الفصل 20 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل العشرون 20 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
23
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، جاءت جنات إلى بيت فارس لمقابلته. جنات: حضرتك طلبتني؟ مهران: أيوه، عاوز أتكلم معاكي في حاجة. جنات: اتفضل. مهران: إنتي بتحبي ولدي؟ جنات: طبعاً بحبه، إحنا كنا مع بعض في الجامعة وسيبت كل حاجة في القاهرة وجيت معاه. مهران: طيب يا بتي، مدام بتحبيه يبقى هتتمنيله السعادة، صح؟ جنات: أكيد. مهران: تمام، أنا عايزك تسيبي الشغل هنا وترجعي بلدك. جنات: ليه؟ مهران: أنا مش عاوز بيت ولدي يخرب بسببك.

جنات بدموع: بس هو بيحبني، إحنا بنحب بعض. مهران بغضب: بس هو بقى راجل متجوز دلوقتي، مينفعش تفضلي تكلميه ويشوفك في الشغل كده، هو بيخون مرته. جنات: بس هو مش بيحبها، ومتفقين إنهم هيطلقوا. مهران: إيه اللي بتقوليه ده؟ جنات: والله هو دا فعلاً اللي اتفقوا عليه، وغزل دي لسه بتحب خطيبها، ويمكن لسه بتكلمه. مهران بغضب: اخرسي وامشي من هنا أحسن لك، سامعة؟ مش عاوز أشوف وشك في البلد. جنات: تمام. ثم رحلت.

فارس: اتكلمت معاها في إيه يا أبويا؟ مهران: إنت لمست غزل؟ فارس: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا أبويا؟ مهران: إنت سمعتني كويس، رد عليا، لمستها ولا لأ؟ فارس: لأ يا أبويا. مهران بغضب: لييييه؟ فارس: في إيه يا أبويا؟ هي مش مستعدة. مهران: مش مستعدة ولا علشان تتطلقوا بعدين؟ فارس: إنت عرفت منين؟ مهران: يعني الكلام اللي عرفته صح؟ فارس: أيوه صح، أنا مش بحبها، وطول ما أنا مش بحبها، جوازنا مش هيكمل. مهران: عتخرف تقول إيه؟

فارس: مش بخرف يا أبويا، دي الحقيقة. مهران: هيكمل، أنا مستني حفيدي بفارغ الصبر، وفي الآخر أعرف إنكم بتكرهوا بعض ومتفقين تطلقوا. فارس: فعلاً بنكره بعض. مهران: اختفي من وشي. خرج فارس من المكتب وصعد إلى غرفته، وجد غزل تقف في البلكونة. فارس: بتعملي إيه عندك؟ غزل: مبعملش. فارس بصوت عالي: أمال واقفة بتعملي إيه؟ غزل: وإنت مالك؟ فارس: واقفة علشان حبيب القلب صح؟ والناس تقول عليا خروف ومش عارف أحكمك؟

غزل: احترم نفسك، أنا واقفة عادي. اقترب منها فارس وأمسكها من شعرها وقال: لا والله، مفروض أصدق؟ أنا أصلاً مستنيكي تغلطي علشان أفرغ غضبي فيكي. ثم ضربها على وجهها: بسببك متجوزتش اللي بحبها، ياريتك ما جيتي. ثم أزاحها على الحائط لتخبط رأسها بها وتنزف بكثرة، ثم قال: ياريتك ما جيتي، بكرهك، وزي ما بعدت عن حبيبتي، هبعدك عن اللي بتحبيه. غزل: بكرهك. ثم فقدت الوعي. فارس: خليكي كده، هسيبك تموتي. ثم نزل وذهب إلى الشركة.

بعد وقت، وصل فارس إلى الشركة. عدي: نورت. فارس: هات ورق آخر صفقة. عدي: حازم جه وكان عايزك. فارس: بعدين، مش ناقصة الحكاية. عدي: مالك؟ فارس: مفيش، هات اللي قولتلك عليه واخلص. عدي: طيب، بس قولي مالك، في إيه؟ حكى له فارس ما حدث. عدي وهو يركض للخارج: يخربيتك. ثم خرج من الشركة وذهب إلى بيت فارس. بعد وقت، وصل إلى البيت. مهران: مالك يا ولدي بتجري لييه كده؟ عدي: ابنك المجنون ضرب غزل وسايبها سايحة في دمها. مهران: إيه؟

اطلع بسرعة شوفها يا ابني. عدي وهو يصعد: طيب. مهران بصوت عالي: عنيات، عنيات. عنيات: نعم يا بي. مهران: اطلعي شوفي غزل يا بتي. عنيات: حاضر يا حج. ثم صعدت. في غرفة غزل، صعد عدي إلى الغرفة وخلفه عنيات. عنيات: يا لهوي، ست غزل، إيه اللي حصلك؟ عدي: لسه هنسأل، لبسيها بسرعة علشان أوديها المستشفى. ألبست عنيات غزل ملابس سريعا، ثم حملها عدي وذهبوا إلى المستشفى. مهران: محمود يا ولدي، اطلع بينا ورا عدي بسرعة.

محمود: حاضر يا حج، اتفضل. مهران: يارب استر. محمود: خير يا حج، إيه اللي حصل؟ مهران: مرات ولدي تعبانة. محمود بقلق: ربنا يقومها بالسلامة. مهران: يا رب. عند عدي، كان يقود السيارة بسرعة شديدة. عنيات: هنموت يا بيه، براحة. عدي: براحة إيه، اسكت. بعد وقت، وصلوا المستشفى. عدي: دكتور بسرعة. دكتور: حصلها إيه؟ عدي: وقعت على راسها. دكتور: جهزوا العمليات. بعد وقت، وصل مهران إلى المستشفى. مهران: طمني يا ولدي. عدي: أهي دخلت العمليات.

مهران: ربنا يحميها وتقوم بالسلامة. عدي: يا رب. مهران: وفارس ولدي، هعرف أربيه من تاني كويس. عدي: خير إن شاء الله. ثم بعد قليلا، وقام بالاتصال بفارس. عدي: فينك؟ فارس: في الشركة. عدي: يا أخي، يا أبو برودك، إنت متخلف؟ البنت كانت هتموت، عملت إيه لكل ده؟ فارس: عادي، بفش غضبي فيها. عدي: طيب تعال وخلي عندك دم، ربنا يستر، أبوك مستحلف لك. فارس: طيب، جاي. عدي: الله يخربيتك يا أخي، ربنا يستر وتعدي على خير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...