الفصل 21 | من 25 فصل

رواية تزوجت اخت زوجتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
22
كلمة
2,287
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

رائد طلب من إيمان تلحقه على المصنع بعد ما علم أن المصنع فيه كاميرات مراقبة وده هيساعده في معرفة اللي وضع المخدرات في علب الحلويات. رائد كان بيتكلم مع المسؤول على غرفة الكاميرات وإيمان كانت واقفة على جنب وبتفرك في إيدها من التوتر. رائد: استنى هنا. رائد ضيق عيونه محاولاً استكشاف وجه الشخص اللي كان مرتبك جداً وبيَبص حواليه. رائد: إيمان مين ده؟! إيمان قربت من رائد وبصت ناحية الكمبيوتر وقالت: ده عمي عمار... ليه؟!

رائد: مش عارف، حاسس إنه خايف من حاجة. إيمان هزت راسها وقالت: مستحيل عمي عمار يعمل في بابا كده، دول قريبين من بعض أوي. رائد: ساعات الضربة بتيجي من أقرب الأشخاص لينا يا إيمان. إيمان: أنا أصدق المقولة دي على ناس تانية، لكن على عمي عمار ده مستحيل. رائد هز رأسه ورجع بص على الكمبيوتر وطلب من المسؤول إنه يكبر الصورة أكتر لأنها مش واضحة بالنسبة ليا. بعد شوية. إيمان: ليه يا عمو عملت كده؟ هو بابا عمل معاك أي وحش؟

ده طول الوقت بيتكلم عنك. رائد رن على ياسر عشان ييجي يتأكد بنفسه من الكاميرات. أما إيمان مكنتش مصدقة إنه عمل كده، رغم إنها شافت بعينيها الاتنين وهو بيحط المخدرات في علب الحلويات. إيمان: رد ساكت ليه؟ أنا عايزة أسمع ردك، ليه عملت في بابا كده؟ جالك قلب تشوف بابا والشرطة حاطة في إيده الكلبشات وواداه على الحجز؟! عمار مسك إيد إيمان وقال: لحظة شيطان والله يا بنتي، أنا لحد دلوقتي بسأل نفسي إزاي عملت كده، حقك عليا يا حبيبتي.

رائد سحب إيدها من إيده وقال: ده مش مبرر للي أنت عملته. إيمان بصت لرائد اللي كان بيتكلم مع عمار بكل جمود. في نفس الوقت ده ياسر وصل وراح مع رائد عشان يشوف الكاميرات، وبعد ما اتأكد إن والد إيمان بريء، حط الكلبشات بنفسه في إيد عمار اللي كان بيبص لإيمان اللي كانت زعلانة على والدها أول ما يعرف إن أقرب شخص ليها هو اللي عمل كده. رائد: يلا يا إيمان لازم نروح على القسم. إيمان حضنت رائد بدون مقدمات، لكن رائد

بعدها عنه عالطول وقال: إيمان أنا مقدر اللي أنتِ فيه دلوقتي، بس رجاءً متعمليش كده تاني... أنتي مش صغيرة عشان أقولك إن ده حرام، هستناكي بره. رائد طلع وإيمان قالت: لا مش حرام يا رائد، أنا أول واحدة حبيتك، يبقى من حقي أكون ليك. بعد مرور نص ساعة. والد إيمان طلع ورائد وصلهم لحد البيت. وايمان طلبت منه يقعد يفطر معاهم، ألا إنه رفض لأنه مكنش عايز يزعل لمار اللي طلبت منه يكون في حدود بينه وبين إيمان.

رائد كان رايح يركب العربية، لكن إيمان مسكت إيده وقالت: أنا قولت محدش هيساعد بابا غيرك، شكراً أوي يا رائد. رائد: إيمان ده عمي يعني في مقام والدي، ومن الطبيعي أساعده. إيمان: ليه؟! ليه سبتني يا رائد؟ مش كان زمانا متجوزين دلوقتي؟ ليه كسرت قلبي بالطريقة دي... أنت متخيل إني مش قادرة أدخل راجل في حياتي بعد كده. رائد: سبق وقولتلك إنك زي أختي، وخطوبتنا دي كانت خطأ مني واعتذرت منك عليها.

