فريد: بغض النظر مصطفى عايش أو ميت أنا بقول كفاية عليكي عذاب كده يا مها.. آن الأوان تعرفي الحقيقة بقي. قام لبس هدومه ونزل يدور العربية ويروح عليهم. من ناحية يدور معاهم على مصطفى ومن ناحية يقول لـ مها الحقيقة. مها وبدر وزهره مازالوا بيدوروا.
مها وشها اصفر وبدأ يظهر عليها علامات التعب أكتر من زهره وبدر كمان وتعرق وتنهج بس مبتفقدش الأمل. زهره ماشية سنداها وبتحاول تقويها لحد ما يكملوا ويلاقوه. بدر عمال يسأل في الناس ويبص حواليه. وفجأة زهره بتتلفت على مها لقيتها في الأرض مغم عليها. بدر رجع جري عليهم. فضلوا يفوقوا فيها مش بتفوق تماما. بدر شالها ورجع جري بيها ع المستشفي وزهره معاه.
الدكتور والممرضات بدأوا يفوقوها لحد ما فين وفين فاقت. بدأ الدكتور يكشف عليها كشف شامل عشان يعرف إيه سبب الإغماء. وبعد دقايق... الدكتور: متقلقوش يا جماعة خير. الأمور دي طبيعية جدا وبتحصل في أول كام شهر في الحمل. مها بتبرق بصدمة!!!!! بدر وزهره: إيه!!!! زهره: حامل إزاي يعني وهي شايلة الرحم؟ بدر بيبرق مش عارف إزاي حامل وهي شايلة الرحم وإزاي حملت ومصطفى ملمسهاش أصلاً!!!
مها: أكيد حضرتك متلغبط يا دكتور أنا عاملة استئصال للرحم من أكتر من أربع شهور. الدكتور بيضحك: استئصال إزاي يا مدام.. الرحم بتاع حضرتك سليم 100% وشايل جنين سليم برضو. إزاي عاملة استئصال مش قادر أفهم!! مها بتتعدل وبتقوم من عالسرير: إزاي يعني!!!! مستحيل يابشر. زهره ومها وبدر بيبصوا لبعض وبيضربوا كف على كف مش قادرين يفهموا اللي حصل. فريد داخل: الدكتور بيتكلم صح يا جماعة.. الرحم متشالش ولا حاجة.. ألف مبروك يا مها هتبقي أم.
مها: !!!!!!!! فريد أخدهم وخرج بيهم برا. مها: ممكن تفهمني تقصد إيه باللي قولته ده؟ فريد: أقصد إن اللي حصل كان تخطيطي. مفيش حد في الدنيا يتخيل أنا زهره أختي بالنسبالي إيه واللي يأذيها ممكن أعمل في إيه حتى لو كانت أختي التانية. وبعد ما اكتشفت اللي عملتيه قعدت أفكر إيه أكبر حاجة ممكن أعاقبك بيها وأعرفك إن الله حق.
وفي ثواني معدودة فكرت في كل حاجة ممكن تتعمل هل أقتلك هل أحبسك هل أرفع عليكي قضية هل أرزعك علقة أكسرلك دماغي وفي الآخر اكتشفت إن كل دول هييجوا بنتيجة عكسية وفي وقت ما أنا بفكر جت من عند ربنا وأمي الله يرحمها دبت السكينة في بطنك وبعد ما روحنا المستشفي.. Flash back 📸🔙 يوم حادثة مها وضربة السكينة. مها في أوضة العمليات. كلهم واقفين في الطرقة قصاد الأوضة. فريد: أنا هدخل أوضة العمليات أشوف الدنيا فيها إيه.
بدر: معتقدش هيرضوا يدخلوك يا ابني. فريد: الدكتور اللي جوه صاحبي من أيام ما كنت في إسكندرية وليا كلام معاه. فتح الباب ودخل وقفل وراه. طرقة أوض العمليات نفسها. لبس الكمامة والروب وعقم نفسه. وقبل ما يوصل للأوضة اللي فيها مها لقى الدكتور خارج. الدكتور: أهلاًااا.. فريد عاصم بنفسه. عايز أسلم عليك والله بس زي ما أنت شايف الوضع مش مناسب خالص. فريد: أيوه منا فاهم.. طمني عليك.
