الفصل 16 | من 21 فصل

رواية تزوجت اختها الفصل السادس عشر 16 - بقلم همس حسن

المشاهدات
19
كلمة
4,109
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

هند: تتجوزيني يا فريد؟ زهره بتساؤل: انتي خرفتي يا هند ولا إيه؟ هند: لا مخرفتش يا بدر، دي الحاجة الوحيدة الحقيقية اللي شايفاها. أكرر لك السؤال تاني يا فريد.. تتجوزني؟ فريد: 😂😂😂 هو أنا فجأة كده بقيت استايلك؟

هند: أنا عارفة إني غلطت معاك كتير وقولت كلام ما يتقالش ورفضتك بطريقة بشعة، ودلوقتي أدركت الغلط ده وعرفت إنك راجل بجد وإني أكبر خسارة هخسرها في حياتي لو سيبت واحد زيك يضيع من إيدي. بالذات بعد اللي عملته معايا وتركيزك لما شوفت العربية الغريبة اللي ركبت فيها، وإنك تمشي ورايا عشان تخلي بالك مني وبعدين تنزل تنقذني وتعمل اللي عملته.

لو واحد غيرك كان خاف وقال: أنا مالي، بس أنت مش كده. وعشان كده أنا موافقة على عرض الجواز اللي عرضته عليا يا فريد ❤️. فريد: ومين قالك إن العرض ده لسه مستمر؟ هند بإستغراب: يعني إيه؟

فريد: يعني أنا هقولك كلمتين فيهم الخلاصة. إن كان على اللي عملتيه معايا، سواء لما كنت بطلبك أو الفضيحة اللي عملتيها على السلم، فـ أنا تمام خلاص ومش زعلان من حاجة. وإن كان على اللي عملته معاكي، فـ أنا قولتلك من ساعتها إنك زي أختي وطبيعي هعمل معاكي كده. إنما جواز.. أنا آسف. أنا مش عايزك يا هند ولا عايز أتزوجك.

فريد: مش هرد لك الكلمة بتاعتك وأقول مش استايلي عشان أنا راجل وده مش أسلوبي. بس هقولك كلمة واحدة.. لو فيه راجل قبل على نفسه إنك تقولي له اللي قولتي، وبعدها يوافق يتجوزك، سيبيه واهربي. عشان اللي يهون عليه نفسه ورجولته، متستبعديش إنه يهون عليه يرميكي في الشارع بعد كده. وأنا قولتهالك قبل كده وهرجع أقولهالك تاني يا هند. ربنا يوفقك وتلاقي الاستايل اللي بتدوري عليه 🤝🏻. هند: فريد أنا بحبك. فريد: وأنا عارف.

هند بصدمة: عارف إزاي يعني!

فريد: أنا مش أهبل ولا صغير يا هند. الإعجاب اللي حسيته ناحيتك أول يوم شوفتك فيه، شوفت زيه بالظبط في عينيكي. وطول السنتين اللي فاتوا أنا كنت شايف نظراتك وحركاتك وقربك من مها وزهره عشان تيجي عندنا البيت بسبب ومن غير سبب وتشوفيني. كنت شايف رفضك الغير مبرر لأي عريس بيجيلك ورفضك حتى ترتبطي بأي حد من كل اللي حاولوا معاكي في الجامعة. الحب اللي كان بيتطور جوايا ليكي، كنت شايفه بيتطور جواكي ليا انتي كمان. وعشان كده قررت أصالحك وأقولك إني عايز أتزوجك، بس للأسف نسيت تفصيلة مهمة جداً.

هند: وإيه هي؟ فريد: نسيت إنك بتحبي نفسك أكتر ما بتحبي أي حد تاني، وإن صفة النرجسية واخدة حقها معاكي أوي. فضلت سنين بتحبيني من تحت لتحت وبتتعاملي معايا بطريقة زفت عشان ما أحسش بحاجة. ويوم ما جيت أقولك أنا بحبك وعايز أتزوجك، رفضتيني وقولتيلي أسوأ كلام في الدنيا، وده ليه؟ عشان كنتي منتظرة إني أتحايل عليكي وأنزل

على رجلك أبو سها وأقولك: لا أرجوكي وافقي بيا، أنا بحبك بقالي سنين وبلا بلا بلا بلا. وساعتها صفة النرجسية اللي عندك تتشبع، ويوم ما توافقي بيا تعيشي بقيت حياتك ذلاني ومحسساني إنك عطفتي عليا لما وافقتي بيا. بس بعدها اتفاجئتي إني راجل وعندي كرامتي رقم 1. ولو الحب هو اللي يهين كرامتي، هرمي قلبي تحت عربية نقل تتهرس ومش همشي وراه. هند بصدمة: أنت بترفضني يا فريد!

