الفصل 14 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
1,479
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اختفت الضحكة من على وش خالد وهو مش مصدق إنها بتتكلم بجد. قال: انتي بتقولي إيه. بصت خديجة لمي وقالت: قولي على كل حاجة ومتخافيش، أنا معاكي. كانت مي خايفة ومترددة، بس خديجة شجعتها إنها تتكلم. اتكلمت مي وهي بتبكي وقالت لـ خالد كل حاجة حصلت معاها، وهي بتبكي وجسمها بيرتجف من الخوف. كان خالد بيبص لها بصدمة كبيرة ومش مصدق اللي قالته. ميمي وهي بتبكي جامد: بس والله العظيم كله ده حصل غصب عني. خالد بصدمة وغضب: ليييه؟

ليه تعملي فينا كده؟ مفكرتيش فينا قبل ما تعملي كل ده؟ مجتيش ليه كلمتيني من الأول وقولتيلي على اللي حصل؟ خديجة وهي بتحاول تهدّي: هيا كانت مجبورة، كان بيهددها ومي كانت خايفة. إحنا قولنالك عشان تساعدنا وتمسك الواطي ده تخليه يندم على اللي عمله. أختك أي نعم مغرورة ومتكبرة ورافعة مناخيرها في السما، بس قلبها طيب ومستحيل تفكر تعمل كده إلا إذا كانت مجبورة. متزودش الحمل عليها، أختك محتاجاك ولازم تقف معاها وتساعدها.

خالد بغضب: حامل ليكي قد إيه؟ مي ببكاء: لسه في الشهر الأول. رجع شعره لورا بغضب وهو مش مصدق اللي حصل. سحبها من ورا خديجة بقوة وضربها على وشها بقوة. حطت مي إيديها على وشها وهي بتبكي جامد. بصت له مي وهي بتترجاه بعنيها إنه يسامحها ويقف جنبها. سحبها في حضنه وهو بيربت على ضهرها بحنان ودموع. انهارت مي في حضنه ببكاء شديد. خالد بحزن: خلاص اهدي. أقسم بالله ما هرحمه. هخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه.

ابتسمت خديجة إن خالد فهم وعرف هيعمل إيه. سابتهم وطلعت وقفلت الباب. طلعت أوضتها، لقت مسلم رجع وكان بيقلع جاكت البدلة. بصلها بابتسامة وقال: وحشتيني. قربت منه بابتسامة وقالت: وانت كمان. عملت إيه النهارده؟ مسلم: مفيش زي كل يوم. روحتي للدكتورة؟ خديجة: أيوه روحت، وطمنتني على الجنين كويس. قعد على ركبته وباس بطنها وقال: أنا نفسي في بنت وتكون شبهك كده. خديجة بابتسامة: بس أنا عايزة ولد يبقى شبه أبوهم.

مسلم: لا يطلع وحش، بنت وتبقى حلوة زي مامتها. خديجة: ومين قال أبوها وحش يعني؟ أبوها ده أحلى وأحسن واحد في الدنيا كلها. وقف وبصلها بإبتسامة جميلة. مسك إيديها وباسها وقال: ربنا يخليكم ليا. حضنته وقالت: وميحرمناش منك يارب. رجع على بيته، دخل وقفل الباب. انصدم لما لقى خالد قاعد على الكنبة مستنيه وهو بيبصله ببرود قاتل. علي بتوتر وخوف: انت دخلت هنا إزاي وعايز إيه؟ قام خالد وقرب من علي.

رجع علي لورا بخوف وقال: لو مطلعتش من هنا أنا هطلبلك البوليس. وقف خالد قدام علي وقال ببرود: فين تليفونك؟ علي بتوتر: وانت عايز تلفوني ليه؟ مسكه خالد من رقبته بقوة وطلع تلفون علي من جيبه. فتحته عشان يتأكد إن الفيديو والصور عليه. شاف الصور بس مقدرش يفتح الفيديو. حط التليفون في جيبه وساب علي. علي بغضب اللي جواه: انت خدت تلفوني ليه؟ رجع التليفون. خالد بغضب وقوة: انت إزاي تتجرأ تضحك على أختي وتستغلها يا حيوان؟

