الفصل 33 | من 35 فصل

رواية تزوجت امرأة صعيديه الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

وصلت رسالة على تليفونها فتحتها قرتها وهي مصدومة كان مكتوب فيها "الف مبروك على جوازك طيب مش كنتي تعزميني على فرحك مش مشكلة الف مبروك بس اوعي تنسي اللي حصل بينا لأني أنا مش هنساه أبداً وعلى فكرة يا ميوش الصور والفيديو لسه معايا وممكن أوي في أي لحظة أبعتهم لجوزك حبيب قلبك محمود بس أنا مش بحب خراب البيوت ألف مبروك حبيب قلبك السابق علي"

وقع التليفون من ايديها وهي بتترعش بخوف، خايفة تخسر محمود ويبعد عنها بعد ما اتعلقت بيه والدنيا ضحكت لها تاني. هتعمل إيه طيب وإزاي وخالد قال إنه موضوع علي خلص ومش هيزعجها تاني. إزاي رجع تاني. دخل محمود الأوضة وشافها وهي بالحالة دي، قلق عليها وقرب منها وقال بخوف: "مالك يا حبيبتي انتي كويسة؟ مي وهي بتحاول يكون نبرة صوتها عادية: "أنا كويسة يا حبيبي متقلقش." حاوط وشها

بكفوف ايديه وقال بحنية: "بس وشك بيقول إنه فيه حاجة حصلت معاكي. قوليلي يا حبيبتي متتخبيش عني." حضنته مي بقوة ودفنت وشها في صدره وهي بتبكي من شدة خوفها، خايفة إنها ممكن تخسر محمود في يوم من الأيام بسبب غلطتها مع علي. زاد قلق محمود وقال: "مالك طيب فيكي إيه؟ قوليلي متوجعيش قلبي عليكي أكتر من كده." بعدها عنه ومسح دموعها وهي لسه بتبكي. محمود بحب: "قوليلي بتعيطي ليه طيب؟ مي بعياط: "مفيش أنا بس ماما وحشتني أوي."

اندهش وضحك وقال: "كل العياط ده عشان مامتك وحشتك؟ هزت راسها بدموع. حضنها محمود وقال: "طيب إيه رأيك أتصل بيها تكلميها فيديو لو عايزة وكلميها زي ما انتي عايزة إن شاء الله تقعدي تكلميها اليوم كله." هزت راسها وهي في حضنه وهي خايفة، خايفة أحسن علي يعمل حاجة. *** كان قاعد خالد في الصالة مع غالية والحاج أحمد بيتكلموا على الحفلة واللي حصل فيها وهما مبسوطين. رن تليفون خالد وفرحت أول ما شافت محمود اللي بيتصل فيديو.

فتح خالد وشافوا بعض والقوا السلام على بعضهم. محمود بابتسامة: "أختك مي عمالة تعيط بتقول وحشتها مامتها وعايزة تكلمها." غالية بسرعة: "وهي كمان وحشتني هيا فين؟ وجه محمود التليفون على مي اللي كانت بتمسح دموعها وقالت: "إزيك يا ماما عاملة إيه؟ غالية بدموع وابتسامة: "أنا الحمدلله يا بنتي انتي عاملة إيه؟ مي: "أنا الحمدلله بابا ومسلم عاملين إيه؟ الحاج أحمد: "إحنا بخير يا بنتي طول ما انتي بخير."

فضلوا يتكلموا شوية لحد ما نزلت خديجة من أوضتها وهي متغاظة من تصرفات مسلم معاها. فرحت أوي لما شافت مي في التليفون. مي بفرحة ودموع: "خديجة انتي رجعتي عاملة إيه وحشتيني أوي على فكرة." خديجة بفرحة ودموع: "وانتي كمان والله وحشتيني. عاملة إيه؟ مي: "تمام الحمدلله. كان نفسي أشوفك قبل ما أسافر بس معلش النصيب بقى." خديجة: "أهم حاجة إنك مبسوطة وشايفاكي دلوقتي بخير." حست خديجة إن مي عايزة تقولها على حاجة وخايفة.

خدت خديجة التليفون وقالت: "معلش يا خالد هاخده أكلمها شوية لوحدي أصلها وحشتني أوي وفي كلام كتير عايزة أقوله ليها." هز خالد راسه. خدت خديجة التليفون ومشيت بعيد عنهم. قام محمود وقال: "طيب هسيبكم براحتكم عندي شوية شغل كده هخلصهم وارجعلك ماشي." مي بابتسامة: "ماشي خلي بالك من نفسك." بعدين سابها محمود ومشي. خديجة: "مالك يا مي حاسة إنك عايزة تقولي لي حاجة." مي بعياط: "الحقيني يا خديجة." خديجة بقلق: "مالك حصل إيه؟ متعيطيش."

