الفصل 9 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل التاسع 9 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
20
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

غزل بخوف: عرفت مكاني. شمس: مين؟ غزل: فارس بعت رسالة بيقول إنه عرف مكاني. شمس: إزاي؟ غزل: أكيد مراقب رقمي. شمس: هو قال إنه عارف القاهرة شبر شبر، حاسة هيجيبنا بكل سهولة. غزل: شمس متخوفنيش، إمتى قال كده؟ شمس: لما قولناله بتتكلم إزاي زينا، وقال إنه درس في القاهرة وعارفها. غزل: ياربي. شمس: اهدي، إحنا لسه قدام المحطة، يعني ميعرفش هنروح فين. غزل: طب يلا نركب تاكسي، شارع كذا لو سمحت. السائق: اتفضلوا. نوح: قفلت تليفونها تاني.

فارس: أكيد هتقفله. نوح: انت بعتلها ليه إننا عرفنا مكانهم؟ فارس: عشان تعرف إني مش هسيبها وهجيبها. نوح: القاهرة كبيرة ياعم، هنجيبهم إزاي بس؟ فارس: عارفها حتة حتة. نوح: ربنا يعدي اليوم ده على خير. فارس: ههههه، هخليه عليها سواد. نوح: والله ما خايف غير منك. فارس: متخافش. عند غزل وشمس: غزل للحارس: لو سمحت، دا بيت أستاذ عادل. الحارس: أيوه، عايزة إيه؟ غزل: عايزة مراته جيهان. الحارس: استني هنا. دخل الحارس ونادى والدتها.

جيهان: افتحي البوابة. غزل ذهبت لها وقامت باحتضانها: ماما وحشتيني. جيهان بدموع: وأنتي كمان ياقلبي. ثم ذهبت إلى شمس وقامت باحتضانها. جيهان: وحشاني ياشمس، عاملة إيه ياقلبي؟ شمس: تمام، كويسة. جيهان: يلا تعالوا ادخلوا، ها، احكولي بقى حاصل إيه معاكم. غزل حكت لوالدتها كل شيء من البداية. جيهان: غلط اللي عملتيه ده يغزل، وإزاي اللي اسمه فارس ده والده يجبره على حاجة زي دي؟ غزل: معرفش. جيهان: هو راجل يقدر يرفض يعني؟

شمس: أبوه كبير البلد، وزي ما بيقولوا كلمته سيف. جيهان: اممم، طيب تقعدوا معايا هنا ولا تروحوا الشقة؟ شمس: بقول نروح الشقة أحسن، لأن مش هنرتاح هنا، وجوزك عادل دا هيكون موجود. غزل: آه. جيهان: ثواني هتصل بالبواب يظبطها، علشان أكيد اتملت تراب. غزل: تمام. بعد عدة ساعات: وصل فارس ونوح إلى القاهرة، وفي طريقهم إلى العنوان الذي وصفه له محمد. البواب: رايح فين يا أستاذ؟ فارس: طالع شقة أستاذ محمد والمدام جيهان.

البواب: بقالها كتير يا باشا محدش جه. فارس: محدش من بناتها جم النهاردة؟ البواب: لا، إنت تقربلهم إيه يابيه؟ فارس: جوز بنتها، وهي جات هنا وعايز أعملها مفاجأة. فجأة رن هاتف البواب. البواب: دي الست جيهان بترن. فارس: افتح الاسبيكر. البواب: نعم يا ست جيهان. جيهان: إزيك يا عم إسماعيل؟ إسماعيل: الحمد لله. جيهان: عايزك تظبط الشقة. إسماعيل: ليه يا ست هانم؟ جيهان: بناتي جم وهيقعدوا فيها. إسماعيل: حاضر يا ست هانم.

جيهان: تسلم، سلام. فارس: تمام، هات المفتاح، أطلع أظبطها أنا. إسماعيل: ليه يابيه؟ فارس: هعملها المفاجأة، إنت نسيت ولا إيه؟ إسماعيل: طيب يابيه، أهو المفتاح، عارف أنهي شقة؟ فارس: الدور التالت، شقة 6 اللي على الشمال. إسماعيل في سره: مدام عارف الشقة، يبقي جوزها صح. إسماعيل: تمام يابيه. فارس بصوت واطي: نوح، عايزك تركن العربية الناحية التانية، وأول ما يجو اديني رنة. نوح: تمام، فارس متعملش حاجة للبنات.

فارس: مش هعمل، أنا هطلع. نوح: تمام. بعد ثلاث ساعات وصلت غزل وشمس إلى الشقة. غزل: فين عم إسماعيل؟ شمس: تلاقيه لسه بيظبط الشقة، إنتي خدي المفتاح من ماما. غزل: آه. نوح: الو يافارس، فيه بنتين دخلوا العمارة، معرفش إذا هما أو لأ. فارس: تمام، اطلع وراهم. وصلوا الشقة ووضعت غزل المفتاح وفتحت. شمس: نوري النور. غزل: أهو. ثم رمت نفسها على الكرسي: أخيرا هنرتاح. فارس وهو يخرج من المطبخ: ههههه، للأسف لسه الراحة مجتش. غزل بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...