فاق كلا من غزل وفارس على صوت صراخ والدته وهي تدخل الغرفة ومن خلفها شمس. غزل بخضة: في ايه؟ فارس أخرج المسدس من الدرج: في ايه يا ماما؟ عفاف: انت كويس يا ولدي؟ مين ضرب عليك؟ فارس: أوووف، كل ده عشان كده. عفاف: انت بخير يا ولدي؟ فارس: بخير يا أمي. عرفتي منين؟ عفاف: من شمس. نظر فارس إلى شمس وقال: تمام. شمس: والله العظيم نسيت وحكيت. فارس: لا والله. شمس: أقسم بالله. فارس: تمام يا شمس.
ثم نظر إلى والدته وقال: أنا بخير يا أمي، مفيش حاجة. نظرت عفاف إلى غزل وقالت: أكيد اللي حصل ده من تحت راسك صح؟ غزل: اا أنا معرفش. عفاف: متعرفيش إيه يا أختي؟ فارس: أمي خلاص. عفاف: هو إيه اللي خلاص؟ نظرت لغزل مرة أخرى وقالت: لو عرفت إنه اللي حصل ده بسببك هطين عيشتك وهخليه يطلقك. شمس: حضرتك هي السبب ليه يعني مش فاهمة؟ عفاف: وانتي مالك؟ شمس: دي أختي اللي بتهدديها.
عفاف: مانا عارفة إنها أختك، وبلاش أقول، خديها وامشي من هنا. فارس: أمي خلاص، غزل مراتي وميصحش تتهميها في حاجة زي دي. عفاف: لو مشاكلها زادت هتطلع من البيت، أنا مش هخسرك عشان دي. ثم خرجت من الغرفة. غزل بدموع: اا أنا همشي. فارس: تمشي تروحي فين إنتي كمان؟ غزل: ملكش دعوة، هروح في أي داهية. فارس: هو إيه اللي ملكش دعوة؟ إنتي اتجننتي؟ شمس: غزل اهدى. فارس: إنتي تسكتي خالص، كل اللي حصل ده بسببك.
غزل بعصبية: لا مش بسببها، هي حكت اللي حصل، مرحتش قالت لـ مامتك إن أنا السبب. ثم ذهبت إلى الخزانة وأخرجت منها ملابسها ووضعتها في الشنطة، ويمكن كلامها صح، مش يمكن أنا بتاعة مشاكل وأنا مش فاكرة. فارس: غزل اتلمي أحسن لك وسيبي الهدوم من إيدك. غزل: لا، أنا أصلاً ديما حاسة إن مامتك بتكرهني وكأني قتلتلها حد. اقترب منها فارس وأمسك يديها وقال: غزل متخلينيش أتعصب. غزل: متعصبش، أنا مقولتش ليك تتعصب.
فارس: غزل خلاص، وسيبي أم الهدوم دي. ثم اقترب منها وأخذ الشنطة ووضعها فوق الخزانة. غزل: والله لو عايزة أطلع من هنا وأنا كده هطلع، انت عاوزني بعد الكلام ده أكون باردة وأقعد عادي؟ فارس: أمي مش قصدها. غزل بصوت عالي: لا والله، لا فعلاً واضح من كلامها. فارس بعصبية: صوتك يوطي يا غزل أحسن لك. غزل بدموع: تمام يا فارس. ثم دخلت الحمام. فارس: شمس سيبينا لوحدنا. شمس بخوف: ليه؟ لا أنا مش هسيبها. فارس: متخفيش، مش هيحصل حاجة.
شمس بدموع: فارس كله بسببي، أنا آسفة بس متأذيهاش. فارس: والله مش هأذيها، متخفيش. شمس: بجد؟ فارس: والله مش هيحصل حاجة، صدقيني. شمس: طيب أنا همشي. فارس: لا متمشيش في حتة. شمس: بس. فارس: مبقاش بس، خلاص. شمس: تمام. ثم خرجت. فارس: آآآه يا غزل منك. ثم ذهب إلى الحمام ودق الباب. غزل غزل ردي عليا، طب أنا آسف خلاص، متزعليش، وأمي متتخديش على كلامها، يا غزل ردي عليا، متسكتيش. فارس في سره: تمام، هو الأدب مش بينفع.
فارس بتمثيل: آآآآه. قامت غزل وفتحت الباب بسرعة: في إيه؟ حصل لك أي؟ اقترب منها فارس وقام باحتضانها وقال: مفيش يا حياتي. غزل: طيب أبعد. فارس: مقدرش على بعدك. ثم اقترب منها وأعطاها ق**بلة. غزل بتوهان: فارس أبعد. ثم قاطعهم دق الباب. فارس بغيظ: نبرتي فيها مين يعني؟ عنيات: أنا عنيات عدي بيه عاوز حضرتك. فارس: طيب نازل. ثم نظر إلى غزل وقال: هنزل أشوفه وارجع لك. غزل: عاوزة أنزل الجنينة. فارس: تعملي إيه؟
غزل: أقعد فيها أنا وشمس. فارس: ماشي، بس تقعدي من ورا ومتنسيش الطرحة. غزل: تمام. فارس: ماشي يا قلبي. ثم نزلا. عدي: إيه يا عم؟ فارس: إيه؟ عدي: ازيك يا غزل؟ غزل: تمام، وانت؟ عدي: فل يا عسل. فارس: روحي الجنينة. غزل: تمام. فارس بغيظ: اممم، إيه يا عسسسل؟ عدي: دي كلمة عادية أخوية. فارس: لا والله؟ عدي: بتغيري يا بطة ولا إيه؟ فارس: عدي. عدي: خلاص يا عم، أنا جبت الحارس اللي قولت لي عليه. فارس: اممم.