الدكتور: قبل ما أطمن عليك بس هو أنت داخل فين كده 😂 ليك حد جوه يعني؟ فريد: مها اللي لسه خارج من أوضتها دي تبقي أختي. طمني هي عاملة إيه. الدكتور: الحمدلله العملية نجحت.. هو بس الجرح كان غويط لجوه شوية بس عملنا غرز داخلية وخارجية والحمدلله عدت الخطر.
والله لو كنت أخدت بالي قبل ما أدخل العمليات إنك موجود كنت خليتك تتعقم وتدخل في أوضة العمليات نفسها تتابع العملية معانا.. أنت ليك في رقبتي جمايل قد كده يا فريد من أيام إسكندرية وأنا نفسي أرد أي حاجة فيهم.. عمري ما هنسى اللي عملته معايا عشان أبقى في المكان ده. فريد: لا يا عم عمليات إيه اللي أدخل أقف فيها هي كوسة 😂 أنا بس ليا عندك طلب ضروري جداً.
أنا عارف إنه صعب شوية بس لو عايز تساعدني بجد تعملهولي ومش كـ رد للي عملته معاك والكلام الفاضي ده إحنا إخوات. بس كـ مساعدة فيها حياة أو موت. الدكتور: إيه يا فريد قول أنا رقبتي ليك. بس تعالي نتكلم برا أفضل عشان المكان هنا مش مناسب للكلام خالص. فريد: مش هينفع نقول الكلام ده برا خلينا هنا.. هما كلمتين بالظبط. رجع فريد من الفلاش باك.
فريد: وطبعاً إقناع الدكتور مكانش سهل لأنه آه صاحبي وعايز يساعدني بس في نفس الوقت عنده أخلاق مهنة لازم يحافظ عليها.. لحد ما قدرت أقنعه بذكاء بعد ما ضمنتله إني مش هجيب سيرته في أي حاجة وإنها مجرد كلمة هيقولها بس.. وبعدها أنا عرفت مصطفى باللي عملته لأنه عايش معاك في نفس البيت وهو اللي ممكن يكتشف حاجة زي دي. وهو وافقني عشان كان خلاص اللي حصل حصل. زهره بصدمه: ليه كده يا فريد.
ليه تحرق قلبها بالمنظر ده وفي أغلى حاجة ممكن تملكها كست. فريد: ما هي حرقت قلبك يا زهره وكان لازم هي كمان قلبها يتحرق. زهره: كان كفاية اللي حصل فيها ومصطفى واللي عمله فيها وجوازه ليها بالغصب وماما الله يرحمها اللي حاولت تقتلها وضربتها بالسكينة كان إيه الداعي من اللقطة اللي عملتها بس؟ فريد: اللي مها عملته مش قليل وكان لازم كل واحد فينا يكون ليه يد في عقابها. ماما تضربها بالسكينة، بابا يتبرا منها.
إنتي وبدر تنتقموا عن طريق مصطفى، وأنا كمان كان لازم أفش غلي وده اللي حصل. واديني أول ما حسيت إنها اتغيرت بجد جيت أقولكم وأقولها الحقيقة. ولو اللي بقوله مش كفاية أنا عندي استعداد أعتذر و... وقبل ما يكمل كلامه مها خدته بالحضن. كلهم بصوا لبعض باستغراب!!!! مها وهي حضناه: أوعي تعتذر أو تقول أي حاجة من دي. أنا لازم أشكرك لأنك شاركت في إني أفوق بجد وأتغير وأعرف إن فيه ربنا وفيه حق وباطل وسما وأرض.
ومش زعلانه منك ولا منهم ولا من أي حد أنا زعلانه بس من نفسي إني كنت بالسوء ده كله. بس الحمدلله الفضل يرجع لربنا وليكم إني قدرت أتغير. فريد بيبتسم وبيحضنها وبيطبطب عليها بفرحة لما حس إنها اتغيرت بجد وكمان سامحتهم. مها بتبعد وبتحط إيديها على
بطنها وبتدمع دموع فرحة: مكنتش أعرف إن الطريقة اللي مصطفى عايز ينتقم بيها مني هتكون السبب إن ربنا يرزقني بأجمل حاجة في الدنيا.. أنا متأكدة إن الطفل ده علامة من ربنا إن مصطفى لسه عايش وهيرجعلي ونربي ابننا سوا.. يلا نكمل إحنا لازم نلاقي مصطفى أنا عاوزة أفرحه. بدر واقف هيتجنن ومخه هيشت. زهره بتبص لبدر باستغراب!!!! زهره بتوتر: مها أنا عايزاكي ثواني. خدت مها من إيديها ودخلوا مكان فاضي.
