مها : زهره عندها حق ياماما. أنا فعلاً كنت السبب في كل حاجة حصلت. عبير بتبصلها بإستغراب وصدمه : انتي ايدك في ايد مصطفى كده ليه يامها؟ مها : أنا اتجوزت مصطفى ياماما. وبعد لحظات سكوت من الكل. زهره بتبرق وبتبص لـ بدر. بدر بيبتسم بخباثة. فريد نازل ع السلم بعد ما وصل هند شقتها. لقى باب شقة زهره مفتوح. خبط خبطة ودخل لقاهم كلهم ملمومين وساكتين. عبير بترجع لـ ورا خطوة من صدمتها : انتي بتقولي ايه يامها؟
مها : بقول اللي سمعتيه ياماما. أنا اتجوزت مصطفى وهكمل معاه حياتي. فريد بيبرق وعروقه بتنفر : هي حصللللللت! بتتجوزي من وراااااانا؟ ده أنا هدغدغ دماغك. ولسة رايح ناحيتها. عاصم داخل من الباب : فررررريد! اقف مكانك. فريد بيلف بيبصله : اقف مكاني إيه يابابا؟ دي بتقولك اتجوززززت. البت دي لازم تموووووت. عاصم : وأنا سبق وقولتلك البت دي مبقتش اختك أصلاً. تتجوز ولا تولع بجاز، إنت مالك. دي خلاص عيارها فلت ومبقتش تبعنا ولا تخصنا.
فريد : مش تبعنا ولا تخصنا إزاي يابابا؟ مهمااا كانت، متتعاشرش. دي لحمنا ودمنا، بيجري في دمها. هنسيبها تمرمط اسمنا في التراب يعني! عاصم : اللي من لحمنا ودمنا ميقتلناش ويشوه سمعتناااا يافريييييد. فريد : مش فاهم!
عاصم : يعني كل اللي حصل لأختك زهره ده كان بسبب الشيطاااانة اللي واقفة دي. خلت الكلب اللي اسمه شريف يخطفها ويلمس شرفها ويصورهااا كمان. وبدر ساب مها واتجوز زهره عشان يحميها ويحافظ على سمعتها. وبعد كللل ده حاولت تقتلها ومكافأتش. راحت اتفقت مع شريف تاااني عشان يخطفها تاني. دي شيطانة وعدلها الموت ومتستاهلش لحظة تكون وسطنا. بيبص لـ مصطفى : وانت يابني، أيا كان السبب اللي اتجوزتها عشانه فـ إنت ظلمت نفسك.
فريد واقف مصدوم ومبرق ومبينطقش ولا بيدي أي رد فعل. زهره واقفة عينيها مدمعة. عبير بتتحرك ناحية زهره بصدمة. عبير : العيب كله كان مني أنا من البداية يا زهره. أنا اللي دلعتها وأديتها حريتها تالت ومتلت وحسستها طول الوقت إنها أحسن منك وأغلى منك عشان أنا أمها هي مش أمك إنتِ، رغم إنك كنتي بتوديني عنها. وآخرتها بعد ده كله سابت الدنيا كلها وجت تأذيكي إنتِ. وأنا كنت بساعدها في أذيتك من غير ما أحس. حقك على راسي وفي رقبتي يازهره.
بتلف ناحية السفرة وبتمد إيديها تاخد السكينة من طبق الفاكهة : وحقك ده أنا هاخدهولك دلوقتي وأكفر عن كل اللي عملته السنين اللي فاتت. عاصم كان عنده حق لما قال البت دي لازم تموت. واديها هتموت بإيد أمها اللي وصلتها للحالة دي. وفي ثانية جريت على مها ودبت السكينة في بطنها من تحت. رفعت عينيها وبصتلها وهي وشها غرقان دموع وشدت السكينة طلعتها تاني. مها خدت الضربة ووقعت في الأرض.
