صباح اليوم التالي ذهب عدي إلى شقة فارس. فارس: عايزك تروح تقعد في البيت ٢٤ ساعة. عدي: ليه يعني؟ أنت شاكك فعلاً تكون غزل بتمثل؟ فارس: ومشككش ليه؟ خبيثة وتعملها. عدي: بس يا فارس كان واضح عليها على فكرة. فارس: اممم مش مهم. المهم إنك هتروح هناك وتراقب تصرفاتها من غير ما تاخد بالها. عدي: أيوه، عايز توصل لإيه؟ فارس: كتير، أولهم إني لازم أروح الفيلا من ورا أبويا. عدي: ليه؟ فارس: عشان أتقرب منها بس دا لو فعلاً فاقدة الذاكرة.
عدي: ازاي يعني تتقرب منها؟ فارس: هصاحبها وهكمل في اللي أنت بدأته. عدي: والله؟ فارس: أه، مش قولت إننا زي أي اتنين متزوجين عادي؟ أنا هكمل وهنبقى زي أي زوجين فعلاً. عدي: أنا مش فاهم دماغك، إنت عايز تعمل إيه بالظبط؟ فارس: كل خير. عدي: بقيت يتخاف منك ومن دماغك. فارس: متخافش، مش هيحصل حاجة. عدي: والله أتمنى يعني. ثم وقف. فارس: وقفت ليه؟ عدي: همشي. فارس: رايح فين؟
عدي: أبوك اتصل بيا وقال أروح أمسك الشركة مكانك وأوصي على جنات جامد. فارس: ليه؟ قالك إيه؟ عدي: مش هقول. فارس بعصبية: عدي، قول قالك إيه عن جنات. عدي: هو مقلش، لأنه هو اللي هييجي الشركة ويعمل مش أنا. فارس: أكيد هيمشيها. عدي: والله ياريت. فارس: نعم. عدي: أنا أصلاً مبحبهاش البنت دي، باردة. سلام يا عم، أنا ماشي. ثم خرج. فارس: أوووف، كله بسببك يا غزل. مااااشي. ذهب عدي إلى الشركة وذهب إلى مكتب مهران. مهران: اتأخرت ليه؟
عدي بكذب: صحيت متأخر معلش. مهران: بطل كدب يا عدي. ها، عدي بكسوف: طيب. مهران: ناديلي اللي فارس ماشي معاها. خرج عدي لينادي جنات. عدي: جنات. جنات: نعم يا عدي؟ عدي: فارس جه؟ جنات: لا، أبوه عاوزك. عدي: عاوزك فين؟ هو كل شوية عاوزني؟ جنات: معلش يا أختي، يلا. جنات: طيب. ثم ذهبوا إلى مكتب مهران. مهران: جالك خبر؟ أنا عاوزك ليه؟ جنات: لا معرفش. مهران: طيب، المهم إنك هتسيبي الشركة وهتسيبي البلد. جنات: دا ليه كل ده؟
مهران: تسمعي الكلام من سكات وتقولي حاضر. مرات ولدي كان ممكن تروح فيها بسببك. جنات: لا، مش بسببي. أنا مقلتش لابنك يروح يضربه. نظر مهران إلى عدي وقال: مهران: كده أكدي ليا إني كنت صح لما موفقتش عليك. جنات: فيها إيه أحسن مني يعني؟ مش فاهمة. مهي كمان من القاهرة. مهران: شيء ما يخصكيش. عدي. عدي: نعم. مهران: وصي عليها الحراس يوصلوها لما تطلع لبيتها ومن بيتها على سكة القطر. عدي: تمام يا عمي. جنات بغيظ: تمام. عن إذنكم.
مهران: اتفضلي. ثم خرجت. عدي: طب بعد ما تمشي إيه اللي هيحصل؟ مهران: المهم إنها تبعد من هنا. أنا مش عاوز مشاكل وفضايح. عدي: طيب. مهران: عندك شغل النهارده؟ عدي: لا، كل حاجة بسيطة كده. مهران: طيب، خلص وتعالى على الفيلا. عدي: حاضر. ثم خرج وذهب إلى مكتبه. في غرفة غزل. شمس: قومي يا غزل بقي، كل ده نوم. غزل: حاضر. شمس: هنزل أجيب لك الفطار. غزل: تمام. فين تليفوني؟ شمس: أهو على الكرسي. ثم نزلت.
غزل: اممم، هجرب كل صوابع إيديا وخلاص. غزل: هييي، فتح. شمس: جيت. يلا، يلا علشان معاد دواكي. غزل: إزاي مفيش شات بيني وبين فارس ده؟ شمس: عادي، يمكن اتمسح. غزل: طب مين محمود ده؟ شمس: وريني. غزل: أهو. بس برضه الشات ممسوح. شمس: يمكن صاحب فارس وكلمه من عندك. متحطيش في بالك علشان متتعبيش. غزل: بس برضه، فارس الشات مش ظاهر أصلاً وعايزة أعرف مين محمود ده. شمس: غزل، خلاص متحطيش في مخك. يلا كلي. غزل: حاضر. شمس: حضر لك الخير.
بعد وقت قصير. غزل: شبعت الحمد لله. شمس: خدي دواكي. غزل: حاضر. شمس: بالشفا. غزل: تسلمي. شمس: هنزل الأكل وأطلع لك. غزل: تمام. شمس: اشطا. ثم نزلت. غزل بتفكير: مش هسكت غير لما أعرف مين دا. لو كان يقربلي كانت شمس قالت. أمسكت غزل هاتفها وخرجت إلى البلكونة وقامت بالاتصال برقم محمود. محمود: الو. غزل: مين؟ محمود: أنا محمود. غزل: اسمك مكتوب كده، بس معلش عايزة أعرف تقربلي إيه. محمود وهو ينظر لها: اممم، ليه؟ غزل: عادي.
محمود: طب ما تحاولي تفتكري. غزل: قول إنت مين واخلص، أو كنا بنتكلم في إيه. ثم جاءت عينيها في محمود. غزل: اخلص. محمود: اهدي يا غزل، فيه إيه؟ لما تفتكري هتعرفي. غزل: طيب. ثم أغلقت. وجدت محمود أنزل هاتفه في نفس الوقت. غزل: يلهوي، معقول أكون خونت فارس مع الحارس؟ علشان كده ضربني. شمس: بتعملي إيه هنا؟ غزل: مفيش. ثم دخلت إلى الغرفة واتجهت إلى الباب لتفتحه. شمس: رايحة فين؟ غزل: نازلة تحت. شمس: طيب، انزلي براحة. غزل: عفاف.
عفاف: نعم يا هانم؟ غزل: فيه حد هنا اسمه محمود؟ عفاف: أيوه، الحارس. غزل: بجد؟ عفاف: أيوه يا هانم. غزل تركها وكادت أن تخرج، لكن اصطدمت في عدي. عدي: فيه إيه مالكم؟ مهران: مال يا بنتي؟ غزل وهي تكمل طريقها: مفيش. مهران: روح وراها يا ولدي. عدي: حاضر. ثم خرج خلفها. خرجت غزل من الفيلا وقامت بالاتصال بالرقم مرة أخرى. وجدت هاتف محمود يرن. اتجهت غزل إليه وقالت: غزل: إنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!