الفصل 12 | من 21 فصل

رواية تزوجت اختها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم همس حسن

المشاهدات
21
كلمة
3,209
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

زهرة: أقابلك مين يا حيوان. صدقت نفسك، شكلك هربت من السجن وأنا هعرف إزاي أرجعك. شريف: ولو قلتلك إن معايا فيديوهات ليكي واعتقد إنها تخصك أوي كمان؟ زهرة حاطة الفون على ودنها ومصدومة. شريف: إيه بلعتي لسانك؟ زهرة: فيديوهات إيه اللي بتتكلم عنها يا شريف. شريف: لما تيجي هتعرفي كل حاجة. زهرة: أنت كذاب، ولا فيه فيديوهات ولا نيلة وبتشتغلني.

شريف: والله أنتِ حرة بقى، فارق معاك سمعتك وشكلك وسط الناس تيجي في المكان اللي هبعتهولك. هانت عليكي نفسك بقي وعندك استعداد تتفضحي. أنتِ حرة برضه. يلا سلام. قفل المكالمة وزهرة قاعدة عمالة تضرب أخماس في أسداس. يا ترى يقصد إيه بالفيديوهات وهل ممكن يكون معاه حاجة ضدها فعلاً ويستغلها ولا بيحور وبيقول أي كلام. خرجت من الأوضة بسرعة تشوف فين بدر. افتكرت إنه في المكتب. رجعت الأوضة بسرعة لبست هدوم الخروج. فتحت الباب ونزلت.

بعد 20 دقيقة كانت وصلت المكان اللي فيه مكتبه. دخلت بسرعة ولسة هتفتح باب المكتب لقت السكرتيرة جاية. السكرتيرة: رايحة فين يا أستاذة؟ زهرة: داخلة أشوف بدر. السكرتيرة: بدر؟ لا حضرتك أستاذ بدر مش فاضي دلوقتي عنده اجتماع. وبعدين المرة الجاية لما تحبي تجيله خدي معاد الأول. زهرة: معاد؟ معاد إيه اللي بتتكلمي فيه. بقولك أوعي من قدامي عايزة أدخله.

السكرتيرة: وأنا مقدرش أدخلك يا فندم. هو نبه عليا إني مدخلش حد عليه عشان هو بيتعصب من كدا وأنا مبحبش أعصبه خالص. زهرة: مبحبش أعصبه! ما تتكلمي عدل عن مديرك. إيه الطريقة دي؟ هو صاحبك في الجامعة؟ السكرتيرة: لا، أنتِ اللي تعدلي طريقتك معايا عشان أنا سكرتيرته يعني أقرب حد ليه بعد أهله. أنتِ من بقيت أهله؟ زهرة: لا خالص مش بقيت أهله. أنا مراته. السكرتيرة: إيه؟ هو حضرتك مراته؟

زهرة: آه حضرتي مراته. وتاني مرة قبل ما تتكلمي بالأسلوب ده تشوفي مين اللي واقف قدامك الأول عشان أنا على آخري. جاية بتفتح الباب عشان تدخل السكرتيرة وقفت قدامها تاني. السكرتيرة: لا بس مش أنتِ اللي كان خاطبها وهيتجوزها. أنا عارفة شكلها كويس. شكلك بتشتغليني ومش هدخلك إلا ما أتأكد. زهرة: والله؟ طب أوعي كدا بقي. زهرة زقتها رزعتها في الحيطة. فتحت الباب ودخلت المكتب جامد.

بدر كان قاعد مع ناس وقاموا عشان يمشوا. لقوها بتفتح الباب وداخلة. اتخض وبص ع الباب بسرعة. زهرة استنت لما الناس اللي كانو معاه خرجوا على برا والاوضة فضيت. بدر: إيه يا زهرة خير في حاجة ولا إيه؟ زهرة: عرفي سكرتيرتك اللي خايفة على زعلك أوي أنا أبقى مين يا بدر. بدر بيبص للسكرتيرة: دي تبقى مراتي يا بسنت. هو حصل حاجة ولا إيه؟ السكرتيرة بتحط إيديها على بوقها: أنا آسفة والله مكنتش أقصد. أنا كنت بتأكد بس. زهرة: بتتأكدي؟ بتبص لـ

