صباح اليوم التالي. غزل: شمس، حضري كل اللي تحتاجيه في شنطة صغيرة. شمس: عملت كده. غزل: تمام. فجأة هاتف غزل يرن. غزل: رقم مش مسجل. شمس: يمكن فارس. ردت غزل. غزل: الو. فارس: أهلاً يا غزلي. غزل: نعم، عايز إيه؟ فارس: كتب الكتاب هيكون النهارده، مش في الفرح. غزل: ههههههه. فارس: بتضحكي عليا؟ غزل: أصل للأسف مش هحضر. فارس: نعم، قصدك إيه؟ غزل: مش لازم تعرف. فارس: اتعدلي معايا أحسنلك، قولي قصدك إيه. غزل باستفزاز: اممم، أصل همشي.
فارس: تمشي! تمشي تروحي فين يعني؟ غزل: باي. ثم قفلت الهاتف. غزل: شمس، اقفلي كل الموبايلات ويلا، أكيد هيتصل ببابا. شمس: تمام، يلا. عند فارس تحديداً في الشركة. فارس: قصدها إيه بـ"همشي"؟ نوح خبط ودخل. نوح: إيه يا عريس، محدش سامعلك صوت؟ فارس: ازيك يا نوح. نوح: مالك يا صاحبي؟ فارس: كلمت غزل وقولتلها هنكتب الكتاب النهارده بدل ما نكتبه في الفرح. نوح: ها، وبعدين؟ فارس: قالت مش هحضر علشان همشي. نوح: بجد؟ فارس: آه.
نوح: قالت كده ليه يعني؟ فارس: مش عارف. نوح بتفكير: إنت مش قولتلي لما روحتلها أول مرة، كانت واقفة مع خطيبها وبيخططوا يهربوا؟ فارس: يابنت الـ*****، هروح الشقة بسرعة. نوح: جاي معاك. فارس: بسرعة يلا. ثم أمسك هاتفه وقام بالاتصال بوالد غزل. فارس: الو يا عمي، إنت فين؟ محمد: أنا في الشغل، فيه حاجة ولا إيه؟ فارس: بنتك فين؟ محمد: غزل! غزل في البيت. فارس: إنت قريب منه طيب؟ محمد: آه. فارس: طيب روح البيت بسرعة.
محمد: ليه، فيه إيه يا بني؟ فارس: بسرعة، بنتك ممكن تهرب. محمد: تهرب! طيب هروح بسرعة، سلام. عند غزل وشمس. غزل طلعت من البلد وبقيت في المدينة. غزل: تاكسي المحطة. السائق: اتفضلي. غزل: أحلى حاجة إن البلد قريبة من المدينة. شمس: تفتكري إيه اللي هيحصل؟ غزل: أكيد هيتشل، إزاي أنا أرفضه وكمان أهرب؟ شمس: ربنا يعدي اليوم ده على خير بجد. غزل: متخافيش، هيعدي إن شاء الله.
محمد وصل الشقة، ظل ينادي على بناته غزل وشمس لم يستمع رد، دخل غرفتهم وفتح الدولاب وجد ينقص منها ملابس. محمد: يا ولاد الـ***. أمسك هاتفه ليتصل بهم، وجد هاتفهم مغلق. فجأة فارس خبط، ذهب محمد وفتح له. فارس: إيه؟ محمد: مش في البيت. فارس: تمام، متزعلش من اللي هيحصل لبنتك مني ومن أبوها. محمد: يمكن هربت مع الواد الصايع. فارس بضيق: لا، كان قاعد تحت وشكله ميعرفش. محمد: أكيد راحوا القاهرة عند أمهم.
فارس: بجد، أنا عارف القاهرة كلها، قولي المكان فين؟ محمد: أعرف الشقة اللي كانت قاعدة فيها. فارس: بسرعة العنوان. محمد: ****** *******. فارس: معاك رقمه؟ محمد: آه، خده **********. فارس: تمام. نوح: خد منه رقم شمس، وأهو رقم غزل، عايزك تتبع الأرقام دي تمام. نوح: حاضر. فارس: هروح القاهرة أنا، تمام. نوح: حاضر، بس هاجي معاك. فارس: تمام، يلا. ركب فارس ونوح السيارة، وفي طريقهم إلى القاهرة. بعد ساعات. غزل: شمس، يلا وصلنا.
شمس: تمام، يلا. ف تاكسي هناك، قوليله العنوان يلا. غزل: يلهوي. شمس: فيه إيه؟ غزل: مـفتحتش نت النهاردة ومشفتش العنوان فين. شمس: يخربيتك، إيه الغباء ده؟ غزل: كده هفتح الفون. شمس: يمكن يعرف مكاننا لما تفتحي. غزل: يوه، طيب أعمل إيه؟ شمس: افتحي الفون ياست غزل وخلاص، واتصلي بـماما خليها تقولك العنوان بسرعة واقفليه. غزل: طيب. فتحت الفون، وجدت مكالمات كثيرة من والدها وفارس. غزل: الو يا ماما، فين العنوان؟
جيهان: ***********، هستناكم. غزل: تمام. فجأة وصلت لها رسالة من فارس. فارس: عرفت مكانك وهجيبك، وساعتها مش هرحمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!