الكهربا قطعت في المكان كله والدنيا ضلمت كحل. حصل ارتباك في المكان كله وإدارة الكافيه بقوا مستغربين إزاي المولد مشتغلش. كل ده وفضلوا دقايق يجروا في الكافيه، كلهم بيحاولوا يتصرفوا لحد ما قدروا يرجعوا الكهربا. بدر بيبص جنبه. وزي ما كلنا متوقعين.. ملقاش زهرة. بدر برق وبدأ يبص حواليه في وشوش كل الناس يدور عليها. ملقاش أثر ليها وكأنها فص ملح وداب. بدر بيلف في الكافيه يدور عليها. وبخضة وصوت عالي: زهرررررررررررة!
زهرة فين يا جدعان؟ كانت لسة جنبي. كله يدور عليها بسرعة. اللي قاعد قام يدور واللي واقف بقى بيجري يبص يمين وشمال. مها بتبسم من تحت لتحت وبتغمض عينيها وتاخد نفس عميق. عاصم بيقعد ع الكرسي اللي وراه بصدمة ومن غير ما ينطق ولا كلمة. ناهد: مراتك فين يا بدر؟ ما كانت لسة جنبك راحت فين؟ فريد بيبص لـ مها: اختك فين؟ مها: يووووه وأنا إيش عرفني؟ هو كل مصيبة، هتلبسوها فيا؟
بدر: قلتهالك امبارح يا مها وهرجع أقولهالك تاني في موقف مختلف. أقسم بالله يا مها لو طلعتي ورا اختفاء زهرة ما هخلي فيكي حتة سليمة. فلو تعرفي عنها حاجة، الحقي نفسك وقوليها بسرعة عشان نلحقها. عبير: يا سلام! هو كل ما ست الحسن هتختفي هتتهموا بنتي في إيه؟ ماهي واقفة جنبك زيها زيك، هتكون عملتلها إيه يعني؟ تلاقي عروستك المصونة خلعت من الفرح بعد ما وصلت لهدفها. فريد: خلعت إزاي يعني يا ماما؟ إحنا هنهزر؟ وإيه هو هدفها أصلًا؟
عبير: هدفها تبوظ جوازة اختك والسلام. وأول ما لقت الموضوع دخل في الجد واتكلبشت في جوازة، هربت. فريد: ماماااااا! متطلعنيش عن شعوووووري. بدر: بااااااااس. مش عايز أسمع صووووت. أنا مراتي اتخطفت من جنبي وانتوا واقفين تتخانقوا. إحنا في إيه ولا في إيه؟ أنا عايز كله يسيب اللي في إيده ويدور معايا عليها. مش هنسيب طرف إبرة في المنطقة مش هندور فيه. مصطفى صاحب بدر الانتيم: وأنا معاك يا صاحبي. شوف هنبدأ منين ويلا بينا.
بدر جاي يجري عشان يشوف هيعمل إيه. عاصم وقع من ع الكرسي في الأرض. عبير: عاااااصم! فريد بيجري عليه: أبوياااا! بدر جري عليها بسرعة قبلهم كلهم. مسكوا عدله: في إيه يا حج؟ فوق كدا مالك. عاصم بتعب بيمسك ايده: أنا أمن.. أمنتك على بنتي يابدر وبقت أمانة في رقبتك. لازم تلاقيها بسرعة قبل ما يعملوا فيها حاجة يابني.
بدر: متخافش ياعمي. زهرة محدش هيلمسها وهلاقيها لو تحت الأرض وهجيبهالك في حضنك. وده وعد مني. بس انت قوم اقف على رجلك، مينفعش كدا. فريد: قوم ياحج متوجعش قلبنا عليك انت كمان، أبوس إيدك. عاصم بيمسك جنبه الشمال جامد وكأنه منمل ومش عارف يحركه. بدر: فريد، أبوك لازم يتنقل على مستشفى بسرعة جدا. عبير: مستشفى إيه دلو... بدر: بقول بسرعة، مفيش وقت ناخد وندي. شيل معايا يافريد.
