في صباح اليوم التالي، جاءت جنات إلى بيت فارس لمقابلته.
جنات: حضرتك طلبتني؟
مهران: أيوه، عاوز أتكلم معاكي في حاجة.
جنات: اتفضل.
مهران: إنتي بتحبي ولدي؟
جنات: طبعاً بحبه، إحنا كنا مع بعض في الجامعة وسيبت كل حاجة في القاهرة وجيت معاه.
مهران: طيب يا بتي، مدام بتحبيه يبقى هتتمنيله السعادة، صح؟
جنات: أكيد.
مهران: تمام، أنا عايزك تسيبي الشغل هنا وترجعي بلدك.
جنات: ليه؟
مهران: أنا مش عاوز بيت ولدي يخرب بسببك.
جنات بدموع: بس هو بيحبني، إحنا بنحب بعض.
مهران بغضب: بس هو بقى راجل متجوز دلوقتي، مينفعش تفضلي تكلميه ويشوفك في الشغل كده، هو بيخون مرته.
جنات: بس هو مش بيحبها، ومتفقين إنهم هيطلقوا.
مهران: إيه اللي بتقوليه ده؟
جنات: والله هو دا فعلاً اللي اتفقوا عليه، وغزل دي لسه بتحب خطيبها، ويمكن لسه بتكلمه.
مهران بغضب: اخرسي وامشي من هنا أحسن لك، سامعة؟ مش عاوز أشوف وشك في البلد.
جنات: تمام.
ثم رحلت.
فارس: اتكلمت معاها في إيه يا أبويا؟
مهران: إنت لمست غزل؟
فارس: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا أبويا؟
مهران: إنت سمعتني كويس، رد عليا، لمستها ولا لأ؟
فارس: لأ يا أبويا.
مهران بغضب: لييييه؟
فارس: في إيه يا أبويا؟ هي مش مستعدة.
مهران: مش مستعدة ولا علشان تتطلقوا بعدين؟
فارس: إنت عرفت منين؟
مهران: يعني الكلام اللي عرفته صح؟
فارس: أيوه صح، أنا مش بحبها، وطول ما أنا مش بحبها، جوازنا مش هيكمل.
مهران: عتخرف تقول إيه؟
فارس: مش بخرف يا أبويا، دي الحقيقة.
مهران: هيكمل، أنا مستني حفيدي بفارغ الصبر، وفي الآخر أعرف إنكم بتكرهوا بعض ومتفقين تطلقوا.
فارس: فعلاً بنكره بعض.
مهران: اختفي من وشي.
خرج فارس من المكتب وصعد إلى غرفته، وجد غزل تقف في البلكونة.
فارس: بتعملي إيه عندك؟
غزل: مبعملش.
فارس بصوت عالي: أمال واقفة بتعملي إيه؟
غزل: وإنت مالك؟
فارس: واقفة علشان حبيب القلب صح؟ والناس تقول عليا خروف ومش عارف أحكمك؟
غزل: احترم نفسك، أنا واقفة عادي.
اقترب منها فارس وأمسكها من شعرها وقال: لا والله، مفروض أصدق؟ أنا أصلاً مستنيكي تغلطي علشان أفرغ غضبي فيكي.
ثم ضربها على وجهها: بسببك متجوزتش اللي بحبها، ياريتك ما جيتي.
ثم أزاحها على الحائط لتخبط رأسها بها وتنزف بكثرة، ثم قال: ياريتك ما جيتي، بكرهك، وزي ما بعدت عن حبيبتي، هبعدك عن اللي بتحبيه.
غزل: بكرهك.
ثم فقدت الوعي.
فارس: خليكي كده، هسيبك تموتي.
ثم نزل وذهب إلى الشركة.
بعد وقت، وصل فارس إلى الشركة.
عدي: نورت.
فارس: هات ورق آخر صفقة.
عدي: حازم جه وكان عايزك.
فارس: بعدين، مش ناقصة الحكاية.
عدي: مالك؟
فارس: مفيش، هات اللي قولتلك عليه واخلص.
عدي: طيب، بس قولي مالك، في إيه؟
حكى له فارس ما حدث.
عدي وهو يركض للخارج: يخربيتك.
ثم خرج من الشركة وذهب إلى بيت فارس.
بعد وقت، وصل إلى البيت.
مهران: مالك يا ولدي بتجري لييه كده؟
عدي: ابنك المجنون ضرب غزل وسايبها سايحة في دمها.
مهران: إيه؟ اطلع بسرعة شوفها يا ابني.
عدي وهو يصعد: طيب.
مهران بصوت عالي: عنيات، عنيات.
عنيات: نعم يا بي.
مهران: اطلعي شوفي غزل يا بتي.
عنيات: حاضر يا حج.
ثم صعدت.
في غرفة غزل، صعد عدي إلى الغرفة وخلفه عنيات.
عنيات: يا لهوي، ست غزل، إيه اللي حصلك؟
عدي: لسه هنسأل، لبسيها بسرعة علشان أوديها المستشفى.
ألبست عنيات غزل ملابس سريعا، ثم حملها عدي وذهبوا إلى المستشفى.
مهران: محمود يا ولدي، اطلع بينا ورا عدي بسرعة.
محمود: حاضر يا حج، اتفضل.
مهران: يارب استر.
محمود: خير يا حج، إيه اللي حصل؟
مهران: مرات ولدي تعبانة.
محمود بقلق: ربنا يقومها بالسلامة.
مهران: يا رب.
عند عدي، كان يقود السيارة بسرعة شديدة.
عنيات: هنموت يا بيه، براحة.
عدي: براحة إيه، اسكت.
بعد وقت، وصلوا المستشفى.
عدي: دكتور بسرعة.
دكتور: حصلها إيه؟
عدي: وقعت على راسها.
دكتور: جهزوا العمليات.
بعد وقت، وصل مهران إلى المستشفى.
مهران: طمني يا ولدي.
عدي: أهي دخلت العمليات.
مهران: ربنا يحميها وتقوم بالسلامة.
عدي: يا رب.
مهران: وفارس ولدي، هعرف أربيه من تاني كويس.
عدي: خير إن شاء الله.
ثم بعد قليلا، وقام بالاتصال بفارس.
عدي: فينك؟
فارس: في الشركة.
عدي: يا أخي، يا أبو برودك، إنت متخلف؟ البنت كانت هتموت، عملت إيه لكل ده؟
فارس: عادي، بفش غضبي فيها.
عدي: طيب تعال وخلي عندك دم، ربنا يستر، أبوك مستحلف لك.
فارس: طيب، جاي.
عدي: الله يخربيتك يا أخي، ربنا يستر وتعدي على خير.