مها بابتسامة فرحة: إيه يا زهره في حاجة ولا إيه؟ زهره: آه فيه حاجة غريبة شوية. مها: إيه الغريب؟ زهره: إنتي حملتي في الطفل ده إمتى؟ مها: مانتي عارفه يا زهره الوقعة اللي حصلت يوم ما مصطفى اتجوزني. زهره: مها إنتي تقريباً الفرحة مخلياكي مش مركزة ولا مجمعة. الوقعة اللي حصلت دي من حوالي ٤ شهور.. إزاي هتكوني حامل المدة دي كلها ومش واخدة بالك!!!! مستحيل. مها بتركز: ٤ شهور؟ آه صح ٤ شهور.
بس عادي بتحصل يعني يمكن الحمل مجاليش بأعراض. زهره: طب وبالنسبة للـ (****) محستيش إنها محصلتش لمدة ٤ شهور برضو؟ مها: لا محستش لأنها في الطبيعي بتلخبط كدا شوية فأنا محستش. زهره بتبصلها ومش مقتنعة!!! زهره: ماشي تعالي نرجع لـ بدر وفريد. رجعولهم. مها: يلا يا جماعة ننزل نكمل اللي بنعمله. فريد: إنتي مش هينفع تنزلي تاني وإنتي حالتك بالمنظر ده.
مها: لاااا يا فريد أنا قلبي هيقف من الخوف على مصطفى ومش هرتاح ولا هحط جسمي على كرسي قبل ما ألاقيه وأشوفه قدامي مرتاح. فريد: ماشي تعالي أسندك وننزل. بدر جاي يروح وراهم زهره مسكت ايده ووقفته لحد ما هما مشيوا قدام.. لفت ووقفت قدامه. زهره: بدر هو إنت مش قولتلي إن مصطفى ملمسهاش؟ بدر: أيوه وأنا متأكد مليون في المية إن مادام قالي ملمستهاش يبقي ده اللي حصل.. بس أنا هتجنن مش فاهم ده حصل إزاي.
زهره: واللي هيجنني أنا أكتر إن فيه فرق توقيت ٤ شهور بين اللي حصل والنهاردة.. إزاي الوقت ده كله عدى ومعرفناش حاجة يعني! بدر: والله أنا ما فاهم حاجة يا زهره بس يا خبر بفلوس.. أنا اللي فارق معايا دلوقتي إني ألاقي صاحبي. مش هقدر أفكر ولا أجمع في حاجة قبل ما ألاقيه قدامي. زهره بتمسك ايده: هنلاقيه يا حبيبي.. أنا عايزاك أقوى من كده.. متعودة عليك ثابت وعمود مفيش حاجة بتهزك. بدر: فراق الأخ والصاحب بيهز وبيقطع الضهر يا زهره.
بيبص لفوق: بس قادر يرجعه ليا بالسلامة وميورنيش فيه غير الخير. زهره: اللهم آمين.. يلا بينا يا حبيبي. في بيت عاصم. عاصم قاعد على سجادة الصلاة خلص صلاة وقرأ الورد اللي بيقرأه كل يوم لعبير. رفع ايده لـ ربنا وبدأ يدعي. عاصم: يارب رد مصطفى لأهله ولصاحبه ولبنتي.
يارب أنا عارف إنها غلطت كتير وإن أنا نفسي مش قادر أبص في وشها لحد النهاردة بس اللي بيحصل ده كتير عليها أوي.. أنا في الأول والآخر أب وقلبي واجعني عليها بكل اللي بيحصلها ده. يارب بحق حبيبك المصطفى ما توجع قلبها في جوزها كمان وترده ليها بأسرع ما يكون وتريح قلبها هي وأختها وأخوها يارب.. اللهم آمين. فريد جاله تليفون ضروري وسابهم ومشي عشان شغله. كملوا هما تدوير في كل مكان لحد ما وصلوا لمكان جنب المكان اللي حصل فيه الحادثة.
