الفصل 22 | من 25 فصل

رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
22
كلمة
2,742
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

لمار عيطت جامد أول ما رائد بدأ يزعق. رائد مسك دراعها جامد أوى وبدأ يفقد كل ذره عقل لديه عشان يقول بزعيق: "مش قولتلك متفتحيش الباب لحد، بس إزاي وإنتي عنيدة ومبتسمعيش الكلام؟ لمار غمضت عينها بقوه. رائد خد خطوتين لورا وحط إيده على الحيطه ومكنش مستوعب لحد الآن إن بنته تم اختطافها. لمار قربت منه وقالت بخوف: "أنا مفتحتش الباب والله، وإنت عارف إني مقدرش أكسر كلمتك."

رائد مردش عليها عشان يطلع من الشقه، ولمار تسقط أرضا وتبكي بكل حرقه. أما رائد نزل وركب عربيته ورن على أحمد وقال بسرعة: "جهز الرجاله عشان هنروح حالا." أحمد: "طب اهدا طيب مالك؟ إيه اللي حصل؟ وبعدين إحنا اتفقنا إننا هنخطط كويس للعمليه دي قبل ما ناخد أي خطوه." رائد بزعيق: "أحمد اعمل اللي بقولك عليه! أحمد: "حاضر، بس إنت فين؟ رائد: "أنا رايح على هناك يا أحمد. بنتي حالياً في خطر وكل دقيقة بتمر الخطر بيزيد عليها أكتر."

أحمد مكنش فاهم ولا كلمة من رائد عشان يقول: "رائد خليك عندك، أنا جاي حالا." رائد: "أنا مش في البيت، أنا على الطريق." أحمد: "طب اهدا، أنا جاي. أوعك تتحرك من مكانك، وخمس دقايق وهكون عندك." بعد شويه، أحمد وصل المكان اللي قال عليه رائد عشان ينزل من عربيته ويروح يفتح باب عربية رائد ويقعد جنبه. أحمد: "أنا مفهمتش حاجة من اللي إنت قولتها، وإزاي بنتك في خطر؟ رائد حكى

كل حاجة لأحمد اللي قال: "قولتلك يا رائد إنهم في خطر ووجودهم هنا خطر عليهم. كله من الكلب اللي اسمه حسن هو السبب في كل اللي بيحصل معانا." رائد: "مش مهم مين السبب يا أحمد، المهم لازم نتحرك فوراً." أحمد: "الأغلبية في مهمة وياسر في مهمة... قولتي إن عددهم كبير، وعشان نقدر نهزمهم لازم على الأقل نبقى ضعف عددهم."

رائد بزعيق: "أنا مش هستنى بنتي تروح مني يا أحمد، وبعدين بنتي مريضة سكر ولازم تاخد علاجها على الوقت وإلا هيحصلها مضاعفات." أحمد طلع تليفونه من جيبه وقال: "هخليهم يجهزوا أربع عربيات." وفجأة وصلت رسالة لرائد من الشخص اللي كان بيراقب العصابة. رائد مسك التليفون وقال: "العصابة غيرت مكانها دلوقتي." أحمد بصله وقال: "وهنعمل إيه؟ رائد رن على الشخص اللي بعت الرسالة عشان يقول: "قدرت تعرف مكانهم؟

_"أيوه يا بيه، ثواني وهبعتلك الموقع الجديد." رائد قفل التليفون وانتظره يبعت الموقع عشان يتحركوا. في نفس الوقت: _"البت موجودة جوه يا بيه... _"بس اللي مش قادر أفهمه، إنت غيرت المكان ليه؟ أدريان: "في واحد منهم هرب، وده تقصير منكم، وكان لازم أعاقبكم على التقصير ده. بس طالما جبتوا البنت هسامحكم، بس اللي حصل لو اتكرر مش هيحصل خير لأي واحد فيكم." _"وناوى تعمل إيه في البنت وفي اللي جوه؟ أدريان

بص ناحية الشباك وقال: "البنت عيد ميلادها كمان يومين، ولازم نحضر لوالدها هدية حلوة كده مناسبة عيد ميلادها." _"أنا مش عارف حضرتك ناوي على إيه، بس متأكد إنك ناوي على شر، بس ده مش موضوعنا... سمعت إنك ناوي تموت اللي مساكنهم من أسبوع." أدريان: "عايز واحد بواحد يموت قدامي، عايز أتلذذ بطعم الانتصار." هز رأسه وقال: "تحب ننفذ دلوقتي؟ أدريان قعد على الكرسي وقال: "لما أشوف البنت الأول." _"ثواني وهتكون عندك."

