الفصل 17 | من 21 فصل

رواية تزوجت اختها الفصل السابع عشر 17 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,957
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

زهره خدت شطنتها وبتفتح باب الشقة عشان تخرج. لقت بدر واقف في وشها. بدر: ليه كده يا زهره؟ ليه بتكسري ثقتي فيكي وفي كلامي؟ زهره: بدر اسمعني والله هفهمك. بدر: أنا مش عايز أسمع منك حاجة. من ساعة ما اتجوزنا وأنا بسمع، وإنتي بتقولي. من ساعة ما اتجوزنا وأنا شايلك على دماغي وبعاملك زي العصافير عشان مجرحش شعورك بأي شكل، فوق ما الدنيا جاية عليكي.

مديكي حريتك كاملة وبوافقك في الكبيرة والصغيرة، وشغلي الشاغل طول الوقت إزاي أخليكي مبسوطة. مكنتش عايز أي مقابل لكل ده، غير إنك تحترميني وتحترمي كلامي بس، ولما أقولك مش حابب ده، تقدري كلامي وخوفي عليكي. لما روحت البيت بعد الوقت ده كله وملقتكيش، كنت جاي في الطريق على هنا بدعي ربنا وبقول: "يارب متطلعيش هناك يا زهره". يارب متكونيش كسرتي كلامي وكدبتي عليا وخونتي ثقتي في وعدك ليا، وجيتي تاني لأكتر واحدة أذتك في حياتك.

وللأسف ربنا مستجابش المرة دي، واللي خوفت منه حصل. زهره: يابدر أنا والله كن... بدر: قولتلك مش عايز أسمع منك ولا كلمة. من هنا ورايح خدي راحتك تماماً، واعتبريني مش موجود خالص. اللي عايزة تعمليه اعمليه، والطريق اللي عايزة تمشيه براحتك. وأنا هبقى في حياتك مجرد ضيف، لحد ما الـ 6 شهور دول يعدوا. زهره بتقرب عليه: لا يابدر، إيه اللي بتقوله ده؟ استنى بس. بدر بيرجع لورا: أنا ماشي. زهره: طب استنى أنا جاية معاك.

بدر: متجيش عشان مش هتركبي العربية معايا. وزي ما جيتي لوحدك، روحي لوحدك. سابها ونزل على تحت، دور العربية ومشي. زهره نزلت ركبت تاكسي وراحت وراه على طول. *** في بيت أم بدر: هند قاعدة على الأرض بتعيط. تفتكر كلمة فريد (إنه خطب) وتعيط أكتر. هند: لا يافريد، إنت ليا أنا ومش هتكون لغيري. مش بعد السنين دي كلها هضيعك بغبائي. حتى لو حكمت إني أغير 100% من شخصيتي، هعمل كده. المهم ترجع تحبني تاني زي الأول وتكون ليا في الآخر.

وهي بتكلم نفسها، ناهد فتحت باب الشقة ودخلت. هند قامت حضنتها وقعدت تعيط: حمد الله على السلامة. وحشتيني أوي ياماما. ناهد بإستغراب: إيه ياهند؟ إنتي سخنة ولا إيه؟ أول مرة ترحبّي بيا بالطريقة دي يعني. هند: حصل حاجات كتير أوي في غيابك. ناهد: حاجات كتير! يعني أنا أروح عند خالتك كام يوم، أرجع ألاقي حصل حاجات كتير. إيه اللي حصل يا بنتي؟ احكيلي. *** في شقة بدر وزهره:

بدر داخل الشقة متنرفز، شد كرسي السفرة وقعد عليه وهو متحفز وحواجبه مرفوعة. زهره فتحت الباب ودخلت بسرعة. بدر بيقوم يقف عشان يدخل على جوه. زهره بتجري تقف قدامه: يابدر اديني فرصة أتكلم طيب. بدر: هو أنا مش قولتلك مش عايز أسمع منك حاجة؟ زهره: مش بمزاجك يا بدر. أنا بعد كل اللي عملته معايا، مش هديك فرصة تزعل مني ولا ثقتك فيا تتهز والكلام الأهبل ده. يابدر، إحنا اللي بينا أكبر من كده بكتير. بدر: اللي بينا؟ هو إيه اللي بينا؟