بدر: يا ترى بقى كانت بتتأكد عشان خايفة على شغلها ولا عشان خايفة عليك وغيرانه؟ بدر بيضحك: غيرانة إيه يا زهرة أنتِ مش فاهمة حاجة. زهرة: بلا فاهمة بلا زفت أنا همشي. بدر: استني طيب أنتِ أكيد جاية عشان حاجة معينة. قوليلي طيب كنتِ عايزة إيه؟ زهرة لسة هتحكيله عن شريف. مسكت نفسها وفكرت للحظات في اللي حصل. حست إنها مش طايقة تحكيله حاجة. زهرة: لا مفيش. قولت أجى أشوف الدنيا عندك ماشية إزاي. ويا ريتني ما جيت. أنا هروح البيت.

لفت عشان تخرج. بدر: ماشي. أنا ساعة بالكتير وهخلص وأجي وراكِ أهو. زهرة ركبت تاكسي عشان تروح وتشوف هاتعمل إيه. وهي في التاكسي جالها رسالة من شريف. "كده فاضل ربع ساعة يا زهرتي. ربع ساعة والخبر اللي بفلوس هيبقى ببلاش في كل حتة. وخلي بالك لو شميت خبر إنك قولتي لمخلوق أو لعبتي بديلك بأي شكل أنا حرة. اللهم بلغت." فتحت تقرا في الرسالة. طلعت جابت اللوكيشن اللي كان بعتوه. زهرة: لو سمحت أنا غيرت الطريق وعايزة أروح اللوكيشن ده.

قبل ما توصل اللوكيشن بشوية نزلت من العربية اشترت اسبراي فلفل حامي حطته في شنطتها وركبت تاني. في اللوكيشن زهرة نزلت من التاكسي. بدأت تمشي واحدة واحدة وهي ركبها بتخبط في بعض وخايفة. فجأة لقته في وشها. اتخضت طبعاً واتفضت. غمضت عينيها خدت نفسها وبلعت ريقها وفتحتها تاني. شريف: إيه مالك يابا ما تمسك نفسك كدا. هو أنا بعوض؟ زهرة: فيديوهات إيه اللي بتتكلم عنها بقى؟ وأقسم بالله لو طلع حوار من حواراتك أنا...

شريف: بس بس اهدي كدا وابردي على نفسك عشان ميطقش ليكي عرق وهتفهمي كل حاجة. زهرة: اتفضل سمعاك. شريف: أول حاجة كده نقول بيها بسم الله الرحمن الرحيم. أنتِ كنتِ حامل من العبد لله. زهرة بتبرق: أنت مجنون؟ حامل منك إزاي يعني! شريف: إيه متعرفيش إنك كنتِ حامل وسقطتي في الحادثة اللي عملتيها أنتِ وبدر. زهرة: حامل إيه أنت....

وقبل ما تكمل كلام دماغها عملت فلاش باك وافتكرت التقرير بتاع يوم الحادثة اللي فتحته وجملة إن المريضة كانت حامل وأجهضت. وافتكرت بقيت المحادثة اللي دارت بينها وبين بدر كلها. زهرة الدنيا بدأت تلف بيها. رجعت لورا قعدت على المقعد اللي وراها. زهرة بصدمة بشعة: يعني أنا كنت حامل فعلاً وبدر مكنش بيحور عليا ولا حاجة؟ طب إزاي؟ إزاي وأنا مفيش حد لمسني أصلاً. شريف: ومين قالك إني ملمستكيش؟ زهرة بتقوم تقف: لمستني إمتى وإزاي؟

أنت كداب. أنت اللي عامل الحوار ده كله ومزور التقرير ده يا حيوان. شريف: كنت عامل حساب اللقطة دي وعشان كده عملت حسابي وصورت الفيديو ده. طلع تليفونه وفتحالها فيديو كامل (ليهم مع بعض) وهي فاقدة الوعي تماماً ومش دريانة بالدنيا. زهرة ماسكة التليفون بتتفرج ع الفيديو وهي مبرقة ومصدومة. التليفون وقع من إيديها قبل ما تكمل الفيديو من الصدمة. شريف: تاخدي الكبيرة بقى. تعرفي مين اللي كان بيصور الفيديو ده؟ زهرة باصة

قدامها بصدمة وعدم استيعاب: مين؟ شريف: مها أختك. زهرة بتبصله وبتبرق أكتر. بتبدأ تفتكر كل حاجة حصلت من مها الفترة اللي فاتت واليوم اللي حاولت تقتلها فيه.

