زهرة: سكينة، إيه اللي نزّلها؟ أنتِ لسه معملتيش حاجة أصلاً. أنتِ هتتصلي بشريف دلوقتي وتعملي اللي هقولك عليه بالحرف. والنهاردة أنا يا أنهيـكم أنتوا الاتنين، يا أنهي نفسي وأخلص بقى. مها: حاضر، هعملك اللي عايزاه بس توعديني بعدها تنزلي السكينة. **بعد ربع ساعة** مها: الو يا شريف. شريف: الو. هي لحقت تخرجك! مها: آه لحقت، وأنا سبتهم ومشيت بس لسه موصلتش البيت. هو أنت صحيح هددتها بفيديو وبتاع؟ شريف: آه هددتها. هي قالت لي.
مها: آه حكت لي إنك هددتها وعشان كده جت تخرجني، ما أنت عارفها قلبها خفيف وبتخاف من خيالها. وقالت لي حاجة كمان. هو أنت بتخلّي بالاتفاق وتروح تقول لها إنّي ساعدتك يا شريف؟ شريف: أنتِ اللي بدأتِ وخليتِ باتفاقنا الأول، والبادي أظلم. مها: مش هعتب عليك دلوقتي، بس أنا عندي ليك اتفاق أحلى من ده بكتير.
شريف: لا شكراً، مش عايز منك اتفاقات. بعد آخر مكالمة بيني وبينك لما غدرتي ورحتِ قولتي لبدر على مكان مها، أنا مش عايز منك حاجة تاني. مها: بطل عبط بقى وشغل عيال واسمعني عشان اللي عندي يخصك. من الآخر كده يا شريف، أنا مش عايزة زهرة تعمل اللي أنت عايزه وبعدين تاخد منك الفيديو ده وتبقى الحكاية خلصت على كده. عندي حاجة أحلى من دي هترضي جميع الأطراف. شريف: واللي هي إيه؟ مها: أنت هتديني أنا الفيديو ده وأنا هعرف أستغله كويس.
شريف: والله؟ وإيه المقابل؟ مها: المقابل إن أنا كمان هديلك كل حاجة تخصك ومسكاها عليك. وأنا هاخد الفيديو ده، هعرف استغله كويس لصالحي ولصالحك في نفس الوقت ونبقى ضربنا عصفورين بحجر. شريف: وإيه يضمني إن ما يكونش معاكي نسخ تانية للحاجات اللي ماسكاها عليك؟ مها: وإيه يضمنّي أنا كمان إن ما يكونش معاك نسخة تانية للفيديو؟
وعشان كده أنا عملت حسابي في النقطة دي. أنت هتكتب لي ورقة تنازل بكل أملاكك وتمضي عليها، وأنا هكتب لك وصل أمانة على بياض. عشان اللي يصيع فينا على الثاني ويلعب بديله، الثاني يعرف يجيبه. أظن عداني العيب. شريف: متأكدة إنك هتعرفي تستخدمي الفيديو ده لصالحي؟
مها: نفترض إنّي قولتلك لأ مش متأكدة. وأنت خليت زهرة تعمل لك اللي أنت عايزه وأديتها الفيديو، وساعتها أنا ما كنتش راضية عنك ورميت طوبتك خلاص. بما إنك قولتلها سري ورحت استغليت الحاجات اللي ماسكاها عليك، هتكون ساعتها استفادت إيه؟ أول حاجة هتتحبس، تاني حاجة كل فلوسك هتتصادر من الحكومة وهتخسرها، تالت حاجة هتتفضح وبنت اختك مستقبلها هيضيع وسمعتها هتبقى في الأرض. وقتها هتفرح بـ زهرة اللي رجعت لك؟
شريف: شوفي المكان والزمان اللي هنتقابل فيه وكلميني. مها: الوقت كمان ساعتين بالظبط. والمكان هبعت لك اللوكيشن بتاعه. ويبقى معاك ورق التنازل زي ما اتفقنا. **بعد ساعتين** مها داخلة المكان اللي قالت له عليه. شارع فاضي مفهوش ناس كتير وفيه مقاعد بس كدا. شريف قاعد على مقعد فيهم وفي إيده ورق. شريف: يا أهلا. فين الحاجات؟