شالوه بسرعة هما الاتنين وودوه، ركبوه العربية ومعاه مها وعبير وفريد. بدر: فريد، أنا هسيبك توديه المستشفى وتلحق الموقف. انت وأنا هخليني هنا وهقلب الدنيا على أختك لحد ما ألاقيها. فريد بيدور العربية: ماشي. هروح بسرعة وخليك على اتصال معايا. طمني أول بأول لو عرفت حاجة يابدر. بدر بيبص لناهد: امي، أنا عايزك تكلمي كل معارفنا وقرايبنا وجيراننا في المنطقة. تبلغيهم لو حد عرف عنها حاجة يقولنا بسرعة.
بدر: مصطفى، تعالي معايا نطلع نشوف كاميرات المراقبة بسرعة. بدر ومصطفى صاحبه والأمن واقفين قصاد الشاشة بيراجعوا كاميرات المراقبة. بدر: هات من قبل ما الكهربا تقطع بـ 10 دقايق كدا. بدأوا يجروا الكاميرات ويشوفوا الناس اللي دخلوا. كل اللي دخلوا معروفين. بدر: طيب هات من أول كتب الكتاب كدا وبطّأ. بيشوفوا من أول كتب الكتاب. وفجأة. بدر: أيــووووه! وقف هنا كدا. مين أبو كاب ده؟ مصطفى: اعمل زوم على وشه كدا.
بدأ يعمل زوم على وشه. مش شايف أي تفاصيل لملامحه. بدر: هو ده. هو ده يا مصطفى. هات تسجيل الكاميرات بعد كتب الكتاب. الأمن: مش هنعرف للأسف. النور كان قاطع. بدر بيخبط على دماغه: خطفها يامصطفى. خطفهااااا ابن الكلب. مصطفى: اهددددي يابدر. مفيش حاجة بتتحل بالعصبية دي. كدا مفيش حل غير إننا نخرج ندور عليها برا الكافيه. بدر خارج بسرعة: يلا يا مصطفى. هنقلب الدنيا في أي خن ممكن الحيوان ده يكون راحه.
مصطفى: طب مش ناوي تحكيلي مين هو الحيوان ده أصلًا؟ بدر: هحكيلك في الطريق يامصطفى. مفيش وقت. في المستشفي. الدكتور: كويس إنكم جبتوه بسرعة وقدرنا نلحقه. فريد: هو كان عنده إيه يا دكتور؟ الدكتور: كانت اشتباه في جلطة. بس الحمدلله لحقناها. أهم حاجة دلوقتي الراحة التااااامة. واوعوا حد يزعلوا تاني عشان ميرجعش يتعب. والله أعلم ساعتها هنقدر نلحقه ولا لا. عبير ماسكة ايده: سلامتك يا عاصم. إن شاء الله أنا بدالك.
عاصم بيبص لفريد: لقيتوا اختك يافريد؟ فريد بتوتر: هنلاقيها يا حج متقلقش. هي يعني هتروح فين؟ مها: مش انت سمعت الدكتور بيقول راحة تامة ومفيش حاجة تدايقك يا بابا؟ متفكرش في حاجة بقا. عاصم دير وشه. فريد: أنا هخرج أسألهم يقدر يخرج إمتى. في بيت معزول في نص جنينة كبيرة. في أوضة في الدور التاني. زهرة على سرير بتبدأ تفوق واحدة واحدة. بتحط إيديها على دماغها "آه". بتفتح عينيها براحة. بتتخض وتتعدل بسرعة وتبص حواليها.
زهرة: أنا فين؟ يابابا. فريد. إيه المكان الغريب ده؟ أنا فين يا جدعااان؟ يابدررررر. الجرح شد عليها لما علت صوتها. بتحط إيدها عليه. آآآه. Flash back 📸🔙 الكهربا قطعت. زهرة بتبص حواليها: إيه ده؟ إيه اللي حصل يابدر؟ بدر: مش عارف والله فيه إيه. تلاقي فيه مشكلة وهيحلوها. وقبل ما تسمع بقيت الجملة اللي بيقولها، حست بحد جاي من وراها بيحط منديل عليه مخدر على بوقها وبيشدها لورا.