مكان واسع وفاضي والأرض مزروعة. وكالعادة زهره مسندة مها وبيدوروا سوا على أي حاجة. بدر سابقهم وماشي لوحده بيبص حواليه. وفجأة بيبص ع الأرض لقى "محفظة" شبه عليها وحس إنه شايفها قبل كده. وطى جابها من الأرض وفتحها. أول ما فتحها شاف صور أبو أم مصطفى. اكتشف إنها "محفظة مصطفى". كمل فتحها بسرعة يمكن يلاقي أي حاجة. الغريب إنه لقى الفلوس زي ماهي حتى متسرقتش، يعني الموضوع خارج عن الحرامية.
البطايق والفيز بتاعة مصطفى. ووسط كل الحاجات دي لقى ورقة بيضا متطبقة ومحطوطة في خانة لوحدها. جاله فضول يفتح الورقة يشوف فيها إيه، يمكن يقدر يوصله. فتح الورقة. "الورقة دي على ما توصل في إيدك هكون أنا مش في مصر يا بدر. أنا غلطت غلطة كبيرة قوي يا بدر ومن ساعتها مش قادر أسامح نفسي عليها ولا عارف أعيش وأحط عيني في عينك.
أنا اتجوزت مها بناءً على رغبتي في إني انتقملك منها وأعاقبها على اللي عملته وأحميكوا من شرها لحد ما تتصرفوا وتلاقوا حل. بس القدر كان ليه رأي تاني. واللي حصل عكس كل اللي خططنا له وتوقعناه. أنا حبيت مها يا بدر.
وحبي ليها بدأ من تعاطفي معاها لما فجأة كل حاجة اتطربقت فوق دماغها ولقت نفسها بطولها في الدنيا وخسرت كل حاجة. وبدل ما أكون بعذبها لقيت نفسي بطبطب عليها وبداوي جروحها لحد ما غصب عني اتشديت لها وحبيتها. وده بسبب إنها كانت قدامي ٢٤ ساعة في فرحها وزعلها، عياطها وضحكها. وفوق كل ده إحساسي إنها في الأول والآخر مراتي وأنا بشر يا بدر مش ملاك. بس كل ده أنا مقولتكش الغلطة الحقيقية كانت فين.
الغلطة إننا في يوم من الأيام اللي كنت بحاول أهون فيه عليها وأفرحها وفي لحظة ضعف.. حصل بينا علاقة وبقينا اتنين متجوزين رسمي.
ولما صحينا تاني يوم اكتشفت إنها مش فاكرة أي حاجة عن اللي حصل. وده لما حاولت أفهم بطريقة غير مباشرة. الأول استغربت إزاي وفكرتها لعبة جديدة. وبعدها اكتشفت إنها في الوقت بتاع بالليل بتاخد مهدئ قوي جداً عشان تقدر تنسى وجعها على أمها وتعرف تنام. وغالباً المهدئ ده بيخليها مش واعية للي بيحصل بنسبة ١٠٠% أو فاكراه حلم لحد ما تصحي تاني يوم. وبقيت التفاصيل اللي حصلت والآثار اللي هي صحيت لقيتها، أنا عملت حوار لكل حاجة عشان مخليهاش تحس إن حصل حاجة.
ومن يومها وأنا مبنامش من إحساسي بالذنب ناحيتك وناحية زهرة وإنك لو عرفت ده مش هتسامحني عشان خلفت وعدي ليك لما قولتلك مش هلمسها وهتفكر إني استغليت الفرصة واتجوزتها بجد أو هتفكر إن عيني كانت عليها من الأول. بس والله ده ما حصل وربنا يشهد عليا لو كنت بكذب في كلمة.
حقك عليا يا صاحبي. أنا قولت أكتب الورقة من دلوقتي وهكمل قضية مدحت ويوم ما هخلصها هسيبلك الورقة دي وهطلق مها وهسافر بعيد على قد ما أقدر. وربنا يسامحني لو كنت علقتها بيا من غير ما أقصد." بدر خلص الرسالة وطبق الورقة وحطها مكانها. بدر: مسامحك يا صاحبي.. بس مش هسامحك لو كنت سبتني ومشيت يا مصطفى. سواء سافرت أو حتى جالك حاجة أنا مش هساااامحك. نزل في الأرض بحزن وكسرة فظيعة ودموعه نازلة.