جاءت عفاف: عرفت اللي حصل يا عدي يا ولدي؟ فارس: خلاص يا أمي، إحنا هنذيع. عدي: إيه اللي حصل؟ فارس: مفيش، حوار الصبح، فين الحارس؟ عدي: بره. فارس: تمام، يلا. ثم خرجوا. فارس: فين؟ عدي: واقف مع شمس أهو، يعرفها ولا إيه؟ فارس: معرفش. ثم ذهبو لهم. فارس: فين غزل؟ شمس: قاعدة هناك. فارس: تمام، بتعملي إيه هنا؟ شمس: مفيش، كنت بسألُه هو مين وبيعمل إيه هنا؟ فارس: طيب روحي لغزل. شمس: ماشي. فارس: اممم، قولي بقى اشتغلتي قبل كده عند حد؟
الحارس: لا. فارس: اسمك إيه؟ أحمد: اسمي أحمد. فارس: تمام. عدي. عدي: نعم؟ فارس: تعرفه؟ عدي: لا طبعاً، أعرفه منين؟ أنا كتبت على اكونت الشركة إني عاوز حارس وسواق في نفس الوقت. فارس: اممم، تمام، اعتبر نفسك اشتغلت، انت هتخلي بالك من مراتي. أحمد: تمام يا باشا. فارس: لو حاجة حصلت كده ولا كده تقولي طول. أحمد: تمام. فارس: هروح أشوف غزل أنا. عدي: تمام، وأنا همشي. فارس: ماشي. ثم ذهب إلى غزل. فارس: حبيبتي بتعملي إيه؟
غزل: مش بعمل، قاعدة أهو. فارس: اممم، طب ينفع أقعد؟ غزل: آه، اتفضل طبعاً. فارس: أمال شمس فين؟ غزل: راحت تعمل فشار. فارس: اممم. غزل وهي تنظر للسماء: مين الراجل اللي كان هنا ده؟ فارس: حارسك الشخصي. غزل: بجد؟ فارس: امممم. غزل: ليه؟ فارس: عشان أكون مطمن عليكي. غزل: ملوش لازمة، أنا كده كده مش بطلع كتير. فارس: اممم، مش مهم بقي عادي. غزل: لا مهم، أنا مش عاوزاه، ولما أعوز هبقى أقولك أو أروح معاك.
فارس: ماشي يا ستي، هروح أقوله مفيش شغل يعني. غزل: آه. فارس: ماشي. أحمد: أيوه يا هانم. غزل: إيه؟ اشتغلت؟ أحمد: أيوه، شغلني. غزل: تمام، حلو. فارس: أحمد، انزل الهاتف بسرعة. وقال: نعم يا بيه؟ فارس: احم، معلش، مش هينفع تشتغل. أحمد: ليه يا بيه؟ فارس: الهانم رفضت، معلش. أحمد: اممم، طب شغلني أي حاجة يا بيه. فارس: عندنا حراس، لما أمشي حد كده هبقى أجيبك. أحمد: تمام يا بيه. فارس: تمام. ثم رحل. جنات بعصبية: يعني إيه الكلام ده؟
أحمد: يعني مش هشتغل هنا علشان مراته رفضت. جنات: أوووف، طيب. ثم أغلقت الهاتف وقالت بعصبية: آآآه، ماشي، مااااشي. فارس: مشيته. غزل: تمام، تعال اتفرج معايا على السما، شكلها حلو النهاردة. فارس: لسه زعلانة؟ غزل: عادي. فارس: يبقي لسه زعلانة، غزل أمي كده ديما، متتخديش عليها. غزل: تمام. فارس: مالك؟ غزل: ماليش. ثم قاطعهم رنين هاتف فارس، أمسكه وجد المتصل جنات. غزل: بتتصل ليه دلوقتي؟ فارس: معرفش. غزل: افتح الاسبيكر.
فارس: وده ليه يعني؟ غزل: عادي. فارس: اممم، أنا مش هرد أصلاً. غزل وهي تقوم: والله تمام يا فارس، متردش. فارس: رايحة فين؟ فارس: ياربي. جاءت شمس: غزل فين؟ فارس: طلعت. شمس: طيب أنا هفكرها تاخد الدوا. فارس: تمام. ثم قاطعه رنين هاتفه مرة أخرى باسم جنات. فارس: طيب يا شمس، اطلعي أدهولها، وأنا هاجي وراك. شمس: تمام. ثم رحلت. فارس: عاوزة إيه؟ جنات: ما أنت عارف. فارس: جنات خلاص. جنات: هو إيه اللي خلاص؟ مفيش حاجة خلاص يا حبيبي.
فارس: يووه. جنات: فارس، أنا محتجاك. فارس: جنات، مش هينفع نتقابل دلوقتي خالص. جنات: ليه؟ تعال نروح أي كافيه نحكي. ثم أكملت ببكاء: فارس، انت من ساعة ما سبتني وأنا لوحدي، بليز تعال. فارس: طيب جاي. جنات: تمام، نتقابل في الكافيه اللي جنب بيتك. فارس: تمام. أغلق الهاتف ثم اتجه إلى السيارة، أدارها وذهب. محمود: اممم، حلو. ثم ركب السيارة وذهب خلفه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!