بتحاول تشاورلهم أو تعمل أي صوت. لا عارفة تتكلم من اللي كاتم صوتها ولا حد شايفها في الضلمة. المخدر اشتغل وغابت عن الوعي. بترجع من الفلاش باك 🔙 زهرة: معنى كدا إني اتخطفت؟ بتقوم بسرعة تروح على الباب وبتحاول تفتحه. مبيفتحش. زهرة بتخبط جامد ع الباب: مين هناااا؟ افتحوووولي. يابدررررر انت فيييين؟ يافرييييد. باباااااااا. وفجأة حست بحد بيفتح الباب من برا. بعدت خطوتين عن الباب عشان يفتح.
وكانت المفاجأة لما لقت اللي داخل الأوضة. 💥💥 زهرة: شريف؟ شريف داخل الأوضة وبيقفل الباب وراه. زهرة بترجع خطوات لورا. شريف: آه شريف. متقوليليش إني فاجئتك. ده أنا حتى معرفك من امبارح عشان تعملي حسابك يا زهرة قلبي. يعني عملت اللي عليا. زهرة بترجع لورا ومصدومة مش عارفة تنطق. شريف بيقدم عليها: ياااااه. مستني اليوم ده بقالي كتير أوي يازهرة. نايم صاحي بحلم باللحظة اللي هتبقي فيها قدامي وعينك في عيني بالمنظر ده.
زهرة بتبلع ريقها: عايز إيه يا شريف؟ شريف: عايزك. ومعتقدش إنك اتفاجئتي لأني معرفك ده من بعد ما خطوبتنا اتفسخت بشهر بالظبط.
أنا عارف إني جرحتك وسيبتك بطريقة مش حلوة. بس الحقيقة إني ندمت. ندمت أوي يازهرة واستغبيت نفسي إني ضيعتك من إيدي لأني بحبك بجد. جيت لحد عندك واترجيتك مرة واتنين وعشرة إنك ترجعيلي. قفلتي كل البيبان في وشي ورفضتيني. قللتي مني قدام نفسي وحطيتك تارجت قدامي إني هوصلك يعني هوصلك وهتبقي ملكي ومعايا. واديكي أهو بقيتي معايا. زهرة: مجربتش تكشف على نفسك قبل كدا؟ شريف: نعم؟
زهرة: بكلمك بجد والله. مجربتش تروح تكشف على قواك العقلية تتأكد إنها سليمة وفي مكانها بس؟ بغض النظر عن آآآي حاجة. مش جاي معاك إنني دلوقتي بقيت واحدة متجوزة مثلاً؟ شريف: مش أزمة يعني. هنتصرف. المهم إنك ترجعيلي. بيقرب عليها وبيلمس وشها. وفجأة زهرة بتلطشه بالقلم بعزم ما فيها. شريف بيبرق وبصوت عالي: إنتي بتضربييييني؟!
زهرة بصوت عالي: واكسر دمااااااااغك كمان ومتعليش صوتك علياااااا ياحيو**ااااان. انت أحق**ر إنسان شفته في حياتي. بعد كللللل اللي عملته فيا وبعد ما كسرتني وكسرت قلبي جاي دلوقتي تقولي عايزززززك؟ بعد ما دمرت حياتي جاي دلوقتي عايز تدمر شرفي وأبقى معاك وأنا واحدة متجوزة يا زب**اااااالة. شريف: اهدددددي يازهرررة. زهرة بتزقه بعزم ما فيها وبتمسك الكرسي
الخشب بترزعه ع الأرض: مش ههدى يا شريف وكفاااااااااية بقا. كفاية قرف وعك في حياتي. أنا زههههههقت منكو لللللله. عايز ترجع لمين انت؟ متستاهلش تلمس ضااافري ولا تشوف وشي. تعرف إيه انت عني ولا عن حياتي عشان تقولي بحبك وعايزك؟ تعرف إيه عن الأيام اللي عيشتها بعوض في المخدات بالليل عشان أكتم صوت عياطي ووجع قلبي؟ بتشيل الترابيزة ترزعها ع الأرض تتكسر مية حتة. بتحط إيديها على الجرح اللي شد ووجعها زيادة.