أدريان حط رجل على رجل، وفي ثانية كان البودي جارد طلع سيليا اللي كانت ساكته تماما. _"هي ساكته كده ليه؟ _"أكيد تعبت، ده دول الطريق بتعيط." أدريان قام وقرب من سيليا ونزل قعد على ركبته وقال: "ده نتيجة أفعال أبوكي، شوفي وصلك لفين." أدريان حط إيده على خدها وقال: "خسارة اللي هعمله فيكي، لأنك بريئة وحرام نعمل فيكي كده... بس ذنبك الوحيد إن الشخص ده أبوكي." سيليا زقته وخدت خطوتين لورا

عشان أدريان يضحك ويقول: "الظاهر واخدة صفات كتير من أبوكي، بس مش مشكلة، هسيبك تعملي اللي على مزاجك، لأنك خلاص في آخر أيامك." سيليا مكنتش فاهمه هو بيقول إيه، لكن كانت متأكدة إن رائد هييجي ويطلعها من هنا. أدريان قعد على الكرسي مرة أخرى وحط رجل على رجل وقال: "ابدأ يا ابني." هز رأسه وراح جاب من الرجالة جلال اللي كان أول ضحية. جلال أول ما شاف سيليا انصدم عشان يقول: "سيليا."

سيليا جرت على جلال ومسكت في هدومه وكان جسمها كله بيرتعش من الخوف. أما جلال مكنش عارف يتحرك لأنه كان محاصر من اتنين. جلال بص للي كان قاعد على الكرسي، وده أول مرة يشوف أدريان، اللي قال: "متقلقش، هيحصلك بكرة." جلال هز جسمه يمينا ويسارا واتكلم بغضب: "محدش يقرب منها، لو حد قرب منها مش هيحصل خير."

أدريان قام ووقف قدام جلال وقعد يضحك بصوت عالى، أما جلال تف في وشه عشان أدريان يضربه بالبوكس في وشه، ومن قوة الضربة في ثلاث أسنان طلعوا من اللثة. سيليا بصت على جلال والدموع اتجمعت في عينها. أما جلال غمض عينه بقوه، ولولا إنه مش عارف يتحرك كان زمانه خلص على أدريان. أدريان مسكه من ياقة قميصه وقال بغضب: "محدش اتجرأ لحد الآن وعمل اللي عملتوه، بس مش مشكلة، طالما موتك بدأ يقرب هسامحك على اللي عملته."

سيليا مسكت في بنطلون جلال، اللي بصلها وكان عايز يحميها منهم، لكن مكنش قادر. أدريان راح مسك المسدس، وسيليا أول ما شافت المسدس حطت وشها في رجل جلال. جلال: "متخافيش يا سيليا، أنا جنبك، أوعك تخافي من حاجة." أدريان ضحك وقال: "إنت حالياً جنبها، بس كمان شوية مش هتكون جنبها، لأن هتكون فوق." جلال: "أوعك تفكر إن الكلمتين دول هيخوفوني منك، تبقى غلطان." أدريان حط

المسدس على دماغ جلال وقال: "بحب الشخص الشجاع أوي، بس يا ترى شجاعتك دي هتكمل للآخر ولا لأ؟ جلال بصله بنظرات ثقة، وأدريان راح مسك سيليا من شعرها عشان تصرخ بألم، مما جعل جلال يتجنن عشان يحاول يفلت نفسه من اللي ماسكينوا، لكن معرفش، عشان يتكلم بزعيق: "قولتلك أوعك تقرب منها... بلاش الحركات دي وواجهني راجل لراجل." وفجأة أدريان أطلق رصاصه، عشان رائد قلبه يهتز وكان رايح ناحية البيت، لكن أحمد مسكه وقال: "رائد اهدااا!