بدر بصوت عالي ممزوج بعياط: انت فين يا مصططططططططفى.. مش اتفقنا هنفضل سوا على طول. خلفت بـ وعدك ليييييييه. مها جايه على صوته وبتبصله بهدوء. مها: في إيه يا بدر. بدر باصص قدامه. بدر: جوزك شكله راح بجد يا مها. مها بصاله من غير أي ريأكشن. وفجأة نزلت عينيها. بتبص جنبها لقت في الأرض بقايا إزازة إزاز في الأرض. مسكت إزازة فيهم وحطتها على شرايينها. بدر باصصلها ومعندوش طاقة يتكلم ولا حتى يمنعها. زهره جاية بتجري.
زهره: مها انتي هتعملي إيه. مها: حلو لحد كده.. يا نعيش عيشة فل إحنا التلاتة. يا نموت إحنا التلاتة. حد جاي من وراهم. الشخص: هيهون عليكي تسيبوني انتوا الاتنين في الدنيا لوحدي وتمشوا يا مها. مها وزهرة وبدر بيتلفتوا عليه. واقف قدامهم هدومه كلها دم ومتكحرت لدرجة إن مش قادر يقف على رجله. بدر بيغمض عينه وبينزل يسجد في الأرض. مها بعدم استيعاب. مها: اللي أنا شايفاه ده صح. مصطفى: أيوة اللي شايفاه صح.. أنا رجعتلك يا مها.
جريت عليه خدته بالحضن وكأن دموعها انفجرت بصوت عالي دموع الفرح إنها لقته والزعل بسبب الإحساس اللي كانت حاساه والتوتر والخوف. مها: أنا كنت حاسة إني هلاقيك أقسم بالله كنت حاسة إنك عايش وإنك مش هتسيبني. مصطفى بيضمها باستغراب ومش مصدق إنها بتعمل معاه كدا. اتعدلت وقعدت تبوس في إيده ودماغه ووشه بلهفة وهي بتشكر ربنا إن لقيته قدامها وبتعيط. مصطفى بيمسك وشها.
مصطفى: اهدي يا مها.. أنا عمري ما كنت هسيبك وأمشي بالسهولة دي.. جوزك راجل بردو. مها بتعيط. مها: كنت متأكدة إنك عايش وبتتنفس وكنت هدور عليك لآخر يوم في عمري.. بس انت عرفت إزاي وامتى إني حامل. مش مهم مش مهم أي أسئلة دلوقتي المهم إنك معايا ورجعتلي بس. مصطفى باصصلها وبيبتسم بتعب مش قادر يتكلم ومطلع صوته بالعافية. سابها وراح وقف قدام بدر وهو مازال ساجد في الأرض. وطي طبطب عليه. بدر اتعدل ومسح وشه من التراب.
مسك دماغه حطها على دماغه وهو دموعه نازلة. بدر: عمري ما صدقت للحظة إن حصلك حاجة أو سبتني في الدنيا ومشيت.. خدنا عهد على نفسنا مع بعض في الحلوة والمرة. مصطفى: وأنا عمري ما أخون عهدي معاك يا صاحبي. بدر بياخده في حضنه وبيغمض عينه وبيرفع عينه للسما بيحمد ربنا. زهره داخلة على مصطفى وبتبتسم. زهره: ألف حمد الله على سلامتك يا مصطفى.. إحنا كنا هنتجنن عشان نلاقيك الحمد لله إنك بخير.
بس الأهم من ده كله.. فهمنا اللي حصلك ده حصل إزاي أنا مخي مش قادر يستوعب.. حرامية طلعوا عليك سرقوا العربية ولا إيه اللي حصل. مصطفى: لا مش حرامية.. الحكاية مش زي مانتوا فاكرين خالص. هحكيلكم كل حاجة بس الأول ودوني مستشفى يكتموا الجروح اللي عمالة تنزف دي عشان متصفاش وأنا واقف جنبكوا. بدر بيمسح دموعه. بدر: أيوة صح إحنا كان لازم نعمل كده بدل حصة الدراما والغم دي كلها. يلا بينا.
فريد واقف في المحل بتاعه بيصلح جهاز. فجأة بنت دخلت في المحل. (في غاية الجمال وملامح بريئة وملائكية) فريد بيرفع عينه وبيبصلها بصدمة. فريد: حبيبة!!!! جريت اخدته بالحضن وهي بتغمض عينيها. حبيبة: وحشتني أوي يا فريد.. أوي. وبعد لحظات على نفس الوضع. هند داخلة المحل بصفاء نية بتبتسم وبترفع عينيها. هند: فرفورت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!