الفصل 34 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
25
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بعد أن رأى فارس جنات كاد أن ينزل من السيارة لكن يد غزل منعته. غزل: متنزليش. فارس: تمام. أدار السيارة وذهب. جنات بغيظ: هي مش غارت عند أبوها؟ إيه اللي رجعها؟ مش قادر على بعدها؟ يا فارس. ثم أدارت سيارتها وذهبت. غزل: هات موبايلك. فارس: ليه؟ غزل: عاوزاه. فارس: أهو. غزل: افتحه وعرفني الباسورد. فارس: تمام. غزل: تمام. خدف. فارس: عملتي إيه؟ غزل: مسحت رقمها وعملتلها بلوك. لو عرفت إنكم اتكلمتوا تاني مش هقول هعمل إيه. فارس: طيب.

غزل: لو مدايق قول عادي. إنت ممكن تختار. لو عاوزها هي قول. فارس: أكيد لا. عاوزك إنتي طبعًا. غزل: تمام. بعد وقت وصلوا الفيلا. فارس: انزلوا انتوا وأنا جاي وراكم. غزل: تمام. دخلت غزل البوابة وجدت محمود. محمود بصدمة: غزل! اقتربت غزل منه وقالت: إنت مين؟ محمود: مين إزاي؟ غزل: إنت فاهم. محمود: عادي. أنا الحارس. غزل: لا، إنت أكتر من حارس. فارس بغيظ: واقفة ليه هنا؟ غزل: بتعرف على محمود. فارس: وتتعرفي عليه بتاع إيه؟ اطلعي يلا.

غزل: هو اللي بعت الصور. فارس: طيب اطلعي يا غزل، قلت. غزل: تمام يا فارس. ثم دخلت الفيلا. فارس: اممم، أعمل فيك إيه دلوقتي؟ محمود: ههه، متعملش حاجة. أنا اللي هعمل. فارس: إنت عاوز إيه؟ محمود: مش عاوز حاجة. فارس: اممم، تمام. ابقي خلي بالك من نفسك، ها؟ ثم دخل. عفاف: يعني رجعتي؟ دانا قلت مش هشوف وشك تاني. مهران: عفاف، مش عاوز كلام كتير. غزل: ده كلام يطمن. معقولة أسيب بيت جوزي حبيبي؟ ثم دخل فارس. عفاف: جيت.

فارس: مش عاوزني أجي ولا إيه يا ماما؟ عفاف: لا يا ولدي، كيف يعني؟ فارس: أنا طالع أنام. عفاف: نوم الهنا يا ولدي. وشك باين عليه الحزن. لو بيدي كنت جوزتك زميلتك دي. مهران: إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي اتجننتي في عقلك ولا إيه؟ غزل: سيبها يا عمي. أنا ممكن أساعدك يا طنط. زي ما أنا أهو لسه بشنطتي. أرجع بيتي أعيش مرتاحة محدش يدايقني. كل ما يشوفني واطلق من ابنك كده. تقدري بقي تجوزيه زميلته اللي هتخلي وشه مبسوط دايما.

فارس: بتقولي إيه إنتي كمان؟ غزل: إيه؟ قولت حاجة دايقتك؟ سوري يا حبيبي. فارس بغيظ: عنيات. عنيات: نعم يا بيه. فارس: نادولي إبراهيم. عنيات: حاضر. ثم خرجت لتناديه. إبراهيم: نعم يا بيه. فارس: طلع الشنط. أخذ إبراهيم الشنط ووضعها في غرفتهم. إبراهيم: خلصت يا بيه. فارس: بعد كده لما تلاقي المدام أو أختها طالعين، متسمحش بكده غير لما أكون أنا منبه عليك من قبلها إنهم هيطلعوا. ولو كل مرة هتفضلوا نايمين، يبقي نغيركم.