أنا أديتك قلبي ووقتي وقدرتك وكبرتك وشيلتك على دماغي. وآخرتها إديتني بالنص? وقعتني على جدور رقاااابتي. حب اااايه اللي جاي بتتكلم فيه؟ انت تعرف اااايه عن الحب أصلًا؟ انت المفروض متجيبش سيرته على لسااانك. قعدت على السرير وبدأت تنهج وتمسك الجرح من وجعها. شريف: يارب تكوني ارتحتي دلوقتي لما طلعتي الطاقة اللي جواكي. عموماً. أنا مش هعتب عليكي في أي حاجة دلوقتي عشان الموقف اللي انتي فيه.
زهرة بتجري على باب الأوضة بتحاول تفتحها مبتعرفش عشان المفتاح معاه. زهرة: افتح الباب ده خليني أغور من هنا. شريف: بالبساطة دي؟ ده أنا بقالي قرن بخطط لليوم ده يابنتي. زهرة: بلاش تجيبه لنفسك. بدر لو لقاني هيمسكك يكسرك 500 حتة عشان خطفت مراته. فـ أحسننننلك تفتح الباب ده وتسيبني أمشي. شريف: 😂😂😂😂😂 بتهدديني بـ بدر؟ عجبت لك يا زمن. المهم. الباب مش هيتفتح يا زهرة، وانتي هتنوريني شوية لحد ما تقبلي طلباتي.
زهرة: طلباتك اللي هي إيه؟ شريف: هترفعي قضية طلاق على بدر وتطلقي منه. وتديني كلمة إننا هنكمل مع بعض وهنتجوز. وساعتها هسيبك تروحي بيتك عادي، وهستنى تنفذي كلمتك. زهرة: تبقى لسه متعرفنيش كويس يا شريف. ومدام مش هتخرجني، يبقى اطلع برا، مش عايزة أشوف وشك. شريف: وقت ما توافقي وتكوني جاهزة نفسيًا، تيجي معايا نروح نرفع القضية على طول، عرفيني. خرج وقفل الباب عليها من برا. زهرة قعدت في الأرض وحطت إيديها على دماغها. ***
فريد بيتصل ببدر. بدر: أيوة يا فريد. عمي عامل إيه؟ فريد: الحمد لله دلوقتي أحسن. وصلت لحاجة يا بدر؟ بدر: موصلتش يا فريد. موصلتش لأي حاجة ومخي هيشت. فريد: أنا هروح أعمل محضر باختفائها، يمكن يلاقوها. بدر: روحت وقالولي لازم يعدي 24 ساعة على اختفائها الأول. فريد: آه صح. خلاص أنا هنزل أقلب عليها الدنيا لحد ما ألاقيها. بدر بينه وبين نفسه: ريح نفسك يا فريد، أنت مش هتلاقيها في الشارع عشان هي اتخطفت.
