الفصل 33 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
22
كلمة
2,216
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

عند فارس ذهب إلى جنات وجدها واقفة أمام بيتها. جنات: مبسوطة إنك جيت. فارس: عاوزة إيه؟ اخلصي. جنات: في إيه ي فارس؟ فارس بغيظ: أنا لو قعدت لحظة كمان هقتلك. جنات: ليه كده؟ ده أنا جنات حبيبتك، ولا نسيت؟ اقترب فارس منها بغيظ وقال: بالله لولا إننا في الشارع كنت موتك. أنا تضربي عليا نار؟ جنات: لا ي قلبي، أنا بس... فارس: مش عايزة إيه؟ خلصي. جنات: طب ما تيجي نطلع فوق. فارس: لأ. جنات: ليه؟ فارس: هتخلصي تقولي عايزة إيه ولا أمشي؟

جنات: طب نتكلم فوق. فارس: قولت لأ، احكي هنا. اقتربت جنات منه واحتضنته: مالك ي قلبي مدايق ليه؟ أزاح فارس جنات لتصطدم بالحائط: جنات اتلمي أحسن لك. ثم التفت بغيظ للجهة الأخرى، وجد محمود يحمل هاتفه ويلتقط له صور. فارس: يابن الكلب. ثم جرى في اتجاهه، لكن وجده ركب السيارة. جنات: في إيه ي فارس؟ رجع فارس وركب سيارته ثم ذهب. جنات: ماله ده؟ أووف ي ربي. ثم صعدت بيتها. في غرفة غزل. شمس: مالك ي غزل؟ غزل: مفيش. شمس: طلعتي ليه؟

غزل: عادي، زهقت. شمس: اممم. غزل: فارس في؟ شمس: قال إنه هيطلع ورايا. غزل: تمام، هنام أنا. شمس: ماشي، تصبحي على خير. غزل: وإنتي من أهل الخير ي حبيبتي. خرجت شمس من الغرفة، ثم ذهبت غزل في النوم. عند محمود. محمود: بقى بتخون غزل؟ ههه، والله لو وريتها الصور مش مهم بقى ترجع لي مترجعليش. وصل محمود الفيلا، ركن سيارته، ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بـ غزل. جاء فارس من خلفه: بتكلم مين؟ التفت له محمود وقال: بغزل، في حاجة ولا إيه؟

فارس: اممم، لا أبداً. اقترب منه فارس وأمسك يده، لوى يده، ثم أخذ منه الهاتف وعمل له ضبط مصنع. محمود: بتعمل إيه؟ هات التليفون. فارس: ششش، مش عايز أسمع صوتك. محمود: لا هتسمع، أوعى هات تليفوني. فارس: خد أهو. محمود: إنت عملت إيه؟ فارس: مفيش، لقيته تقيل، روحت عملت له ضبط مصنع على السريع، مسحت كل حاجة عشان يخف. محمود: إنت واحد وسخ. فارس ببرود: ملكش دعوة، يروح أمك، يلا اختفي من وشي. محمود: هتيجي في مرة وهتقع.

ثم قال في سره بخبث: أو إنت وقعت خلاص، ههه. فارس: ماشي. ثم تركه وصعد إلى غرفته. غزل: نمت؟ فارس: أنا آسف. ثم قاطعه رنين هاتفه باسم جنات. فارس: عاوزة إيه ي وسخة؟ جنات: فيه إيه ي فارس؟ مشيت ليه؟ فارس: بكرة تغوري من البلد، وما أشوفش وشك تاني، وده أحسن لك. جنات: وأنا مش هبعد عنك، بعدت عنك كام يوم لقيتك حبيتها. فارس: ششش، ملكيش فيه، أحبها، أكرهها، حاجة متخصكيش. جنات: لا تخصني، علشان إنت كمان تخصني. فارس: جنات، اعدلي.

جنات: فارس، أنا مش هسكت غير لما أنا أكون مراتك. فارس: موضوعنا خلص ي جنات. غزل: بتكلم مين؟ فارس بتوتر: مفيش، ده عدي. غزل: عدي؟ ده اسمه جنات. فارس: غزل، أنا... غزل بعصبية: إيه؟ قولي برر، يلا قول إنكم بتتكلموا في الشغل، يلا سمعاك. سحبت غزل منه الهاتف ووضعته على أذنها وقالت: إزيك ي جنات ي حبيبتي؟ جنات: أهلاً ي حبيبتي. غزل: إيه بتكلمي جوزي ليه في وقت زي ده؟ جنات: عادي. غزل: عادي؟ لا والله. فارس: دي صديقة. غزل بغيظ: والله؟

جنات: طيب، أنا هقفل. غزل: بالسلامة، إن شاء الله متصحيش ي وسخة ي خطافة الرجالة. جنات: أنا؟ ثم وجدتها أغلقت الهاتف في وجهها. جنات: ماشي ي غزل. غزل: إيه مالك؟ يعني مش سامعة صوتك. فارس: غزل، خلاص قفلي الموضوع. غزل: تؤ تؤ، لا مش هيتقفل ي حبيبي. فارس: غزل، قولت خلاص. غزل: ههههه، لا ي فارس، إنت لو كنت نايم وصحيت على صوتي وأنا بكلم راجل غيرك، هتعمل إيه؟ ها؟ قول.

