جريت اخدته بالحضن وهي بتغمض عينيها: وحشتني اوووي يافريد .. اوي وبعد لحظات على نفس الوضع... هند داخلة المحل بصفاء نية بتبتسم وبترفع عينيها: فرفورت... 💥💥💥💥💥 هند بتبرق: ايه ده! عيونها بتحمر: مين دي يافريد ؟ فريد بيبعد حبيبه عنه بسرعه: هند انا مليش اي دخل في اللي حصل دلوقتي دلوقتي .. هخلص الموقف ده وهراضيكي بس معلش دقيقتين بيبص لـ حبيبة بإستغراب .. فريد: انتي كنتي فين ورجعتي امتى ورجعتي ليه أصلا
حبيبة: ليك حق تسأل الأسئلة دي وليك حق متبقاش طايق تشوف وشي كمان.. بس صدقني كل اللي حصل كان غصب عني فريد: غصب عنك؟ غصب عنك بمناسبة ايه .. احنا فضنا مرتبطين ٤ سنين جامعة رايحين جايين طالعين نازلين لحد ما بقي فاضل تكة ونتخرج واخلص جيش واخطبك .. ادخل الجيش اللي اتفقنا سوا اني اتطوع وادخله وقبل مااكمل ٦ شهور الاقيكي اختفيتي بدون أي مقدمات ولا أسباب وتفضلي مختفية اكتر من 3 سنين .. وجاية دلوقتي كان غصب عني!
انا طول غيابك كنت بقول بيني وبين نفسي ان الحاجة الوحيدة اللي ممكن تشفعلك ان تكوني موتي وكنت بدعيلك بالرحمة إبقاء للود والحب اللي كان بيننا .. بس ماشاء الله اهو اديكي قدامي بدر منور مفكيش اي حاجة بيمد ايده: يبقي تتفضلي ترجعي مكان ما جيتي وياريت متحاوليش تمثلي دور البريئة المكسورة اللي ضحكتي عليا بيه زمان ده تاني حبيبة: عندك حق في كل كلمة قولتها ومن حقك تطردني كمان بس مش عايز تسمع اللي عندي الأول ؟ هند: يسمعك ؟
فريد: معلش يا هند سيبيها تقول اللي عايزة تقولي وبعدها هتمشي .. حبيبة: انا محبتش حد في حياتي قدك يا فريد .. وانت اكتر واحد عارف كدا وعارف إني مكانش ليا في الدنيا غيرك انت وامي واني اغلب بكتير اوي من اني أضحك عليك واسيبك في نص الطريق وامشي .. بس اكيد اللي عملته كان فيه سبب وراه وسبب مش بسيط كمان فريد: وايه هو السبب بإذن الله ؟ حبيبة: انا أمي ماتت يافريد فريد بيبرق: ايه !!! الحجة فتحية ماتت !!!!!
بيغمض عينه: انا لله وانا اليه راجعون بيستعيد أعصابه تاني: طب وده ايه علاقته باختفاءك ؟ حبيبة: علاقته إن لما ده حصل انا كنت في البيت لوحدي مش معايا حد غير ربنا .. اتسرعت ومبقتش عارفة اكلم مين او اروح فين .. اتصلت بيك بس طبعا معرفتش اوصلك عشان كنت في الجيش
جريت اتصلت بخالي اللي اصلا قاطعين علاقتنا بيه من ساعة ما كنت في ابتدائي .. وده لأني مكانش قدامي غيره أصلا يلحقني في المصيبة دي ويدفن امي معايا وانت عارف اننا في حالنا وملناش علاقات وبعد ما سافرنا البلد عشان ندفن امي خالي حبسني هناك وكان مصمم اني اتجوز ابنه وبرضايا كمان قعدت اكتر من سنة بعافر وبحارب مع خالي عشان يسيبني امشي وكتير حاولت اهرب ومرات اكتر حاولت انتحر وللأسف كلها فشلت ..
