خديجة: آه والله من النهاردة أنا السكرتيرة بتاعتك، مش في الشغل بس، في الشغل وبره الشغل، في كل حاجة. مسلم وهو بيرفع حواجبه: والله... ومين الحماااااااار اللي عينك سكرتيرة ليا من غير ما يقولي؟ خديجة بشهقة: يا نهارك أبيض! أنت بتقول على الحاج أحمد حمااار؟ الحاج أحمد وهو واقف على الباب: بتقول على أبوك حمار يا ابن الكلـ ـب. قام مسلم من مكانه بصدمة. أبوه سمعه وهو بيشتمه... بص مسلم لخديجة اللي كانت كاتمة ضحكتها بالعافية.
مسلم بتوتر: بابا... أنا مكنتش بقول عليك كده... يعني أنا أقصد إني... مش عليك خالص والله. الحاج أحمد: أومال كنت بتشتم مين دلوقتي؟ خديجة براءة: خلاص يا عمي، هو مكنش يقصدك خااااالص. الحاج أحمد: حسابي معاك بعدين... أما دلوقتي، خديجة هي السكرتيرة بتاعتك، وإياك ثم إياك تزعلها أو تعمل حاجة معاها متعجبهاش، أنت فاهم؟ مسلم بغضب: هو مين اللي هيشتغل عند مين؟ الحاج أحمد بحدة: ده كلامي وتنفذه...
وأنتي يا خديجة لو زعلِك ابن الكلـ ـب دا، تعالي لي وأنا هتصرف معاه. خديجة براءة: حاضر يا عمي. بص الحاج أحمد على مسلم وقال بتحذير: على الله تزعلها، أنت فاهم؟ مسلم بغضب مكتوم: حاضر يا بابا. بعدين سابهم الحاج أحمد وطلع وقفل الباب... بصت له خديجة وكان مسلم بيبصلها بغضب شديد... قامت من مكانها وقالت بتوتر وخوف: أنا هطلع وأسيبك تشوف شغلك أحسن. وكانت لسه هتفتح الباب عشان تطلع، بس إيد مسلم كانت أسرع منها وقفل الباب وحاصرها على
الباب بإيديه وقال بغضب: أنتي رايحة فين؟ خديجة براءة طفولية: رايحة أشوف شغلي. مسلم بغضب: وأنتي قبل ما تطلعي من البيت، خدتي إذن مني ولا أنتي ماشية بمزاجك؟ كأن مفيش راجل عايش معاكي. خديجة بسرعة: مش كده، أنت راجل وسيد الرجالة، بس أنا قولت أعملهالك مفاجأة... مكنتش أعرف إنك مش بتحب المفاجآت. مسلم بحدة: طيب زي ما جيتي، ارجعي ومشوفش وشك هنا تاني، أنتي سامعة؟ خديجة براءة طفولية: حاضر.... ممكن بقاا تسيبني أمشي؟
بصلها وهو بيتأمل ملامحها اللي اشتاق أوي ليها.... بص على شفايفها برغـ ـبة. توترت وخجلت من نظراته... اتحكم في نفسه وبعد عنها بصعوبة وقعد على مكتبه.. كانت خديجة لسه هتطلع بس وقفت لما سمعت مسلم بيقولها بحدة: وشك ده تغطيه ومتطلعيش من البيت كدا تاني مرة. ابتسمت على غيرته عليها وقالت برقة: حاضر يا حبيبي. بصلها بحدة، فخدت بعضها وطلعت جري على برا.... مسح مسلم وشه بضيق منها. شاف خالد خديجة
طالعة من الشركة فقالها: أنتي ماشية فين بسرعة كده؟ خديجة: أخوك يا سيدي مش راضي يشغلني معاه.... بس متقلقش، هرجع تاني لأنه مش هيخلص مني بسهولة. خالد بضحك: ربنا يهديه. بعدين طلعت خديجة وروحت على البيت. في نهاية اليوم.... كان خالد هيركب عربيته بس وقف لما شاف ياسمين طالعة من الشركة، وقف قدامها وقال: أنتي طول اليوم وأنتي بتتجاهليني، ممكن تقوليلي ردك على كلامي إيه، بدل ما أنتي سيباني بتعذب كده؟ بصتله
ياسمين بخجل مفرط وقالت: لو أنت عايزني بجد، تعال أنت وبابا واطلب إيدي من بابا. بعدين سابته ومشيت. وقف وهو بيفكر، يعني هيا كده موافقة... فقال بصوت عالي: يعني أفهم إنك موافقة؟ بصتله وهي بتهز راسها بابتسامة جميلة، بعدين مشيت بسرعة. وقف خالد ومكنش مصدق إنها موافقة... رقص قدام عربيته من الفرحة، بعدين وقف وبص حواليه أحسن يكون حد شاف الهبل اللي كان بيعمله. خالد بفرحة: موافقة! يسسس.
بعدين ركب عربيته وطلع على البيت عشان يفاتح أبوه في الموضوع. رجع مسلم على البيت وطلع على أوضته على طول، دخل وقفل وراه... بص على خديجة بدهشة. كانت نايمة على السرير على بطنها، ولابسة روب لونه وردي، وكانت بتهز رجليها اللي باين منها نصها، وكانت بتتفرج على التلفزيون. بصتله بابتسامة وقالت: أنت رجعت يا حبيبي؟ قامت قربت منه وأخدت مفاتيح عربيته وتليفونه وحطتهم على التسريحة، وحاوطت رقبته بإيديها وقالت بحب: وحشتني أوي يا حبيبي.
