الفصل 7 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل السابع 7 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
24
كلمة
920
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بعد ما رجعو وطلعو الشقة فارس بزعيق: إيه اللي انتي عملتيه دا؟ ملقتيش غير دا وتعاندي معايا فيه؟ غزل: هو في إيه؟ أنا مش فاهمة انت مالك ومالي؟ أعمل اللي أعمله. مانت حضنت بنت ومتكلمتش ولا دمك فار عليا. فارس قرب منها ومسك ايديها جامد: أنا أعمل اللي عاوزة، لكن انتي لأ. ياروح أمك، انتي هتشيلي اسمي يعني تحترمي نفسك وتحطي جزمة في بوقك وتخرسي. شمس: يعني إيه تخرس يجدع انت؟ متتكلم كويس. غزل باستفزاز: سيبيه دا متخلف، مفكرني هسكت.

فارس: أتأسفي. غزل: نعم؟ فارس: أتأسفي. إيه طرشتي؟ غزل: وأتأسف ليه؟ فارس: غلطتي فيا، فأتأسفي أحسن ما رد فعلي هيزعلك. غزل بعناد: وريني هيزعلني إزاي؟ فارس قرب منها ومسكها من الطرحة: سبق وقولتلك احترمي نفسك معايا. غزل: آه شعري ي غبي! أوعي. شمس: إيه اللي انت بتعمله دا؟ سيبها. فارس وهو يضغط أكثر: برضو بتغلطي تاني؟ بقولك إيه، احنا هنا معندناش حريم تغلط في الراجل. غزل بدموع: آه سيبني. فارس: أتأسفي. غزل: أنا آسفة.

فارس وهو يرميها على الأرض: لو غلطتي تاني مش هيحصل كويس. أنا هسيبك المرة دي وهعديها بمزاجي، لكن بعد كده هكون جوزك ولو عملتي حاجة معجبتنيش مش هتتخيلي هعمل إيه. شمس: انت إزاي تعمل كده؟ فاكر نفسك مين؟ فارس: جوزها. غزل: لسه مش جوزك. فارس: بس هكون. فجأة محمد فتح الباب ودخل. محمد: فارس! أهلاً بتعمل إيه هنا؟ فارس: مفيش، وصلت لهم وقولت أطلع ألبس غزل الدهب. محمد: مالك ي غزل قاعدة في الأرض ليه؟ غزل قامت وقربت من والدها:

بابا، أنا مش عاوزاه. شدني من شعري وكان هيضربني. محمد: انت عملت كده فعلاً ي فارس؟ فارس ساكت وبيبص لغزل بكل هدوء. محمد: رد. غزل فرحت وفكرت إنه بسبب اللي حصل ممكن والدها يلغي الجوازة، لكن اتصدمت بسبب رد فارس. فارس: آه، لقيتها واقفة مع راجل، سلمت عليه وحضنته وقال إيه يعرفه من أيام الجامعة. بس وغير كده غلطت فيا. محمد: مين دا اللي سلمتي عليه؟ لا وكمان حضنتيه وغلطتي في جوزك؟ غزل تنظر بصدمة لفارس الذي يبتسم لها. محمد:

ما تردي. غزل: كذاب، محصلش. شمس: انت بتكدب ليه؟ فارس بتمثيل: أنا مش بكدب، هكدب ليه يعني. لكن انتي أختها، طبيعي هتخبي عليها وتدافعي عنها. غزل: بابا، لا، هو بيكدب. فارس: طيب تنكري إنك مسلمتيش على راجل؟ محمد: ردي. غزل بدموع: سلمت. فارس: تنكري إنك مغلطيش فيا؟ غزل: غلطت، بس هو اللي استفزني وأنا شفته وهو بيح... فارس بمقاطعة: أهو غلطت، وأنا يا عمي راجل صعيدي ومعندناش حريم تغلط في رجالة. محمد:

معلش يابني، كام يوم وهتكون في بيتك، ابقي علمها وقولها الحاجات اللي بتعصبك عشان متغلطيش. فارس في سره: (قصدك هربيها هههه) ... تمام يا عمي. فارس بابتسامة استفزازية: مش يلا ي غزلي نلبس الدهب؟ غزل وهي تنظر له بغيظ: مش عايزة. محمد: يعني إيه؟ غزل: هلبسهم لنفسي. محمد: لا يلا ي فارس لبسها. بعد وقت. فارس: همشي أنا يا عمي. محمد: ما تخليك. فارس: والله ياريت عشان أصالح غزلي، بس أبويا اتصل لازم أمشي. بقولك إيه ي غزل. غزل بغيظ:

نعم؟ فارس: هاتي رقمك عشان أصالحك. غزل: لأ. محمد: لا إيه دا خطيبك وهيبقي جوزك. غزل: اتفضل اكتب. فارس: تمام، همشي أنا بقا. محمد: ماشي يابني مع السلامة. بعد ما مشي فارس. محمد: كده ي غزل تسلمي على راجل قدام جوزك وكمان تغلطي فيه؟ غزل: ي بابا. محمد: خلاص على أوضتك يلا. ذهبت غزل أوضتها ولحقتها شمس. غزل: يابن... شمس: شكله مش سهل. غزل: شفتي جابها لبابا إزاي؟ شمس: شوفت. غزل: أنا عرفت هعمل إيه. شمس: هتعملي إيه؟

غزل أمسكت هاتفها واتصلت بوالدتها. غزل: الو ي ماما. جيهان: الو ي غزل عاملة إيه ي حبيبتي وشمس عاملة إيه؟ غزل: تمام ي ماما، انتي لسه قاعدة في الشقة اللي كانت ولا نقلتي؟ جيهان: لأ قاعدة مع عادل في الفيلا، في حاجة ولا إيه؟ غزل: ممكن تبعتيلي العنوان النهاردة. جيهان: حاضر، في إيه طيب؟ غزل: هحكيلك بعدين، سلام. ثم قفلت. شمس: هتمشي إمتى؟ الفرح بعد بكرة. غزل: همشي بكرة وهتيجي معايا. شمس: أنا خايفة. غزل:

وأنا مرعوبة، بس مفيش غير كده. شمس: ربنا يستر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...