زهره بصاله وساكتة. بدر: بغض النظر عن اللي بيننا، إنتي شايفاه إزاي؟ فانتي محترمتيهوش لحظة ما كسرتي كلامي وكدبتي عليا وخرجتي روحتي للي بنعتبرها عدوتك يا زهره. بعد إذنك، سيبيني أدخل أشوف أنا رايح فين. دخل على جوه. دخلت وراه، راح قافل باب أوضته في وشها قبل ما تدخل الأوضة وقفل من جوه بالمفتاح. زهره بتخبط على الباب: يابدر، إحنا عايزين نتكلم.

افتح طيب، اديني فرصة أعتذرلك. أنا آسفة طيب، والله مش هكرر الغلط ده تاني ومش هكدب عليك ولا هخون ثقتك، بس عديها المرة دي عشان خاطري. مر كذا ساعة وزهره رايحة جاية وراه في الشقة بتحاول تصالحه، وهو مابيردش عليها ولا مديها وش. *** بعد 4 ساعات: زهره داخلة أوضة بدر ومعاها طبق فاكهة. زهره: أنا عملتلك ده عشان يرطب قلبك في الحر ده. بدر: وأنا مش عايز حاجة. زهره: ولو قولتلك عشان خاطري؟

بدر: أنا ياما اشتريت خاطرك. بس هل إنتي جيتي على نفسك واشتريتي خاطري مرة؟ خدي الطبق واخرجي يا زهره. زهره واقفة بصاله بزعل ومش عارفة تعمل إيه. فجأة سمعت تليفونها برا بيرن. سابت الطبق وخرجت على برا، مسكت الفون وردت. زهره: الو... ــ البقاء لله يا زهره.. شدي حيلك. زهره: البقاء لله في مييين؟ وبعد لحظات.. زهره بتقفل التليفون. زهره بصويت: بددددددر! بدر جاي من جوه يجري: في إيه يا زهره؟ زهره بتعيط وبتنزل في الأرض على ركبها.

بدر بينزل قدامها بخضة: يابنتي متنشفيش دمي، إيه اللي حصل؟ زهره: ماتت وهي زعلانه مني يا بدر. مش هقدر أكمل حياتي وأنا آخر حاجة بيني وبينها كنت بتخانق معاها يابدر. بدر: هي مين اللي ماتت؟ مييييين؟ زهره بحرقة وعياط: مرات أبويا ماتت يا بدر. الست اللي ربتني بعد أمي ماتت يا بدر. بدر بيحط إيده على دماغه: إنا لله وإنا إليه راجعون. إنا لله وإنا إليه راجعون. زهره بتعيط أكتر: أنا مش قادرة أصدق. وربنا ما قادرة اصددددق. بدر بياخدها

في حضنه وبيمسك دماغها: مفيش حاجة اسمها كده يا زهره. قولي لا إله إلا الله. زهره بعياط: لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله. بدر: مين اللي كلمك؟ وقاللك ده حصل إزاي وإمتى؟ زهره: خالتي اللي اتصلت قالتلي يا بدر. أبويا وفريد مصدومين هناك مش قادرين يتكلموا، واتصلت تقولي عشان أروح أغسلها معاهم. بتقولي جالها سكتة قلبية من ساعتين. (بتعيط أكتر) بدر: طب وحدي الله وقومي البسي هدومك يلا عشان نروح.