وافقت اتخطب لابن خالي بعد ما فقدت الامل وبعد ما خالي جرب معايا أبشع أنواع التعذيب وفضلت اطول في فترة الخطوبة علي قد مااقدر واتلكع بأي حجة لحد ما قدرت أهرب .. واول ما هربت جيت جري عليك لأني حرفيا مبقاش ليا غيرك يا فريد فريد بيبصلها ومصدوم .. هند: 👏👏👏👏👏 بجد اداءك كان خطير .. انا نفسي اتأثرت وعيني دمعت بجد برافو عليكي ايه الإبداع ده حبيبة: إبداع ؟
انا معرفش انتي مين بالظبط وليه شايفاني كدا.. بس انا بقول الحقيقة واللي ربنا يشهد عليا لو كنت بكدب في حرف فيها هند: اه .. طيب بصي بقي يا حلوة هقولك كلمتين ابرك من كتاااب .. إذا كان اللي بتقوليه صح وخالك عمل فيكي كل ده فـ أحب ابشرك ان اللي انا هعمله فيكي لو حاولتي تقربي من فريد ميجيش نقطة في بحر ودي أول حاجة لازم تعرفيها تاني حاجة بقي لازم اعرفهالك .. انا خطيبة بدر
وبيحبني فوق ما تتخيلي وعنده إستعداد يمشي بلاااااد عشان خاطري .. عشان هو بتاعي انا لوحدي تالت حاجة بقي ودي أهم من كل اللي فات .. لازم تبقي عارفة ان فريد اللي قدامك دلوقتي مش هو فريد بتاع زمان .. واكيد مش هيقبل انه يسيب واحدة بنت أكابر زيي حسب ونسب وعيلة
ويروح يتجوز واحدة مقطوعة من شجرة في أرض عقيمة وكمان هربانه من بقيتها .. روحي يا حبيبتي دوري علي بقيت أهلك وحلي مشاكلك بعيد عني انا وخطيبي ولما تبقي تلاقي حد يلمك من الشوارع ابقي اتجوزيه .. يلا من هنا حبيبة بتبص في الأرض وبتعيط .. بتلف وشها عشان تخرج من المحل وتمشي فريد: حبيبة … اقفي مكانك حبيبة وقفت وبصتله هند بصيتله ورفعت حواجبها وعينيها احمرت هند: انت كمان هتوقفها ؟ فريد اتقدم خطوات ووقف قدام هند وحط عينه في عينيها
فريد: فاكره لما قولتلك انا اه هديكي فرصة بس خليكي متوقعة إني ممكن مرتاحش ؟ قولتلك الجمله دي يومها عشان كنت متأكد إن اليوم ده هييجي واللحظة دي هتيجي ومن رحمة ربنا عليا إن اليوم ده جه بسرعة ومطولش هند: يعني ايه ؟
فريد: يعني احنا عايشين علي أرض الواقع وانا كنت عارف من البداية يا هند إن عمرك ما هتتغيري .. اللي فيه طبع النرجسية مبيتغيرش مهما حاول وعمل المعجزات ومهما حارب نفسه لشهور او حتي سنين .. اول موقف بييجي عليه يضغط على أعصابه بيرجع لطبيعته في ثواني وده كلام علم النفس مش كلامي انا
وعشان كده انا مكنتش موافق ارجعلك لحد ما فضلتي تلفي حواليا يمين وشمال عشان تقنعيني انك اتغيرتي لحد ما قررت اوافقك واوريكي بنفسك انك عمرك ما هتعرفي تتغيري الكلمتين اللي قولتيهم دلوقتي لـ حبيبة كفيلين يخلوني اخاف منك طول حياتي حتى لو قولتيهم بهدف إنك بتغيري عليا
ولو كانت حبيبة مقطوعة من شجرة ف ع الأقل هي ثمرة الشجرة بتاعتها أصيلة ونقية .. لكن انتي أصل الشجرة بتاعتك مجرسم يا هند للأسف وعشان كده مهما حاولتي تعالجي الفروع مش هتقدري *هند بصاله مبرقة ومش مستوعبة اللي بيقوله* فريد بياخد نفس … فريد: بصي ياهند انتي إنسانة زي الفل ومحترمة ومتربية ومتعلمة ودماغك حلوة واي حد يتمناكي .. بس للأسف الحد ده مش انا لأن طريقة تفكيري تختلف عن طريقة تفكيرك ومش شبه بعض
هند بتدمع: بس انت بتحبني يا فريد .. وانا كمان بحبك فريد: انا بحبك وانتي بتحبيني بس الواقع بيقول إن الحب مش كل حاجة يا هند .. الحب عمره ما هيفيدنا لما يتقفل علينا باب واحد ونكتشف اننا مش متفاهمين .. الحب عمره ما هيساعدنا لما نيجي نربي ابننا ونشتت تفكيره بسبب إن كل واحد فينا عايز يربيه بطريقة تفكيره ومبدائه هو اللي تختلف عن الطرف التاني تماما