مها: هنقلهم على تليفونك دلوقتي وهوريك إنهم اتمسحوا من عندي مسح نهائي. بس قبل ما أعمل كده، هتنقل أنت الفيديو عندي وتمضي على الورق. شريف: والنبي؟ واشمعنى أنا اللي انقل الأول؟ مها: هو كيفي كدا. شريف بيقوم يقف: ولو قولت لك إنّي مش لاعبان؟ أنت شكلك بتشتغليني أصلاً. **بيمسكها بالعافية وبياخد منها الفون** شريف: وأنا بتعب نفسي مع واحدة زيك ليه لما أنا ممكن أتصرف بنفسي؟
مها: اتصرف بنفسك واعمل اللي أنت عايزه. كدا كدا أنا سَايبة نسخة تانية على موبايل صحبتي. شريف بيبرق: يابنت الـ… هو إحنا مش اتفقنا؟ مها: ميخصكش في حاجة سواء معايا نسخة تانية ولا لا. أعتقد إننا اتفقنا إني هامضيلك على وصل أمانة على بياض. وأنا بالنسبالي مش حاسس عليا حاجة لو نشرت فيديو زهرة، بس انت اللي هيخس عليك لو نشرت الحاجات اللي تخصك. أنا بقول امضي بقى وجيب الحاجات. شريف بغيظ: مااااشي يا مها.. ماااشي.
سابلها تليفونها وطلع تليفونه نقلها الفيديو. جاب الورقة مضى عليها. مها بتطلع بصامة من شنطتها: وتبصم كمان يا معلم. أنت متضمنش بردوا. بصلها بغيظ. مسك البصامة وبصم على الورقة. شريف: ممكن تبعتي لي حاجتي بقى وتخلصي وتمضي أنتِ كمان بدل ما أكسر لك عضمك دلوقتي. مها: عينيا حاضر. طلعت تليفونها وبعتت له الحاجات. مسك الوصل عشان تمضي عليه. ولسة هتكتب أول حرف. شريف بيتلفت لقي عربية الحكومة داخلة عليهم. وجنبهم عربيتين.
عربية بدر معاه زهرة. وعربية عاصم جاي وراهم. شريف بيبرق: أنتِ بتغدري بيا تاااااني؟ تاني يا مها؟ الظابط والعساكر نزلوا جري مسكوه. الظابط: بتهرب مننا.. دا أنت ليلتك سودة يا شريف. **بدر بياخد من مها التليفون وبيديه للظابط** بدر: التليفون ده عليه كل حاجة يا فندم. اللي زي ده ما كانش ينفع يقعد دقيقة برا السجن من ساعة ما اتولد. زهرة بتمسك ورق التنازل من مها وبتبص لـ
شريف: وريني بقى هتعمل إيه بالفيديو اللي معاك وانت جوه السجن عشان يبقى موت وخراب ديار.. وإفلاس كمان. بس أوعى تفتكر إني كده أخدت حقي منك ولا أنت هتكفر عن ذنبك بدخولك السجن اللي عملته فيا سواء لما كنا بنسيب بعض أو بعدها. ما فيش حاجة تكفر عنه. ويوم القيامة يا شريف هنقف قدام بعض وهتترجاني أسامحك وأنا هقتص منك كل حاجة عملتها فيا. ومن هنا ليومها مش هفوت فرض صلاة غير لما هقول حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي اللي زيك.
بدر بيبص لـ شريف: سبق وقولتهالك آخر مرة شوفتك فيها. قولتلك "كلمة حطها حلقة في ودنك. الحساب بيني وبينك لسه مخلصش. ولو حابب تتحاسب على الجديد والقديم فكر تقرب من مراتي تاني يا شريف". وللأسف أنت مركزتش يومها في الجملة ولا عملت بيها. وادي آخرتها إنك في السجن وخسرت شغلك وفلوسك كمان. يلا غور في ستين داهية مش عايزين نشوف وشك تاني.