زهره بتعيط ومش عارفة تصلب طولها ولا تقوم تقف. بيقوم يقف وبيشدها يوقفها وبيسندها يدخلها الأوضة. وقف قدام الدولاب، طلع من هدومها طقم أسود وبدأ يساعدها تلبسه. أخدها ودخل بيها الحمام، غسلها وشها وهي منهارة عياط ومش قادرة تقف. خلصوا، أخدها ونزل بيها على تحت، ركبوا العربية واتحركوا. *** بعد نص ساعة: ناهد طلعت تخبط على شقة زهره وبدر عشان تشوفهم بعد ما رجعت من السفر. محدش بيرد. وبعد تخبيط كتير، طلعت واتصلت ببدر.

ناهد: إيه يابني؟ إنتوا فين؟ بدر: إحنا رايحين عند أبو زهره ياماما. ناهد: دلوقتي؟ ده الساعة 10 بالليل يابني، هو فيه حاجة حصلت تاني ولا إيه؟ بدر: أم زهره تعيشي إنتي... ناهد: اااايه؟ إنت بتقول إيه؟ لا إله إلا الله، ده حصل إمتى؟ بدر: لسه من شوية. ناهد: طب اقفل، اقفل أنا هلبس وأجيلكو بسرعة. هند جاية بتجري: إيه ياماما؟ في إيه؟ ناهد بتعيط: أم فريد ماتت يا هند. هند بصدمة: اااايه؟ يالهوي، ده حصل إزاي وإمتى؟

ناهد: متقوليش يالهوي، قولي إنا لله وإنا إليه راجعون. أنا معرفش أي تفاصيل، هلبس بسرعة وأروح لهم. لازم أبقى جنب زهره في يوم زي ده. هند بتعيط: أنا هلبس وأجي معاكي يا أمي، استني. ناهد: تيجي معايا فين ياهند؟ خليكي وابقي تعالي بكرة. ملكيش لازمة النهاردة. هند: إزاي يعني أخليني؟ إنتي بتهزري؟ لازم أكون جنبه النهاردة، لازم. ناهد: جنب مين؟ هند: أقصد جنبهم كلهم يعني. أنا هلبس بسرعة. *** في بيت عاصم:

زهره داخلة لقت عاصم قاعد عينه رامدة عياط وساكت تماماً. فريد واقف ساند بوشه على الحيطة ووشه غرقان دموع وحالته يعلم بيها ربنا. زهره دخلت، شدت فريد حضنته وفضلوا يعيطوا هما الاتنين. وبعده عاصم. وبعد ما قعدوا يتكلموا كلهم، قرروا إنها مش هتتغسل ولا تدفن غير تاني يوم الصبح عشان متدفنش بالليل. زهره دخلت قعدت جنب عبير. بعد ساعة: ناهد داخلة. أخدت زهره في حضنها وقعدت تطبطب عليها.

هند داخلة عينيها على فريد، لقيته قاعد على طرف الأنتريه. قعدت جنبه وحطت إيديها على كتفه. هند: البقاء لله يا فريد. فريد بيبلع ريقه وبياخد نفس: حياتك الباقية يا هند. ما جالكِيش في حاجة وحشة. هند: يعلم ربنا الست دي كانت غالية عندي قد إيه وقلبي وجعني عليها إزاي. بس متغلاش على اللي خلقها. إتجلّد وأمسك نفسك يا فريد، لازم تكون جنب أبوك واختك في الموقف ده. وأنا كمان هفضل معاكو وجنبكم لحد ما نعدي المحنة دي.

فريد: كتر خيرك يا هند. سابته وقامت راحت لزهره تعزيها. *** تاني الساعة 7 يوم الصبح: مها نايمة وبتتقلب الناحية التانية، لقت مصطفى قاعد قدامها. مها باستغراب: إيه يامصطفى؟ إنت قاعد كده ليه؟ مصطفى: قومي يامها فوقي كده عشان عايز أتكلم معاكي. مها بتبص على الساعة وبتبصله تاني: عايز تقولي حاجة الساعة 7 الصبح؟ مصطفى: الكلام اللي هقوله ميتأجلش يا مها. مها بتتسند وتقوم تقعد بالعافية، بتشيل الغطا وبتتعدل.