مينفعش ندخل من البوابة دي، لازم نشوف مدخل تاني." رائد زق أحمد وقال بزعيق: "لسه هشوف مدخل تاني؟ إنت مسمعتش صوت الرصاص ولا إيه؟ إنت عايزني أستنى لما أشوف بنتي مرمية على الأرض؟ رائد راح ناحية البوابة العمومية اللي كان واقف عندها اتنين بودي جارد. رائد طلع المسدس من جيبه وبكل جبروت صوب الرصاص على واحد منهم. أما الثاني رفع المسدس على رائد وكان رايح يضغط على الزناد، لكن أحمد أخرج مسدسه وكان أسرع منه عشان يسقط أرضا.

أحمد وقف جنب رائد وقال: "أكيد عرفوا إن في حد بره." رائد: "مش هتفرق." رائد بدأ يخطو خطوات للداخل، وأحمد كان وراه مع مجموعة من العساكر اللي كانت بتتحرك خلفهم بحرص. _"أدريان بيه، الشرطة بره وداخلين علينا." أدريان بص حواليه وراح شال سيليا وطلع بيها فوق. أما جلال زق واحد من البودي جارد وحصل اشتباك بينه وبين البودي جارد الآخر. رائد دخل جوه، وفي واحد من البودي جاردات طلع المسدس وكان رايح يصوب عليا، لكن رائد كان أسبق منه.

أحمد بدأ يصوب رصاص على أي شخص يقرب منهم، ورائد كذلك. أحمد صوب رصاص على البودي جارد اللي كان ماسك في جلال، اللي قام من على الأرض وطلع مسدس من جيب البودي جارد وراح عند رائد، اللي قال: "بنتي فين؟ جلال: "فوق." رائد مستناش جلال يكمل كلامه وطلع على فوق. أما أحمد قال بأمر للعساكر: "مش عايزين حد منهم عايش، وإنت يا جلال أكيد عارف مكان الباقي." جلال هز رأسه وجري على جوه عشان يساعد الرجالة تطلع.

أما أحمد شاف واحد طالع على فوق، وفي ثانية كان أطلق الرصاص عليه عشان يسقط من على السلم. أحمد: "أكيد رائد لوحده فوق." أحمد طلع يجري على فوق عشان يساعد رائد اللي أكيد في معركة لوحده. أدريان وهو بيرجع لورا: "أوعك تقرب." أدريان كان رافع المسدس على رأس سيليا اللي كانت بتصرخ. أدريان بتهديد: "لو قربت، الرصاصة دي هتكون في نفوخ بنتك." رائد وقف مكانه، وأدريان قال: "لو عايز بنتك تعيش، سبني أطلع من هنا، ومحدش من رجالتك يقرب مني."

رائد نزل على الأرض وشد الحبل اللي كان واقف عليه أدريان، اللي سقط على الأرض عالطول. سيليا جرت على رائد وحضنته. أما أحمد دخل في الوقت ده عشان رائد يقول: "خد سيليا واطلعوا من هنا." أحمد: "أنا مستحيل أسيبك." رائد بزعيق: "أحمد اسمع الكلام." أحمد مسك سيليا من إيدها، ومكنش عايز يسيب رائد مع ذلك الوحش. رائد بصوت جهوري: "أحمد اطلع من هنااا." سيليا مكنتش عايزة تسيب رائد هي كمان.