الحب مش هيفيدنا يا هند لما نقف قدام المراية ونلاقي نفسنا مزنوقين بين اننا نتطلق ونشرد أطفال ونهد بيت .. وبين إننا نعيش نتعذب مع بعض بقيت حياتنا ويبدأ كل واحد فينا يدور علي راحته مع حد تاني بعيد عن البيت اللي بقي عبارة عن خنقة وخناق وعدم تفاهم لحد ما في لحظة نكتشف متأخر ان الحب كان الحاجة الوحيدة المشتركة بيننا *والحب مش كفاية عشان العلاقة تنجح يا هند*
هند بترجع لورا بصدمة: الحب مش كفاية ولا ظهور حبك القديم خلاك اكتشفت إنك محبتنيش أصلا وحتى الحب مبقاش موجود ؟ فريد: اممممم .. يبقي كدا شكلك متعرفنيش وانا مش هتكلم اكتر من كدا كل شئ نصيب يا بنت الناس وانتي هتلاقي الأحسن مني بيتحرك وبيقف قدام حبيبة: انا هأمنلك شقة تقعدي فيها وهأمنلك مصاريفك كامله وهحميكي من خالك كمان بس متعشميش نفسك في اكتر من كدا يا حبيبة لأن اللي بيننا خلاص اتدفن ومش هينفع يرجع للحياة تاني اتلفت بص لـ
هند: يارب تبقي فهمتي حاجة سابهم الاتنين وخرج من المحل خالص 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥 مصطفى خلص في المستشفي بعد ما طهروله كل الجروح وادوله الأدوية ورجعوا على البيت ** في بيت مصطفى ** بدر مسند مصطفى داخل بيه ووراهم مها وزهره .. نزله قعده على الانتريه .. جريت مها قعدت جنبه بدر وزهره قعدوا قدامه بدر: ها قولنا ايه اللي حصل بقي وحصل ازاي مصطفى بيتعدل وهو بيتوجع .. هحكيلكو
يوم الحادثة خرجت من هنا روحت على الكافيه اللي هقابل فيه مدحت عشان اتفق معاه على بقيت تفاصيل القضية .. ولما وصلت الكافيه لقيت مدحت ومعاه شخص تاني قاعد استغربت لانه في العادي كان بيقابلنا لوحده .. قعدنا نتكلم في كل التفاصيل وفي وسط الكلام لقيت مدحت بيكح جامد اوي ومش عارف ياخد نفسه
بدأنا نشربه ماية ونهوي عليه بس الموضوع كبر معاه وكان مصمم انه عايز ينزل الشارع ونروح نقعد مع في كافيه في هو عارفه وفي مكان طراوة كدا و هوا .. وافقته عشان ننجز ونخلص حالنا قالي إحنا هنروح بعربيتك عشان عربيتي في التصليح ومعرفش ايه .. نزلنا من الكافيه ركبنا العربية انا علي كرسي الدريكسيون وجنبي مدحت وورانا الشخص التالت اللي معاه بدأت أسوق في الإتجاه اللي وصفهولي عشان نروح الكافيه التاني ونكمل كلام Flash back 📸🔙
مصطفى سايق العربية .. لحد ما وصلوا الشارع الفاضي (اللي حصل فيه الحادثة) .. الشخص اللي قاعد ورا حط المطوة في جنب مصطفى وثبته مصطفى بيبرق: ايه ده ؟ مدحت: شششش .. ولا كلمة انت هتتصل دلوقتي بمها مراتك تقولها تجيلك ع المكان اللي هقولك عليه .. وبعده هتتصل بزهره تخليها تيجي تلحق أختها وهتبعتلها نفس المكان .. احنا حقنا مبيضيعش هدر يا شوية حمير مصطفى بيركز: حقنا ؟ انتو مين اصلا
الشخص اللي ورا: ميخصكككش احنا مين .. اعمل اللي بيقولك عليه احسن ما اطلع كلاويك دي اشوحها بسمنة واتعشى بيها مصطفى: خلاص خلاص هتصل مدحت: اخلص مصطفى بيمد ايده في جيبه عشان يطلع التليفون مصطفى بينه وبين نفسه: انا لو طاوعتهم دلوقتي هيأذوا مها وزهره .. ولو مطاوعتهمش هيقتلوني ويرجعوا بردو يخترعوا طريقة ويأذوا مها وزهرة. لا أنا لازم أعمل حاجة تنهي الموضوع من جذوره حتى لو هموت فيها.