إيمان مسكت في دراعه وقالت: رائد أنا لسه بحبك، تخيل إني بحبك بقالي ست سنين... أنت كبرتني جنبك يا رائد. رائد: متقوليش إني أنا اللي كبرتك، أوعك تنسي إني طلبت منك تشوفي حياتك، وإنتي رفضتي بحجة إنك عايزة تعيشي لنفسك، مش عايزة تعيشي لحد. إيمان بعياط: كنت مستنياك ترجع يا رائد، تعرف لما أسماء ماتت الأمل اللي مات عندي وقتها رجع تاني، كان عندي أمل إني هكون ليك، بس اتفاجأت إنك روحت اتجوزت أختها. رائد فتح باب

العربية وقال قبل ما يركب: إيمان حاولي تنسي، حاولي تبدأي صفحة جديدة مع نفسك، وبإذن الله هتلاقي الشخص اللي يحبك من قلبه ويصونك، عشان إنتي تستاهلي كل خير. إيمان حطت إيدها على بوقها والدموع كانت نازلة من عينها. رائد مبحبش يشوف حد بيعيط بسببه، إلا إنه رأى وجوده معاها بيزيد بكائها أكتر، عشان يركب عربيته ويمشي. إيمان: مش مسامحاك يا رائد، مش مسامحاك على العذاب اللي شفته بسببك.

رائد طول الطريق كان بيفكر في إيمان وفي كلامها، وكان بيسأل نفسه هل هو السبب في ضياع السنين دي كلها من عمرها؟! رائد هز رأسه وقال: لا يا رائد متقولش كده... اللي حصل زمان كان غلط وإنت صلحته، وزي ما إنت شفت حياتك كان لازم هي كمان تشوف حياتها، أوعك تلوم نفسك على حاجات ملكش دخل فيها. رائد افتكر طلب لمار عشان يتجه نحو الطريق اللي بياخده عند بيت زينب والدة لمار. بعد شوية.

رائد نزل من العربية واتفاجأ إن الباب مفتوح، وأول ما شاف زينب واقعة على الأرض جري عليها وقال: مالك يا ماما؟! زينب قامت من على الأرض بمساعدة رائد وقعدت على الكنبة ورجعت راسها لورا بتعب. أما رائد قعد جنبها ومسك إيدها وقال: ماما إنتي كويسة. زينب بصتله بابتسامة وقالت: متخافش عليا، أنا بخير، بس حسيت إن دماغي تقيلة عشان كده وقعت على الأرض. رائد: طب يلا بينا نروح للدكتور، لأن مش هقدر أسيبك بالحالة دي إلا لما أطمن عليكِ.

زينب: الحالة دي بتحصلي كل فترة وبقعد شوية وبلاقي نفسي كويسة، مالوش لازوم أروح لدكتور. رائد طلع تليفونه ورن على دكتور كان بييجي لوالدته لما بتكون تعبانة ومش قادرة تتحرك. زينب: يا رائد مالوش لازوم، أنا هبقى كويسة والله. رائد بعد ما طلب من الدكتور إنه ييجي قفل التليفون وقال: هتبقي كويسة إزاي؟! على فكرة لمار قالتلي إنك مش مهتمية بصحتك خالص، وده حاجة هتزعلني منك.

زينب: ربنا يخليكم ليا يا رب وما أشوف فيكم يوم يوجعكم يا رب!!! رائد باس إيدها وقال: إنتي البركة بتاعتنا يا ست الكل، وكفاية الدعاء اللي بناخده منك ده عندنا بالدنيا كلها. زينب باست رأس رائد وقالت: طول عمري بقول عليك جدع، وكل يوم بتثبتلي إن شهادتي فيك صح. رائد باس إيدها وقال: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل!!! بعد مدة من الوقت.

الدكتور فحص زينب وطلب منها تقعد على السرير الفترة دي لأن عندها خشونة في المفاصل ومع الحركة بيحصل ألم في المفاصل، وده اللي بتشتكي منه زينب دايماً وهو إنها مش بتقدر تقف على رجليها كتير. الدكتور: المجموعة دي حلوة أوي يا رائد، إن شاء الله لما تاخدها هتحس بتحسن، وإن شاء الله تقف على رجليها فترة طويلة من غير ما تحس بألم. رائد خد من الدكتور الروشتة وقال: ماشي يا إسلام، شكراً!!! رائد وصل الدكتور لحد الباب

ودخل لزينب تاني وقال: سامعة الدكتور قال إيه؟ أنا هجبلك العلاج ده وهروح أجيب لمار تقعد معاكي يومين. زينب هزت راسها وقالت: لا يا رائد بلاش، وبعدين أنا كويسة، متشغلش بالك بيااا. رائد: الدكتور قال لازم تفضلي على السرير فترة ولازم تسمعي الكلام عشان ميحصلش اللي حصل من شوية. زينب: حاضر، بس عشان خاطري عندك بلاش تقول للمار حاجة، عشان خاطري يا ابني. رائد: هروح أجيب العلاج، مش هتأخر. بعد شوية.