الحكومة أخدت شريف ومشيت. وهنا دوره في الرواية خلص. بس الرواية ما خلصتش، بالعكس لسه فيه أحداث كتير هنعيشها سوا وحكايات لسه هتبدأ مع باقي الأبطال. مها: أعتقد أنا كده عملت كل اللي قولتي عليه وكفرت عن ذنبي يا زهرة. هتنسي بقى اللي أنا عملته ولا إيه؟ زهرة: أنسى اللي أنتِ عملتيه؟ هو أنتِ كنتِ معدية من جنبي ودُستي على صباع رجلي فـ قولتِ لي سوري أنا آسفة فـ هنسالك اللي عملتيه وأعديها؟
اللي أنتِ عملتيه دلوقتي ده فديتِ بيه نفسك عشان أنا كنت هقتلك فعلاً لو ما كنتيش عملتيه. لكن للأسف أنا مش بالمثالية الكافية اللي تخليني أسامح واحدة زيك وأرجع آمن لها. مها: بس إحنا أخوات يا زهرة. زهرة: 😂😂😂😂😂😂😂😂😂 أخوات؟ ضحكتيني يا مها والله. عاصم اتحرك ناحية مها. وقف قدامها وبص في عينها.
مها: اضربني يا بابا أنت كمان.. اضربني لأني أستاهل. أستاهل الضرب اللي خدته من فريد واللي خدته بعدها من بدر واللي خدته من زهرة النهاردة واستاهل أكتر إن انت كمان تضربني. عاصم: وأنا مش هضربك ولا همد إيدي عليكِ يا مها. عارفة ليه؟ الضرب ده أوبشن الأب بيعمله مع ابنه عشان يربيه ويعرفه الصح من الغلط. إنما أنتِ من اللحظة دي لا بنتي ولا ليكي أي صلة بيا ولا بأهلي وبقيت عيال. مها بتبرق: يعني إيه يا بابا؟
عاصم: يعني زي ما سمعتي. أنا بريء منك ومن كل شعرة فيكي يا مها ومن أول دلوقتي هكمل اللي باقي من عمري بستغفر ربنا على غلطتي اللي غلطتها لما جبتك الدنيا. بيتي اتقفل في وشك ومش هيتفتح لو قطعتي نفسك حتت قدام الباب. أخواتك لو عرفوا هتقطعي علاقتك بيهم نهاااائي. أمك هحلف عليها يوم ما هتكلمك تبقى طالق. الكريديت كارد اللي سايباها لك تصرفي منها أنا هقفلها. وأصحابي اللي بتشتغلي وتأكلي عيش من وراهم همنعهم عنك. روحي بقى عيشي الحياة اللي تستحقيها في الشارع وده أصغررررر جزاء ممكن أعمله معاكي دلوقتي. واحمدي ربنا إني مقتلتكيش ووسخت إيدي بدمك.
مها بتجري وراه: لا لا لا بابا أنت بتقول إيه؟ إزاي يعني؟ لا ما تهزرش يابابا أبوس إيدك. حياة إيه اللي هعيشها في الشارع؟ بتنزل في الأرض وتمسك رجله: لاااا يابابا أنت مش هتسبني وتمشي. أبوس إيدك ورجلك أنا مليش حد غيركم يا بابا. إزاي هتسبني لكلاب السكك بالمنظر ده؟ سامحيني وأنا والله ما هعمل حاجة تاني وهمشي زي الألف. ما تقولي حاجة يا زهرة. قول حاجة يا بدرررر.