أما أحمد شال سيليا على كتفه ونزل بيها تحت عشان يقابله واحد على السلم ورفع المسدس عليا وقال: "والله ووقعت يا حلو." سيليا دفنت وشها في صدر أحمد بخوف. أما أحمد زقه عشان يقع على الأرض، وفي ثواني كان أحمد طلع المسدس من جيبه واطلق عليه رصاصة في قلبه. سيليا صرخت بصوت عالى، وأحمد وضع إيده على شعرها وقال: "اهدي، أنا جنبك." أدريان قام من على الأرض ومسك المسدس من على الأرض ورفعه على رائد، اللي رمى المسدس اللي كان

في إيده على الأرض وقال: "ما بلاش نستخدم الأساليب دي، بما إن إيدينا موجودة، ولا خايف أهزمك؟ أدريان رمى المسدس على الأرض هو الآخر وقال: "طالما اخترت الأسلوب ده، اعرف إنك ميت النهاردة." أدريان انقض على رائد ونزل عليه باللكميات عشان رائد يقع على الأرض ويمسح فمه بإيده. أدريان وهو بيشاور بإيده: "مش من أول ضربة تضعف كده." رائد قبض إيده وقام من على الأرض ودخل رجليه في بطن أدريان، اللي وضع إيده في بطنه وصرخ بألم.

رائد ابتسم وقال: "إيه مالك؟ انشف كده." أدريان راح مسك إيد رائد وحط إيده التانية على رقبته، وكان بيضغط على رقبة رائد بكل قوته. رائد وقع على ركبته، وأدريان بدأ يضغط أكتر عشان رائد يبدأ يضربه بكوع إيده في بطنه. أدريان ساب رائد بعد عدة ضربات أتت من رائد في بطنه. رائد راح واقف خلف ضهر أدريان ولوي دراعه خلف ظهره، مما جعل صرخات أدريان تعلو. رائد وضع دراعه على رقبة أدريان، وكان ضغط رائد أضعف من ضغط أدريان على رقبة رائد.

عيون أدريان أصبحت حمراء تماماً. أما رائد قال: "لولا إني عايزك حي، كنت موتك." رائد زق أدريان على الأرض ومسك حديدة نزل بيها على رأس أدريان، اللي غمض عيونه عالطول. رائد بدأ يتنفس بصوت عالى، أما أدريان فتح نص عين ومد إيده عشان يقدر يصل إلى المسدس. أدريان مسك المسدس، وكان في ثانية صوب رصاصة اتت في ذراع رائد، اللي نزل برجلييه على رأس أدريان، اللي فقد الوعي تماماً. أحمد وقتها دخل وجري على رائد وقال بخوف: "إنت كويس؟

رائد وضع إيده التانية على مكان الرصاصة وقال: "سيليا فين؟ أحمد: "إحنا خلصنا على كل الموجودين تحت، وفي أربع ضحايا مننا ماتوا." رائد غمض عيونه بقوه، وأحمد حط إيده على كتف رائد وقال: "يلا نمشي من هنااا." رائد بص على أدريان، وفي أربع عساكر دخلوا في الوقت ده، عشان رائد يتكلم بأمر: "لسه عايش، هاتوه." أحمد ورائد طلعوا من البيت، وعربيات الإسعاف وصلت عشان تنقل اللي توفت واللي اتصابوا.

سيليا أول ما شافت رائد نزلت من العربية وجرت عليه وحضنته. رائد شال سيليا على الدراع الغير مصاب وركب العربية، وأحمد ركب جنبه وقال: "إنت لازم تروح على المستشفى عشان يطلعوا الرصاصة اللي في دراعك." رائد هز رأسه بهدوء. أحمد قال: "إنت ليه سبته عايش؟ رائد بص لأحمد واتكلم بصوت منخفض: "عايزني أموته بالسهولة دي؟ لا يا أحمد، مش بالسهولة دي، ده لازم يشوف الموت بعينه كل يوم." أحمد: "ممكن يهرب يا رائد."

رائد بص ناحية الشباك وقال: "طالما دخل عريني، يبقا انسى موضوع الهروب ده." رائد بص على سيليا اللي نامت على كتف رائد عشان يبوسها على رأسها ويقول: "أنا مستعد أحارب العالم كله عشان تعيشي في أمان." أحمد وقتها افتكر سلوى اللي كان بيقولها عالطول الكلام ده عشان يتنفس بهدوء ويقول في نفسه: "أنا جاي يا سلوى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...