(بيكتم الكلام جواه ويقرر ميقولوش عشان ميغلطش ويقول قدام أبوه ويتعب زيادة) بدر: ماشي يا فريد، انزل دور ولو وصلت لأي حاجة عرفني. *** في بيت أم بدر. ناهد خارجة من الحمام. هند مشغلة التليفزيون وقاعدة قدامه. ناهد باستغراب: أنتي يابت معندكيش دم؟ هند: الله! ليه طيب؟ ناهد: مرات أخوكي مختفية يا عالم فين، وأنتي قعدالي قدام الزفت ده ولا على بالك. هند: أعمل إيه يعني يا ماما، أنزل أدور عليها معاهم؟
ناهد بتضرب كف على كف: أموت وأعرف إزاي بطني شالتك أنتي وبدر مع بعض. ده أنتي جبلة يا شيخة. *** في شقة بدر اللي فوق شقة أمه. بدر بيفتح بالمفتاح وبيدخل الشقة. بيتفرج على الفرش اللي أمه فرشاه. بيقف قصاد صورة زهرة اللي محطوطة على البوفيه. بيمسكها في إيده وبيعد في الأرض. بدر بعد تأمل في ملامحها: إزاي حصل ده يا زهرة؟ إزاي وعدتك بيني وبين نفسي إني أحميكي ومقدرتش أحميكي وأنتي جنبي؟ إزاي كنت غبي أوي للدرجة دي؟
حقك عليا يا زهرة. حقك عليا يا أطهر حاجة حصلت في العيلة دي كلها. تماسكي يا زهرة وخليكي قوية، أنتِ قد أي حاجة. ولو كان مكانك فين، أنا هلاقيكي وهارجعك بيتك ومش هييجي عليكي ليلة تانية وأنتي مع الحيوان ده. اجمدي يا زهرة، ربنا جنبك وسايب ملايكة حواليكي بتحميكي. *** وهنا بدر بعت رسالة ذهنية لـ زهرة عن طريق الطاقة من غير ما يحس ولا يخطط لـ ده. ***
زهرة نايمة على الأرض رايحة في النوم ودموعها نازلة. فجأة بتفتح عينيها. بتقوم تقعد وبتمسح دموعها وبتحس براحة وطمأنينة فظيعة، وكأن عندها شبه يقين إن بدر جاي في الطريق عشان ياخدها. *** الساعة 12. في بيت أبو زهرة. تحديدًا في الجنينة اللي تحت البيت. مها واقفة حاطة الفون على ودنها بتتصل بحد. مها: أظن كده عداني العيب. شريف: لحد دلوقتي آه. الله ينور. مها: خليك معترف إن من غيري ما كنتش هتعرف توصلها ولا تعمل أي حاجة أصلاً.
شريف: بس أنا مستغرب الحقيقة. يعني أنا غريب وليا مصلحة وهدف، فبعمل كل ده. إنما أنتي بقا حوار إنك أختها ده مش واكل معاكي بجنيه. مها: لا ده موضوع يطول شرحه. وبعدين هو أنا لو كان قلبي عليها، كان زماني ساعدتك ووصلتك للي أنت فيه دلوقتي؟ شريف: في دي عندك حق. ها، عايزة كام؟ مها: لا، المرة دي بالذات أنا مش عايزة حقي فلوس. أنا عايزاك تديني حقي بإنك تطلقها منه بأسرع ما يمكن.
شريف: كله هيحصل، متقلقيش. أهم حاجة إنك تمسكي نفسك ومتجيبيش سيرتي في أي حاجة، عشان محدش يشك ويحاول يوصلي قبل ما تطلق منه. مها: متقلقش، محدش هيعرف حاجة. بس لو غدرت يا شريف، ولا عملت حركة كدا أو كدا، مش محتاجة أوصيك. أنا معايا تسجيلات ليك، وأنا محامية شاطرة الحمد لله، وأقدر إزاي أستغلها وأوديك في ستين داهية لو قليت معايا. شريف: اعتبره تهديد يعني.
مها: لا، اعتبره اتفاق، بما إنها مصالح مشتركة. اللي أوله شرط آخره نور. هستنى مكالمتك. سلام. بتقفل السكة وبتتلفت عشان تطلع البيت. لقت بدر في وشها. مها بتشهق وبتحط إيديها على بوقها. بدر بابتسامة: مفاجأة صح؟ مها بترجع لورا بخوف: بدر استنى، هفهمك. بدر بيمسكها من شعرها وبيحط إيده التانية على بوقها: بهدووووء ومن غير صوت، هتيجي معايا وتقوليلي مكان أختك فين، أحسن ما أطلع الغضب اللي فيا فيكي وأعمل منك شرايح كرسبي دلوقتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!