إزاي تخدعها وتضحك عليها؟ إزاي اتجرأت إنك تقرب منها يا سافل؟ بس أنا هعرف إزاي أخليك تندم على اللي انت عملته. علي بتوتر: أختك اللي جتلي لحد هنا بنفسها، أنا ما جبرتهاش تيجي. خالد: أنا فكرت كتير وقولت هعمل معاك إيه. تفتكر قررت أعمل فيك إيه؟ علي بخوف: هتعمل إيه؟ انت لو قربت مني هوديك في ستين داهية. لكمة خالد علي وشه بقوة. وقع علي في الأرض. مسكه خالد

من راسه وقال بغضب شديد: هتعرف بعد شوية هعمل فيك إيه. بعدين ضرب راس علي بقوة على الأرض خلاه فقد وعيه. بعد ساعات. صحي علي لقي نفسه في صحرا، وكان مربوط من إيديه ورجليه وخالد قاعد على عربيته مستنيه يصحى. علي بخوف: انت جايبني هنا ليه؟ نزل خالد من على العربية وقال بابتسامة مخيفة: هو ده عقابك على اللي انت عملته مع أختي. هتفضل هنا وهتموت هنا.

علي بخوف ورجاء: ارجوك متسبنيش هنا. أبوس إيدك وأنا هعمل كل اللي انت عايزه بس متسبنيش هنا. قرب خالد من العربية وطلع كيس أسود منها. قرب من علي ورمى الكيس قدامه وقال: الكيس ده فيه أكل وإزازة ميه. بس خد بالك متخلصهمش مرة واحدة عشان هنا مفيش لا أكل ولا ميه. ولو خلصوا بقا دور يمكن يمكن تلاقي أكل في طريقك ولا حاجة. ده إذا ربنا رزقك بديب ولا سلعوة تاكلك. علي بخوف شديد: لا لا لا ونبي متسبنيش هنا.

سابه خالد وركب عربيته ومشي بأقصى سرعة. حاول علي إنه يقوم بس معرفش، كان مربوط قوي وهو عمال يصرخ بصوت عالي إن خالد يرجع وميسبوش. بس خالد مرجعش. فضل يبص على طيف العربية لحد ما اختفت. بص حواليه بخوف، خايف يطلع له حاجة تاكله. صرخ بكل قوته بس مفيش حد عشان يسمعه. كسر خالد التليفون على مليون حتة ورماه في البحر ورجع على البيت. أكرم بصراخ وغضب: يعني إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ريتال: طردني، أعمل إيه أنا دلوقتي؟

أكرم بغضب شديد: ربنا بلاني باتنين أغبياء. واحدة اتطردت معرفتش توقع واحد ونخلص، والتاني الزفت اللي اسمه علي اللي مش بيرد على اتصالي، والله أعلم راح فين. ريتال: عمل إيه مع مي؟ أكرم بغضب: زي ما كنا مخططين، بس لو يرد علي. ريتال: طيب أنا دلوقتي أعمل إيه؟ سكت أكرم وهو بيفكر. بعدين قال بحقد: لازم أخلي مسلم يحس بالوجع اللي أنا حسيته لما خسرت بابا. يحس ويعرف يعني إيه الواحد يخسر حد بيحبه. ريتال بحيرة: يعني هتعمل معاه إيه؟ سكت

شوية بعدين قال بخبث شديد: هي مش مراته حامل؟ ريتال بدهشة: أوعى تكون بتفكر إنك... أكرم بخبث: بالظبط كده. وأحرق قلبه عليه. مي: يعني دلوقتي خلاص مش هييهددني تاني؟ خالد: لا ومش هتشوفيه. يعني موضوع علي ده تنسيه خالص. مي: طيب عملت معاه إيه؟ إزاي أقنعته إنه يبعد عني؟ خالد: متشغليش بالك انتي. المهم دلوقتي هنعمل إيه في حملك؟ كل يوم بطنك هتكبر وماما وبابا لو عرفوا معرفش هيحصلهم إيه. ماما مش هتتحمل تعرف حاجة زي كده.

قامت مي وقالت: مهو خلاص مبقاش في حمل. خالد باستغراب: يعني إيه مبقاش في حمل؟ بصتله وقالت بدموع: أنا نزلته يا خالد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...