وفجأة مصطفى لهاهم وهو بيعمل نفسه بيطلع التليفون، وفجأة رمى التليفون من الشباك، وفي لحظة داس بنزين على الآخر ولف بالدريكسيون لبس في شجرة وهو حاطط إيده التانية على وشه. العربية كلها اتقلبت بيهم التلاتة. وبعد لحظات مصطفى زنق نفسه وخرج من العربية بالعافية وهو بيعافر عشان يطلع بسرعة قبل ما يحصل حاجة تانية.
وبعد ما طلع من العربية واترمى في الأرض بعيد، بيتلفت على العربية وهي مقلوبة لقى اللي فيها مدحت بس، والتاني اللي كان ورا اختفى مش موجود. بدأ يتسند بالعافية ويقوم وهو هدومه كلها دم وجسمه متدغدغ. قام عشان يدور عليه ويمسكه قبل ما يرجع لزهرة ومها. وبعد ما مشي كام متر بعيد عن العربية، العربية انفجرت واتحرقت باللي فيها.
ومن قوة الانفجار مصطفى اتنطر بعيد واتدب على الأرض، وكانت دي التكة الأخيرة اللي خلته يفقد وعيه المدة دي كلها. رجع من الفلاش باك. مصطفى بتعب: بس يا جماعة ده اللي حصل، والشخص التاني أنا لحد دلوقتي معرفش هو مين ولا راح فين. بدر: بس ده معناه إن فيه حد مازال حاططنا في دماغه وعايز يأذينا يا مصطفى، واللي حاول مرة هيحاول التانية والتالتة.
زهره: يا جماعة خلاص بقى بلاش تفويل وطاقات سلبية، خلونا نفرح برجوع مصطفى وبحمل مها واللي جاي بعد كده أمره سهل بإذن الله. مها: زهرة عندها حق. أنا أهم حاجة عندي دلوقتي إنك رجعتلي وبقيت معايا يا مصطفى، وإني أخيراً بقى جوايا حتة منك. مصطفى: ربنا يخليكي ليا يا مها. بس فيه حاجة لسه بالنسبة لك مجهولة ومش عارفة لما تعرفيها هيكون رد فعلك إيه. مها: إيه هي؟ مصطفى: الطفل اللي في بطنك ده انتي محملتيش فيه من أربع شهور.
مها: إزاي يعني! أومال حملت فيه إمتى؟ مصطفى: حملتي فيه من شهر ونص بالظبط. مها بصدمة: إيه! إيه! إيه! إيه! انت الحادثة أثرت عليك ولا إيه؟ بدر: لا يا مها الحادثة مأثرتش عليه، مصطفى ملمسكيش في الحرام يا مها ولا مد إيده عليكي لأنه مش كده، وأنا كمان مكنتش هقبل بكده، إنتي في الآخر أخت مراتي وتخصيني. وكل اللي عمله فيكي ده كان فيلم كدا اتعمل عشان تصدقيه ونعمل فيكي نفس اللي حصل في زهرة.