كلهم مبرقين ومصدومين من اللي شايفينه من ناحية، ومحدش عنده قابلية يجري عليها من ناحية تانية. عاصم غمض عينه جامد وخد نفسه. زهره بتتحرك ناحيه مها. وبتقعد جنبها في الأرض وبتبصلها بسكوت ودموعها نازلة. فريد بيبرق : إيه اللي عملتيه ده ياماما 😱😱😱 ليه وسختي ايدك بدمها ليييييه؟ هتودي نفسك في داهية عشان واحدة زي دي، حرام عليييييكي. بيبص على مها : لااا يامها إنتي مش هتموتي وتلبسيني أنا أسود على أمي، قووومي.
بيجري عليها: شيل معايا يابدر. تعالي يامصطفى. شالوها بسرعة ونزلوا يجروا بيها. حطوها في العربية وجريوا ع المستشفى. *** بعد ساعة *** في المستشفى. مها في غرفة العمليات. قصاد غرفة العمليات زهره وبدر وهند وعاصم وفريد وعبير. واقفين مستنيين وكلهم قلقانين. الدكتور خارج من أوضة العمليات ووشه مش مبسوط. فريد : خير يا دكتور طمنا. مها عدت الخطر؟ هتعيش يعني؟
الدكتور بيبص في الأرض : للأسف الخبر اللي هقولهولكو دلوقتي مش حلو، فـ حاولوا تتماسكوا. عبير باصة قدامها ومبتنطقش بكلمة ولا حتى بتتلفت ع الدكتور. زهره قربت من الدكتور: خبر إيه؟ فريد : ماتت! الدكتور : لا مماتتش متقلقوش. هي عايشة وقدرت تتجاوز الخطر وخيطنا الجرح الحمدلله. بس الخبر اللي مش حلو إننا عملنا استئصال للرحم. كلهم اتصدموا : ااااايه؟ فريد : استئصال للرحم!!!
ليه استئصال وازاي تعملوا كدا من غير ما تقولونا ونمضي على إقرار سواء موافقين ولا لا؟ الدكتور : الطعنة كانت قوية جدا، وبسببها حصل نزيف جامد جدا في الرحم ومكانش فيه وقت نخرج نقولكم ولا ناخد إذن واضطرينا نعمل استئصال بسرعة عشان نحافظ على حياتها. أنا آسف جدا بس ده قدر. وإحنا لازم نرضى بقضاء الله وقدره. فريد بيدب بإيده ع الحيطة. مصطفى بيغمض عينه وبيحط إيده على عينه من الصدمة
(رغم إنه متجوزها انتقام وعارف إنهم مش هيكملوا بس الإنسانية توجب عليه يزعل عليها في موقف زي ده) زهره دموعها نزلت وقعدت في الأرض مكانها. عبير مازالت باصة قدامها وبتعيط بصمت من غير ما تعمل أي رد فعل. الدكتور : هي حالياً في الافاقة وشوية وهتتنقل في أوضتها. بس أنا محتاج أفتح محضر بالحادثة اللي حصلت دي، أو حد منكم يفهمني هي حصلت إزاي، يمكن أنا فاهم الموضوع غلط. فريد : لا لا تعالي يادكتور أنا هفهمك كل حاجة.
فريد أخد الدكتور ومشي عشان يحاول يتصرف بعيداً عن المحاضر. عاصم : أنا مش عايز حد يعيط. ده أقل عقاب من ربنا ليها على كل حاجة عملتها. ويارب اللي حصل ده يكفرلها عن جزء من ذنوبها. امسحي دموعك يازهره. بدر راح على زهره سندها وقومها من الأرض وخدها وخرج بيها من الطرقة. دخل بيها طرقة جانبية مفيهاش حد عشان يبعد عنهم. بيمسحلها دموعها : اجمدي يا زهره مش كده. بدر : معقول بتعيطي عليها بعد كل اللي عملته فيكي!
زهره بتعيط زيادة : مش قادرة أكون زيها يا بدر. مش قادرة أحجر قلبي ومزعلش إن مستقبلها ضاع وعمرها ما هتعرف تكون أم. عارفة إنها غلطت واوي كمان وتستاهل أكتر من كدا ومفيش عقاب هيكفر عن اللي عملته، بس العقاب ده وجع قلب أوي. *بتتشحتف* مش قادرة أنسى إنها أختي يا بدر. بدر عينه بتدمع وبياخدها في حضنه جامد. بدر : أنا عمري ما شوفت حد زيك يا زهره. إنتي مكانك مع الملايكة أقسم بالله مش معانا هنا.