فريد يهز دماغه: أيون برفضك، ويارب رفضي ليكي ده يعمل لدماغك صدمة كده ويعالج نسبة من النرجسية اللي بتجري في دمك دي. هند بتمشي خطوات وبتقف قدام زهره: أنتي مش هتعملي حاجة يا زهره؟ زهره تبص لبدر: بدر أنا لا عايزة أزعلك ولا أزعل ماما، وهي تخصكم. فـ رد أنت عليا. بدر: مش كفاية فضايح لحد كده بقى؟ هند: فضايح إيه يا بدر؟ أنا بحبه، والله العظيم بحبه.

بدر: أقسم بالله كلمة كمان وهزعك كف أسخطك عيلة صغيرة تاني وأربيكي من أول وجديد. قدامي يا هند. تيجي معايا يا زهره ولا هتخليكي معاهم؟ زهره: لا هخليني معاهم. عاصم: لا يا بني خدها معاك، أنا هكون متطمن عليها أكتر في بيتها ومعاك. بدر: تمام.. يلا يا زهره تعالي معانا. نأخذهم وننزل على تحت. *** عاصم يبص لـ فريد: ليه يا ابني كدا؟ رفضتها ليه؟ دي هند محترمة بردو وواثقين في تربيتها، واللي نعرفه أحسن م اللي ما نعرفوش.

فريد: ولو اللي نعرفه ده نعرف عنه إنه هيتعبنا في حياتنا، هنروحله بردو؟ عاصم: أنا معرفش تفاصيل اللي حصل بينك وبينها، بس شكلك شايل زيادة. عموماً يا ابني فكر تاني، وأنت كبير وعارف مصلحتك فين. واللي فيه الخير يقدمه ربنا. عبير: أنا هقوم أنام عشان تعبانة. فريد: استني يا ماما. يذهب بسرعة ناحيتها ويقعد جنبها.

فريد: أنا عارف إنك قاعدة معانا دلوقتي ومخك في عالم تاني، بس بالله عليكي يا ماما ما تيجي على نفسك زيادة عن اللزوم عشان متتعبيش. أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي ومش عايز أعمل حاجة عشانك أنت وأبويا بس. لو حصل لحد فيكم حاجة لا قدر الله، أنا هعمل ومش بقول أي كلام. عبير عينيها بتدمع، تحط إيديها على وشه من غير ما تنطق ب ولا كلمة.. وتقوم تدخل على أوضتها وتقفل الباب. *** **في المستشفى**

مصطفى رايح جاي قدام الغرفة اللي فيها مها.. وفجأة حس بصوت منازعة. فتح الباب ودخل على الأوضة بسرعة. لقى مها نايمة على السرير رايحة في النوم وعمالة تتوجع وتخرف بكلام غريب وتعيط في نفس الوقت. بص عليها من بعيد شوية.. وبعدين قرب عليها وحط إيده على دماغها. مصطفى: يالهوي! ده أنت سخنة نار! خرج على برا بسرعة ينده الممرضة تيجي تديها خافض حرارة. *** **في بيت بدر** بدر يبص لهند: ممكن أفهم إيه اللي حصل هناك ده!

هند: بدر أنا بحب فريد. بدر: أنتي مبتحبيش إلا نفسك يا هند، فوقي. هو اللي يحب حد يعمل فيه اللي أنتِ عملتيه فيه! اللي يحب حد يذله ويهينه ويكسر نفسه وقلبه بالشكل ده لمجرد إنه يلففه وراه شوية ويشبع شعور الأنا اللي عنده. لازم قبل ما تنطقي كلمة بحبه دي تعرفي الأول يعني إيه حب وتتعلمي إزاي تحبي وبعدين تبقي تحبي وتدخلي في علاقة. وحتى لو ده حصل المفروض تتبعي الأصول. إحنا مش عايشين في أوروبا عشان تروحي بنفسك