عاصم بيزقها برجله بيوقعها على الأرض وبيركب عربيته ويمشي. زهرة وبدر بيركبوا عربيتهم هما كمان. سابوها في الشارع ومشيوا. طول الطريق زهرة عمالة تبص لبدر وساكتة تماماً. **في نص الطريق** بدر وقف العربية فجأة في مكان شبه بارك عام كده. فتح الباب ونزل. لف فتح الباب لزهرة. بدر: انزلي يا زهرة. زهرة نزلت وقفلـت الباب. مسك إيديها واتحركوا بعيد شوية عن العربية ووقف بيها في مكان فاضي خالص. بدر: اعيطي يا زهرة. زهرة: إيه؟
بدر: زي ما سمعتي. بقولك اعيطي. زهرة: مش عايزة أعـيط يا بدر. بدر: أنتِ موجوعة وجع بشع ومصدومة في اختك ومصدومة في الدنيا اللي طلعت أوحش من تخيلك وفي شرفك اللي اتأذى وفي بطنك اللي كان فيها كائن أنتِ متعرفيش عنه حاجة ومات كمان من غير ما تعرفي عنه حاجة و و و الخ.. ولازم تفكّي الكتمة اللي مكتومة دي. بقولك اعيططططي. فجأة زهرة حضنته جااامد. وفتحت في العياط. حضنها هو كمان وبدأ يطبطب عليها. بتعيط
بشحتفة زي العيل الصغير: أنا آسفة يا بدر، أنا آسفة.. أنا فهمتك غلط وغلطت فيك وهينتك مرة واتنين وحاولت أكرهك فيا وفي حياتك وانت كل اللي كنت بتعمله إنك بتحاول تحميني وتحمي سمعتي. حتى ما كنتش عايز تحكي لي على أختي عشان ما تزعلينيش وشيلت كل اللوم لوحدك. أنا آسفة يا بدر. بدر بيبعدها عشان يبص في عينيها ويهديها. حضنته تاني.
زهرة: خليني كده يا بدر أنا مش قادرة أبص في عينك ولا لاقية وش عشان أنا مكسوفه من اللي عملته فيك. كنت سايبة اللي المفروض آخد حقي منها بجد وماسكة فيك أنت وبحاول آخد حقي منك عشان غبيةةةة ومغفلة. *عياطها بيزيد* أنا آسفة يا بدر حقك عليا. بدر بيضمها أكتر وبيطبطب عليها وعينه بتدمع: شششش بس بس متقوليش الكلام الأبل ده. هو أنتِ كنتِ هتشمي على ضهر إيدك يا زهرة؟
ما هي حاجة مفيش عقل بشري يستوعبها أصلاً. إزاي كنتِ هتفهمي ده. أوعي تعتذري تاني يا زهرة أنا والله ما زعلان. **بيبعدها وبيمسح دموعها وبيمسك وشها اللي بقى أحمر من كتر العياط**
بدر: أنا اللي فارق معايا دلوقتي بس إني أشوفك بخير وإنك تتخطي كل اللي حصل وتقفي على رجلك تاني زي زمان وترجعي زهرة القوية اللي متعود عليها واللي كنا دايماً أصحاب. مش عايز أشوفك مكسورة ولا واقعة. أنتِ قد أي حاجة ومادام بخير وبصحتك ارمي أي حاجة ورا ضهرك وأنا في ضهرك ومش هسمح لحاجة تأذيكي تاني مهما حصل. زهرة: وأنا أوعدك إني أرجع بالقوة اللي كنت عليها الأول. بس هقولك تاني أنا آسفة.
بدر: على فكرة أنتِ لو قولتي آسفة تاني همد إيدي عليكي ها. زهرة: طب دلوقتي هنعمل إيه الفترة الجاية؟ بدر سكت لحظات… بدر: مفيش هنقعد شوية كمان لحد ما نكمل 6 شهور على الأقل وبعدين… زهرة: وبعدين إيه؟ بدر بينزل عينه في الأرض: وبعدين نتطلق. زهرة بصاله وساكتة. بتبلع ريقها: وإيه لزمتها الـ 6 شهور؟ بدر: لزمتها إن الشكل العام يبقى طبيعي. اتنين قعدوا مع بعض 6 شهور مرتاحوش فاتطلقوا. مش عايزين حد يحس بحاجة غير كده.