فارس بعصبية وغيره: أعملها بس وهتشوفي هعمل إيه، وأياكي تحصل، لأنها لو حصلت فيها موتك. غزل: وأنا مش هموتك، أنا يدوب بس هسيبك عشان تكلمها براحتك بقى وكده. فارس: غزل، نامي ونتكلم بكرة. غزل بابتسامة وجع: تمام. ثم ذهبت إلى السرير لتنام. قام فارس وذهب إلى الحمام. فارس: أوووف، أمال لو كانت شافت الصور اللي صورها محمود الكلب. بعد وقت قليل، خرج من الحمام، وجدها قد نامت. ذهب إليها ونام بجانبها وأخذها في حضنه. فارس: متبعديش.

ثم نام. في الصباح، قام فارس لم يجد غزل بجانبه. فارس: غزل، غزل. ثم قام بسرعة خوفاً من أن تكون تركته. فتح الخزانة، لم يجد ملابسها. فارس: لا، غزل أكيد ممشتيش. نزل لأسفل، وجد والده. فارس: فين غزل؟ مهران: مش معاك فوق؟ فارس: لا، مش فوق. مهران: عفاف، عفاف. عفاف: نعم يا حجي. مهران: مش شفتيش غزل؟ عفاف ببرود: شوفتها ي حج. فارس بلهفة: فين راحت؟ فين؟ عفاف: شوفتها ماسكة شنطة هي وأختها وماشيين. فارس: موقفتهمش ليه؟ عفاف: وأنا مالي؟

فارس بعصبية: يعني إيه؟ مهران: إزاي تخليهم يمشوا وكمان بشنط؟ ماشي ي عفاف، حسابي معاكي بعدين. صعد فارس إلى الغرفة، بدل ملابسه، ثم نزل. مهران: رايح فين؟ فارس: هروح أشوفها عند أبوها. مهران: إنتوا اتخانقتوا؟ فارس بكذب: لا، هي زعلت من أمي لما اتهمتها إن فيه ناس ضربت عليا نار. مهران: إيه الكلام ده؟ عفاف: كلامي غلط. مهران: أيوه. فارس: أنا ماشي. ثم خرج. وفي طريقه إلى بيت غزل.

بعد وقت ليس بالطويل، وصل فارس بيت غزل. دق الجرس، فٌتح له والداها. فارس: غزل هنا؟ غزل فين؟ محمد: غزل إيه اللي هيجيبها هنا؟ فارس: لا، متقولش كده، هي هنا صح. محمد: اممم، ادخل ي فارس. فارس: غزززززل. محمد: أهدي، هناديها. خرجت شمس، اقترب منها وقال: غززززل فين؟ شمس: جوه. فارس: هادخلها. لم ينتظر رد أحد ودخل لها. فتح الغرفة، وجدها تجلس على السرير. غزل: إيه اللي جابك؟ فارس: كده تسبيني؟ غزل: أيوه. فارس: مقدرش على بعدك ي غزل.

غزل: لا، قدرت، قدرت ي فارس لما سبت حضني ورحت في حضنها. فارس بخوف: بتقولي إيه؟ غزل ببكاء: بقول اللي شوفته في الصورة. فارس بخوف: صورة؟ غزل ببكاء: آه، صورة. أنا مكنتش همشي وأسيبك، كنت هسامحك عشان بحبك. لكن أنا مشيت لما لقيت رقم اللي اسمه محمود باعث لي صورتك وإنت حاضنها. فارس: غزل، والله العظيم اللي حضنتني. غزل: خلاص ي فارس. فارس: لا، مش خلاص، إنتي مش هتبعدي عني يوم واحد. غزل: طب عارفة هي اللي ضربت عليا نار؟ غزل: إيه؟

إزاي وليه؟ فارس: معرفش، بس كانت هي، وأنا أكيد مش رايح حبًا فيها بعد اللي عملته. أنا كان هاين عليا أموتها. إنتي شوفتي تعاملي معاها، والله أنا مش بحبها ومش بطيقها. طب أقولك، أنا قبل ما أشوفك وأتجوزك، كنا أنا وهي مرتبطين، بس بعدين أنا وإنتي اتجوزنا، وسبتها. غزل ببكاء: كنتوا مرتبطين؟ فارس: كانت زميلة في الجامعة، وأعجبت بيها، بس خلاص، موضوعنا خلص. غزل: واضح إنه خلص فعلاً. فارس: والله خلص، صدقيني، خلص بالنسبالي.