مي بعياط وخوف: "علي رجع يهددني بالفيديو والصور وأنا خايفة أوي أحسن يقول لـ محمود حاجة ويفرقنا عن بعض. ساعديني يا خديجة." خديجة باستغراب: "علي؟ مش خالد خلص الموضوع ده؟ مي بعياط: "مش عارفة رجع إزاي مش عارفة أنا خايفة أوي." خديجة وهي بتحاول تطمنها: "متخافيش أنا معاكي. استني شوية هنادي على خالد." خديجة بصوت عالي: "خااااالد تعال شوف التليفون فصل ليه." جاء خالد وقال: "فصل إزاي؟ خديجة: "مفصلش أنا قلت كده عشان تيجي." شاف

خالد مي بتعيط قلق وقال: "انتي بتعيطي ليه مالك؟ خديجة: "علي." خالد باستغراب: "علي؟ وإيه اللي فكركم بيه دلوقتي؟ خديجة: "علي رجع يا خالد وبقى بيهدد مي بالصور اللي معاه." خالد بصدمة: "إزاي دا؟ أنا كسرت التليفون ورميته في البحر. إزاي رجع الصور؟ ده غير إزاي هو عايش لدلوقتي؟ خديجة: "انت عملت معاه إيه؟

خالد: "رميته في الصحرا وهو مربوط يعني دلوقتي من المفروض يكون مات من الجوع أو العطش أو حاجة أكلته. لكن مستحيل يكون عايش لدلوقتي." خديجة: "بس احتمال كبير يكون قابل حد هناك وطلب مساعدة منه ورجعه هنا تاني." خالد بتفكير: "احتمال دا يكون حصل." مي بعياط: "خالد أرجوك أنا مش عايزة أخسر محمود. ساعدني أنا والله ندمانة على كل حاجة عملتها وصليت ودعيت ربي إنه يسامحني على غلطتي. أنا خايفة خالد خايفة أوي."

خالد وهو بيحاول يطمنها: "متخافيش أنا هتصرف في الموضوع ده. متقلقيش. اتصرفي عادي عشان محمود ميشكش في حاجة تمام وأي رسالة أو حاجة توصلك متشوفيهاش واعملي للي بعتها بلوك لحد ما أتصرف." هزت مي راسها وهي مطمنة إن خالد هيساعدها.

ركب خالد عربيته وطلع بسرعة على المكان اللي ساب فيه علي. نزل من العربية وانصدم لما لقى علي ميت والأكل اللي سابه ليه عفن. وجثمان علي كان لسه مربوط بالحبال زي ما سابه. يبقى مين اللي بيهدد مي ومعاه الصور والفيديو كمان. كان عقل خالد هينفجر من التفكير. مين الشخص ده ومعاه الصور إزاي وعايز إيه؟ وعرف باللي حصل مع مي وعلي إزاي؟ طيب إزاي هيتصرف في الموضوع ده وهو أصلاً مش عارف مين هو. مدت خديجة ايديها اللي

فيها دوا مسلم وقالت له: "خد وقت الدوا بتاعك." بصله مسلم بطرف عينه بعدين تجاهلها وكمل شغله على اللابتوب. قفلت خديجة اللابتوب بقوة وقالت: "أنا بكلمك على فكرة." بصلها وقال: "عايزة إيه؟ خديجة: "خد الدوا بتاعك." مسلم: "أخدته." خديجة: "كذاب أنا معاك من الصبح وانت مخدتش حاجة. ولو مأخدتوش أنا هنزل هقول للحاج أحمد وهو يتصرف معاك."

خد الدوا منها بغيظ وخد كوباية المية وشربه وهي بتبصله بانتصار. بعدين قامت وسابته ودخلت الحمام. فتح مسلم اللابتوب وكمل شغله عادي. شويه وطلعت خديجة من الحمام وكانت لابسة قميص نوم أسود قصير جداً كانت في قمة الجمال ومبينة أنوثتها وشعرها مفرود وحاطة مكياج خفيف وروچ لونه أحمر. كان مسلم متجاهل النظر ليها وبيتهيأ إنه مركز في شغله. وقفت وراه وحضنته وسندت راسها على كتفه وهمست بإغراء: "وحشتني أوي يا حبيبي."

بلع ريقه وهو بيحاول يسيطر على نفسه ومردش عليها ولا بص لها. بعدت عنه وراحت وقفت قدامه. بصلها مسلم واندهش من جمالها وأنوثتها. قفلت خديجة اللابتوب وقعدت على رجل مسلم وحاوطت رقبته بإيديها وقالت وهي بتهمس قدام شفايفه: "بقولك وحشتني. هو أنا موحشتكش ولا إيه؟ حاول يسيطر على نفسه بصعوبة وبص لبعيد عشان ميضعفش ليها. مسكت وشه برقة بإيديها وخلته يبصلها وقالت برقة: "انت لسه زعلان مني؟

خلاص بقى هتفضل زعلان لمتى. مش قادرة أتحمل بعدك عني بالشكل ده. انت كده بتعذبني يا مسلم بموت في اليوم بدل المرة ألف. أنا حسيت بغلطتي واعتذرت منك وبعمل المستحيل عشان تسامحني عايز إيه تاني. أرجوك يا مسلم كفايا لحد كده أرجوك." خلصت كلامها وعينيها اتملت دموع وحزن وقالت بعياط: "أرجوك يا مسلم سامحني وخلينا نرجع مع بعض زي الأول."

حس بغصة في قلبه لما شاف دموعها ومقدرش يستحمل إنه يشوف دموعها بتنزل. بص لشفايفها برغبة فيها. مقدرش يسيطر على نفسه أكتر من كده. وهجم على شفايفها وهو يروي شوقه بعشق وحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...