الفصل 25 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,092
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

صباح اليوم التالي ذهب عدي إلى شقة فارس. فارس: عايزك تروح تقعد في البيت ٢٤ ساعة. عدي: ليه يعني؟ أنت شاكك فعلاً تكون غزل بتمثل؟ فارس: ومشككش ليه؟ خبيثة وتعملها. عدي: بس يا فارس كان واضح عليها على فكرة. فارس: اممم مش مهم. المهم إنك هتروح هناك وتراقب تصرفاتها من غير ما تاخد بالها. عدي: أيوه، عايز توصل لإيه؟ فارس: كتير، أولهم إني لازم أروح الفيلا من ورا أبويا. عدي: ليه؟ فارس: عشان أتقرب منها بس دا لو فعلاً فاقدة الذاكرة.

عدي: ازاي يعني تتقرب منها؟ فارس: هصاحبها وهكمل في اللي أنت بدأته. عدي: والله؟ فارس: أه، مش قولت إننا زي أي اتنين متزوجين عادي؟ أنا هكمل وهنبقى زي أي زوجين فعلاً. عدي: أنا مش فاهم دماغك، إنت عايز تعمل إيه بالظبط؟ فارس: كل خير. عدي: بقيت يتخاف منك ومن دماغك. فارس: متخافش، مش هيحصل حاجة. عدي: والله أتمنى يعني. ثم وقف. فارس: وقفت ليه؟ عدي: همشي. فارس: رايح فين؟

عدي: أبوك اتصل بيا وقال أروح أمسك الشركة مكانك وأوصي على جنات جامد. فارس: ليه؟ قالك إيه؟ عدي: مش هقول. فارس بعصبية: عدي، قول قالك إيه عن جنات. عدي: هو مقلش، لأنه هو اللي هييجي الشركة ويعمل مش أنا. فارس: أكيد هيمشيها. عدي: والله ياريت. فارس: نعم. عدي: أنا أصلاً مبحبهاش البنت دي، باردة. سلام يا عم، أنا ماشي. ثم خرج. فارس: أوووف، كله بسببك يا غزل. مااااشي. ذهب عدي إلى الشركة وذهب إلى مكتب مهران. مهران: اتأخرت ليه؟

عدي بكذب: صحيت متأخر معلش. مهران: بطل كدب يا عدي. ها، عدي بكسوف: طيب. مهران: ناديلي اللي فارس ماشي معاها. خرج عدي لينادي جنات. عدي: جنات. جنات: نعم يا عدي؟ عدي: فارس جه؟ جنات: لا، أبوه عاوزك. عدي: عاوزك فين؟ هو كل شوية عاوزني؟ جنات: معلش يا أختي، يلا. جنات: طيب. ثم ذهبوا إلى مكتب مهران. مهران: جالك خبر؟ أنا عاوزك ليه؟ جنات: لا معرفش. مهران: طيب، المهم إنك هتسيبي الشركة وهتسيبي البلد. جنات: دا ليه كل ده؟

مهران: تسمعي الكلام من سكات وتقولي حاضر. مرات ولدي كان ممكن تروح فيها بسببك. جنات: لا، مش بسببي. أنا مقلتش لابنك يروح يضربه. نظر مهران إلى عدي وقال: مهران: كده أكدي ليا إني كنت صح لما موفقتش عليك. جنات: فيها إيه أحسن مني يعني؟ مش فاهمة. مهي كمان من القاهرة. مهران: شيء ما يخصكيش. عدي. عدي: نعم. مهران: وصي عليها الحراس يوصلوها لما تطلع لبيتها ومن بيتها على سكة القطر. عدي: تمام يا عمي. جنات بغيظ: تمام. عن إذنكم.

مهران: اتفضلي. ثم خرجت. عدي: طب بعد ما تمشي إيه اللي هيحصل؟ مهران: المهم إنها تبعد من هنا. أنا مش عاوز مشاكل وفضايح. عدي: طيب. مهران: عندك شغل النهارده؟ عدي: لا، كل حاجة بسيطة كده. مهران: طيب، خلص وتعالى على الفيلا. عدي: حاضر. ثم خرج وذهب إلى مكتبه. في غرفة غزل. شمس: قومي يا غزل بقي، كل ده نوم. غزل: حاضر. شمس: هنزل أجيب لك الفطار. غزل: تمام. فين تليفوني؟ شمس: أهو على الكرسي. ثم نزلت.

غزل: اممم، هجرب كل صوابع إيديا وخلاص. غزل: هييي، فتح. شمس: جيت. يلا، يلا علشان معاد دواكي. غزل: إزاي مفيش شات بيني وبين فارس ده؟ شمس: عادي، يمكن اتمسح. غزل: طب مين محمود ده؟ شمس: وريني. غزل: أهو. بس برضه الشات ممسوح. شمس: يمكن صاحب فارس وكلمه من عندك. متحطيش في بالك علشان متتعبيش. غزل: بس برضه، فارس الشات مش ظاهر أصلاً وعايزة أعرف مين محمود ده. شمس: غزل، خلاص متحطيش في مخك. يلا كلي. غزل: حاضر. شمس: حضر لك الخير.

بعد وقت قصير. غزل: شبعت الحمد لله. شمس: خدي دواكي. غزل: حاضر. شمس: بالشفا. غزل: تسلمي. شمس: هنزل الأكل وأطلع لك. غزل: تمام. شمس: اشطا. ثم نزلت. غزل بتفكير: مش هسكت غير لما أعرف مين دا. لو كان يقربلي كانت شمس قالت. أمسكت غزل هاتفها وخرجت إلى البلكونة وقامت بالاتصال برقم محمود. محمود: الو. غزل: مين؟ محمود: أنا محمود. غزل: اسمك مكتوب كده، بس معلش عايزة أعرف تقربلي إيه. محمود وهو ينظر لها: اممم، ليه؟ غزل: عادي.

محمود: طب ما تحاولي تفتكري. غزل: قول إنت مين واخلص، أو كنا بنتكلم في إيه. ثم جاءت عينيها في محمود. غزل: اخلص. محمود: اهدي يا غزل، فيه إيه؟ لما تفتكري هتعرفي. غزل: طيب. ثم أغلقت. وجدت محمود أنزل هاتفه في نفس الوقت. غزل: يلهوي، معقول أكون خونت فارس مع الحارس؟ علشان كده ضربني. شمس: بتعملي إيه هنا؟ غزل: مفيش. ثم دخلت إلى الغرفة واتجهت إلى الباب لتفتحه. شمس: رايحة فين؟ غزل: نازلة تحت. شمس: طيب، انزلي براحة. غزل: عفاف.

عفاف: نعم يا هانم؟ غزل: فيه حد هنا اسمه محمود؟ عفاف: أيوه، الحارس. غزل: بجد؟ عفاف: أيوه يا هانم. غزل تركها وكادت أن تخرج، لكن اصطدمت في عدي. عدي: فيه إيه مالكم؟ مهران: مال يا بنتي؟ غزل وهي تكمل طريقها: مفيش. مهران: روح وراها يا ولدي. عدي: حاضر. ثم خرج خلفها. خرجت غزل من الفيلا وقامت بالاتصال بالرقم مرة أخرى. وجدت هاتف محمود يرن. اتجهت غزل إليه وقالت: غزل: إنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...