أفاقت شمس. "غزل محمد…. ألف سلامة عليكي يا بتي." "شمس…. انتي كويسة." "غزل… هكون كويسة لما أمشي من هنا." "محمد…. تمشي تروحي فين." "غزل…. في أي داهية." "مهران…. يابتي إحنا عيلتك." "غزل…. وأي اللي يخليني أصدقك أنا همشي." "فارس…. استني عندك." تجاهلته غزل وأكملت طريقها إلى الباب. "فارس بزعيق….. غزللللل بقول اقفي أحسن لك." "غزل لفت ونظرت له…. عايز إيه." "فارس…. رايحة فين." "غزل…. همشي."
"فارس بتمثيل…. تمشي فين يا حبيبتي ده بيتك." "غزل… لا مش بيتي مفيش إثبات إنكم عيلتي." اقترب منها فارس وأمسك كتفيها، أحس بارتجافها. "فارس…. مالك ماتخفيش هثبتلك عنيات روحي هاتي شنطتها والفون بتاعها." "عنيات…. حاضر يا بيه." "فارس…. وبابا هات قسيمة الجواز." "مهران… طيب." أمسك فارس يديها وأجلسها على الكرسي. "فارس…. متقلقيش إحنا عيلتك أكيد مش هنمثل عليكي." "غزل…. بجد." "فارس…. أه."
"غزل…. بس إنت قلت مش بتحبني وبتحب واحدة غيري." "فارس بكذب….. كنت متعصب وقولت يمكن تفتكري حاجة بس طلع الضغط عليكي غلط." "غزل… إنت بتتكلم بجد." "فارس…. طبعاً." "غزل…. طب بيتهموك ليه إنك إنت وقعتني." "مهران… قسيمة الجواز أهي." "عنيات…. وشنطة حضرتك أهي فيها بطاقتك والتلفون بتاعك." "غزل… تمام بعتذر لو غلطت في حد فيكم." "مهران…. ولا يهمك يا بتي." "شمس…. اتأكدي كده." "غزل…. اممم بس معرفش باسورد الفون." "شمس…. أنا أعرفه."
"محمد…. طيب يلا يا حبيبتي." "غزل… يلا." "فين." "محمد…. على بيتنا." "غزل…. ليه." "محمد…. علشان ترتاحي وشمس تهتم بيكي." "مهران…. وإحنا هنا نقدر نهتم بيها." "محمد…. معلش بس بنتي خلاص هتعيش معايا من بعد كده." "مهران…. مرات ولدي مش هتطلع من البيت سامع يا محمد." "محمد…. مش شايف ابنك عمل إيه في بنتي." "مهران…. هيتعاقب أنا مش هسيبه وكمان هو مش هيقعد هنا." "محمد…. لا بنتي هتيجي معايا."
"مهران…. الكلام خلص مرات ولدي مش هتمشي من هنا عشان سمعتها وقولت فارس هيتعاقب ومش هيقعد في البيت." "غزل…. ليه." "مهران…. مفيش طلعيها يا عنيات فوق وانتي يا شمس تيجي كل يوم تطمني عليها ولو عايزة تباتي معاها براحتك." "شمس…. هبات." ثم نظرت إلى محمد وقالت. "شمس…. ممكن." "محمد…. تمام خلي بالك منها." ثم نظر إلى مهران وقال. "محمد…. لو بنتي حصلها حاجة تاني مش هرحم ابنك." "ثم رحل." "مهران…. لميت هدومك." "فارس…. أيوه."
"مهران…. يلا بره." "غزل…. خلاص سيبه عادي." "مهران…. لا يابتي هنا اللي يغلط يتعاقب." "عفاف…. هو أول مرة يغلط تعاقب ابنك عشان ده." "مهران…. أيوه غلط ولازم يتحاسب." "عفاف…. من ساعة ما ابني اتجوزك وإنتي جايباله المشاكل." "مهران…. عفاف مسمعش حسك (صوتك) ولدك غلط يبقى يتحاسب." "غزل…. خلاص أنا مسامحاه." "مهران بصوت عالي….. عنيات خدي غزل طلعيها علشان ترتاح واهتمي بدواها." "عنيات…. حاضر يلا يا هانم."