بتحضنه وبتعيط. وفجأة بتغمض عينيها وبتفوق. بتبعد عنه وبترجع لـ ورا. زهره : أنا آسفة. بدر بيمسح دموعه وبيضحك : آسفة إيه يازهره؟ أنا اللي حضنتك أصلاً، وبعدين المفروض إني جوزك لو نسيتي يعني. زهره : بمناسبة الجواز. هو إنت اللي خليت مصطفى يتجوز مها صح؟ بدر : صح. زهره : وعملت كده إزاي! بدر : إزاي دي مش وقتها ولا مكانها. بس اللي مهم أقولهولك دلوقتي وأطمنك إن مبقاش فيه ولا نسخة للفيديو بتاعك خلاص. فِركش.
زهره بتتفاجئ : إيه ده بجد؟ بدر : أيوة بجد. من هنا ورايح تقدري تتنفسي بقي الهم اللي كان على قلبك خلاص انزاح. زهره : أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا بدر على كل اللي عملته معايا ومازلت بتعمله. بدر : اشكريني بإني أشوفك قوية وماسكة نفسك ومشوفش عينك وارمة عياط بالطريقة دي تاني. ممكن؟ زهره بتمسح دموعها كويس : ممكن. *** بعد ساعتين *** في الغرفة اللي فيها مها.
مها نايمة ع السرير ومتعلق محاليل في ايديها. قدامها واقف بدر وزهره وفريد ومصطفى وعاصم وعبير. مها بتبدأ تفوق براحة. بتبص حواليها. مها باستغراب وتعب : انتو… إنتو واقفين كلكو كدا ليه؟ هو أنا فين؟ مصطفى : إنتي في المستشفى ياما. مها : ليه؟ هو إيه اللي حصل؟ جايه بتتعدل عشان تقوم لقت وجع بشع في بطنها بس الجرح والخياطة. قالت ااااه بصوت عالي ورجعت لورا تاني بسرعة.
حاطه إيديها على بطنها والايد التانية على دماغها وبتفتكر شريط اللي حصل كله. بتفتح عينيها تاني على صوت عبير. عبير : أيوة يا مها أنا حاولت أقتلك. ولو رجع بيا الزمن كنت دبيت السكينة في بطنك ٥ ٦ مرات لحد ما اتأكد إنك غورتي في داهية. بجدمها بتبصلها ودموعها نازلة : ماما حقك عليا أنا أس… وهي بتتكلم حطت إيديها براحة على بطنها وبتحسس على البلاستر اللي محطوط كله وبتتوجع.
مها باستغراب : المفروض الجرح في مكان واحد، ليه حاطين اللزقة دي كلها على بطني!!! عبير بتبص الناحية التانية وبتسكت. فريد فتح الباب وخرج. مصطفى : بعدين يا مها. مها : يعني إيه بعدين؟ فهموني إيه اللي حصلي.. ليه اللزقة دي كلها على بطننني. اااه *بتتوجع لما علت صوتها*.
عاصم : من حَفر حُفرة لـ أخيه وقع فيها يا مها. خططتي ورتبتي وعملتي كل الأفكار الشيطانية دي عشان تأذي اختك. قام ربنا لغبط كل حساباتك وعاقبك عقاب هتعاني منه بقيت حياتك لحد ما تموتي. مها : عقاب إيه يا بابا فهمني. عاصم : شالولك الرحم يا مها. يعني إنتي عمرك ما هتقدري تكوني أم خلاص. مها بصاله ومصدومة. بتنزل عينيها لتحت وبتبلع ريقه. مها : إنت بتقول إيه يابابا.