غزل: روحت لها ليه؟ فارس: قالت إنها عايزاني في حاجة. غزل: اممم، تمام. روحت لها وسبتني وأنا زعلانة. فارس: والله كنت طالع أراضيكي. غزل: تمام. فارس: هترجعي معايا صح؟ غزل: لا، هفكر. فارس: غزل، يلا قومي، هترجعي معايا دلوقتي. غزل بتفكير: تمام. دخلت شمس: تمام، إيه؟ فارس: هترجع معايا. شمس: بعد اللي شوفتيه ي غزل؟ غزل: اممم. شمس: رايحة أغير هدومي. ثم تركتهم وذهبت للحمام. اقترب فارس من شمس وقال: هو إيه اللي بعد ما شوفتيه ياما؟

ياما ي شمس، تخليكي محضر خير، ياما تخرسي. شمس: إنت قلت لها إيه؟ فارس: حاجة متخصكيش. شمس: يعني كل ده تمثيل؟ بتمثل عليها إنك بتحبها ومش قادر على بعدها؟ فارس: لا، مش تمثيل، وياريت متدخليش، سامعة؟ شمس: دي أختي، أدخلها زي ما أنا عايزة. فارس: ساااامعة؟ أنا قولت إيه؟ شمس بغيظ: تمام. فارس: شطورة. شمس: هاجي معاكم. فارس: ليه؟ شمس: عشان آخد بالي منها. فارس: اممم، وماله، البسي وتعالي. شمس: تمام.

بعد مرور خمس دقائق، خرجت غزل من الحمام. فارس: يلا ي حبيبتي. شمس: أنا جهزت. غزل: فارس، معلش، عاوزة أتكلم مع شمس شوية. فارس: تمام. ثم خرج. شمس: في إيه؟ غزل: أنا بعمل كده ي شمس عشان حبيت فارس. فارس من الخارج: وفارس شكله حبك. شمس: ماشي ي غزل، بس كان ممكن تقعدي هنا شوية عشان يحس بقيمتك. غزل: اللي اسمها جنات هتقرب منه، هيكون في مساحة وفرصة إنها تاخده مني. هو قالي إنهم كانوا مرتبطين. شمس: اممم، هو قالك؟

غزل: إنتي كنتي تعرفي؟ شمس: لا، هعرف منين؟ غزل: طيب، ده صح ولا غلط؟ شمس: كملي وشوفي نهايته إيه. غزل: تمام. شمس: يلا. غزل: إنتى جاية معايا؟ شمس: أمال أسيبك في وسط الوحوش دول؟ ههه، أبداً، هقعد على قلبهم. غزل: طيب. محمد: إيه؟ عرفت تصالحها؟ فارس: اممم، أيوه يا عمي، مش عاوزنا نتصالح ولا إيه؟

محمد: فارس، كفاية أذية في غزل، أنا قادر آخدها وأخفيها من هنا، أهو بقولك، لو غزل رجعت زعلانة تاني، أنا اللي مش هخليها ترجع لك ومش هقعدها هنا، هوديها مكان متعرفش توصلها. فارس: إن شاء الله مش هزعلها تاني. محمد: لما نشوف. أنا صابر أهو، لو صبري نفذ، تنسي بقى إنك اتجوزتها. فارس: تمام. شمس: أنا رايحة معاهم ي بابا، وكل يوم هاجي أقعد معاك حبة وأرجع لهم. محمد: ماشي ي حبيبتي. شمس: تمام. اقترب محمد من

غزل وقام باحتضانها وقال: لو زعلك، تيجي هنا على طول، وهتشوفي هعمل فيه إيه، هخليه يلف حوالين نفسه. غزل بابتسامة: ربنا يخليك لي يا. محمد: ويخليكي ليا ي حبيبتي. فارس: يلا ي بنات. غزل وشمس: يلا. ثم نزلوا، وفي طريقهم إلى الفيلا. فارس: غزل، ممكن متعمليش كده تاني؟ غزل: إيه؟ فارس: إنك تسيب البيت، مهما حصل ي غزل، نحل مشاكلنا في البيت، ممكن؟ غزل: تمام. ثم نظرت لشمس وقالت: الصورة اللي في أوضتنا عجبتني، جميلة خالص.

شمس: آه، حلوة، أكتر صورة بحبها. غزل: مشفتيش صور لـ ماما؟ شمس: نسيت، هبقى أوريلك. غزل: هي مش عايشة هنا مع بابا ليه؟ شمس: هبقى أحكيلك بعدين. غزل: تمام. ثم فجأة قاطع طريقهم سيارة، وقفت أمامهم. شمس: في إيه؟ فارس: محدش ينزل. غزل: وإنت متزلش، ارجع بالعربية وامشي. شمس: أيوه يالا. فارس: طيب. نظر فارس للخلف ليقوم بإرجاع السيارة واستكمال طريقه، لكن فُتح باب السيارة ونزلت منها جنات. غزل: لحظة، هي مش دي جنات؟

نظر فارس للأمام ووجدها فعلاً هي. شمس: أيوه. فارس: يابت الكلب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...