الدكتورة بابتسامة: ألف مبروك، هيا حامل. حلت الصدمة على وجه خديجة وقالت: حامل؟ انتي متأكدة؟ الدكتورة: أيوه متأكدة إنها حامل. صحت مي، بصتلها خديجة بصدمة وقالت: انتي متجوزة؟ مي بتوتر: لا، متجوزة إزاي؟ خديجة بشك: أومال انتي كيف حامل؟ انصدمت مي وقالت بخوف: حامل. بصتلها خديجة وهي مش مصدقة، بعدين خدت مي وطلعوا من العيادة عشان شكلهم ما يبقاش وحش قدام الدكتورة أكتر من كده. ركبوا العربية. بصت خديجة لمي اللي عاملة تبكي.
خديجة: عايز أعرف انتي حامل كيف ومين أبو الواد اللي في بطنك. قالت لها مي على كل حاجة من أول ما كلمها على النت والصور ولما راحت له شقته. كانت خديجة مصدومة من اللي بتسمعه وقالت بغضب: وانتي كيف أصلاً تكلمي واحد متعرفيهوش وكمان تبعتي له صورك؟ انتي اتجننتي؟ مي ببكاء: كنت فاكرة إنه بيحبني. ونبي يا خديجة متقوليش لأهلي لو عرفوا هيموتوني. خديجة: أهلك لازم يعرفوا عشان يجيبوا الواد الواطي ده ويأدبوه ويخلوه يدفع تمن غلطتهم.
مي ببكاء: لا، ونبي يا خديجة متقوليش لحد. مسكت خديجة إيد مي وقالت: اسمعي، أنا بعتبرك زي أختي وصدقيني أي حاجة هعملها عشان مصلحتك. صدقيني... لازم حد من أهلك يعرف عشان يساعدك. هتفضلي كدا لحد امتى؟ مي ببكاء: أنا خايفة... خايفة أوي. خديجة: أنا معاكي متخفيش ومش هخلي حد يأذيكي، اطمني... بس لازم أقول لمسلم. مي بسرعة: لا مسلم لا... لو عرف هيموتني. سكتت خديجة شوية وقالت: طيب خالد؟ نقول لخالد عشان يساعدنا ومتخفيش أنا معاكي.
مي بأمل: مش هتسيبيني صح؟ هتفضلي جنبي؟ حضنتها خديجة كأنها بنتها وقالت بحزن: هفضل معاكي متخفيش. انهارت مي ببكاء في حضن خديجة، وخديجة زعلانة وصعبان عليها حال مي، وبتدعي ربنا ييسر الأمور. راحت ريتال على الشركة واستغربت لما لقت بنت لابسة دريس ولفة طرحة وجميلة قاعدة على مكتبها. قربت ريتال منها وقالت بغضب: انتي مين سمح لك تقعدي مكاني؟ قومي.
بصتلها البنت وقالت بهدوء: المكتب ده بتاعي دلوقتي. أنا السكرتيرة الجديدة للبشمهندس مسلم. ريتال بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ ومسلم إمتى رجع الشركة؟ بعدين سبتها وطلعت بسرعة على مكتب مسلم ودخلت باندفاع من غير ما تخبط. كان بيوقع على كام ملف قدامه. بصلها بطرف عينه من غير اهتمام، بعدين بص على الملف اللي قدامه. دخلت وقالت بغضب: صحيح الكلام اللي أنا سمعته؟ قفل الملف وبصلها وهو بيشبك صوابع
إيديه في بعضهم وقال بهدوء: أول حاجة صوتك ميعلاش تاني. حاجة أيوه انتي مطرودة يا ريتال. ريتال بغضب ودموع: طيب ليه؟ أنا عملت إيه؟ مسلم بهدوء: انتي عارفة كويس انتي عاملة إيه... تقصير في شغلك وبتدخلي في حاجات متخصكيش وحركاتك الرخيصة دي مبقتش استحملها وأنا اللي ميعجبنيش ميلزمنيش... واتفضلي اطلعي برا. ضربت المكتب بإيديها وقالت بغضب: هتندمي على اللي بتعمله ده.
مسلم: أنا عمري في حياتي ما ندمت على قرار أنا أخدته، وانتي عارفة كده كويس يا ريتال. ريتال بغضب: هيجي يوم و... قاطعها مسلم وقال: هيجي يوم وهبوس إيدك وأعتذر لك على اللي عملته... كلامك حافظه... قولتي دا قبل كده وفي الآخر انتي اللي رجعتي واعتذرتي. بصت له بغضب شديد بعدين طلعت بسرعة. بص لها بضيق بعدين فتح الملف وكمل شغله. خبطت خديجة باب أوضة خالد وسمح لها بالدخول. مكنش لسه مسلم رجع من شغله. دخلت ووراها مي وهي خايفة جداً.
بص لهم خالد باستغراب وقال: مالكم؟ بصت خديجة على مي اللي بتترجاها متقولش حاجة. بعدين بصت على خالد وقالت: في حاجة حصلت مع أختك وانت لازم تعرفها... بس الأول أوعدني إنك مش هتعمل لها حاجة. استغرب خالد وقال: حاجة إيه؟ خديجة: أوعدني الأول. خالد: أوعدك مش هعمل معاها حاجة... قولي في إيه. خديجة وهي ماسكة إيد مي اللي واقفة وراها: اختك مي حامل. سكت خالد بيستوعب هي قالت إيه، بعدين فطس من الضحك وقال: نكتة صح؟
مكنتش عارف إنك بتعرفي تقولي نكت. خديجة بجدية: أنا مش بهزر يا خالد... اختك حامل. اختفت الضحكة من على وشك خالد وهو مش مصدق إنها بتتكلم بجد وقال: انتي بتقولي إيه؟ بصت خديجة لمي وقالت: قولي على كل حاجة ومتخافيش أنا معاكي. كانت مي خايفة ومترددة بس خديجة شجعتها إنها تتكلم. اتكلمت مي وهي بتبكي وقالت لـ خالد كل حاجة حصلت معاها وهي بتبكي وجسمها بيرتجف من الخوف. كان خالد بيبصلها بصدمة كبيرة ومش مصدق اللي قالته مي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!