زهرة: امممم… تمام. رجعوا ركبوا العربية واتحركوا في اتجاه البيت. فريد رجع من الشغل ملقاش عاصم في البيت. وأمه قالت له إنه راح مع زهرة وبدر مشوار وممكن يرجع معاهم. راح على بيت زهرة. طالع على السلم. لقى هند نازلة قدامه. ركن على جنب على ما هند تنزل. لقاها وقفت مكانها وبصت له. فقد الأمل إنها تكمل نزول فقرر يطلع هو. هند بتقف قدامه: على فين كدا؟ فريد: طالع أشوف أختي. عندك مانع ولا إيه؟
هند: أختك مش هنا ولا هي ولا أخويا. حاجة تاني؟ فريد بيرفع عينه وبيصلها: هو أنتِ بتتكلمي كده ليه معلش؟ وبتتكلمي كده بصفتك مين أصلاً؟ كاتبة العمارة باسمك مثلاً؟ بدر وقف العربية قدام البيت. نزلوا من العربية هو وزهرة وفتحوا باب العمارة عشان يطلعوا. وفجأة سمعوا صوت زعيق جامد جاي من الدور التاني. زهرة: إيه ده؟ مين اللي بيزعق كده؟ بدر: ده صوت هند!!!!! طلعوا هما الاتنين يجروا على فوق. هند بصوت عالي: أنت كمان هتبجح معي؟
بدر: إيه ده؟ إيه ده؟ في إيه؟ زهرة بتبص لـ فريد: في إيه يا فريد؟ هند: في إن أخوكي مش عايز يجيبها لـ بر. يازهره.. عمال يقل أدبه عليا في الرايحة والجاية وأنا ساكتاله بس خلاص مش هسكت أكتر من كده بقى. **فريد واقف مربع إيده باصصلهم وساكت تماماً** زهرة: أخويا بيقل أدبه عليكي أنتِ؟ هند: أيوووة بيقل أدبببببه. إيه هتيجي في صفه عشان أخوكي؟ بدر: بيقل أدبه إزاي يا هند؟ عملك إيه يعني؟
هند: أول حاجة إنه طلب إيدي للجواز وطلع عينه مني يعني مش شايفني أخته زي ما كنا فاكرين. ولما أنا رفضته قاعد من ساعتها يضايقني في الرايحة والجاية ومش سايبني في حالي. وآخرتها جاي النهاردة يوقفني على السلم ويدايقني ويبجح فيا فاكرني هسكتله. بدر: هند إيه الطريقة اللي بتتكلمي بيها دي؟ ما تعدلي نفسك!! وبعدين فريد من امتى كان وحش مع حد ولا بيضايق حد أصلاً. زهرة: سيبيها يابدر سيبها تكمل.
هند: لو مبعدتيش أخوكي عن طريقي يا زهرة أنتوا حرين عشان النهاردة الفضيحة كانت مننا فينا جوه العمارة. المرة الجاية هفضحه في نص الشارع.
زهرة: امممم. طيب بصي يا هند.. أنا لحد دلوقتي سكتالك على حاجة بتعمليها. تلقحي عليا في الطالعة والنازلة بطنش، ترمي كلام زي الدبش في وشي بطنش، تدخلي بيني أنا وجوزي على الفاضية والمليانة وبردو بطنش. وكله عشان خاطر أخوكي اللي أنا في بيته. والأهم عشان خاطر أمك الست اللي ربنا يعلم غلاوتها في قلبي قد إيه وعوضتني عن أمي الله يرحمها واللي لو موجودة دلوقتي كان زمانها خدت قلم. لكن لحد أخويا وهقولك استوب يا هند. أنا أخويا ده اللي طلعت بيه من الدنيا واللي هيفكر يبصله بصة واحدة بس هقل منه وهزعله يا هند. ولو مش عايزة تزعلي مني تلزمي حدودك ومتجيبيش سيرة أخويا على لسانك لا بالخير ولا بالشر. اتفقنا؟
هند: اوباااااا.. ده القطة المغماضة فتحت عينيها وطلعلها ضوافر وبقت تخربش. بتهدديني يا زهرة؟ زهرة رفعت حواجبها وعينيها احمرت وبصوت عالي: آه بهددك وعندي استعداد أنفذ دلوقتي وأمسح بيكي رخام السلم ده كله. تحبي تشوفي؟ هند بترجع لورا وبتبص لـ بدر: إيه؟ أنت مش هتتكلم ولا إيه؟
بدر: لا مش هتكلم عشان أنتِ تستاهلي. ولو قلعت اللي في رجليها اديتك بيها دلوقتي يبقى حقها. واتفضلي اطلعي فوق عشان أقسم بالله أنا فاضلي تكة وهاكلك نص على السلم أكسر لك رقبتك. **هند طلعت على فوق** بدر بيبص لـ فريد: أنا عارف إنك راجل وعشان كده مردتش عليها بكلمة. حقك على راسي أنا يا أخويا امسحها فيا المرة دي وأنا هأدبها على اللي عملته النهاردة.