مها: يا جدعان ما كفاية هزار بقى أنا تعبت وربنا. انتوا شوية وهتقولولي أمي كمان مماتتش وده كان حوار هو كمان. زهره بتدمع: دي الحاجة الوحيدة اللي تمنيتها تكون محصلتش يا مها، بس للأسف موت أمنا كان هو التدخل الرباني في الحكاية دي. مصطفى: حقك عليا يا مها إني كدبت عليكي المدة دي كلها، بس بصراحة كنتي عايزة ضرب الجزمة ساعتها.
مها: قلت لكم قبل كده وهرجع أكررها تاني، أنا مش هزعل من حد فيكم على أي حاجة حصلت، بس دلوقتي فيه حاجة غامضة أكتر. لما انت ملمستنيش أمال أنا حملت إزاي؟ مصطفى بيبص لبدر بكسوف وزعل. بدر بيفهم بصته وبيفتكر الورقة. بيطبطب عليه: أنا عمري ما أزعل منك يا صاحبي ودي ترتيبات ربنا وليها حكمة فيها. ألف مبروك يا صاحبي. مصطفى بيبصله وبيبتسم. مها: أيوة أنا بردو مفهمتش حاجة، حملت في الطفل ده إزاي؟
بدر: طب يلا بينا إحنا يا زهرة ونسيبهم يكملوا كلامهم براحتهم عشان أكتر من كده هندخل في خصوصيات. زهره: يلا بينا. بيبوس دماغ مصطفى: حمد الله على سلامتك يا أخويا. لازم تخف بسرعة بقى، عندنا حفلة بعد شهر بالظبط. بس المرة دي بقى هنعلن فيها جوازتين مش جوازة واحدة. بيمسك إيد زهرة وبيقوموا يمشوا. بعد شهر.
في فندق كبير وفخم بدر ومصطفى مجهزين لحفلة كبيرة وعازمين كل معارفهم وأهاليهم. مها في أوضتها بتجهز نفسها. زهرة في أوضتها بتجهز نفسها. مصطفى وبدر وفريد واقفين في القاعة بيشيكوا على كل حاجة عشان يتأكدوا إن كل حاجة مظبوطة بالشعرة. عاصم واقف على باب القاعة بيستقبل المعازيم وهو ضحكته من الودن للودن. في أوضة زهرة.
زهرة في الأوضة لوحدها لابسة فستان أبيض. قاعدة على الكرسي قدام مراية التسريحة بتفنش الميك أب وضحكتها منورة. مسكت البرفيوم ورشت رشة. وطت عشان تلبس الشوز وبترفع عينيها وبتبص جنب وشها بالظبط على التسريحة لقت حية. زهرة برقت والدم نشف في عروقها من الخضة. وفجأة صرخت بعلو صوتها. الحقني يا بدررررررررر. فيه حد واقف معاها في نفس الأوضة ومستخبي ورا الستارة.
بدر داخل الأوضة يجري على ملى وشه. فريد ومصطفى ومها وعاصم وناهد داخلين يجروا وراه. بدر شاف الحية. من خضته جري بسرعة يمسكها من غير تفكير عشان يبعدها عن زهرة. وفجأة وهو بيمسكها. اللي ورا الستارة طلع بسرعة. لااا يا بدر متمسكهااااااش. وبيتلفتوا كلهم مين طالع من ورا الستارة. هند. هند: ابعد يا بدددددر دي حية وهتسممك. بتمسك حديدة من جنبها وبتضرب الحية بسرعة أكتر من ضربة بكل قوتها لحد ما ماتت قدامهم. كلهم باصين لها.