إبراهيم: أنا آسف يا بيه، بس مرات مهران بيه قالت طالعها. فارس: لا، كل حاجة تخص مراتي وأختها، متسمعش غير كلامي أنا. إبراهيم: حاضر يا بيه. ثم خرج. غزل: ليه ده كله؟ فارس: ملكيش دعوة. غزل: اممم، تمام. ثم نظرت لعفاف وقالت: أطلع يا طنط ولا أقعد في أوضة الضيوف؟ فارس: غززززل! اطلعي من سكات. غزل: ههه، بستأذن من طنط. فارس: اطلعي واخلصي. غزل: تمام. ثم صعدت. تنظر فارس لشمس وقال: وإنتي الأوضة بتاعتك نضفت، اقعدي فيها. شمس: طيب.

ثم نظر لعفاف وقال: لو الكلام اللي اتقال ده اتكرر، هنزعل يا ماما. فارس بعصبية: أيووووة! دي خلاص بقت مراتي، ياريت نفهم. ثم صعد. عفاف: شوف اللي عاوزه مصلحتهم. مهران: لو شوفتك بتقوليلها كلام دايقها تاني، هيكون فيها زعلك. سامعة؟ تروحي عند بيت أبوكي كام يوم يمكن تعقلي. عفاف: كده يا حج. مهران: أيوه كده. ده كلام يتقال قدامها. مش إنتي اللي خليتيني أرجع فارس علشان بقوا بيحبوا بعض؟

عفاف: قلت كده علشان ولدي يرجع بيته ويفضل في حضني. مهران: أنا قولت كلامي. ثم تركها وخرج. عفاف: ماشي يا مرات ولدي. في غرفة فارس وغزل. صعد فارس وجد غزل تمشي بعصبية في الغرفة. فارس: فيه إيه؟ غزل: مفيش. فارس: أمال مالك كده؟ غزل بعصبية: قووولت ماليش! فارس بهدوء مصطنع: تمام. نامي يلا. غزل: مش هتخمد. ملكش دعوة بيا. فارس: غزل اتلمي. غزل: مش هتلم. هي شكلها بتخلص أصلاً. فارس: إيه اللي بتخلص؟ غزل: علاقتنا. قربنا على الطلاق خلاص.

فارس: إيه اللي بتقوليه ده؟ غزل: ههه، كلامي مش مفهوم ولا إيه؟ فارس: طنشي كلام أمي طيب. غزل: مبعرفش أطنش. فارس: عدي يومك يا غزل. غزل: تمام. ثم كادت أن تخرج لكن منعته يده. فارس: رايحة فين؟ غزل: ملكش دعوة. فارس: غزي، أنا هادي معاكي. متخلنيش أتعصب عليكي. غزل: اممم، طيب. رايحة عند شمس. فارس: لا، خليكي معايا. غزل: لا، مش عاوزة. فارس اقترب منها واحتضنها من ظهرها: أنا عاوز. غزل: فارس، ابعد. فارس: تؤ. غزل: قولت ابعد بقا.

فارس: لا. هاتي بوسة وأبعد. غزل: لا. فارس: اممم، طيب. نزل رأسه على رقبتها وأعطاها ق*بلة. غزل بتوتر: فارس، ابعد. فارس: لا يا قلب فارس. غزل: أنا زعلانة منك. ابعد. فارس: مقدرش على زعلك. أنا هصالحك. غزل: لا، مش عاوزة. فارس: تؤ، هصالحك. ثم أدارها له وحملها على كتفه. غزل: يخربيتك! إنت بتعمل إيه؟ نزلني! فارس: هصالحك يا قلبي. غزل: لااا! أنا خلاص مش زعلانة. فارس: لا، لسه زعلانة. تعالي ناخد دش، حاسك موسخة. غزل: لا، نضيفة.

فارس: ههه، تعالي بس. ثم دخلا الحمام. عند جنات. رجعت منزلها وحاولت الاتصال بفارس. جنات: بتعملي بلوك يا فارس؟ خلاص اخترتها هي؟ ماشي. طب والله لأروحلك البيت بقى ويحصل اللي يحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...