ووسط كل الناس دي تقولي له: يلا تعال اتجوزني أنا موافقة عليك. إيه ملكيش أهل ولا فاكرة نفسك طالعة من مسلسل تركي! هند: أنا آسفة يا بدر.. بس أبوس إيدك ساعدني، أنا بجد بحبه وعايزاه وخلاص فهمت غلط. زهره تتقدم وتقف قدامها: أنا أكتر واحدة عارفة أخويا، وعارفة إن عزة نفسه عنده رقم واحد ومش بسهولة هيوافق بيكي بعد اللي عملتيه.. بس في نفس الوقت مش مستحيل. هند: بمعنى إيه؟

زهره: بمعنى إنك لو عايزة تكفري عن اللي عملتيه بجد وترجعي لمكانك في نظره تاني، لازم قبل ما تفكري تصلحي علاقتك بيه، تصلحيه من نفسك ومن تفكيرك. وهو لما يشوفك بتتغيري قدامه بجد، يمكن يرجع يفكر فيكي تاني ويوافق بيكي. بس خليكي فاكرة إني قولتلك مش بالساهل خااالص. هند تبتسم: وأنا هعمل المستحيل عشان أرجع مكاني في قلبه تاني، وعايزة أشكرك أوي على إنك بتنصحيني بعد كل اللي عملته معاكي. زهره تبص في الأرض وتسكت.

قامت هند فتحت الباب ونزلت على شقتها. زهره: مش ناوي تقولي بقى مصطفى اتجوز مها إزاي؟ بدر: هقولك.. **Flash back** 📸🔙 بدر: ألو. مصطفى: إيه يا بدر.. فيه جديد ولا إيه؟ بدر: آه. بدر يحكيله اللي حصل قبلها بدقائق. بدر: فاكر الخطة اللي كنت قولتلك عليها قبل كده وكنا مأجلين تنفيذها وحاطينها احتياطي لو حصل حاجة؟ مصطفى: الخطة اللي تخص مها يعني؟ بدر: أهم. مصطفى: آه فاكرها.. ماله؟

بدر: هننفذها دلوقتي. تخطفها وتوهمها إنك عملت معاها كللل حاجة وفيه إثبات بفيديو كمان فيه فضيحتها وهتسيب الموضوع سبكة محترمة. بس أهمممم حاجة يا مصطفى متلمسهاش ☝🏻. وبالنسبة لهدومها أنا هبعتلك واحدة ست في المكان اللي هتاخدها فيه هقلعها هي الهدوم عشان أنت متشوفهاش. مصطفى: تمام.. والفيديو اللي معاها؟ بدر: هتوصله بأي طريقة وتمسحهم. مصطفى: وإيه يضمنك إنها متحاولش تعمل أي حاجة تاني وتأذيك؟ بدر: تقصد إيه؟

مصطفى: أقصد إننا لازم نعمل حاجة أكبر من كده نعجزها بيها ونزيح من دماغها فكرة إن الحاجز الوحيد بينك وبينها زهره وإنها لو حصلها حاجة هتعرف ترجع لك. لازم يكون فيه سبب أكبر من كده قدام عينيها يمنعها تفكر فيك أصلاً. بدر: وهيكون إيه السبب ده؟ مصطفى: إني هتجوزها. بدر: إيه؟ مصطفى: زي ما سمعت. بدر: أنت هتقبل على نفسك تتجوز واحدة زي دي وتتحسب عليك جوازة لمجرد إنك تساعدني؟

لا أنا مستحيل أوافق على كده يا مصطفى، إيه هو أنا اشتريتك يعني؟ مصطفى: لا يا صاحبي بس أنا اللي شاريك وشاري راحتك ومصلحتك وعندي استعداد أفديك بروحي. وبعدين يا عم ده هي مصلحة هتاخدلها كام يوم نعطلها فيهم لحد ما نشوف حل معاها ونخلع الضرس ده من جدوره. وبعدين أنا راجل يعني مش فارق متجوز ولا مش متجوز وأنا هعرف أتصرف. رجع من الفلاش باك 🔙. زهره: وأنت وافقته؟ بدر: مكنش قدامي حل تاني يا زهره. زهره

تحط إيديها على دماغها: مصطفى ضحى بحاجات كتير أوي في سبيل إنه يساعدنا يا بدر. بدر: مصطفى ده أنا لو لفيت العالم كله مش هلاقي صاحب زيه يا زهره. صاحب إيه بس ده أنا ربنا عوضني بيه كأخ بدل ما أنا معنديش إخوات رجالة. *** **الساعة 4 الفجر**

