الفصل 11 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

طلع مسلم خبط على باب المكتب، بعدين دخل. بص له الحاج أحمد بغضب شديد وقال: "أهلاً بالباشا، كنت فين؟ مسلم: "حد يفهمني حصل إيه؟ الحاج أحمد بغضب: "الصفقة اللي أنا كلفتك بيها عملت فيها إيه؟ مسلم: "عملت المطلوب، وكل حاجة ماشية تمام." الحاج أحمد بسخرية: "لأ يا شيخ." مسلم: "طيب قولي حصل إيه." الحاج أحمد بانفعال وغضب شديد: "اللي حصل إننا خسرنا الصفقة والشركة خسرت 40 مليون جنيه." انصدم مسلم صدمة كبيرة وقال:

"مستحيل يكون ده حصل." الحاج أحمد بغضب: "أومال بهزر معاك يعني... كل ده بسبب إهمالك في شغلك. مانت لو كنت مركز في الشغل... كنت فين من الصبح." سكت مسلم، مقدرش يقول كان مع خديجة. شوية وقال: "أنا كنت متابع كل حاجة بنفسي، معرفش إزاي ده حصل... بس متقلقش، أنا هتصرف." الحاج أحمد بغضب: "هتتصرف؟ هتعمل إيه يعني؟ هترجع الفلوس اللي راحت؟ ...

أنت ملكش دعوة بالشغل من هنا ورايح. أنا اللي هستلم مكانك وهتصرف في المصيبة اللي أنت عملتها... اتفضل اطلع برا." مسلم بدهشة: "بس يا بابا أنا... قاطعه الحاج أحمد وهو بيقول بصوت عالي هز الشركة كلها: "بقولك اطلع برا... مشفش وشك في الشركة تاني." طلع مسلم وملامح الغضب على وشه، ومش طايق أي حد قدامه. قربت ريتال منه وكانت هتتكلم، بس بعدها بطريقة بقوة وطلع من الشركة.

قعد الحاج أحمد على مكتبه وهو حاطط وشه بين كفوف ايديه، بيفكر هيعمل إيه في المصيبة دي. *** في الليل، رجع الحاج أحمد مع خالد البيت. كانت غالية وخديجة مستنينهم بفارغ الصبر. غالية بلهفة: "مالكم في إيه؟ حصل إيه؟ قعد الحاج أحمد بتعب وهو مش قادر يتكلم، فقال خالد: "الشركة خسرت 40 مليون." شهقة غالية بصدمة وقالت: "إزاي ده حصل؟ الحاج أحمد بغضب: "كله من إهمال والدك الكبير." خديجة: "مسلم... طيب هو مسلم فين؟ ليه مرجعش معاكم؟

خالد باستغراب: "هو مرجعش هنا لحد دلوقتي؟ خديجة: "لأ مرجعش." غالية: "مش هو كان معاكم في الشركة؟ خالد بحزن: "مهو بابا طرده من الشركة واتخانق معاه... ومسلم مشي من الشركة." خديجة بقلق: "طيب هيكون راح فين دلوقتي؟ ... بتصل بيه مش بيرد عليا." شويه والباب اتفتح ودخل مسلم. جريت خديجة عليه وقالت بلهفة: "كنت فين؟ مش بترد على اتصالي ليه؟ بصلها شوية وهو ساكت، بعدين سابهم وطلع أوضته. راحت خديجة وراه. غالية بحزن: "ليه يا أحمد؟

ليه تعمل كده وأنت عارف كويس إن مسلم مش مقصر في شغله." مردش عليها وقام وراح على أوضته. دخلت خديجة وقفلت الباب. قعد مسلم على طرف السرير وهو دافن وشه بين كفوف ايديه. قعدت جنبه وحطت ايدها على كتفه بحنان وقالت: "متزعلش نفسك، إن شاء الله كل حاجة هتتحل وترجع الأمور أحسن من الأول، متقلقش." مسلم بضيق: "أنا مش عارف إزاي ده حصل وأنا كنت متابع كل حاجة، وكل حاجة كانت ماشية تمام، إزاي فجأة يحصل كده؟ إززززاي؟ خديجة:

"معلش، مضايقش نفسك. الحاج أحمد قال هيتصرف... اهدى. هقوم أجيبلك تاكل." مسلم بضيق: "مليش نفس." خديجة: "بس أنت لازم تاكل... أنت أكيد ما أكلتش حاجة." مسلم بانفعال وغضب: "قولتلك مليش نفس." بصتله بحزن. هدى شوية وقال: "أنا آسف." خديجة: "أنا مش زعلانة إنك عصبت عليا، أنا زعلانة من حالتك. مبحبش أشوفك كده... أنت لو زعقك عليا وغضبك عليا لو هيريحك، زعق وصرخ زي ما أنت عايز، بس مش عايزة أشوفك زعلان كده."

فك أزرار القميص وبدأ يحس بخنقة وضيق في النفس. قام وراح في البلكونة عشان يعرف يتنفس. قربت خديجة منه وقالت بقلق: "أنت كويس؟ هز راسه وقال وهو بينهد: "آه كويس." حط ايده على قلبه بوجع وهو بيغمض عينيه بألم. اختل توازنه وكان هيقع، بس مسكته خديجة. سند على سور البلكونة وقعد على الأرض، وخديجة بتبص له بدموع وخوف. دي تاني مرة يحصله كده. خديجة: "أنا هروح أخلي خالد يجيب لك دكتور، مش هسكت المرة دي." مسك ايدها منعها وقال بتعب:

"خليكي جنبي، ومتقلقيش، أنا كويس." خديجة بغضب ودموع: "لأ، أنت مش كويس يا مسلم." سحبها ليه وخلاها تضمه وتحضنه وقال: "خليكي جنبي وأنا هبقى كويس." سمع صوت بكاها. بص لها وقال: "متبكيش، أنا كويس." هزت راسها بـ "لأ" وهي بتبكي بخوف عليه. قرب منها وسند وشه على وشها وهو بيتنفس مع أنفاسها، وقال وهو بيطمنها: "متخافيش يا حبيبتي، أنا كويس."

بعدين حضنها عشان يطمنها إنه بخير، وهو بيغمض عينيه بألم وهو حاسس بوجع في قلبه وهو مش عارف سببه إيه. بعد شويه، بعدت عنه لما حست إنه بقى كويس. بص لها وهو بيبتسم. ابتسمت بحزن وقالت بدموع: "أوعى تيجي في يوم وتسيبني يا مسلم، أنا أموت من غيرك." ابتسم وقال: "وأنا عمري ما هسيبك، لأني مش هقدر أتخلى عنك وأعيش من غيرك لحظة واحدة." ابتسمت وقالت: "طيب، أنا هروح أجيب الأكل، وأوعى تقولي مليش نفس."

هز راسه وقامت بسرعة وراحت تجيب الأكل. حط ايده على صدره وهو بيحاول ينظم أنفاسه كويس. شويه ودخلت ومعاها صينية الأكل. حطيتها على الترابيزة. قام مسلم ودخل الأوضة قعد جنبها. وهي بدأت تأكله بإيديها. أكل وهو بيبلع الأكل بصعوبة وملوش نفس. كانت هتأكله تاني بعد ما أدبها، وقال: "خلاص، مش قادر." خديجة: "أنت مأكلتش حاجة لسه." مسلم: "والله مش قادر آكل." بصتله بحزن. بعدين افتكرت حاجة، ابتسمت وقالت:

"على فكرة، أنا مأكلتش من الصبح وأنا و... وابنك جعانين." بصلها شوية يستوعب هي قالت إيه، بعدين قال بدهشة: "أنتي وابني؟ حطت ايديها على بطنها وقالت بابتسامة: "أنا حامل يا مسلم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...