بعد ما رجعو وطلعو الشقة فارس بزعيق: إيه اللي انتي عملتيه دا؟ ملقتيش غير دا وتعاندي معايا فيه؟ غزل: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة انت مالك ومالي؟ أعمل اللي أعمله. مانت حضنت بنت ومتكلمتش ولا دمك فار عليا. فارس قرب منها ومسك ايديها جامد: أنا أعمل اللي عاوزة، لكن انتي لأ. ياروح أمك، انتي هتشيلي اسمي يعني تحترمي نفسك وتحطي جزمة في بوقك وتخرسي. شمس: يعني إيه تخرس يجدع انت؟ متتكلم كويس. غزل باستفزاز: سيبيه دا متخلف، مفكرني هسكت.
فارس: أتأسفي. غزل: نعم؟ فارس: أتأسفي. إيه طرشتي؟ غزل: وأتأسف ليه؟ فارس: غلطتي فيا، فأتأسفي أحسن ما رد فعلي هيزعلك. غزل بعناد: وريني هيزعلني إزاي؟ فارس قرب منها ومسكها من الطرحة: سبق وقولتلك احترمي نفسك معايا. غزل: آه شعري ي غبي! أوعي. شمس: إيه اللي انت بتعمله دا؟ سيبها. فارس وهو يضغط أكثر: برضو بتغلطي تاني؟ بقولك إيه، احنا هنا معندناش حريم تغلط في الراجل. غزل بدموع: آه سيبني. فارس: أتأسفي. غزل: أنا آسفة.
فارس وهو يرميها على الأرض: لو غلطتي تاني مش هيحصل كويس. أنا هسيبك المرة دي وهعديها بمزاجي، لكن بعد كده هكون جوزك ولو عملتي حاجة معجبتنيش مش هتتخيلي هعمل إيه. شمس: انت إزاي تعمل كده؟ فاكر نفسك مين؟ فارس: جوزها. غزل: لسه مش جوزك. فارس: بس هكون. فجأة محمد فتح الباب ودخل. محمد: فارس! أهلاً بتعمل إيه هنا؟ فارس: مفيش، وصلت لهم وقولت أطلع ألبس غزل الدهب. محمد: مالك ي غزل قاعدة في الأرض ليه؟ غزل قامت وقربت من والدها:
بابا، أنا مش عاوزاه. شدني من شعري وكان هيضربني. محمد: انت عملت كده فعلاً ي فارس؟ فارس ساكت وبيبص لغزل بكل هدوء. محمد: رد. غزل فرحت وفكرت إنه بسبب اللي حصل ممكن والدها يلغي الجوازة، لكن اتصدمت بسبب رد فارس. فارس: آه، لقيتها واقفة مع راجل، سلمت عليه وحضنته وقال إيه يعرفه من أيام الجامعة. بس وغير كده غلطت فيا. محمد: مين دا اللي سلمتي عليه؟ لا وكمان حضنتيه وغلطتي في جوزك؟ غزل تنظر بصدمة لفارس الذي يبتسم لها. محمد:
ما تردي. غزل: كذاب، محصلش. شمس: انت بتكدب ليه؟ فارس بتمثيل: أنا مش بكدب، هكدب ليه يعني. لكن انتي أختها، طبيعي هتخبي عليها وتدافعي عنها. غزل: بابا، لا، هو بيكدب. فارس: طيب تنكري إنك مسلمتيش على راجل؟ محمد: ردي. غزل بدموع: سلمت. فارس: تنكري إنك مغلطيش فيا؟ غزل: غلطت، بس هو اللي استفزني وأنا شفته وهو بيح... فارس بمقاطعة: أهو غلطت، وأنا يا عمي راجل صعيدي ومعندناش حريم تغلط في رجالة. محمد:
معلش يابني، كام يوم وهتكون في بيتك، ابقي علمها وقولها الحاجات اللي بتعصبك عشان متغلطيش. فارس في سره: (قصدك هربيها هههه) ... تمام يا عمي. فارس بابتسامة استفزازية: مش يلا ي غزلي نلبس الدهب؟ غزل وهي تنظر له بغيظ: مش عايزة. محمد: يعني إيه؟ غزل: هلبسهم لنفسي. محمد: لا يلا ي فارس لبسها. بعد وقت. فارس: همشي أنا يا عمي. محمد: ما تخليك. فارس: والله ياريت عشان أصالح غزلي، بس أبويا اتصل لازم أمشي. بقولك إيه ي غزل. غزل بغيظ:
نعم؟ فارس: هاتي رقمك عشان أصالحك. غزل: لأ. محمد: لا إيه دا خطيبك وهيبقي جوزك. غزل: اتفضل اكتب. فارس: تمام، همشي أنا بقا. محمد: ماشي يابني مع السلامة. بعد ما مشي فارس. محمد: كده ي غزل تسلمي على راجل قدام جوزك وكمان تغلطي فيه؟ غزل: ي بابا. محمد: خلاص على أوضتك يلا. ذهبت غزل أوضتها ولحقتها شمس. غزل: يابن... شمس: شكله مش سهل. غزل: شفتي جابها لبابا إزاي؟ شمس: شوفت. غزل: أنا عرفت هعمل إيه. شمس: هتعملي إيه؟
غزل أمسكت هاتفها واتصلت بوالدتها. غزل: الو ي ماما. جيهان: الو ي غزل عاملة إيه ي حبيبتي وشمس عاملة إيه؟ غزل: تمام ي ماما، انتي لسه قاعدة في الشقة اللي كانت ولا نقلتي؟ جيهان: لأ قاعدة مع عادل في الفيلا، في حاجة ولا إيه؟ غزل: ممكن تبعتيلي العنوان النهاردة. جيهان: حاضر، في إيه طيب؟ غزل: هحكيلك بعدين، سلام. ثم قفلت. شمس: هتمشي إمتى؟ الفرح بعد بكرة. غزل: همشي بكرة وهتيجي معايا. شمس: أنا خايفة. غزل:
وأنا مرعوبة، بس مفيش غير كده. شمس: ربنا يستر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!