الفصل 44 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
21
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

غزل: ايزياد… بقول أبات هنا. غزل: هنا إزاي؟ حضرتك مستوعب بتقول إيه؟ إزياد: أنا قصدي إننا نبدل، يعني إنتي تباتي في شقتي وأنا أبَات هنا. غزل: ليه؟ إزياد: أهلي جايين ومش عاوز أشوفهم. أنا مجهز هدومي وإنتي خدي هدومك وحاجتك وبس. غزل: معرفش، شوف حد تاني. إزياد: معلش هتعبك معايا، أنا آسف بس بجد محتاج إني أبَات هنا بدل شقتي عشان مش عاوز أشوفهم. غزل (بغيظ) طيب، هجيب حاجتي وانت جهز حاجتك عشان متتخبطش وتقول نسيت، لأن مش هفتح.

إزياد: تمام. ثم دخل شقته جهز كل شيء. أغلقت غزل الباب وجهزت حاجتها. قاطعها دق الباب. إزياد: خلصتي؟ غزل: خدت كل حاجة. إزياد: آه. غزل: تمام، ثواني هجيب الأكل بتاعي. دخلت المطبخ، أخذت أكلها، ثم أخذت شنطتها ودخلت شقته. إزياد (وهو يغلق الباب) أوف، الحمد لله. ثم دخل لينام. في الصباح، استيقظت غزل، دخلت الحمام، ثم خرجت ولبست دريس، ثم أخذت هاتفها وشنطتها ونزلت. غزل (للبواب) أنا والأستاذ اللي كان قبالي بدلنا الشقق، ماشي؟

البواب: متأكدة يا هانم؟ غزل: امم. البواب: تمام. غزل: إيه أحسن شبكة شغالة في المنطقة دي؟ البواب: اتصالات. غزل: تمام. ثم ركبت تاكسي وذهبت لشركة اتصالات. اشترت خط جديد، ثم رجعت الشقة. غزل: الو، ياشمس. شمس: ده الرقم الجديد؟ غزل: آه. شمس: تمام، طمنيني عليكي. غزل: أهو كويسة. شمس: دايماً كويسة يا رب. غزل: يارب. شمس: عدي بيرن. غزل: طيب، شوفيه ونتكلم بعدين. شمس: ماشي. أغلقت مع غزل وردت على عدي. الو. عدي: إيه ياشمس؟

هنتقابل ولا لأ؟ شمس: تمام، عادي. عدي: ماشي، نتقابل بالليل بقي الساعة سبعة في كافيه. شمس: تمام. ثم أغلقت ورنت على غزل. غزل: قالك إيه؟ شمس: إننا نتقابل وكده. غزل: خلي بالك. شمس: ماشي. غزل: أنا نقلت. شمس: نقلتي منين؟ غزل: الشقة. شمس: إزاي؟ غزل: واحد كان ساكن في الشقة اللي قبالي راح قال نبدل الشقق وكده. شمس: طب، ليكون حاطط حاجة كاميرات كده ولا كده؟ غزل: دورت في كل حتة قبل ما أنام. شمس: حلو، طب هو كويس الراجل ده؟ غزل:

ده شاب ومعرفش كويس ولا لأ. شمس: طيب، متحتكيش بيه. غزل: أكيد لا، هحتك بيه بتاع إيه؟ شمس: قصدي متدلوش فرصة يحكي وكده عشان ميتمادي. غزل: أكيد طبعاً، أنا ناقصة وجع دماغ. شمس: تمام، هتعملي إيه دلوقتي؟ غزل: هنام. شمس: تمام، نامي وأنا هعمل أكل لبابا وأكلمك ولما أنزل أقابله هتواصل معاكي. غزل: تمام ياحبيبتي. شمس: ماشي ياقلبي، باي. غزل: باي. ثم أغلقت وذهبت في النوم. عند فارس. عدي: الشركة نورت. فارس: هتقابل شمس إمتي؟ عدي:

بالليل. فارس: تمام. عدي: تلفونها متفتحش؟ فارس: لا، تلاقيها جابت خط جديد. عدي: اممم، ممكن. فارس: أنا كده اطمنت إنها مش هتعرف تسافر بره مصر. عدي: اممم، أنا مش فاهم دماغك بصراحة. فارس: ولا أنا، كل اللي أعرفه إني عاوزها معايا. عدي: اممم، أخبار جنات إيه؟ فارس: معرفش. عدي: مش بتكلمها؟ فارس: لا، بترن ومش برد. عدي: جنات حامل. فارس: نعم؟ عدي: إيه؟ فارس: حامل إزاي؟ أنا ملمستهاش. عدي: امال إزاي متجوزها؟ فارس:

اتجوزتها عشان أريحها إني معاها عشان متأذيش غزل مش أكتر. عدي: لا والله. فارس: والله من ساعة ما غزل نسيت وأنا اتعلقت بيها حرفيًا ومش قادر المس واحدة غيرها. عدي: لولولولوي، أقسم بالله حبيتها. فارس (بسرحان) اممم، حبها كان مستحيل بالنسبالي بس حبيتها فعلاً. عدي: اممم، هو انت قربت منها ليه واعتبرتها مراتك؟ فارس:

ساعتها كنت عاوز أكشفها إذا بتمثل إنها نسيت عشان تحببني فيها، وفي الآخر تغدر بيا، بس طلعت مبتمثلش، من ساعتها وأنا حبيتها ومش قادر بقي على بعدها. عدي: يولا، على العموم جنات مش حامل ولا حاجة. فارس: بتخترع ليه بروح أمك. عدي: هههه، ماشي يعم، أنا همشي. فارس: متنساش تقولي هتتقابلوا فين. عدي: عنيا. ثم رحل. جاء الليل. جهزت شمس نفسها ونزلت حتى تقابل عدي. شمس: معلش لو اتأخرت. عدي: عادي، أنا لسه جاي، اتفضلي اقعدي.

جلست شمس بتوتر. عدي: تشربي إيه؟ شمس: لا، مش عاوزة. عدي: لا، إزاي؟ قولي بس تشربي إيه. شمس: عصير مانجا. عدي: تمام، هروح أطلب وارجعلك. شمس: تمام. رجع عدي ووجد فارس يجلس مع شمس. عدي: يابني، انت مش صابر؟ فارس: فكك، ها، تعرفي أي عن غزل؟ شمس: معرفش حاجة. فارس: شمس، أنا ماسك نفسي بالعافية، قولي اللي تعرفيه. عدي: اهدوا ي جماعة. ثم أتى العصائر. اشربوا وريحوا أعصابكم. فارس: يلا، قولي. شمس (ببرود) معنديش حاجة أقولها. فارس:

شمس، بهدوء، قولي غزل فين؟ شمس: قولت معرفش. ثم قاطعهم رنين هاتف شمس باسم غزل. فارس: ردي وافتحي الاسبيكر. شمس: مش هرد. وضع فارس يده في جيبه وأخرج مسدس. فارس: اخلصي. شمس (بخوف) والله أصرخ وألم عليك الناس. فارس: ميهمنيش، يلا ردي. ردت شمس وفتحت الاسبيكر. غزل: الو، ياشمس، عاملة إيه؟ شمس: تمام. غزل: قابلتي عدي؟ شمس (وهي تنظر لهم بخوف) آه. غزل: مال صوتك؟ شمس: مفيش. غزل: انتي معاه ولا مشيتي؟ شمس: لسه. غزل:

طيب، لما تمشي قوليلو. همس فارس في أذن شمس وقال: قوليلها خليكي معايا، هو مشي. شمس: غزل. غزل: امم. شمس: خليكي معايا، هو مشي. غزل: مشي، راح فين؟ شمس: بيكلم حد. غزل: طيب، استني أشوف مين بيخبط. شمس: تمام. ذهبت غزل وفتحت الباب وجدت ثلاث رجال. غزل: نعم. لم يردوا عليها، أزاحوها ودخلوا. غزل (بصوت عالي) انتوا إزاي تدخلوا كده؟ اطلعوا بره. فارس: فيه حد معاها؟ شخص: هو فين؟ غزل: هو مين؟ الشخص (وهو يقترب منها) انتي تعرفيه؟ غزل:

معرفش حد والله. كاد الشخص أن يمسكها لكن جرت غزل لغرفتها وأغلقت الباب، ثم أمسكت الهاتف. غزل: شمس، ناس دخلت عليا وبتكسر في الشقة، ياشمس. فارس: غزل، انتي فين؟ غزل: فارس. فارس: اخلصييي، قولي انتي فين. غزل (ببكاء) إني معرفهمش. شمس (ببكاء) غززززل. كسر الشخص الباب وأمسك يديها وجرها خلفه. غزل (بصراخ) فاااارس، متسبنيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...