مصطفى نايم وهو قاعد على كرسي في نفس الأوضة مع مها.. مها فتحت عينيها وحست إنها عايزة تدخل الحمام. قامت تتحرك براحة.. نزلت من السرير وإيديها على بطنها.. بدأت تحرك رجلها واحدة واحدة.. وفجأة وهي ماشية فقدت توازنها ووقعت في الأرض. مها بتحاول تتفادى بطنها وهي بتقع: آآآه. مصطفى صحي على صوتها وقام اتنطر: إيه إيه في إيه؟ مها بتمسح دموعها: آسفة والله آسفة مش قصدي اصحيكم. مصطفى بيعدلها: آسفة إيه بس قوليلي أنتِ عايزة تعملي إيه؟

مها: عايزة أدخل الحمام. مصطفى: طب وأنتِ بتعيطي ليه يعني، اقعدي على الكرسي هنا ثواني هنادي الممرضة تدخلك الحمام. خرج على برا ينادي الممرضة ملقاهاش، راح على البنت اللي بتشرف على الدور. مصطفى: لو سمحتي هي فين الممرضة اللي ماسكة الغرفة بتاعتنا؟ البنت: طلعت الدور اللي فوق تعمل حاجة، هتخلص وتنزلي. مصطفى: يعني قدامها قد إيه؟ البنت: لا لسه بتاع نص ساعة ولا حاجة. مصطفى: يادي النيلة على.

بيرجع تاني على الأوضة وبيسند مها ورايح بيها في اتجاه الحمام.. دخلها لحد نص الحمام لحد قبل التويلت على طول. حط عينه في الأرض: أنا هخرج أستناكي برا ولما تخلصي اندهيلي آجي آخدك. مها بتبص له باستغراب.. منين عمل اللي عمله فيها وصورها الفيديو اللي بيهددها بيه، ومنين بيتكسف بالطريقة دي وحتي مرفعش عينه عليها! *** **تاني يوم الصبح** مها خرجت من المستشفى وراحت مع مصطفى شقتهم.

مصطفى داخل من باب الشقة مسندها.. دخل بيها على أوضة النوم وسابها على السرير. مها ساكتة تماماً مش بتتكلم ولا بتعمل أي رد فعل. خرج مصطفى على برا جاب شنطة العلاج ودخل بيها، طلع العلاج أداهولها. وهي بتاخد العلاج مصطفى بص لها باستغراب عشان سكوتها الغريب ده وموافقتها على أي حاجة. مصطفى: على فكرة أنا مش بديكي العلاج عشان سواد عيونك، ده بس عشان ميجرالكش حاجة وأمك الغلبانة تلبسها. هزت دماغها وسكتت.

مصطفى: النهاردة أول يوم ليكي في شقتك الجديدة اللي هتبقى جحيم على دماغك إن شاء الله. مها باصة في الأرض وساكتة. مصطفى بينه وبين نفسه: مالها دي! مصطفى: على فكرة أنا مش هصبر عليكي كتير، يومين بالكتير أوي وتكوني خفيتي وجرحك لم. تقومي تشوفي واجباتك بقى وتنضفي الشقة وتطبخي وتغسلي زيك زي أي ست مصرية تمام؟ مها: حاضر. مصطفى: هو أنتِ مالك مسالمة أوي كده ليه النهاردة!

مها: بعد اللي عملته أنا أستاهل أي حاجة تتعمل فيا، سواء عقاب ربنا أو حتى عقابكم، عشان كده أنا هكون مطيعة ليكم في أي حاجة تطلبوها. تبص لتحت وعينيها بتدمع وبتبدأ تعيط. مصطفى باصص لها وساكت.. بلع ريقه وهو بيحاول يحبس دموعه. سابها وخرج من الأوضة دخل أوضة تانية. مصطفى: إيه يا مصطفى مالك ما تجمد كده أومال! هو أنا بتعاطف معاها ليه أصلاً؟ واحدة زي دي بكل حاجة عملتها تستاهل كل اللي يجرالها.

بيقعد على طرف السرير: بس المشكلة إن اللي جرالها كتير بردو مش شوية. وجع إن الواحدة خلاص مش هتبقى أم صعب ومفيش بشر يستحمله. بس بردو هي غلطت كتير وده عقاب ربنا ليها. اجمد يا مصطفى كده، هي هتصعب عليك بجد ولا إيه! بيقوم يقف: لا لا لا، هي اللي ليها عندي أنفذ اللي صاحبي قالي عليه وأتعشى على كده. قام خرج على برا. *** **في بيت زهره وبدر**

بدر واقف قدام المراية بيسرح شعره.. خلص ورش البرفيوم بتاعه.. لبس الساعة وخد شنطته وخارج على برا، لقي زهره في وشه. بدر: صباح الخير يا تفاحة. زهره: صباح النور. بدر: كنتي جايه عايزة تقولي حاجة صح؟ زهره: كنت جايه أشوفك يعني رايح على فين كده. بدر: رايح المكتب.. ورايا شغل كتير أوي متأجل. زهره: اممم ربنا معاك. بدر: بس مش ده اللي كنتي عايزة تقوليه؟ زهره: آه بصراحة أنا كنت جايه أقولك إني شوية كده وهنزل أجيب شوية طلبات للبيت.

