الفصل 12 | من 45 فصل

رواية تزوجت العمدة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة خالد

المشاهدات
24
كلمة
1,150
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

صباح يوم الفرح قامت غزل بتجهيز نفسها وذهبت للكوافير. غزل: مش عايزة ميكب أوفر، عايزاه خفيف. البنت: إنتي مش محتاجة مكياج ي قلبي. غزل بابتسامة: تسلمي ي قمر. *** جاء المساء. مهران: ها يا ولدي، جهزت؟ فارس: أيوه يا بوي، هعدي على غزل آخدها من الكوافير. مهران: تمام، روح واركب العربية اللي بعتهالكم. فارس: تمام يا بوي، سلام. نوح: أنا مبقتش فاهمك. فارس: ليه يعني؟

نوح: يا ابني، إنت مش بتحب جنات وخليت البت تسيب القاهرة وتيجي هنا علشان تشتغل معاك وتبقى تحت عينك. فارس: أيوه، إيه اللي مش فاهمه بقين؟ نوح: إنت هتشلني! مفروض تتجوزها، هيه؟ فارس: عارف. نوح: طيب، بص، تيجي نجيبها ونلبسها لبس العروسة وتغطي وشها لحد كتب الكتاب، ولما يتم، شيل الغطا، أبوك هيغضب شوية وبعدين هيتقبل الموضوع.

فارس: والله فكرة، بس عايز أقولك إن أبو غزل مش هيسكت والناس هتعرف، وأبويا مش هيخليني أمسك العمودية بعده، وبصراحة غزل عجبتني ومرتحلها، معرفش ليه. نوح: بس مش بتحبها. فارس: اممم. نوح: إنت بجح ليه كده يا ابني؟ فارس: ههههه، بستمتع لما أغيظه. نوح: فارس، دا جواز يعني هتعيش معاك العمر كله. فارس وهو يضع برفان: عادي، المهم هنروح نشوف غزل ونقرر هناك بقى، لسه فيه وقت. نوح: طيب، يلا. *** عند غزل وشمس. غزل: شمس، إنتي خلصتي؟

شمس: آه، عايزة حاجة؟ غزل: جعانة. شمس: وأنا كمان والله. غزل: خدي، أهو، روحي اشتري أكل وتعالي. شمس: تمام. *** بعد وقت، وصل فارس ونوح. العاملة: لسه فاضل كام حاجة صغيرة وتجهز، معلش استنوا هنا علشان الحريم اللي جوه. نوح: تمام. فارس: لتكون هربت؟ نوح: معتقدش، أصل ملهاش حتة تانية، ومكان أمها عرفناه. فارس: اممم. نوح: مش دي أختها؟ فارس: آه. ثم اقترب منها وقال: سيبتي غزل وبتعملي إيه برا؟

شمس: كانت جعانة ورحت اشتريت أكل، فيه حاجة؟ فارس: مفيش، ادخلي. نوح: ما تهدى يا عم. فارس: هتصل بجنات أقولها على الخطة وتيجي تجهز هنا. نوح: بقول بجح. ابتعد قليلاً ثم مسك هاتفه وقام بالاتصال بها. فارس: الو، جنات؟ جنات بحزن: الو، يا فارس، مبروك، النهاردة فرحك. فارس: عندي ليكي حاجة حلوة. ثم فجأة وجد محمود يركن سيارة أمام الكوافير. جنات: إيه؟ فارس: جنات، هكلمك بعدين، سلام. ثم اتجه إلى محمود: بتعمل إيه هنا؟

محمود: مبعملش، العمدة بعتني على المكان ده. فارس: العمدة! محمود: آه. العاملة: فارس بيه، العروسة خلصت. فارس: تمام. أمسك فارس هاتفه وقام بالاتصال بوالده. فارس: الو، يا بوي. مهران: ها يا ولدي، خلصت؟ فارس: آه يا بوي، إنت باعت واحد اسمه محمود. مهران: أيوه يا ولدي. فارس: يترفد. مهران: ماله، عملك حاجة؟ فارس: لا، بس يترفد.

مهران: طالما معملش حاجة، يبقى مش هيترفد، يلا هات عروستك في العربية اللي بعتها وتعالى، الناس بقت بتيجي في القاعة. فارس: تماااام يا بوي، تماااام. نوح: هااا، الوقت قرب، قولت لجنات؟ فارس: لا، لغيته. نوح: ليه؟ فارس: بعدين. سيدخل ليجلب غزل. تمام. دخل الكوافير، وجدها أمامه، كانت جميلة بحق. قال في سره: "ما شاء الله". اقترب منها وأمسك يديها ومشى بها. العاملين في الكوافير شغلوا أغاني وكانوا يزغرطون لها.

خرجت غزل ورأت محمود، ابتسمت له، كانت تتمنى أن يكون هو العريس ويكون لها. فارس رآها وهي تنظر له وتبتسم. فارس: ابتسامتك الجميلة دي همحيها. غزل: وأنت مالك؟ براحتي، أعمل اللي أنا عايزه، زي ما أنت بجح وبتكلم حبيبتك عادي، أنا. فارس: ششش، خلي اليوم يعدي بخير عليكي وعليه. ركب فارس وغزل وشمس في السيارة التي أرسلها له والده، بقيادة محمود. *** بعد وقت، وصلوا القاعة. فارس: عايزك ترقصي وتبتسمي وكأنك خديجة حب حياتك.

غزل: مكنش ليها لازمة أصلاً تعملوا فرح. فارس: ههههه، فعلاً، متستهليش. غزل بابتسامة حزن: فعلاً. فارس: هنروح للمأذون نكتب الكتاب، وبعدين الشباب هيهيصوا ونمشي. غزل: طيب. بعد وقت، انتهوا من كتب الكتاب، وامتلت القاعة بالزغاريط والأغاني. انتهى الفرح بخير، وودعت غزل شمس ووالدها، ثم صعدت مع الخادمة لتدلها على الغرفة. مهران: يلا يا ولدي، ورا مراتك، وطلع المنديل من الشباك.

فارس خرج للناس وقال: شكراً، نورتوا، نجيلكم في الأفراح، إن شاء الله. مهران: إيه اللي عملته ده؟ فارس: الحاجات دي قديمة يا بوي، والبت من القاهرة، ولو عملت كده هتخاف مني. هطلع أنا بقى، سلام. صعد إلى غرفته، وجدها قد بدلت ملابسها. فارس: اممم، بالسرعة دي؟ مش تستنى أفكلك السوستة. غزل: عنيات فكتها، شكراً. هي الأوضة دي ليها مفتاح؟ فارس: آه، ليه؟ غزل: مبعرفش أنام غير وأنا قافلة الأوضة بالمفتاح.

فارس: اممم، هتلاقي في الدرج الأول. غزل: تمام، شكراً. ثم فجأة شعرت بالدوار. فارس: مالك؟ غزل بتمثيل: حاسة إني دايخة. فارس: شكلك جعانة، رايح أخلي عنيات تجبلك أكل. بعد أن خرج من الغرفة، أغلقت الباب خلفه بالمفتاح. فارس: إنتي بتعملي إيه؟ غزل: نسيت أقولك إني بحب أنام في الأوضة لوحدي، يلا شوف لك أوضة تانية. فارس: غزل، افتحي. غزل: لأ. فارس: والله لندمك يا غزل يا كل*ب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...