"غزل… أنا سامحته خليه متمشيهوش." "مهران…. ماليش دعوة بيكي يلا اطلعي مع عنيات." "غزل…. طيب." ثم صعدوا. نظر مهران إلى فارس وقال. "مهران…. يلا بره." "فارس بغيظ…. تمام يابوي." ثم صعد. "غزل بفرحة…. سمحلك إنك تقعد." "فارس بأستغراب من فرحتها….. لا جيت آخد هدومي." "غزل بدموع…. أنا آسفة كله بسببي." "فارس…. عادي." ثم نزل. "مهران…. هتبات فين." "فارس…. في الشركة." "مهران…. الشركة مش هتدخلها." "فارس…. يعني إيه."
"مهران…. زي ما سمعت هخلي الحراس يمنعوك من دخولها." "فارس…. تمام يابوي تمام." "مهران…. هات مفتاح العربية." "فارس…. كمان." "مهران…. أيوه." "هات." فارس وهو يعطيه المفتاح. "فارس…. تمام اتفضل." "مهران…. خلي اللي بتحبها تنفعك وبكرة جاي الشركة ولو عرفت إنها لسه بتشتغل فيها هطردها وامشيها من البلد بالعافية سامع." "فارس بعصبية….. كل دا ليه يعني." "مهران…. أذيت مراتك يا و**س*خ علشان واحدة ماشي معاها." "فارس…. مكنش قصدي."
"مهران…. كداب يلا غور من وشي." "فارس…. تماااام." ثم خرج من الفيلا وقابل محمود في وجهه. "محمود…. إيه يافارس بيه سايب البيت وماشي ولا إيه." "فارس….. اخفي صوتك علشان مطلعش غضبي فيكم." "محمود…. اممم علي العموم حلو والله إننا هنرتاح منك وأكيد غزل كمان هترتاح." "فارس….. لو عرفت إنك قربت منها مش هرحمكم." "محمود…. اهدي يافارس ف إيه أنا بس هحاول أخلي الذاكرة ترجع لها أصل ذكريتها الحلوة معايا."
"فارس…. مش هرد على حي*وان زيك بس الأخبار بتجيلي لو قربت منها مش هرحمك اهو حذرتك." "محمود….. بالسلامة." خرج فارس من الفيلا ركب تاكسي وذهب إلى شقته التي لم يعلم بها أحد غير عدي. "فارس…. الو ي عدي." "عدي… إيه يافارس أخبار غزل إيه." "فارس… أهي كويسة." "عدي… فين إنت." "فارس… رايح الشقة." "عدي…. هتعمل إيه هناك." "فارس…. أبويا طردني ومنعني أدخل الشركة." "عدي…. بتتكلم بجد." "عدي… ما تيجي تبات عندي."
"فارس…. لا هروح الشقة وخلاص." "عدي…. تمام." "فارس…. صحيح إيه اللي اتزفت قولته في المستشفى ده." "عدي… قولت إيه." "فارس…. إن أنا وهي بنحب بعض." "عدي…. وفيها إيه." "فارس…. ليه تخليها تفكر إننا زي أي زوجين عاديين." "عدي…. لأنه مفروض يكون كده." "فارس…. بت حرباية هي اللي بدأت في المشاكل مش بعيد تكون بتمثل إنها نسيت." "عدي…. إنت بتقول إيه." "فارس…. ليكون فعلاً بتمثل." "عدي…. يا عم خلاص كان هيبان عليها أكيد."
"فارس…. تمام سلام." "عدي…. سلام." "فارس…. والله ي غزل لو طلعتي بتمثلي ما هخلي فيكي حتة سليمة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!