بدر: طب ما تبعتي البواب يجيب. زهره: لا معلش بحب أجيب حاجتي بنفسي. بدر: زهره.. أوعى تكوني بتفكري تروحي لـ مها. زهره: لا لا أروح إيه؟ أنت بتهزر يابدر، مفيش الكلام ده طبعاً. بدر: خلاص ماشي بس خدي بالك من نفسك. زهره: حاضر. بدر خارج على برا. زهره: بدر. بدر يقف: نعم. زهره: خد بالك من نفسك وسوق على مهلك. بدر: لا إله إلا الله. بدر يبتسم: سيدنا محمد رسول الله ❤️. فتح الباب ونزل على تحت. زهره: أنا آسفة يا بدر. ***

**في بيت مصطفى** مصطفى قاعد في الصالة لقى جرس الباب بيرن.. قام يفتح. مصطفى: زهره! زهره واقفة وفي إيديها شنط: إزيك يا مصطفى؟ مصطفى: بخير الحمد لله، اتفضلي ادخلي الأول بس. زهره داخلة. مصطفى: أخبارك إيه أنتِ؟ زهره: الحمد لله تمام. مصطفى: معقولة جاية تشوفيها بعد كل اللي عملته فيكِ؟ زهره: مين قالك إني جايه أشوفها.. المطبخ منين؟ مصطفى: في الطرقة تاني باب يمين. زهره قامت دخلت المطبخ.

مصطفى داخل وراها: طيب فهميني محتاجة إيه عشان أساعدك. زهره: مها عاملة عملية، ومش عملية سهلة كمان ومحتاجة تتغذى كويس وانت مش مطالب تأكلها وتشربها كمان. أنت كتر خيرك وافقت بدر واتجوزتها عشان تحميني وتحمي سمعتي فـ مش هنزيط معاك بقى ونحملك فوق طاقتك. عشان كده أنا جيت وجبت معايا أكل. هعملها فرخة مسلوقة كده وشوية شوربة خضار ورز.. أي حاجة تشد نفسها شوية.

مصطفى: ياستي هو أنا اشتكيتلك، أنا آه معرفش أطبخ بس هتصرف يعني وأجيب أكل من برا. زهره بتبدأ تفتح في الأكياس وتعمل في الأكل: الأكل البيتي هيشدها أكتر من أكل برا.. بس أهم حاجة بالله عليك يا مصطفى أنا مش عايزة بدر يعرف إني هنزله. لو عرف هتبقى مشكلة. مصطفى ساكت لحظات.. مصطفى: ماشي يا زهره. زهره: مش حابة تشوفيها طيب؟ زهره: لا.. أنا هعمل الأكل وهديهولك تدخلهولها على ما أعمل الشقة والمطبخ وأتوكل على الله. مصطفى: خلاص ماشي.

*** **في محل الموبايلات بتاع فريد** فريد قاعد شغال وماسك تليفون بيصلحه.. فجأة حس بخيال حد داخل المحل.. رفع عينه يشوف مين داخل. بنت داخلة لابسة عباية سودا وروچ أحمر ولابسة الطرحة أغلب شعرها باين. بدلع: إزيك يا فريد. فريد: الحمد لله.. خير يا سمرا؟ سمره: التليفون مهنج من الصبح مش عايز يشتغل. خد شوفه كده ماله. فريد بيمسك التليفون ويقلب فيه لدقائق.