رائد جاب العلاج وحطه على الكومدينو جنب زينب، وراح جاب لها أكل وقعد جنبها وقال: لازم تاكلي عشان فيه علاج دلوقتي، وعلى فكرة فيه مرهم لازم يدهن بليل قبل ما تنامي. زينب: تعبتك معايا وتلاقيك وراك شغل. رائد: والشغل مش أهم منك يا ست الكل. زينب ابتسمت وفجأة الباب خبط عشان رائد يقول: البنت وصلت، هروح أفتح الباب. زينب ضمت حواجبها وقالت: بنت مين؟ مش قولتلك بلاش يا رائد، لو شافتني بالحالة دي هتزعل دلوقتي.

رائد دخل وكان معاه بنت في منتصف العشرينات. زينب: مين ده يا رائد؟! رائد: دي واحدة هتكون معاكي من الساعة عشرة لحد الساعة تمانية، هتساعدك تاخدي العلاج وتعملك الأكل وتنضف البيت وتهتم بأي حاجة موجودة في البيت. زينب: ليه كل ده؟! رائد: طالما رافضة لمار تجيلك يبقى هتقومي تعملي كل حاجة بنفسك، وعشان ده ميحصلش جبتلك حسناء تساعدك، هي بنت جدعة وكويسة. زينب: اللي تشوفه!!!!

رائد قال لحسناء على العلاج وقالها على مواعيده، وأكد عليها إنها تاخد بالها من زينب ومتخليهاش تتحرك خالص إلا في حالات الضرورية. رائد راح باس على رأس زينب وقال: عايزة حاجة يا ماما. زينب: سلامتك يا حبيبي!!! رائد راح خد شنطة لمار وقال: خدي بالك منها يا حسناء، وعلى تواصل على طول. حسناء: ده هتكون في عينيا يا حضرة الظابط. رائد ابتسم وقال: أنا كده اطمنت، يلا السلام عليكم. ***

لمار بدأت تفتح عينيها بتعب وكانت بتتكلم بصوت ضعيف جداً: سيليا... سيليا. لمار قامت مرة واحدة وحطت إيدها على راسها أثر الخبطة اللي كانت قوية جداً. لمار قعدت تدور على سيليا، وفجأة وقفت مكانها وافتكرت إن واحد من اللي دخلوا شال سيليا على كتفه وطلع، عشان لمار تعيط. لمار: هعمل إيه دلوقتي؟ رائد لو عرف ممكن ميكلمنيش خالص. لمار راحت مسكت تليفونها وكانت حاسة إنها هتقع، لكن حطت إيدها على الحيطة عالطول وغمضت عينها بتعب.

في الوقت ده رائد اتفاجأ إن الباب مفتوح والشقة شكلها متبهدل عشان يقول: لمار... لمار. لمار أول ما سمعت صوت رائد قالت بصوت عالي نوعاً ما: رائد. رائد راح الأوضة وانصدم لما شاف الدم على جبينها عشان يجري عليها ويقول: في إيه؟ إيه اللي حصل وازاي حصل كده. لمار عيطت جامد وحاولت تتكلم لكن مقدرتش عشان رائد يحط إيده على خدها ويقول: أهدي وقوليلي إيه اللي حصل، وبوعدك هجيب اللي عمل كده لو ساكن تحت الأرض.

لمار بصتله وقالت: أنا آسفة يا رائد، آسفة. رائد بعدم فهم: آسفة على إيه؟ لمار أنا مش فاهم أي حاجة منك. لمار رجعت بصت لتحت وقالت: في ناس كسروا الباب ودخلوا خدوا سيليا قدام عيني، وأنا مقدرتش أعملها حاجة، أنا والله حاولت أقوم لكن محستش بنفسي لما ضربوني على راسي. رائد مكنش مستوعب كلامها لحد الآن من الصدمة اللي سيطرت عليه. لمار هزت راسها وقالت بعياط: أنا مش عارفة خدوها لفين، بس أنا خايفة عليها أوي. رائد أخيراً اتكلم

عشان يقول بصوت جهوري: إنتي بتقولي إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...