شريف: بس الشهادة لله يعني مكانتش في الأوضة. هي ظبطت التليفون على فلتر كويس وسابته وخرجت م الأوضة. وطبعاً بدر حبيب القلب لما فهم الكلام ده مقدرش يستحمل وقال يعمل معاكي لقطة جدعنة ويتجوزك هو. فاكرني هسيبك ليه. المهم يعني. طبعاً أنتِ عارفة مها أختك جميلة قد إيه وبتحب الفلوس زي عينيها. غريتها بقرشين كدا وخليتها تقوم هي بالمهمة كاملة وتجيبك في المكان والزمان اللي حددتهم ليها. وطبعاً لو مش مصدقاني تقدري ترجعي بالذاكرة

وتفتكري اليوم اللي خدتك وخرجتو فيه ورجعتي من برا تعبانة ومدريتيش بالدنيا إلا تاني يوم. وطبعاً أنا كان اتفاقي معاها إن لا أنا أجيب سيرتها ولا هي تجيب سيرتي. بس حبيت أعرفك وأقولك الكلمتين دول عشان هي اللي غيرت اتفاقها معايا الأول يوم ما غدرت بيا وخلتني أقولها ع المكان اللي خاطفك فيه وأبعتلي بدر.

زهرة مازالت باصة في اتجاه واحد وفي عالم تاني. شريف: عارف إن زمان الصدمة جامدة عليكي شوية بس معلش خلينا دلوقتي في المهم. ومش عايزة الفيديو اللي معايا ده يلف مواقع التواصل الاجتماعي تمام. هتعملي الـ 3 حاجات اللي هقولك عليهم حالا. أول حاجة هتروحي القسم زي الشاطرة كدا تتنازلي عن المحضر اللي عاملاه ضدي عشان أبقى أنا في السليم.

تاني حاجة هتروحي دلوقتي البيت الأولاني اللي كنت خاطفك فيه وهتخرجي اختك من الحبس اللي جوزك حابسهولها وتاخدي منها كل التسجيلات اللي معاها ضدي وبتتهدني بيها. وهبعتلك لوكيشن البيت دلوقتي. تالت حاجة ودي الأهم من كل ده. هتتطلقي من بدر بأي شكل إن شاء الله ترفعي قضية طلاق. حتيمعاكي 48 ساعة تكوني عملتي فيهم كل ده. يا كده يا أنتِ عارفة الباقي بقى.

زهرة استنت لما خلص كلام وسابته ومشيت. ماشية باصة قدامها زي اللي مدلوق عليه جردل ماية سقعة. لا شايفة ولا سامعة ولا دريانة بالدنيا حواليها. كل اللي بيتردد في دماغها كلام شريف. الفيديو اللي شافته لنفسها. تصرفات مها الأيام اللي فاتت كلها. اليوم اللي حاولت تقتلها فيه. كلام شريف عن مها واللي حاولت تعمله. بدر واللي عمله الأيام اللي فاتت كله ومعاملتها ليه وطريقتها معاه. الفيديو بيرجع يتردد تاني في دماغها.

وبعد نص ساعة مشي وفي شارع فاضي خالص. وقفت. زهرة: إزاي كده؟ إزاي الدنيا وحشة أوي بالشكل ده؟ هو فيه أخت تقدر تعمل كده في أختها؟ فيه أخت تقدر تغدر بأختها وتضيع شرفها وتوافق إنها تحمل من راجل في الحرام؟ فيه أخت تحاول تقتل أختها قاصدة؟ فيه أخت تخطط إنها تدمر مستقبل أختها! طب فيه واحد عنده ذرة إنسانية يقدر يركن قلبه على جنب ويعمل فيا اللي شريف عمله فيا؟

فيه واحد عاقل يكسر واحدة بالشكل ده ويدمرها نفسياً ولما يحاول يرجع لها ومترضاش يخطط إنه يدمر مستقبلها وحياتها كمان عشان يجبرها تكون معاه؟ طب ليه؟ أنا عملتلكو إيه عشان تعملو فيا كدا؟ أنا عملت إيه في حياتي أصلاً عشان أعيش اللي بعيشه دلوقتي ده؟ لا لا انتو أكيد مش بني آدمين. أنتو أكيد مش بني آدميييييين.