مها: أنا اتعدلت وفوقت أهو. عايز تتكلم معايا في إيه؟ مصطفى باصلها ولسانه تقيل. مها: في إيه يا مصطفى؟ ما تتكلم. مصطفى: البقاء لله يا مها. مها بصاله بصدمة. لسانها اتعقد وحتى مش قادرة تسأله مين اللي مات. وبعد لحظات. مصطفى: أمك توفت امبارح بالليل يا مها. مها: أمي إيه؟ مصطفى: مقدرتش تستحمل يا مها وماتت. مها: إنت بتقول اااايه؟ ما تبطل تخريف بقى. أمي لأ، متموتش بالطريقة دي. اسكت. مصطفى باصلها وساكت. قامت مسكته من هدومه.

مها: إنت ساكت ليييييه؟ ماتتكلم وتقولي أه مماتتش، وإنك بتوقع قلبي. اتكللللللم يامصطفى. مصطفى باصلها ودموعه نازلة. مها بتبرق وبتقع في الأرض قاعدة. دموعها بتنزل بصدمة مها : ماتت وهي زعلانة مني؟!!!!! ماتت وهي غضبانه عليا .. يعني إيه؟ مش هلحق أ صالحها ولا أقولها ترضي عني يعني هكمل حياتي كده؟ وفي لحظة بدأت تعيط بصوت عالي وتلطم على وشها وانهارت في الأرض ومصطفى بيحاول يمسكها ويسكتها مش عارف لحد ما أغم عليها في المقابر

شايلين خشبة عبير وداخلين يدفنوها .. على باب المقابر سمعوا صوت جاي من وراهم مها داخلة عينيها وارمة عياط وحاطة إيديها على بطنها : استنوا .. استنوا أنا هاجي أدفن أمي معاكم استني يا أمي سايباني ورايحة فين عاصم : اقفي عندك كلهم بيتلفتوا يبصوا لعاصم عاصم: أمك آخر وصية ليها إنك متحضريش غسلها ولا دفنتها .. وإنها معندهاش غير بنت واحدة تتكشف عليها وهي زهرة

انتي السبب في كل اللي إحنا فيه وفي موت أمك ووصية أمك هتتنفذ بالحرف وإنتي مش هتخطي عتبة المقابر ولا هتشوفيها لآخر مرة ولا حتى هتدخلي البيت اللي كانت عايشة فيه اتفضلي من هنا مها بتروح تنزل تحت رجل أبوها : لا يابابا أبوس رجلك لا والنبي بلاش المرة دي يابابا أنا أمي مااااتت وهي غضبانه عليا أبوس إيدك تخليني أشوفها آخر مرة ورحمة أمي لا توافق

عاصم : أمك نفسها لو عايشة مكانتش هتوافق وأكبر عقاب ممكن تتعاقبي بيه على اللي عملتيه إحساسك دلوقتي لما أمك ماتت بسببك وإنتي حتى ملكيش الحق إنك تشوفيها آخر مرة زهرة بتعيط وبتحط إيديها على بوقها بحزن فظيع .. بدر بيمسك إيديها وبيتب عليها جامد سابوها كلهم ودخلوا على المقابر وهي فضلت قاعدة في الأرض برا تعيط ومفيش في إيديها حاجة تعملها مصطفى نزل جابها من الأرض وقفها على رجليها وفتح باب العربية قعدها بعد 3 ساعات

أمام بيت عاصم عاملين عزا كبير بطول الشارع نصه ستات ونصه رجالة .. عاصم وفريد وبدر واقفين بياخدوا العزا وفجأة مصطفى جه ووقف قدام عاصم : بعد إذنك يا عمي أنا عايزك دقيقتين بعيد كدا عاصم راح معاه وقف بعيد : خير يابني مصطفى : مبدئياً البقاء لله في أم فريد ربنا يرحمها ويغفرلها يارب عاصم: يارب مصطفى : عايز أطلب منك طلب يا عمي وعشمان فيك توافق ومتكسفنيش عاصم : لو حاجة تخص مها ورجوعها فـ ريح نفسك الموضوع ده مقفول بالنسبالي