فريد: ولا يهمك يا بدر أنت ملكش ذنب في حاجة. أنا اللي غلطت من الأول لما فكرت إنها ينفع تبقى زوجة ليا وقولت أتكلم معاها هي الأول وآخد رأيها. أنا اللي جبت ده كله لنفسي. عن إذنكم. **فريد سابهم ونزل وحتى نسي يسأل عن أبوه اللي جاي مخصوص عشانه** مها قاعدة في نفس المكان في الشارع في الأرض بتعيط وبتندب حظها. وفجأة طلعت من شنطتها تليفون. **في شقة بدر**
بدر داخل الأوضة. زهرة قاعدة على طرف السرير وحاطة إيديها على دماغها. قعد جنبها وطبطب عليها. بدر: إحنا اتفقنا على إيه يا تفاحتي؟ مش اتفقنا إننا مش هنتكسر ولا هنقع؟ زهرة: لا أنا مش مكسورة ولا حاجة بس الأحداث اللي بتحصل كتير عليا مش أكتر. وبعدين إيه تفاحتي دي كمان جايبها منين؟ بدر: أصلك قصيرة كده وبتفكريني بالتفاح صراحة. زهرة: 😮😮 ماشي ماشي مش هرد عليك دلوقتي عشان مش فايق لك. وهما بيتكلموا تليفون زهرة رن. رقم غريب.
زهرة: الو. مها: أيوه يا زهرة. زهرة: مها!!! أنتِ بتتكلمي منين؟ مها: من تليفوني. زهرة: تليفونك إزاي يعني؟ هو إحنا مش أدينا تليفونك للحكومة بالحاجات اللي عليه؟
أصل أنا كنت متوقعة حركة الغدر دي منكم وإن ساعة الجد أنتِ هتسيبيني في وش المدفع وتمشي. بس أنا أكيد مش هطلع من المولد بلا حمص كده. وأنا في طريقي لـ شريف بعد ما سبتكم.. نزلت من العربية دخلت محل دهب. قلعت الحلق بتاعي بعته. وبفلوسه دخلت محل موبايلات اشتريت موبايل. ولما كنت مع شريف خليته ينقل الفيديو على التليفون الجديد عشان كنت عارفة إنكم هتاخدوا التليفون القديم باللي عليه. ودلوقتي يا ستي أنتِ الفيديو بتاعك معايا. قدامك حل من اتنين. يا تروحي تقنعي بابا إنه يرجعني البيت ويرجع لي الكريديت كارد وكل حاجة زي ما كانت على مانتي تطلقي من بدر وأنا أرجع له. يا نلجأ للأوبشن التاني وانتِ عارفاه كويس.
بدر بيشد التليفون من زهرة: بس فيه أوبشن تالت أحلى منهم الاتنين. كنت لازم أعمله من زمان بس كنت بَمنع نفسي في آخر لحظة وأقول لا اعقل يا بدر دي في الأول والآخر أخت مراتك. بس مدام الحقارة وصلت بيكي لكده اشربي. مها: أنت تقصد إيه؟ بدر: عايزك تقفلي معايا دلوقتي وتعدي من 1 لـ 100. قبل ما هتكملي نص العد هيكون وصلك ردي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!