بدر بصدمة وهدوء: لما إنتي كنتي جوا الأوضة مساعدتيش زهرة ليه من الأول يا هند؟ هند باصة في الأرض وساكتة. بدر: انطقي ياهند متخليش الشيطان يلعب بدماغي ويروح بيها لتخيل بعيد. هند: هو مش تخيل بعيد، هو تخيل حقيقي. أبويا يا جماعة أنا هعفيكم كلكم من الحيرة والتساؤلات الكتير، أنا اللي جبت الحية ودخلتها هنا وحطيتها قدام زهرة كمان. عارفين ليه؟ بتبص لفريد: تحب أقولهم أنا ولا تقولهم إنت يا باش مهندس؟
أقولهم أنا، عشان البييييه بعد كللل الوقت والذل ده جاي دلوقتي يحرق قلبي ويقولي إحنا مش هننفع مع بعض. حبيت أحرق قلبه زي ما حرق قلبي وعرفت إن أغلى حاجة عنده أخته وقررت أحرق قلبه عليها. وما صدقت إن الشخص اللي كان مع مدحت لقاني بعد ما هرب من حادثة العربية. وبعد ما عرفت إن شريف اللي باعته ينتقم من زهرة ومها بعد ما خد حكم بسببهم قررت إني أوافق وأتفق معاه أنا كمان ونعمل اللي شريف معرفش يعمله.
أنا آسفة يا بدر يا أخويا يا حبيبي كنت هتتهرس في النص وحبيبة قلبك تضيع، بس معلش بقى هنقول إيه لازم الواحد يكون سيء في رواية أحدهم كدا. وإنت لو كنت فكرت فيا لثواني طول الفترة اللي فاتت دي كنت فكرت فيك وفي وجعك على مراتك، بس الحقيقة إني كنت لوحدي وهفضل لوحدي فمجيش عليا بقى. بس للأسف لسه عندي شوية رحمة وعشان كده مقبلتش فكرة إني أسيبك تتسمم إنت ومراتك هي المقصودة، لسه ضميري صاحي يعني أهو.
فريد: إنتي مريضة، مريضة نفسياً ولازم تتعالجي قبل ما الموضوع يخرج عن السيطرة. بيبص لـ بدر: هتتصرف إنت ولا أتصرف أنا؟ بدر باصص قدامه وساكت، كأنه عارف هو هيعمل إيه. ناهد بتبرق بصدمة: يا خسارة تربيتي فيكي! يا خسارة تعبي وشقايا أنا وأخوكي عليكي. ولسة رايحة ناحيتها تجيبها من شعرها راح بدر واقف بينها وبين هند: بعد إذنك يا ماما اقفي مكانك. ناهد: يعني إيه أقف مكاني دي بنت ك*** ولازم يتكسر رقبتها.
بدر: وأنا قولت خلاص ياماما بعد إذنك. بيمسك إيد هند وبيشدها وبيروح عند التليفون الخاص بخدمات الفندق. بدر: الو.. بعد إذنك ابعتلي الأمن حالا. هند: إنت هتعمل إيه؟ وبعد لحظات كان الأمن بيخبط على الباب. بدر بيسلمهم هند وبيشاور على الحية. بدر: الأستاذة اللي معاكم دي جابت الحية دي الفندق وكانت عايزة تقتل مراتي. تاخدوها دلوقتي تسلموها لأي قسم وتتصرفوا بطريقتكم.
زهره: لااا.. لا يابدر قسم إيه اعقل إنت هتسجن أختك لا والله خلاص أنا مسامحة و... بدر: كفااااااية بقى.. كفاية طيبة ومثالية وكفاية مصايب سودا أنا أعصابي مبقتش مستحملة واللي غلط من هنا ورايح هياخد جزاءه. بعد إذنك خدها من هنا. ناهد بقوة: أيوة يافندم اعمل اللي بيقولك عليه. فريد: أديكي رايحة السجن للي شبهك، ويارب تتعلمي حاجة تنفعك. هند: اوعوا تفكروا إنها خلصت على كده.
بدر: الشر عمره ما هيخلص، وأنا عمري ما هبطل أحاربه. سلام يا بنت أبويا وأمي. الأمن خدوه ونزلوا. زهرة لسه هتروح وراهم بدر مسكها. بدر: خليها تتربى شوية يا زهرة. زهرة بترجع لورا. ناهد بتحضنها: حقك عليا يا بنتي. زهره: اوعي تعتذري يا ماما إنتي على دماغي من فوق وملكيش دخل بأي حاجة ومكانتك عندي هتفضل زي ما هي وعمري ما هبطل أشوفك الأم اللي ربنا عوضني بيها بعد الأمين اللي توفوا. في القاعة.