مصطفى : طب بص يا حج تعالي نتكلم كلمتين بالمنطق مبدئياً أنا عارف إني مليش أتدخل بس أنا جوزها حالياً أنا أكتر واحد عارف مها غلطت وعكت قد إيه وأنا كنت من أول الناس اللي ساعدت في الانتقام منها وذلها .. بس دلوقتي كل حاجة اتغيرت يا حج مها مش بس اتعاقبت دي اتدهرست

أول عقاب كان إني عملت فيها نفس اللي اتعمل في أختها بالظبط خطفتها وصورتها وذليتها بفيديو تاني حاجة إني أجبرتها تتجوزني بالظبط زي ما زهرة اتجبرت تتجوز بدر وبعدها إنت جيت قطعت معاها كل العلاقات وقررت إنها برا العيلة بعدها أمها عرفت وحاولت تقتلها بالظبط زي ما هي حاولت تقتل أختها بعدها جت الكبيرة وشالت الرحم واتحرمت تكون أم وجت الأكبر منها واللي قطمت ضهرها بجد موت أمها وهي غضبانه عليها ودفنها من غير حتى ما تشوفها

وكله كوم ووجع فراق الأم كوم تاني .. وأنا أكتر واحد يقدر الكلمة دي يا حج والله عاصم باصص في الأرض وساكت مصطفى: أنا بقول كفاية كدا يا حج .. الضرب في الميت حرام ومها اتدغدغت حتت من جوا ومن برا وبقت هيكل عظمي حزين عايش بيتنفس بس .. بالله عليك يا حج إكراماً لأمها اللي لسة دمها دافي تقبل ترجعها البيت اليومين دول بس وتكون جنب أخواتها في الظروف دي عاصم: ماشي يامصطفى .. هاتها مصطفى بيبتسم : ماشي يا حج تسلم

مها واقفة ورا ستارة فرش العزا بتبتسم وهي دموعها نازلة هنختصر جزء من الأحداث عشان نشوف الأهم مر على يوم وفاة عبير 4 شهور وأثناء الوقت ده كان بدر واقف جنب زهرة طول الوقت وبيحاول يخفف عنها صدمة موت عبير بأي شكل ويجبلها هدايا ويعملها مفاجأت ويحاول يخرجها ومعاه ناهد اللي بتحاول تعوضها عن وجود الأم مصطفى بدأ يتعاطف مع مها ويخفف عنها موت أمها رغم كل اللي عملته عشان حس بيها لما افتكر موت أمه وأبوه ووجع فراق الوالدين

هند بتحاول بكل الطرق تخترع حجج وتكون جنب فريد وتخفف عنه وتحاول تشغله بمناكفتها عشان ميفكرش في الحزن وفي نفس الوقت بتحاول تغير من نفسها وشخصيتها للأحسن عشان تحس إنها تستاهله ويرجع يحبها تاني بعد 4 شهور زهرة قاعدة في الريسبشن .. باب الشقة اتفتح وبدر داخل شايل شنطة الشغل زهرة قامت وقفت وابتسمت : حمد الله على سلامتك .. أحضرلك الأكل بدر : الله يسلمك .. لا شكراً مش جعان زهرة : مالك كدا وشك جايب ألوان ليه بدر : أبداً .. كنت

عايز أقولك حاجة بس زهرة : قول طبعاً سمعاك زهرة : كام بدر : النهاردة 5/1 زهرة : يعني إيه بدر : يعني الـ 6 شهور عدوا بينزل عينه في الأرض ودلوقتي لو حابة ببلع ريقه نقدر نطلق يا زهرة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...