عاصم : بقول اللي سمعتييييه. ده ربنا إسمه “الحق” يُمهل ولا يُهمل. وده كله لسة عقاب الدنيا. بسمها دموعها بتنزل ومبتعلقش بـ ولا كلمة. بتتعدل وبتنزل من عالسرير بتقعد في الأرض وبتمسك بطنها. وشها بيحمر وبيزرق من الوجع وبصوت عالي. بتقول اااااااه ممزوجة بعياط وقهرة. زهره وبدر وعاصم وعبير ومصطفى عينيهم بتدمع من وجع قلبهم. ومحدش فيهم بيروح يطبطب عليها ولا بيبصلها.
فضلت مها قاعدة في الأرض عمالة بتتوجع وتتأوه من وجع بطنها ووجع قلبها. لحد ما ممرضة سمعت صوته. دخلت تجري على جوا : ياجماعة إنتو إزاي سايبينها ع الأرض كدا؟ حد ييجي يعدلها معايا بسرعة ده الجرح يتفتح. زهره بتروح وبتحاول تشيلها معاها وبيحطوها ع السرير. عدى حوالي 3 ساعات وجه الوقت إن كلهم يروحوا ويفضل شخص واحد معاها مُرافق.
مصطفى : أنا هقعد معاها الليلة دي ياجماعه. يلا روحوا إنتو ارتاحوا وبكرا الصبح بإذن الله هعمل إجراءات الخروج وأجيبها وأرجع ع البيت. عاصم : تجيبها وترجع على بيتك إنت. أنا بيتي مقفول في وشها ومش هتعتبه برجليها تاني. مصطفى : حاضر يا حج اللي تؤمر بيه. بدر وزهره وعاصم وعبير وفريد خرجوا ركبوا العربيات ورجعوا على البيت. *** في بيت عاصم *** عبير وعاصم وبدر وفريد قاعدين.
زهره داخله عليهم : أنا جهزت الأكل ياجماعة تعالوا ناكل لقمة يلا. عاصم : لا يا زهره أنا مش قادر أحط لقمة في بوقي اعفيني أنا. زهره : إزاي يعني يابابا وده اسمه كلام. عشان خاطري قوم ناكل لقمة. بدر : اسمع كلامها ياحج وقوم نزل أي حاجة. معدتك قلة الأكل مش هتفيد. يلا يا مرات عمي قومي ناكل لقمة كدا يلا يا فريد. وهما بيتكلموا الباب خبط. زهره راحت فتحت الباب. لقت هند في وشها. سابت الباب مفتوح ودخلت على جوا.
هند : طب مش تقوليلي اتفضلي يازهره وأنا داخلة بيتكم. بدر : هند؟ إيه اللي جابك فجأة كدا؟ عاصم : أهلا يا بنتي اتفضل. هند : سمعت إن مها دخلت المستشفى وبتعمل عملية وكدا، روحت على المستشفى مرضيوش يدخلوني وقالولي إن معاها مرافق والباقي ييجي بكرا فقولت أجي هنا ع البيت. هو إيه اللي حصلها؟ بدر : مش وقته ياهند بعدين ابقي اعرفي اللي حصل. المهم هي خلصت العملية وبقت بخير الحمدلله بس لسة هتخرج بكرا. هند : يعني هي كويسة الحمدلله؟
بدر : اه الحمدلله. هند : تمام. بما إنكو قاعدين كلكو بقي ومتجمعين أنا عاوزاكم في موضوع مهم. كلهم بيبصولها بتركيز. عبير بتمسح دموعها وبتبص ناحيتها. عاصم : اتفضلي ياحبيبتي عايزة تقولي إيه. هند : أنا عارفه إن ممكن ده ميكونش الوقت المناسب اللي افتح فيه موضوع زي ده. وممكن ميكونش صح إني أنا اللي أقول اللي هقوله من الأساس. بس أنا عندي هدف ونية خير والله. عاصم : قولي إحنا سامعينك. هند بتقدم كام خطوة وبتقف قدام فريد.
هند : أنا جيالكم قدام أهلك كلهم عشان يكونوا شاهدين على اللي هقوله ليك. فريد : عايزة تقولي إيه يا هند؟ هند : تتجوزني يا فريد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!