الفصل 1 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الأول 1 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
39
كلمة
1,528
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بص لعنيها الواسعه السودا اللي رسماهم بالكحله عن قرب وخطفت قلبه من اول ما شافها. كانت مغطيه وشها بشالها الاسود الكبير ومش مبينه غير عيونها اللي تسحر أي حد يشوفها. حطت الشاي قدام ابوها وطلعت برا المندرة. فضل مسلم يبص لطيفها وهو بيبتسم. الحاج عثمان: انت كل فين وفين عتجيلنا مرة يا حاج أحمد اللي يشوفنا يقول مش صحاب ولا حبايب.

الحاج احمد: منتا عارف يا عثمان الشغل كتير وفين وفين لما افضي… بس والله دايما بفتكرك يا صاحبي وربنا اللي يعلم. الحاج عثمان: خابر خابر ربنا يعينك… دا ولدك صح. الحاج احمد: ايوه ولدي مسلم ولدي الكبير. بص الحاج عثمان لـ مسلم وقال بابتسامة: نورتنا يا ولدي. مسلم بابتسامة: دا بنورك يا حاج. رن تلفون مسلم. استأذن منهم وطلع رد في الجنينة.

خلص مكالمته وبص.. لقاها بتسقي الورد. وهي لسه مغطيه وشها وجسمها كله مغطاي بجلبيتها السودا وشالها الكبير اللي مغطي راسها وضهرها كله. قرب منها وقال بابتسامة: أهلا. غطت وشها اكتر من غير ما ترد. قرب اكتر وقال: ممكن نتكلم شوية. هزت راسها بـ لا. وكانت لسه هتمشي وقفها وهو بيقول: طيب ممكن أسألك سؤال. هزت راسها بـ ما. قرب وقال بتردد: انتي اسمك ايه. بصتله بعنيها اللي تسحر بصه قويه بعدين سابته ومشت من غير ما ترد عليه.

مسلم: يا خراااابي علي جمال عيونها.. مكنتش اعرف ان الصعيد فيها جمال زي كده. مشي وراها بسرعه ووقف قدامها. غطت وشها اكتر. فقالها: استني عايز اتكلم معاكي شوية. بصتله برضو من غير ما ترد. مسلم بتوهان في عيونها: عيونك حلوه اوي. خديجة بصوتها ولهجتها الصعيدي: قليل الحيا ومتربية. بعدين سابته ومشت دخلت السرايا بتاعتهم. مسلم وهو بيبص لطيفها: يا لهوي علي لهجتها.. يعني جمال وصوت كمان… كانت فين دي.

بعدين رجع علي المندرة وقعد مع ابوه والحاج عثمان وهو مش قادر ينسي ولا يشيل من باله جمال عيونها. مسلم من غير أي مقدمات: هي البت اللي جابت الشاي تبقي مين. بصتله ابوه والحاج عثمان بدهشة. فقاله ابوه: وانت بتسأل ليه. مسلم بتوتر: عادي يعني مقصدش حاجة. ضحك الحاج عثمان وقال: دي تبقي بتي. مسلم: بنتك. طيب اسمها ايه. الحاج احمد بضيق: في اييه يا مسلم. مسلم: في ايه وانا قولت حاجة غلط انا بس سألت علي اسمها.

الحاج عثمان: سيبه يا حاج احمد براحته…. علي كل حال اسمها خديجة يا ولدي. مسلم في نفسه: خديجة… يعني كمان اسمها حلو… يبقي خلاص هي دي. قام الحاج احمد وقال: طيب احنا لازم نمشي. قام الحاج عثمان وقال بدهشة: تمشوا فين…. دا الغدا جاهز.. والله ما تمشوا من هنا.. في ايه يا حاج احمد متزعلنيش منك. الحاج احمد: معلش.. عشان نلحق نوصل قبل الفجر. الحاج عثمان: والله ما تمشوا.. ولو مشيت تنهي كل حاجة بينا انا بقولك اه.

تنهد الحاج احمد وقال: خلاص يا حاج عثمان.. اللي تشوفه. الحاج عثمان: ايوه قده.. اقعدوا لحد ما اقولهم يجهزوا كل حاجة. بعدين سابهم وطلع. ندم علي خديجة بته. جات خديجة وهي بتقول: نعم يا ابوي. الحاج عثمان: جهزي السفره وحطي الغدا بسرعة. خديجة: حاضر يا ابوي. رجع عثمان المندرة وقعد مع الحاج احمد و ولده. بعد دقايق وقفت خديجة علي باب المندرة وقالت: السفره جاهزة يا ابوي.