بدأت تفقد أعصابها ووعيها وتلطم على وشها بعزم ما فيها وتصوت بعلو صوتها "أنتو أكيد مش بني آدمين". تصوت وتصرخ وهي بتعيط وتلطم لحد ما الناس بدأت تتلم على صوتها ولطمها. وقبل ما حد يحاول يمسكها كانت وقعت من طولها اغمى عليها في الأرض. بدر بيفتح باب الشقة وداخل. بدر: زهرة. أنتي يابت يا مقموصة أنتي. مبتردش ليه. ديرمي الشنطة من إيده ودخل على جوا: بت يا قصيرة. بيبص حواليه ملقاش زهرة. بدر: إيه ده؟ هي راحت فين؟

بيفتح أبواب الأوض كلها يبص عليها ملقاش أي حاجة. طلع تليفونه وبيتصل بـ زهرة. تليفونها مقفول. بدر وشه جاب ألوان وحواجبه الاتنين قفلوا. بدر: راحت فين دي؟ بيحاول يتصل تاني. مازال الفون مقفول. نزل جري على تحت يشوفها فين. في الشارع. الناس حوالين زهرة بيفوقوها ويرشوا عليها مايه. واحدة واحدة بدأت تفوق. فتحت عينيها وبصت حواليها. مسحت دموعها. قامت وقفت بالراحة. Flash back 📸🔙

شريف: تاني حاجة هتروحي دلوقتي البيت الأولاني اللي كنت خاطفك فيه وهتخرجي اختك من الحبس اللي جوزك حابسهولها وتاخدي منها كل التسجيلات اللي معاها ضدي وبتتهدني بيها. وهبعتلك لوكيشن البيت دلوقتي. رجعت من الفلاش باك 🔙 طلعت تليفونها فتحته. دخلت ع الواتساب. طلعت لوكيشن البيت. راحت ناحية البيت. بعد ساعة. زهرة داخلة البيت اللي مخطوفة فيه مها. فتحت باب الأوضة ودخلت عليها. مها

جريت خدتها بالحضن جامد: هما لقوكي أخيراً يا حبيبتي. ألف حمد وشكر. أنتِ متعرفيش أنا خوفت عليكي قد إيه يا زهرة. أنتِ جاية عشان تاخديني معاكي ونمشي من هنا صح؟ زهرة بعدت عنها وراحت رزعاها قلم ملو خبطتها في الشباك الإزاز اتكسر وعورها في وشها. مها بتحط إيديها على وشها لقت دم: ليه كده يا زهرة أنا عملتلك إيه! زهرة طلعت من شنطتها سكينة وراحت شادة مها وحاطة السكينة على رقبتها. مها بتصوت.

زهرة: كل اللي بدر عمله فيكي لحد دلوقتي كوم. واللي أنا هعمله من اللحظة دي كوم تاني. أنا معنديش أغلى من شرفي. ولو معملتيش اللي هقولك عليه دلوقتي بالحرف أقسم بالله لأموتك يا مها وأعمل اللي أنتِ منجحتيش إنك تعمليه معايا قبل كده. مصطفى واقف مبرق ومصدوم مش مصدق اللي شايفه. مها بتبرق: زهرة أنتِ عايزة تموتيني؟ زهرة: إشمعنى أنتِ كنتِ عايزة تموتيني قبل كده؟ ولا هو حلال ليكي وحرام لي؟

بتتك بالسكينة على رقبتها: أنا عفاريت الدنياااا بتتنطط قدامي دلوقتي. هتعملي اللي أنا عايزاه ولا أسحب السحبة دي وأرجعك للي خلقك؟ مها: لااااا لا خلاص والله هعملك اللي أنتِ عايزاه بس اهدي وشيلي السكينة دي. زهرة: مش هشيل سكاكيني. هاتعملي اللي أنا عايزاه والسكينة على رقبتك. زي ما هيفين تليفونك؟ مها بخوف: معرفش والله واخدينه مني. مصطفى بيحط إيده في جيبه: أهو تليفونها يا زهرة. زهرة: هات.

مصطفى: قوليلي بس هتعملي بيه إيه الأول لا تودي نفسك في داهية.

زهرة: بقولك هات

الززززففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف

فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف

ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف

ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...