك هتمشي كلامك عليا؟ لا ده انت لسه متعرفنيش يا بن عمي، أنت الي جبته لنفسك يا أحمد، شيل بئا. أحمد فتح باب أوضتها من غير استأذان: أشيل أيه بئا يا جود، أن شاء الله؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!