الفصل 16 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
21
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

الحق ي بيه الست غزل وقعت. فارس: وقعت إزاي؟ ثم جري ووصل لها. رآها تنزف والدماء انتشرت تحتها. فارس بقلق: غزل! إيه فـَـيه؟ حصلك إيه؟ ردي عليا. ثم نظر لأعلى ووجد جنات تنظر له بخوف. فارس: جنات! إيه اللي حصل؟ واقفة ليه؟ ما عندكش إيه؟ جنات بخوف: معملتش حاجة. معملتش حاجة. حمل فارس غزل وذهب بها إلى المستشفى. فارس: دكتور بسرعة. الدكتور: مالها؟ فارس: وقعت من على السلم. الدكتور: حضروا غرفة العمليات بسرعة. فارس: يارب.

في فيلا العمدة. عنيات ذهبت إلى المكتب وطرقت الباب. مهران: أدخل. عنيات: الحق ي بيه الهانم الصغيرة وقعت من على السلم وفارس بيه خدها المستشفى. مهران بخضه: وقعت كيف؟ عنيات: معرفش ي بيه. أمسك مهران الهاتف وقام بالاتصال بفارس. مهران: إنت فين وغزل كيفها؟ فارس: لسه محدش طلع. مهران: فـَـي انهي مستشفى؟ أوعاك تكون ودّيتها مستشفى خرابة. فارس: لا، فـَـي مستشفى مهران: طيب هجيلكم. ثم أغلق.

عنيات: اطلعي نادي عفاف وقوليلها تلبس بسرعة. عنيات: حاضر ي بيه. ثم صعدت. ست هانم عفاف: مالك ي عنيات؟ فيكي إيه؟ عنيات: الست غزل وقعت ونزفت كتير ي هانم. عفاف: بتقولي إيه؟ عنيات: دا اللي حصل. عفاف: طيب ناوليني العباية. عنيات: حاضر. ربنا يجيب العواقب سليمة. لبست عفاف ونزلت للعمدة وأخذوا محمود وذهبوا إلى المستشفى. بعد ساعة ونصف خرج الدكتور. الدكتور: الحمد لله، خيطنا الجرح وهنحطها تحت المراقبة. فارس: يعني هي كويسة؟

الدكتور: كويسة، بس قولي وقعت على إيه؟ فارس: وقعت على سيراميك. الدكتور: ربنا يستر ومتحصلش حاجة. فارس: طب هو ممكن تحصل إيه؟ الدكتور: الخبطة شكلها قوية، يعني ممكن تفقد الذاكرة وممكن تقوم عادي. فارس: يارب. بعد ربع ساعة وصل مهران وعفاف المستشفى. مهران: ها، حصل إيه؟ الدكتور طلع؟ نظر فارس لهم ووجد محمود أتى معهم. فارس في سره: (طبعًا قلقان على حبيبة القلب) مهران: ما ترد ي ولد! فارس وهو ينظر إلى محمود: إيه اللي جاب دا هنا؟

مهران: وأنت مالك وماله؟ انطق غزل كويسة ولا لأ. فارس: كويسة، الدكتور قال إنه خيط الجرح وهنستنى لما تفوق عشان يشوفها. عفاف: خير، إيه اللي حصل ي ولدي؟ إزاي وقعت؟ فارس: مش عارف، أنا كنت مع الموظفين فـَـي الجنينة. مهران: خلاص نشوف من الكاميرات لما نرجع. فارس في سره: (يارب متكنش جنات هي السبب) ثم مرت ممرضة وكادت أن تدخل غرفة غزل. فارس: إيه؟ الممرضة: مفيش، هطمن على المريضة. فارس: ينفع ندخل؟

الممرضة: هشوفها وأطمن عليها وأدخلكم. فارس: تمام. بعد دقيقتين خرجت الممرضة وسمحت لهم بالدخول. دخل مهران وعفاف وفارس وكاد أن يدخل محمود ولكن وضع فارس يده على صدره. فارس: إنت رايح فين؟ إنت متخلف. محمود: هطمن عليها. فارس: تطمن عليها بتاع إيه؟ امشي من وشي أحسن لك. محمود: لو حصلها حاجة أو عرفت إن انت اللي عملت كده مش هحلك. فارس: خوفت أنا كده، يلا غور. ثم دخل وأغلق الباب.