فريد: التليفون زي الفل يا سمرة مفيهوش حاجة، أنتِ بس ابقي هدي عليه كده عشان ميهنجش 😒. سمره: التليفون سليم بس أنا قلبي مش سليم. فريد: سمممممرة ميت مرة قولتلك اللهجة دي أنا مبحبهاش ومبتأكلش معايا، خدي حاجتك ويلا اتكلي على الله عشان أخوكي ميجيش يحلو علينا دلوقتي ويعمل حوار وأمسكه أضربه. سمره: أنت هتفضل أسلوبك ناشف معايا كده لحد إمتى يا فروورتي؟

فريد: أنا إسمي فريد مبدئياً، وبعد إذنك خدي تليفونك ويلا عشان ده مكان أكل عيشي. وهما بيتكلموا فجأة فريد بيبص على باب المحل لقى هند داخلة. هند: إزيك يا فريد. فريد: الحمد لله. سمره بتبص لهند من فوق لتحت. هند بإستغراب: ودي مين دي! فريد: هيفرق معاكِ. هند: أكيد هيفرق طبعاً. فريد: امممم.. طيب يا ست الكل نقدر نقول إنها في حكم خطيبتي. هند بتبرق: إيه؟؟؟؟؟؟ *** **في بيت مصطفى** زهره واقفة بتطلع الفرخة من الشوربة..

حست برجل ماشية في الطرقة.. وفجأة بتلف وشها لقت مها داخلة المطبخ وماشية براحة وبالعافية ورافعة الجلابية من الأرض. لفت وشها تاني للبوتاجاز كأنها مشافتش حاجة. مها: عارفة إنك أكيد مش طايقة تشوفي وشي، بس أنا حابة أتكلم معاكي كلمتين بس.. مش هاخد من وقتك كتير والله. زهره مبتردش عليها ولا كأنها بتتكلم.

مها: أنا عارفة إني جيت عليكي كتير أوي يا زهره وأذيتك.. مش هقولك إن أي إنسان بيغلط عشان مفيش إنسان بيعمل في أخوه اللي عملتيه فيكي.. بس هقولك إن الإنسان من حقه بعد ما يغلط يندم على اللي عمله. وأنا ندمانة يا زهره، ندمانة فوق ما عقلك يتصور. ندمانة لدرجة إني مستكتره على نفسي حق إني أزعل إن ربنا حرمني من الخلفة عشان ده أقل جزاء ممكن أُجازى بيه بعد كل حاجة عملتها. ومش هقولك سامحيني على طول عشان عارفة إنه صعب.. بس هقولك بالله عليكي يا شيخة وحياة أغلى ما عندك تحاولي بس تصفي من ناحيتي.

تبكي. زهره أنا بكلمك دلوقتي وأنا حاسة إن بيني وبين الموت خطوة. ورحمة أمك يا شيخة متخليش الخطوة دي تيجي عليا وأنتِ زعلانة وشايلة مني. أنا مش هلاقي وش أقابل بيه ربنا لو مخلتكيش تسامحيني يا زهره. زهره مبتردش عليها وبتتلفت عشان تخرج من المطبخ. مها بتتلفت عشان تخرج وراها: يا زهره! بطنها بتوجعها جداً. بتحط إيديها على بطنها وبتنزل في الأرض: آآآه. زهره بتتلفت عليها وبتبرق: مهااااا! بتجري عليها بسرعة بتسندها

ومصطفى بييجي جري من جوا: إيه في إيه؟ زهره: اسندها معايا بسرعة ندخلها سريرها. يشيلوها هما الاتنين بيدخلوها سريرها. زهره بترفع هدومها وبتبص على الجرح.. مصطفى بيداري وشه ويبص في الأرض. مصطفى: طب أنا هستناكي برا يا زهره. زهره بتبص لقت الجرح شبه بينزف.. رفعت جلابيتها وبدأت تغير لها على الجرح وتطهره.. لحد ما خلصت وأديتها العلاج. بتتلفت عشان تمشي. مها مسكت إيديها.

مها: أبوس إيدك يا زهره توعديني إنك هتسامحيني.. وحياة نفس الدم اللي بيجري في الإيدين دول يا شيخة. زهره بتشيل إيديها من إيديها: اللي أقدر أوعدك بيه إني في كل سجدة هسجدها من أول دلوقتي هدعي ربنا يحط في قلبي اللين اللي أقدر أسامحك بيه.. وهو لو كان شايف ده خير ليا هيستجيب لدعائي ويمكن أسامحك في يوم. غير كده مقدرش أوعدك. أنا هدخل أجهزلك الأكل عشان أرجع بيتي.

دخلت زهره المطبخ جهزت الأكل كله على صينية كبيرة ونادت على مصطفى ياخدها ويدخل بيها لـ مها. غسلت إيديها وخرجت خدت شنطتها وبتفتح باب الشقة عشان تخرج.. لقت بدر واقف في وشها 💥💥💥.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...