مسلم وهو بيدعي الجدية: عايزة إيه؟ خديجة براءة: مش عايزة حاجة غير سلامتك يا قلبي. بعدها عنه وقال: طيب سيبيني عشان عايز أنام. راحت بسرعة وقفت قدامه ومسكته من ياقة البدلة وقالت بدلع ورقة: أنت هتنام وتسيبني؟ مسلم: روحي أنتي التانية نامي. بعدين سابها وخد هدومه من الدولاب ودخل الحمام.. بصت خديجة لباب الحمام بغيظ شديد من بروده وتجاهله ليها طول الوقت. طلع من الحمام وكان رايح ينام على الكنبة، فقالت بغيظ: أنت هتنام؟
مسلم: أومال هنام فين يعني؟ خديجة بغيظ: هو أنا لييه حاسة إني عايشة مع واحد غريب مش مع جوزي؟ خلي عندك شوية من الأحمر. مسلم: معنديش لا أحمر ولا غيره، اتخدمي بقا. خديجة بمكر: اااااااه أنا فهمت. مسلم: فهمتي إيه؟ خديجة بمكر: أنت خايف. مسلم: وأنا هخاف من إيه إن شاء الله؟ خديجة بمكر: خايف تنام جنبي أحسن تعمل معايا حاجة كدا ولا كدا وتخسر كبريائك قدامي. مسلم بلا مبالاة: لا خالص، وأنا إيه اللي يخليني أقرب منك أصلاً؟
خديجة بمكر: أومال هتنام بعدين عني ليه؟ تعال نام هنا على السرير واثبت لي إنك مش خايف ومش في بالك خالص إنك تقرب مني. بعدين فردت خديجة جسمها وعطته ضهرها وغمضت عينيها وهي بتبتسم شوية.... وحست بيه وهو قام ونام على السرير عشان يثبت لها بس مش أكتر. بص عليه لقيته عطيها ضهره ومغمض عينيه... ابتسمت وقالت في سرها: كدا ماااشي، هنشوف يانا يا أنت. نزلت الروب من على كتفها وبينت كتفها كله...
ورفعت الروب من على رجليها واتظاهرت إنها نايمة ومش حاسة بيه. شوية ولف مسلم بص عليها وبص على رجليها وكتفها العريان برغـ ـبة فيها... بلع ريقه وهو بيحاول يسيطر على نفسه لأنه عارف هيا بتعمل كده عشان يقرب منها ويحصل اللي في دماغها وهو مش هيعمل اللي هيا عايزاه، واتحكم في نفسه بصعوبة لحد ما نام. اتكلم خالد مع أبوه وأمه عن موضوع ياسمين، ووافقوا طالما هو عايزها، ولما يلاقوا وقت مناسب هيروح لباباها يطلبها منه.
بصت خديجة على مسلم بغيظ لما لقيته نااام، فركت إيديها بغيظ وهي بتفكر هتعمل معاه إيه تاني أكتر من كده. بعد يومين. راح خالد مع الحاج أحمد وغالية على بيت الأستاذ حسام أبو ياسمين، وطلب خالد إيد ياسمين منه بكل احترام. وياسمين كانت واقفة على باب أوضتها وهي مبسوطة أوي... بعد ما اتأكد الأستاذ حسام من احترام خالد إنه شخص مناسب وكويس لبنته، وافق عليه.
عملوا حفلة خطوبة وكان الكل مبسوط، صور خالد شوية صور وبعتهم لـ مي، فرحت له مي أوي وباركت له هيا ومحمود. بعد الحفلة رجعوا على البيت، دخلت خديجة الأوضة ووراها مسلم وقفل الباب، قعد على الكنبة بتعب. قعدت خديجة جنبه وقالت بدلع: فاكر يا حبيبي لما اتقدمت لي؟ مسلم بغيظ: ورفضتيني. خديجة برقة: بس وافقت عليك صح؟ مسلم وهو بيرفع حواجبه: بعد ما هديتي حيلي. خديجة برقة: كان لازم أختبرك وأختبر حبك ليا... وطلعت بتحبني أوي.
مسلم بعتاب: بس أنتي محبتنيش يا خديجة. وسابها وقام طلع وقف في البلكونة. بصتله خديجة بحزن ودموع.. إمتى هيسامحها وينسي اللي حصل وترجع علاقتهم زي الأول.. إمتى. كانت مي مبسوطة جداً مع محمود، كان عوضها عن كل اللي حصلها، بيحبها وبيخاف عليها، مش بيزعلها، وكل حاجة بتعوزها بيجيبها من قبل ما تطلبها..... كانت تتمنى لو كان جه بدري عن كده، مكنش كان حصل معاها اللي حصل... بس حمدت ربها إنه رزقها بجوز صالح زي محمود.
وصلت رسالة على تليفونها، فتحتها قرأت الرسالة وهي مصدومة، كان مكتوب فيها: "ألف مبروك على جوازك، طيب مش كنتي تعزميني على فرحك... مش مشكلة، ألف مبروك.... بس أوعي تنسي اللي حصل بينا، لأني أنا مش هنساه أبداً، وعلى فكرة يا ميوش الصور والفيديو لسه معايا وممكن أوي في أي لحظة أبعتهم لجوزك حبيب قلبك محمود، بس أنا مش بحب خراب البيوت... ألف مبروك.......... حبيب قلبك السابق علي."
وقع التليفون من إيديها وهي بتترعش بخوف، خايفة تخسر محمود ويبعد عنها بعد ما اتعلقت بيه والدنيا ضحكت لها تاني... هتعمل إيه طيب وإزاي، وخالد قال إنه موضوع علي خلص ومش هيزعجها تاني... إزاي رجع تاني... إزاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!