ابتسم مسلم لما سمع صوتها اللي كل حاجة فيها دخلت قلبه من غير استأذان. خد الحاج عثمان الحاج احمد وولده علي سفرة الغدا. كان غدا متكلف حمام وبط ومحشي ورز ومخلل. الحاج احمد: ليه كل ده يا حاج عثمان مكنش ليه لزوم دا كله. الحاج عثمان: دا اقل حاجة عندينا.. اقعدوا بسم الله. وبدأوا ياكلوا. حس مسلم بطعم الاكل حلو اول مرة ياكل اكل بالطعامه دي. مسلم بابتسامة: تسلم ايد اللي طبخت. ضحك الحاج عثمان وقال: بالهنا والشفا يا ولدي.

بعد ما خلصوا وسلم الحاج احمد علي الحاج ومسلم كان بيبص في كل مكان في السرايا عايز يشوفها قبل ما يمشي. كانت واقفه خديجة فوق علي السلم ومتخبيه ورا العمود وهي بتبصله من فوق وهي عارفه انه بيدور عليها. حس باليأس انه مش هيشوفها قبل ما يمشي. فعلا ما شافهاش ومشي هو والحاج احمد وهو مدايق انه مشفهاش. بعد ما مشوا نزلت خديجة وقالت: مين دول يا ابوي. الحاج عثمان: دا صاحبي وصديق عمري الحاج احمد و ولده مسلم. سابها وراح دخل اوضته.

وقفت وردت اسمه بهمس وقالت: مسلم. طول الطريق وكان حاسس الحاج احمد بضيق ولده. فقال: مالك من ساعة ما طلعنا من عندهم وانت قالب وشك. بصتله مسلم وقال: عايز الحقيقة. الحاج احمد: ياريت. قال مسلم بسرعه: عايز اتجوز خديجة. وقف الحاج احمد العربية مرة واحده وبص علي ابنه بصدمة وقال: تتجوزها. مسلم: ايوه وفيها ايه يعني لما اتجوزها. الحاج احمد بتفكير: مفهاش بس فاجأتني…. وانت كيف عايز تتجوزها وانت مشوفتهاش اصلا ولا تعرفها.

مسلم بابتسامة: حبيتها. ضحك الحاج احمد وقال: ودا اللي اسمه حب من اول نظرة. مسلم بغيظ: يعني انت محبتش امي من اول نظرة. الحاج احمد: اتلم ياد… علي العموم افكر في الموضوع.. ولو انها فكرة اننا نناسب صاحب عمري وعلي الاقل نشوف بعضنا علي طول احسن من كدا كل كام سنة بنشوف بعضنا مرة. مسلم بأمل: يعني هتتكلم مع الحاج عثمان وتقوله. الحاج احمد: طبعا مش دلوقتي الراجل يقول أي علينا. مسلم: اوما هتكلمه امتي. الحاج احمد: اصبر شوية.

بعدين شغل العربية ومشيوا. قعدت وجدان قدام المرايا. حاشت الشال من علي راسها. كانت شديدة الجمال. فردة شعرها الاسود الطويل. مسكت صفية الخدامة بتاعتها شعر خديجة وبدأت تسرحه ليها. كان خديجة بتقلع الغوايش الدهب اللي في ايديها وهي سرحانة وبتفتكر لما قابلت مسلم في الجنينة وقالها“ممكن نتكلم شوية ”“طيب ممكن اسألك سؤال ”“انتي اسمك ايه”” استني عايز اتكلم معاكي شوية ”“عيونك حلوه اوي”. بصتلها

صفية باستغراب وقالت: مالك يا ست البنات. بس خديجه مكنتش سمعاها. حطت صفيه ايدها علي كتف خديجه. بصتلها خديجة وقالت: كنتي بتقولي حاجة. صفية بمكر: لا انتي مش مركزة معايا خالص يا ترا مين اللي شاغل بالك كده. خديجة: مفيش حاجة شاغلة بالي.. هيكون ايه يعني اللي شاغل بالي. صفية بمكر: انا عارفة كل حاجة وعارفه انتي بتفكري في مين. خديجة بتوتر: في مين يعني. صفية بابتسامة وهي بتغمز لـ خديجة: سي مسلم. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...