ثم نظر لغزل ووجدها قد فاقت ورأسها متربطة بشاش ووجهها شاحب. غزل: آآآه، أنا فين؟ فارس: فـَـي المستشفى. غزل بدموع: أنا عايزة أمشي. فارس: الدكتور هيجي يشوفك ونمشي. غزل: لا، عايزة أمشي دلوقتي. أنا كويسة. مهران: اهدي ي بتي. غزل: معلش بالله عليك عايزة أمشي، عايزة أروح عند بابا. مهران: إيه الكلام الفارغ ده عاد؟ غزل: وحياة أغلى حاجة عندك أنا مش عايزة أروح معاكم، أنا عايزة بابا وأختي. اقترب

منها مهران وقال بحنان: مينفعش ي بتي، دا لسه تاني يوم ليكي. الناس تقول إيه؟ غزل: ميهمنيش كلام الناس. مهران: لا، كيف ي بتي وكده تسبيني أنا وعفاف؟ دانا قولت انتي بتي اللي مخَلّفتهاش. يلا قوليلي وقعتي كيف وحصل إيه؟ غزل: بسبب حبيبة ابنك. فارس: كدابة. غزل نظرت إلى مهران وقالت بدموع: أنا مش بكدب والله العظيم. مهران نظر إلى فارس وقال: متنساش إن في كاميرات. فارس: مش ناسي يابوي، بس مش هي هتعمل كده ليه يعني؟

مهران: مراتك بتتبلى عليها يعني؟ فارس: معرفش، بس مش هي اللي عملت كده. مهران: ولو طلعت هي؟ فارس: لا، مش هي. مهران: فارس، إحنا فـَـي مستشفى. متخلنيش أعلي صوتي. بتدافع عن واحدة زي دي على مراتك؟ أنت غبي. فارس: يابوي. مهران: خلاص، اخرس. فارس وهو ينظر لها بغل: تمام. غزل: أنا مش بكدب. عفاف: خلاص ي بتي ارتاحي دلوقتي، المهم صحتك. غزل: عايزة أختي. مهران: حاضر، بكرة هتكون عندك. فارس: إيه الدلع ده؟

مهران: قلت اخرس، روح نادي الدكتور. فارس: طيب. ثم خرج وقابل فـَـي وجه محمود. فارس: اطمن يا خوي، ممتتش. محمود بدموع: بعيد الشر عليها. إن شاء الله تكون انت وهي لا. فارس: ههه. بتبكي؟ مفيش رجالة بتبكي. محمود: مانت تلاقيك معندكش قلب تحب. لو حبيت وشوفت اللي بتحبه حصلتله حاجة أو مجرد ما تتخيل إنه ممكن يضيع من إيدك هتبكي. مفهاش رجولة دي. فارس: اممم، طيب. ثم ذهب إلى مكتب الدكتور. بعد وقت.

الدكتور: ها ي غزل، قوليلي فاكرة دول كلهم؟ غزل: آه. الدكتور: طيب كويس. انتي لما هتتحركي هتحسي بدوخة، فا خلي بالك. غزل: تمام، شكراً. الدكتور: العفو، وألف سلامة عليكي. فارس: الله يسلمك ي دكتور، شكراً. الدكتور: العفو. أنا كتبتلها على الأدوية، بس نسيتها فـَـي المكتب. فارس: اتفضل، هاجي معاك أخدهم. ثم خرج. مهران: هروح أجيبلك عصاير وأكل ترمي عضمك. غزل: لأ، مفيش داعي. أنا مش جعانة. مهران: بس ي بت. يلا ي عفاف.

ثم خرجوا. وبعدها دخل محمود. محمود: غزل، إنتي كويسة؟ غزل: محمود، بتعمل إيه هنا؟ اطلع، مينفعش كده. حد يشوفنا. محمود: بقولك إنتي كويسة ولا لأ؟ غزل: كويسة. اطلع بقي. محمود: فارس اللي عمل فيكي كده؟ غزل: محمود، متدخلش فـَـي أي حاجة تحصل لو سمحت. محمود: يعني أشوفك بيحصل فيكي كده وأسكت؟ غزل: آه. محمود: إنتي بتقولي إيه؟ ثم قاطعهم دخول فارس. فارس: إيه؟ فين أبويا وأمي؟ مصدقتوا الجو خلّي؟ غزل: احترم نفسك.

فارس نظر إلى محمود وقال: بره. محمود خرج بهدوء. فارس: انتي متأكدة إن جنات هي اللي وقّعتك؟ غزل: آه، متأكدة. فارس: امممم، تمام. بس عايزك تقولي حاجة كده. غزل: نعم. فارس: تقولي إن مش جنات هي اللي وقّعتك. غزل: لأ، مش هقول. فارس: تمام. ثم خرج. غزل جاءت تقوم، حست بدوخة. "واحد حقير، روحي منك لله ي بت ****" تماسكت ولبست هدومها ثم خرجت من الغرفة. رأت فارس يعطيها ظهره ويتحدث فـَـي الهاتف.

"أكيد هيخلي حد يعطل الكاميرات. أنا متأكدة، دا خبيث." ثم أخذت الأسانسير ونزلت لأسفل. رآها مهران: رايحة فين ي بتي؟ غزل:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...