بدر في إيده زهرة. مصطفى في إيده مها. نازلين هما الأربعة على السلم وجنبهم عاصم وناهد وفريد. بدأت الناس تسقف وأصوات الأغاني تعلى. بدأوا حفلتهم. عاصم واقف بيبص عليهم بفرحة. ناهد واقفة بتتفرج عليهم وعينيها مدمعة من السعادة وبتلف وشها عينيها جت في عيون عاصم. عاصم ابتسم ابتسامة بريئة فابتسمت ناهد ابتسامة مش مفهومة ولف وشها تاني تتفرج عليهم. بدأ الفوتوغرافر يصورهم. صورة.. مها حاطة إيد على بطنها والإيد التانية في إيد مصطفى.
صورة.. زهرة واقفة جنب بدر وهما باصين لبعض والفرحة مش سيعاهم. صورة.. عاصم وناهد باصين لبعض وبيبتسموا. الله أعلم ليه. وفجأة بدر طلع على الاستيدج مسك المايك وبدأ كلام. بدر: طبعاً كلكم أكيد توقعتوا سبب الحفلة دي كلها. وهو إننا نعلن وقدام كل الناس إن جوازي بزهره وجواز مصطفى صاحب عمري بـ مها أختها (بقي حقيقي ورسمي) . وجايبينكم كلكم تشهدوا على ده بعد ربنا.
تاني حاجة بقى ودي اللي لسه محدش يعرفها. إن الحفلة كمان هتكون حفلة خطوبة فريد على حبيبة (حب عمره) فريد بيبرق: إيه اللي بتقوله ده؟ حبيبة جاية من ورا الناس وعينيها على فريد ومبتسمة ببراءة. بدر في المايك: ودي تاني حاجة هنعلنها قدام الناس وهندبس فيها فريد. بس دي أحلى تدبيسة طبعاً لأنه فعلاً مش هيلاقي في الدنيا بنت أحسن من دي يتجوزها وتكون أم أولاده. فريد بيبصلها وبيبتسم وبيفتكر كل حاجة كانت بينهم.
حبيبة بتدخل تقف جنبه وتمسك إيده. بدر في المايك: وآخر حاجة هقولهالكم وهي خلاصة كل اللي عيشته أنا وأهلي الفترة اللي فاتت دي كلها. إنت لازم تكون عايش متوقع أي حاجة في أي وقت ولازم تكون عارف إن ترتيبات ربنا ممكن تغير لك كل تخطيطاتك في لحظة وتلاقي نفسك في مكان مكانش ييجي في بالك للحظة إنك ممكن تبقى فيه. مهما خططت ورتبت فأنت مش عارف القدر كاتبلك تتجوز مين؟ تشتغل إيه؟ تعيش فين؟ تموت فين وعلى وضع إيه؟
الحاجة التانية.. مش مهم إنك تغلط مرة واتنين وتلاتة وإنت مش فاهم أو مش واعي للغلط ده. بس المهم إنك تعرف إزاي وقت ما تكتشف الغلط ده تقدر تندم عليه من قلبك بجد وتعرف تغيره وتغير نفسك. (بيبص لمها) ومش معنى كلامي إن الأحداث خلصت والشر هينتهي للأبد وهنعيش في سعادة بقية حياتنا. لأن لسة فيه بواقي للشر ده زي شريف وهند أختي اللي مقدرتش تتغير ولا هتقدر، وأمثالهم. وده سلو الحياة اللي هيستمر ليوم القيامة.
بس طول ما ربنا معانا مش هيصيبنا مكروه. تالت حاجة ودي الأهم من كل ده. بيتحرك وبيمسك إيد زهرة. باركولي، تفاحتي حامل وهتجيب لنا التفاحة الصغيرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!